المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌الأثر الثالث من آثار الدعوة الى الله: نشر الصلاح والوقاية من الفساد، واتقاء النقمات - منهج الدعوة في ضوء الواقع المعاصر

[عدنان العرعور]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة:

- ‌خطة البحث:

- ‌الباب الأول نظرات في حاجات المسلمين، وواقعهم الدعوي:

- ‌الفصل الأول نظرة في واقع المسلمين واحتياجاتهم:

- ‌المبحث الأول حاجة البشرية إلى الدعوة:

- ‌المبحث الثاني حاجتنا إلى التأصيل قبل التمثيل، والعاطفة والارتجال

- ‌المبحث الثالث حاجتنا إلى الفقه:

- ‌المطلب الثاني: فقه الأولويات:

- ‌المطلب الثالث: فقه المقاصد:

- ‌المطلب الرابع: فقه المصالح والمفاسد:

- ‌المطلب الخامس: فقه الشعب والمقامات:

- ‌المبحث الرابع حاجتنا إلى التربية:

- ‌فما هي هذه التربية وما هي مهمتها

- ‌المبحث الخامس حاجتنا إلى الورع:

- ‌المبحث السادس حاجتنا إلى الواقعية:

- ‌المبحث السابع حاجتنا إلى مخاطبة الناس بما يعقلون، وبما يحتاجون

- ‌المبحث الثامن حاجتنا إلى التواضع:

- ‌الفصل الثاني الدعوة إلى الله تعالى

- ‌المبحث الأول تعريف الدعوة إلى الله:

- ‌المبحث الثاني أهميتها ومقامها في الإسلام:

- ‌المبحث الثالث فضل الدعوة إلى الله تعالى:

- ‌المبحث الرابع حكم الدعوة إلى الله تعالى:

- ‌المبحث الخامس أهداف الدعوة إلى الله تعالى:

- ‌الأول: تعريف العباد بخالقهم، وحقِّه عليهم، وحقِّهم عليه

- ‌الثاني: نشر الخير والصلاح، وقطع دابر الشر والفساد

- ‌الثالث: تعارف الشعوب، وتوحيد الأمم، ونشر السلام بينهم

- ‌المبحث السادس آثار الدعوة إلى الله تعالى:

- ‌الأثر الأول: إحقاق الحق، ودحض الباطل

- ‌الأثر الثاني من آثار الدعوة إلى الله: انتشار العدل، ورفع الظلم

- ‌الأثر الثالث من آثار الدعوة الى الله: نشر الصلاح والوقاية من الفساد، واتقاء النقمات

- ‌الأثر الرابع من آثار الدعوة إلى الله: حلول الخيرات، ونزول البركات (الرحمات):

- ‌الأثر السادس من آثار الدعوة إلى الله: سعادة العباد في الدارين:

- ‌الباب الثاني أركان الدعوة

- ‌الفصل الأول

- ‌المبحث الثاني: أهم صفات الداعية:

- ‌الفصل الثاني المدعوون وأحوالهم

- ‌المبحث الأول أهمية مراعاة المدعوين وأحوالهم:

- ‌المبحث الثاني مراعاة طباع المدعوين الشخصية

- ‌المطلب الثالث: تنوع خطاب الرسول بما يتناسب وطباع المدعوين:

- ‌المبحث الثالث مراعاة أحوال المدعوين العلمية:

- ‌المطلب الثاني: صور من السنة النبوية

- ‌المبحث الرابع مراعاة أحوال المدعوين الإيمانية:

- ‌المطلب الأول: المقصود بأحوالهم الإيمانية:

- ‌المطلب الثاني: تقسيم الناس في الإيمان إلى الأصناف التالية:

- ‌المطلب الثالث: المقصود من هذا التقسيم:

- ‌المطلب الرابع: تنوع خطاب القرآن بما يتناسب وهذه الأصناف:

- ‌المطلب الخامس: مراعاة السُّنة لأحوال الناس الإيمانية:

- ‌المبحث الخامس مراعاة أحوال المدعوين النفسية، وظروفهم الخاصة، وحاجاتهم الملحة

- ‌المبحث السادس مراعاة حاجات المدعوين:

- ‌المبحث السابع مراعاة أحوال الناس العامة، وما اعتادوا عليه:

