الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحمود:
أسرة صغيرة من أهل بريدة أبناء عم لأهل عنيزة آل عبيد الله والجنيني - بالجيم - والعويس والمهوس والنانيه والمحيسن والشقحا.
منهم الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الحمود ترجم له ابن بسام في علماء نجد وأنه رحل وأهله إلى الزبير تولى قضاء الزبير وتوفي عام 1359 هـ.
وقد جاء (الحمود) إلى القصيم من العارض وقبل ذلك أتوا من نواحي الطائف وقدموا إلى الدرعية في حياة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله.
ويقال: إن أصلهم من هذيل.
أول من جاء منهم من عنيزة إلى بريدة إبراهيم الحمود.
وهو والد موسى الحمود المشهور.
كان موسى بن إبراهيم الحمود يشتري الأمير بريدة حاجات القصر، وكان قريبًا من القصر بل يعتبر كالموظف فيه، لولا أنه لم تكن توجد وظائف في بريدة آنذاك، مات في حدود عام 1365 هـ.
وابنه إبراهيم بن موسى من رجال أمير بريدة الرسميين، وابنه الآخر الشيخ محمد بن موسى الحمود طالب علم، وصار يؤم في مسجد في شرق بريدة ثم عين قاضيًا في إحدى قرى حائل ربما كانت قرية (العظيم).
وبعد سنوات عاد إلى بريدة.
ذكره الشيخ صالح العمري في تلاميذ الشيخ القاضي عمر بن محمد بن سليم رحمه الله وقال:
فقيه متواضع محب للخير، تولى العمل في هيئة الأمر بالمعروف ببريدة، فكان يعمل بنصح وإخلاص ورفق ولين، متوخيا بعمله الطريقة الصحيحة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حسب تعاليم الدين الحنيف (1).
كان موسى الحمود ووالده من الرجال المعروفين، ومن المحبوبين من الناس رغم قربهم من قصر الإمارة، عرفته معرفتة شخصية وأنا طفل وقد خلف ثلاثة أبناء كلهم مشهور أحدهم إبراهيم كان من رجال أمير بريدة وعبد الله من تجار الإبل في سوق بريدة ومحمد كان طالب علم وشيخًا، تولى الإرشاد والقضاء في عدة بلدان صغيرة، كما سبق.
وفيه مزية لا تكاد توجد عند غيره، ولا أعرف له مماثلًا أو مجاريًا فيها إلَّا شخصًا واحدًا وهو أستاذنا عبد الله بن إبراهيم السليم، وذلك أنه ذو صوت قوي، وقلب جرئ بحيث كان يقرأ على الناس الرسائل والتعليمات التي ترد مكتوبة من الملك عبد العزيز آل سعود ويأمر بقرآتها على الناس ولم يكن يوجد مكبر الصوت في ذلك الزمان - كما هو معروف - فكان لابد من أن يكون قارئها ذا صوت قوي، وشخصية غير هيابة فكان محمد الموسى الحمود هذا وعبد الله بن إبراهيم السليم يقرانها على الناس.
(1) علماء آل سليم، ص 144.
ترجم له الدكتور عبد الله الرميان في كتابه (مساجد بريدة) لكونه أم في أكثر من مسجد فيها، ولكنه غلط في اسمه فأسماه محمد بن علي الموسى وهو (محمد بن موسى الحمود) نعرفه يقينًا، لأنه صار يقرأ معنا في الكتب العلمية على شيخنا الشيخ عبد الله بن محمد بن حميد، وهو معروف مشهور.
ومن الطريف أن الدكتور عبد الله الرميان نقل اسمه عن الشيخ صالح العمري صحيحًا، ولكنه لم يصححه في العنوان.
قال الدكتور الرميان:
محمد بن علي الموسى: أمَّ في هذا المسجد حال تأسيسه سنة 1378 هـ أي مسجد عبد الله العيسى الغنام، وبقي في إمامته حتى استقال من الإمامة سنة 1393 هـ فتكون إمامته في هذا المسجد في الفترة (1378 هـ - 1393 هـ).
