الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وزارة الدفاع القوات المسلحة.
10 -
عبد الكريم بن علي بن ناصر الحصيني، نقيب الدفاع الجوي، القوات المسلحة.
11 -
عبد العزيز بن علي بن ناصر الحصيني، ملازم في القوات البرية، القوات المسلحة.
12 -
محمد بن علي بن ناصر الحصيني، مدرس شريعة، وزارة التربية والتعليم.
13 -
محمد بن سند بن راشد الحصيني، محاضر، وزارة التربية والتعليم.
14 -
سليمان بن عبد الله بن صالح الحصيني، طبيب استشاري، في مستشفى الملك فيصل التخصصي.
15 -
د/ إبراهيم بن سند بن راشد الحصيني، طبيب أخصائي، وزارة الداخلية.
16 -
د/عبد الرحمن بن سند بن راشد الحصيني، طبيب بيطري، وزارة الزراعة.
17 -
د/ عادل بن عبد الله بن عبد العزيز الحصيني، علاج طبيعي، جامعة الملك سعود.
18 -
محمد بن سند بن سليمان الحصيني، مقدم مختص بالأدلة الجنائية، وزارة الداخلية.
19 -
سند بن عبد الله بن عبد العزيز الحصيني، مقدم في الدفاع المدني، وزارة الداخلية.
20 -
صالح بن عبد الله بن صالح الحصيني، مدير إدارة الخزن الاستراتيجي، وزارة الدفاع.
21 -
سند بن راشد بن سند بن الحصيني، مدير إدارة صيدلي، وزارة الصحة.
22 -
عبد الله بن عبد العزيز بن إبراهيم الحصيني، مستشار، في وزارة الداخلية.
23 -
محمد بن صالح بن إبراهيم الحصيني، مستشار، وزارة الداخلية.
24 -
منصور بن سند بن عبد الله الحصيني، محاضر لغة فرنسية، جامعة الملك سعود.
شعراء من أسرة الحصيني:
الاهتمام بالشعر فصيحه ودارجه قليل في تلك الناحية، ناحية الشقة، ولذلك لم أجد لهم إلَّا نتفًا باقية في ذاكرة بعض الشيوخ وكبار السن، فيها من التحريف وعدم ضبط الوزن وأكثر مما فيها من الصحة.
ولكنني وجدت شعرًا لبعض الشباب من أهل الشقة منهم أناس من أسرة الحصيني كالشاعر الشاب محمد بن علي بن ناصر الحصيني، والشاعر خالد بن عبد الله بن صالح بن سند الحصيني.
قال خالد بن عبد الله بن صالح بن سند الحصيني:
سر يا قلم دام الحبر في وريدك
…
والهم في صدري كما واهج النار
عليك تروي دفتري واستزيدك
…
وعليّ اسطربك من الشعر تذكار
يا من سمع كلمات شعري بعدك
…
يعطيك من داخل معاليقي اشعار
إن كنت تنشد عن وصايف عضيدك
…
وان كنت في دنيا العلاقات محتار
اشرب زلال الشعر عله يزيدك
…
مما عرفته من مخاواة الأخيار
الخل ما هو خل لوما يريدك
…
اغنم فراق اللي بغى الصد واختار
ارحل عن العايب وهو يوم عيدك
…
يوم تودع به مخاليف - اشرار
اختر خليل لي خلا المال بيدك
…
يعطيك ما يبخل من المال دينار
اختر خليل موقفه ما يكيدك
…
ولا يقول القول من خلف الأسوار
في غيبتك يمدحك ويلف جيدك
…
مدح وثنا ويلطف الجو باخبار
هذا خويك لا تبدل جديدك
…
تلقاه سيف للملمات شطار
وقال خالد بن عبد الله بن صالح بن سند الحصيني:
آزن كلامي واجمع القول بأبيات
…
وأسطر أفكار زماني نحتها
أكتب عن الحاضر وعن ماضي فات
…
والشعر ما به خير إن ما نعتها
تفنى الرجال وذكرهم ما بعد مات
…
تبقى فعايلهم وتجني ثمَرَتها
حلالة المعقود في وقت الأزمات
…
وبيوتهم بيبانها ما اغلقتها
منهم سند لي هبت الريح هبات
…
ياقف لها والساق ما أحدٍ ثبتها
تشهد له الشقة وتعطيه الاثبات
…
له الأمارة حكمته واسمتها
الفاه أبو تركي وعنده قناعات
…
دار الحصيني نارها مشعلتها
لقي المراحب والهلا والتحيات
…
ورجال اكفوف الكرم مسبلتها
نعطي ولا نسأل وراها عطيات حنا
…
كذا والناس تعطي سعتها
وله أبيات بعنوان (أين العلم؟ ):
أين ابن خلدون وأين زمانه
…
أين ابن تيمية بل وابن حبان؟
هل لم تعد تنجب الأرحام مثلهم