- ‌المطلب الأول: المقصود بأحوال الناس العامة:

- ‌المطلب الثاني: تقسيم عادات الناس إلى ثلاثة:

- ‌المطلب الثالث: أحكام هذه العادات:

- ‌المطلب الرابع: مراعاة السنة لعادات الناس في التغيير:

- ‌الفصل الثالث منهجية الدعوة

- ‌المبحث الأول الدعوة إلى الإيمان قبل الأعمال والأحكام:

- ‌المطلب الأول: معنى هذه القاعدة:

- ‌المطلب الثاني: الحكمة من هذه القاعدة وثمرتها:

- ‌المطلب الثالث: مثل العبادة عند قوي الإيمان، وعند ضعيفه:

- ‌المطلب الرابع: أدلة ((الإيمان قبل الأعمال والأحكام)) ودعوة الرسل:

- ‌المطلب الخامس: صور من تطبيق هذه القاعدة:

- ‌الصورة الأولى: كون المدعو غير مؤمن

- ‌الصورة الثانية: كون المدعو مسلماً، غير أن فيه جهلاً، وتقصيراً وعصياناً

- ‌المطلب السادس: قاعدة الإيمان قبل الأعمال والأحكام، لا تمنع تبليغ الحلال والحرام:

- ‌المطلب السابع: تطبيق هذه القاعدة على أهل العصر:

- ‌المطلب الثامن: سبل زيادة الإيمان:

- ‌المبحث الثاني التعليم والبلاغ، لا الحكم والحساب:

- ‌المطلب الأول: المقصود من هذه القاعدة المنهجية وأدلتها:

- ‌المطلب الثاني: عمل الأنبياء بهذه القاعدة:

- ‌المطلب الثالث: تطبيق هذه القاعدة على أهل هذا العصر:

- ‌المطلب الرابع: مفاسد الخروج عن هذه القاعدة:

- ‌المطلب الخامس: بيان مهمة الداعية الأساسية

- ‌المطلب السادس: الحكمةُ من هذه القاعدة وخلاصتُها:

- ‌المبحث الثالث الدعوة إلى الأسس والتأصيل، قبل الفروع والتمثيل:

- ‌المطلب الأول: المقصود من هذه القاعدة المنهجية الدعوية:

- ‌المطلب الثاني: أهمية هذه القاعدة وأدلتها

- ‌المطلب الثالث: ثمار التأصيل:

- ‌المطلب الرابع: القاعدة وأهل هذا الزمان:

- ‌المطلب الخامس: الأمور التي يجب أن يراعيها الداعية عند بيان التأصيل، ومفاسد الخروج عنها

- ‌المبحث الرابع الموازنة بين الترهيب والترغيب:

- ‌المطلب الأول: المقصود من هذه القاعدة:

- ‌المطلب الثاني: منهج القرآن الكريم من هذه القاعدة:

- ‌المطلب الثالث: منهج السنة الكريمة من هذه القاعدة:

- ‌المطلب الرابع: الحكمة من الموازنة بين الترغيب والترهيب:

- ‌المبحث الخامس مخاطبة الناس بما هو من شأنهم، وبما يناسبهم وينفعهم، وبما يقدرون عليه:

- ‌المطلب الأول: المقصود من هذه القاعدة:

- ‌المطلب الثاني: مخاطبة الناس بما يناسب مستواهم العقلي والثقافي والعلمي

- ‌المطلب الثالث: مخاطبة الناس بما ينفعهم، وبما يقدرون عليه، وبما هو واجب عليهم:

- ‌المطلب الرابع: التفصيل في معالجة أحوال المسلمين، والإجمال بما يفعله الكافرون

- ‌المبحث السادس جواز المداراة في الدعوة إلى الله، وحرمة المداهنة:

- ‌المطلب الأول: المقصود من المداراة والمداهنة

- ‌والخلاصة من هذه القاعدة:

- ‌المطلب الثاني: موقف الدعاة في هذا الباب والوسطية:

- ‌المطلب الثالث: عواقب غياب هذه القاعدة:

- ‌المبحث السابع في التدرج، وفقه الأولويات:

- ‌المطلب الأول: المقصود بالتدرج وفقه الأولويات:

- ‌المطلب الثاني: التدرج في المأمورات واحدة واحدة وأدلة ذلك:

- ‌المطلب الثالث: التدرج في المأمور نفسه:

- ‌المطلب الرابع: التدرج في النهي عن المحرمات:

- ‌المطلب الخامس: التدرج في نفس المحرم:

- ‌المطلب السادس: التدرج سُنّة لم تُنسخ:

- ‌المطلب السابع: التدرج في حالات خاصة:

- ‌المطلب الثامن: الوضع المكي لم ينسخ:

- ‌المطلب التاسع: حكمة التدرج:

- ‌المطلب العاشر: التدرج لا يبيح حراماً، ولا يسقط واجباً

- ‌المبحث الثامن الدعوة إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، لا إلى الأحزاب ورجالها:

- ‌المطلب الأول: المقصود بهذه القاعدة وأدلتها:

- ‌المطلب الثاني: الأخطاء الدعوية المخالفة لهذه القاعدة:

- ‌الخطأ الأول: الدعوة إلى حزبية معينة .. أو غير معينة

- ‌الخطأ الثاني: الدعوة إلى شيخ أو شيوخ، أو زعيم أو زعماء

- ‌الخطأ الثالث: حصر الدعوة في جزئية من الدين

- ‌المطلب الثالث: خطورة هذه الأخطاء:

- ‌المطلب الرابع: خلاصة هذا المبحث:

- ‌المبحث التاسع وفيه قواعد منهجية متنوعة

- ‌المطلب الأول: القاعدة الأولى: جواز ترك المستحب لتأليف الناس، ورغبةً في قبولهم الدعوة إلى الله

- ‌المطلب الثاني: القاعدة الثانية: عدم إثارة ماضي المدعوين، وعدم تذكيرهم بسوابقهم، وإلقاء اللوم عليهم

- ‌المطلب الثالث: القاعدة الثالثة: عدم الإنكار على من عمل بفتوى عالم

- ‌المطلب الرابع: القاعدة الرابعة: اغتنام المواسم، وتخير الأوقات، واستغلال الأحداث:

- ‌المسألة الأولى: أهمية هذه القاعدة، وأثرها على المدعوين

- ‌المسألة الثانية: الأمور التي يجب على الداعية أن يراعيها في هذه المناسبات:

- ‌المسألة الثالثة: خلاصة هذا المبحث:

- ‌الباب الثالث الأساليب والوسائل الدعوية

- ‌الفصل الأول: الأساليب الدعوية:

- ‌تمهيد في الفرق بين المنهج والأسلوب

- ‌مثال عن المنهج والأسلوب:

- ‌المبحث الأول أهمية الأسلوب وأثره في الدعوة:

- ‌المبحث الثاني قواعد في الأسلوب الدعوي:

- ‌المطلب الثاني: القاعدة الثانية: الرفق واللين والتيسير، لا القساوة والغلظة والتعسير

- ‌المطلب الثالث: القاعدة الثالثة: الشفقة والنصح، لا التوبيخ والفضح

- ‌المطلب الرابع: القاعدة الرابعة: سهولة الأسلوب، وبساطة الطرح، وواقعية التمثيل

- ‌المبحث الثالث لفتات عن الأسلوب في القرآن الكريم:

- ‌المبحث الرابع لفتات عن الأسلوب في السنة النبوية:

- ‌المبحث الخامس أخطاء بعض الدعاة في الأسلوب:

- ‌المبحث السادس في إثارة العاطفة، وتحريك العقل:

- ‌المطلب الأول: أهمية ذلك:

- ‌المطلب الثاني: التوازن بين خطاب القلب والعقل في القرآن الكريم:

- ‌المطلب الثالث: التوازن بين العقل والعاطفة عند الرسل:

- ‌المطلب الرابع: السنة ومخاطبة العقل والقلب:

- ‌المبحث السابع التذكير بأيام الله، وذكر المنافع والمضار في الخطاب الدعوي

- ‌المطلب الثاني: ذكر ذلك في القرآن الكريم:

- ‌المطلب الثالث: سيرة الأنبياء في هذا:

- ‌المبحث الثامن متنوع في صيغ الأسلوب

- ‌المطلب الأول: الخطاب بصيغة الجمع باستعمال (نا) المتكلم، لا بضمائر المخاطبة، كالتاء مع ميم الجمع، أو الكاف