ولد في بريدة سنة 1324 هـ. ونشأ فيها وتعلَّم القراءة والكتابة، وحفظ القرآن في صغره، ثم لازم العلماء وأخذ منهم، فأخذ عن الشيخ عبد الله بن سليم، والشيخ عمر بن سليم والشيخ محمد بن صالح المطوع وغيرهم، رحل إلى حائل وأصبح إماما للأمير عبد العزيز بن مساعد أمير حائل في الفروض في مسجد قصره، ويخطب الجمعة في مسجد عيسى بحائل، وهو المُدرِّس في مجلس الأمير ثم رجع إلى بريدة سنة 1376 هـ. وعرض عليه تولي القضاء فامتنع تورعًا وعمل في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وترقي حتى أصبح مساعدًا لرئيسها واستمر في هذا العمل حتى أحيل إلى التقاعد سنة 1397 هـ، وكان إلى جانب عمله هذا عضوا في كثير من لجان الإصلاح وفض النزاع، وتوزيع الصدقات، توفي رحمه الله في بريدة في 29/ 6/ 1407 هـ.
ذكره العمري ضمن تلامذة الشيخ عمر بن سليم فقال: محمد الموسى آل
حمود، فقيه متواضع مُحبُّ للخير، تَولَّى العمل في هيئة الآمرين ببريدة فكان يعمل بنصح وإخلاص ورفق ولين متوخيًا بعمله الطريقة الصحيحة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، حسب تعاليم الدِّين الحنيف (1).
جاء ذكر موسى البراهيم الحمود في ورقة مداينة بينه وبين عبد الرحمن العبد الله الصوينع المعروف بعيبان وهي مؤرخة في 19 من ذي القعدة عام 1298 هـ بخط علي العبد العزيز السالم والشاهد فيها يوسف العبد الله المزيني.
وهذه الوثيقة تبين أن (موسى الحمود) هذا كان من مشاهير المعمرين، إذ عرفته بعد تاريخها بنحو ستين سنة لا يزال عاملًا في قصر الإمارة في بريدة نشيطًا وليس هرمًا وذلك في آخر العشر السادسة من القرن الرابع عشر.
ثم ترك العمل في القصر وبدًا عليه الكبر وظني أنه تجاوز عمره مائة سنة.
ومنهم فهد بن عبد الله بن موسى الحمود عمل مديرًا لشئون الموظفين بديوان رئاسة مجلس الوزراء - 1397 هـ كما عمل مديرًا للشئون المالية في مجلس الوزراء.
(1) مساجد بريدة، ص 296.
وكان زميلًا لنا في المدرسة لأنه من أسناني، إلا أنه التحق بالوظيفة الحكومية في وقت مبكر وترقى فيها بسرعة.
ثم توفي في عام 1420 هـ.
ومنهم سليمان بن إبراهيم الحمود من أهل السادة، كان له ملك في السادة وكان يذهب مع عقيل تجار المواشي إلى الشام باعه على سعود النجيدي.
مات سليمان عام 1366 هـ.
وابنه إبراهيم كان مؤذنًا في مسجد السادة من عام 59 حتى الآن أي ستين سنة وعمره الآن أي في عام 1321 هـ إحدى وتسعون سنة، لأنه مولود في عام 1332 هـ.
وابنه الشيخ صالح الإبراهيم الحمود تخرج من كلية الشريعة في القصيم في أول دفعة، تتخرج من هذه الكلية عام 1400 هـ ثم حصل على الماجستير من المعهد العالي للقضاء عام 1403 هـ ويعمل الآن عضوًا في محكمة بريدة، وقبل ذلك كان قاضيًا في عرعر وفي الزلفي.