…
أم أصبح العلم محصورًا بازمان؟
حتى مناهجنا قد أصبحت كفنا
…
فالعلم تنثره من دون تبيان
ما بال أوروبا سبقت قبلا مواكبنا
…
ما بال أمريكا وما بال يابان
ألم نكن نحن من أهدي لهم دررا
…
فثمروها وجازونا بنكران
ألم نكن نحن من أرسى دعائمه
…
للعلم كنا سلاطينا بتيجان
هلا وقفنا على عصر بأندلس
…
حيث الحضارة نقرأها بتبيان
واليوم أصبح علم الفرد مقتصرا
…
على الذي جاء من قاص ومن دان
ولا نزيد عليه ولا ننقحه
…
كأنه منزل من عند رحمان
هل خيرونا فأصبحنا لهم تبعًا
…
نقول ما قالوا من دون برهان
وإن رأوا بيننا شخصا له فُطنٌ
…
يزيد معرفة من بين أقران
استجلبوه إلى أسواقهم عبدًا
…
وجردوه بلا اسم وعنوان
وقال محمد بن علي بن ناصر الحصيني:
يا عيال عمي ترى من سلمكم سلمي
…
واللي تجنى علينا نقطع حباله
واللي ترى ما يطول النايف الشَّمّ
…
يطلع عذاريب بالنايف ومن جاله
أظل شامخ كما طودٍ على غَمّي
…
واظل جارح لمن للدون منزاله
منا سند طيب السيرة وهو عمي
…
أمير قوم به التاريخ مياله
ضيّف أبو تركي الضرغام واهتمِّ
…
واللي معه من رجال الملك وجماله
من حِرّ ما أوجس:
هذه بعض الأبيات التي كتبها محمد بن علي بن ناصر الحصيني فيمن يستهزأ بالدين وأهله:
يا قلب يا قلب العنايا معذب
…
من كل من يهزأ بذا الدين تعذيب
من حر ما أوجس ترى القلب يشرب
…
كأس المرارة والمذلة تشاريب
ناس تحسب الدين لعبة وتطرب
…
لي قالوا النكته بذا الدين تطريب
ما يدري المسكين بأنه يحاسب
…
في كل حرف فيه كتب ومكاتيب
يا رب واحد قال كلمة تسبب
…
في جدع روحه في جهنم مشاهيب
أنا عشت المعزة:
بقلم الشاعر محمد بن علي بن ناصر الحصيني:
إلهي تعلم اللي بالخفايا
…
ومالي حيلةٍ إلَّا رجايا
إلهي تعلم الحالة وضعفي
…
وفقري يا كريم بالسجايا
أنا عشت المعزة طول عمري
…
مثل صقر رقي سحب المطايا
ولا أرضى بالمذلة دام نفسي
…
عزيزة ولا تبي رسم الدنايا
ولا أنس صانع المعروف يمي
…
ولا من شق بطني بالعطايا
ولا من هو على الفزعات قلبي
…
يحيي بالشعر حلو التحايا
سلام معطر بوردٍ وكادي
…
أسوقه بالنفل وأحلى الثنايا
لحماة الدين دينك يا إلهي
…
تحفظه من خبيثين النوايا
إلهي أسألك جنات عدن
…
وشوفك هذي هي غاية منايا
وعذني يا إلهي من جهنم
…
أواني صرت من أهل الخزايا
وله شعر فصيح من قصيدة رثاء لشيخه الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين، قال: كتبت قصيدة عندما سمعت هذا المصاب الجلل وسميت هذه القصيدة (جاء الخبر):
جاء الخبر وفجيعتي بالشيخ تأسرُ فرحتي مما الخبر؟
جاء الخبر وهناك من يبكي على شيخي وبعض في مسر
جاء الخبر أو ليس ذلك صعقة القلب من فقد الكواكب في عِبر؟
أو ليس فيه رثاء أمتنا التي قلَّ النجوم بها وكلٌ في خطر؟
أو ليس ذلك هزةّ للأرض من فقد لشيخ قدّ نذر
أو قاته للعلم يبذلها لخير الناس والإسلام بَرّ
ما جاء للدنيا يريد بها الجلوسَ وإنما جاءَ السَفَر
يا رب أسكن شيخنا الجنات بعد وفاته نِعَمَ البشر
وأجير مصاب الأمة الغرَاء في ذاك الإمام المُعْتَبر
غابَ القمر يا ابن العثيمين الذي في موته كُلِّ حَضَر
يندر مثيله:
وله هذه القصيدة في رثاء جدته أم والده:
دمعي نزل غصب على الخد وانساب
…
معذور يا دمعي مصابك عظيم
والقلب مثله صابه الهم بأسباب
…
والعقل أصبح حايرٍ مبتريم
ويني على ذكر الأحبة والأصحاب
…
اللي لهم بالقلب حُبٍ قديمٍ
وإلا الجسد عن عيني اليوم قد غاب
…
ذكر حسن يبقى على اللي سليم
(رقيه) اللي ما بها شي ينعاب
…
يندر مثيله بين كل الحريم
ينعاه دار مشرق الشمس واغراب
…
بالشقة اللي في ربوع القصيم