- ‌المطلب الثاني: الخطاب المطلق:

- ‌المطلب الثالث: في استخدام الداعية أسلوب الاستفهام، والترجي:

- ‌المطلب الرابع: القرآن الكريم وأسلوب الاستفهام والترجي:

- ‌المطلب الخامس: السنة وأسلوب الاستفهام والترجي:

- ‌المبحث التاسع قص القصص، وضرب الأمثال:

- ‌المطلب الأول: المقصود والأهمية:

- ‌المطلب الثاني: شروط القصة، وأمثلة من الكتاب والسنة:

- ‌المطلب الثالث: شروط المثال وآدابه، ونماذج من القرآن والسنة:

- ‌نظرة في أمثلة القرآن الكريم:

- ‌نظرة في أمثلة السنة النبوية:

- ‌المطلب الرابع: الخلاصة والتوجيه:

- ‌المبحث العاشر الدعابة تكون في الأسلوب:

- ‌المبحث الحادي عشر من الأسلوب الحسن، استقبال الداعية بوجهه المدعوين، والحركة المعتدلة المعبّرة، وتفاعله مع خطابه

- ‌المبحث الثاني عشر تنوع أسلوب الداعية بين الإلقاء والمحاورة:

- ‌المطلب الأول: أنواع الأساليب الخطابية:

- ‌الأسلوب الأول: الإلقاء

- ‌الأسلوب الثاني: أسلوب السؤال والجواب، ويسمى بـ (الحوار)

- ‌الأسلوب الثالث: أسلوب طرح مشكلة

- ‌المطلب الثاني: أمثلة من تنوع الخطاب في الكتاب والسنة:

- ‌المبحث الثالث عشر من الأسلوب الحسن؛ عدم الإطالة في الخطاب، وعدم التشقيق والتشدق والتفيهق في الكلام، وعدم تعمد السجع

- ‌المطلب الثاني: موقف السنة من هذه الأمور:

- ‌الفصل الثاني: في الوسائل بعامة وبخاصة المعاصرة: أنواعها .. وأحكامها:

- ‌المبحث الأول في الرابط بين الغايات، والطرق، والوسائل

- ‌المطلب الأول: المقصود من ذلك:

- ‌المطلب الثاني: الخلاف بين أهل العلم في حكم الطرق والوسائل:

- ‌المبحث الثاني في الوسائل الدعوية، وتعريفها، وأنواعها:

- ‌المطلب الأول: تعريف الوسيلة، وأنواعها:

- ‌المطلب الثاني: حكم الوسائل وضوابطها:

- ‌المطلب الثالث: الأدلة على أن الأصل في الوسائل الإباحة:

- ‌المطلب الرابع: ضوابط استخدام الوسيلة الشرعية:

- ‌المطلب الخامس: أن حكم الوسائل حكم مقاصدها:

- ‌المبحث الثالث حث الإسلام على استخدام الوسائل:

- ‌المبحث الرابع الاستخدام العملي للوسائل عند الأنبياء:

- ‌المبحث الخامس تتابع المسلمين على استخدام الوسائل:

- ‌المبحث السادس الداعية والوسائل وتطورها، وقواعد استخدامها الفنية:

- ‌المبحث السابع موافقة التربويين منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في استخدام الوسائل:

- ‌الفصل الثالث في ذكر أهم الوسائل الدعوية مفردة، وبخاصة العصرية منها

- ‌المبحث الأول الوسيلة الأولى: الكلمة:

- ‌المبحث الثاني الوسيلة الثانية: القلم والكتابة:

- ‌المبحث الثالث الوسيلة الثالثة: الكتيبات والنشرات (المطويات):

- ‌المطلب الثاني: فوائدها، وسلبياتها:

- ‌المطلب الثالث: شروط الكتيبات والنشرات الناجحة:

- ‌المبحث الرابع الوسيلة الرابعة: الإذاعات:

- ‌المطلب الأول: أهميتها:

- ‌المطلب الثاني: الوضع الواقعي للإذاعات، وحكم المشاركة فيها:

- ‌المطلب الثالث: ميزات الموضوعات الناجحة:

- ‌المبحث الخامس الوسيلة الخامسة: المحطات المرئية: (الرائي - الفضائيات)