عنوان رسالته للمعهد العالي للقضاء (أحكام المرتد في الشريعة الإسلامية).
مات إبراهيم بن سليمان الحمود المؤذن عام 1422 هـ، وكان مؤذنًا في مسجد الرفيعة وهو والد القاضي الشيخ صالح عضو المحكمة في بريدة.
وهذه وثيقة مهمة لأنها من إملاء الشيخ العلامة القاضي عمر بن محمد بن سليم قاضي بريدة وما يتبعها من القصيم وهي حكم بصلح أو على صلح في موضوع تخاصم فيه موسى بن إبراهيم الحمود وهو الذي أدركته بل عرفته بأنه كان من رجال قصر الحكم في بريدة وبين أخيه سليمان بن إبراهيم بن حمود من جهة دعوي سليمان بأن له مشاركة في البيت الذي اشترى أخوه عبد العزيز من راشد الحمد بن مغيص وهو البيت الذي فيه موسى الآن، بمائة ريال لسليمان على موسى.
وبعض هذا المبلغ دين لموسى الحمود على أخيه سليمان حل الأجل الأول منه في رمضان عام 1359 هـ ويحل الثاني في صفر عام 1360 هـ.
والشهود ثلاثة هم سعد بن محمد العامر وإبراهيم بن صالح بن سليم، وفهد بن فهد بن غيث.
وكاتبه عبد العزيز بن صالح بن سليم.
قال ذلك وأملاه عمر بن محمد بن سليم، في 5 صفر عام 1359 هـ.
الوثيقة التالية متميزة بشكلها وبالطابع فيها مما يدل على أنها كتبت في خارج بريدة إما أن يكون ذلك في مصر، أو العراق، وذلك لكثرة الشهود فيها ولطريقة كتابة أسماء الشهود فيها، ولكونها ذكرت كلمة لم تكن معروفة في نجد من قبل، وهي البصمة بمعنى وضع الإبهام على الورقة بمثابة التوقيع.
وقد وقعها من أسرة الحمود هذه ستة رجال وامرأة واحدة ووقع عليها أيضا من الشهود من غيرهم ثلاثة من كبار جماعة عقيل، الذين هم تجار المواشي في مصر مما يرجح أنها كتبت في مصر.
وهم عثمان بن محمد الجلاجل وصالح بن عبد لعزيز الحليسي ومحمد بن إبراهيم أبو بطين.
ومع كل هذا الاحتياط لصحتها فإن تاريخها لم يكتب عليها ولكننا نعرف من أسماء المشاهير فيها وخاصة من عقيل أنها ربما كانت في نحو عام 1340 هـ.
ومضمونها أن المذكورين من (الحمود) باعوا ما يخص والدهم عبد العزيز الحمود من منزلهم الموجود في بريدة إلى عمهم موسى الحمود بخمسة جنيهات مصرية.
ووثيقة مداينة مختصرة تتعلق بمداينة بين صالح المنصور بن حمود وبين سليمان المحمد العمري.
والدين خمسون ريالًا يحل أجلها في جمادى الآخرة سنة 1340 هـ.
والشاهد: عبد الله الإبراهيم بن حميدة.
والكاتب: الشيخ صالح بن ناصر السليمان بن سيف.
والتاريخ: 1 جمادى الثانية سنة 1339 هـ.
وهذه وثيقة تتعلق بنساء من نساء (الحمود) من هذه الأسرة من أهل بريدة، وتذكر ما كنا نعرفه من علاقتهم بالمنصور أهل بريدة.
وخطها واضح، وهي مكتوبة في الأصل بخط الشيخ العالم محمد بن عمر بن سليم كبتها في غاية شعبان، أي في آخر يوم من شعبان عام 1297 هـ.
ونقلها من خطه بعد معرفته يقينًا حرفًا بحرف، وكلمة بكلمة عبد الرحمن بن محمد الحميضي، ولم يذكر تاريخ نقله.