- ‌المطلب الثاني: حكم المشاركة فيها:

- ‌المطلب الثالث:‌‌ ايجابياتهاو‌‌سلبياتها:

- ‌ ايجابياتها

- ‌سلبياتها:

- ‌المبحث السادس الوسيلة السادسة: الصحف والمجلات:

- ‌المطلب الأول: أهميتها:

- ‌المطلب الثاني: حكم المشاركة فيها واقتنائها:

- ‌المطلب الثالث: فوائدها وسلبياتها:

- ‌المبحث السابع الوسيلة السابعة: الدروس والمحاضرات والندوات:

- ‌المطلب الأول: الأهمية والتعريف:

- ‌المطلب الثاني: مزايا الدروس وسلبياتها:

- ‌من أهم ميزات الدروس:

- ‌أما السلبيات:

- ‌المطلب الثالث: من ميزات المحاضرة وسلبياتها:

- ‌المبحث الثامن الوسيلة الثامنة: المؤتمرات:

- ‌المطلب الأول: الأهمية والتعريف:

- ‌المطلب الثاني: الإيجابيات:

- ‌المطلب الثالث: السلبيات:

- ‌المبحث التاسع الوسيلة التاسعة: الدورات العلمية:

- ‌المطلب الأول: الأهمية والتعريف:

- ‌المطلب الثاني: ميزاتها:

- ‌المطلب الثالث: سلبياتها:

- ‌المبحث العاشر الوسيلة العاشرة: الأشرطة السمعية والمرئية:

- ‌المطلب الأول: الأهمية:

- ‌المطلب الثاني: الإيجابيات:

- ‌المطلب الثالث: السلبيات:

- ‌المبحث الحادي عشر الوسيلة الحادية عشرة: اللوحات المعلقة:

- ‌المطلب الأول: التعريف والأهمية:

- ‌المطلب الثاني: حكمها:

- ‌الترجيح:

- ‌المطلب الثالث: ميزاتها وسلبياتها:

- ‌أما ميزاتها فتظهر في الأمور التالية:

- ‌سلبياتها:

- ‌المطلب الرابع: توجيهات ونصائح حولها:

- ‌المبحث الثاني عشر الوسيلة الثانية عشرة: وسيلة .. المجادلة والمحاورة والمناظرة:

- ‌المطلب الأول: الأهمية والمقصود:

- ‌المطلب الثاني: المعاني والتعريف

- ‌المطلب الثالث: مشروعية الجدال بعامة، وحرمة المذموم منه:

- ‌المطلب الرابع: الجدال في القرآن الكريم:

- ‌المسألة الأولى: الدعوة إلى الجدال:

- ‌المسألة الثانية: صور من الحوار في القرآن:

- ‌المسألة الثالثة: صور من المناظرة في القرآن الكريم:

- ‌المطلب الخامس: تتابع الرسل على المجادلة:

- ‌المطلب السادس: الترتيب الدعوي لصور الجدال:

- ‌المطلب السابع: صور من الجدال في السنة:

- ‌المطلب الثامن: شروط الجدال المحمود، وضوابطه:

- ‌المطلب التاسع: نصائح للمناظر:

- ‌المطلب العاشر: خلاصة المبحث:

- ‌المبحث الثالث عشر الوسيلة الثالثة عشرة: المباهلة:

- ‌المبحث الرابع عشر الوسيلة الرابعة عشرة: الشبكة العالمية (الشبكة العنكبوتية) (الإنترنت)

- ‌المطلب الأول: ضرورة استغلالها في الدعوة إلى الله:

- ‌المطلب الثاني: إيجابياتها:

- ‌المطلب الثالث: سلبياتها:

- ‌المطلب الرابع: نصائح وتوجيهات:

- ‌المبحث الخامس عشر الوسيلة الخامسة عشرة: التمثيل:

- ‌المطلب الأول: المقصود والحكم:

- ‌المطلب الثاني: خلاصة الحكم (الترجيح):

- ‌المطلب الثالث: صور من التمثيل الهادف المباح:

- ‌المبحث السادس عشر الوسيلة السادسة عشرة: التصوير:

- ‌درجة حرمة التصوير ومتى يباح:

- ‌الخاتمة:‌‌ النتائجوالمقترحات والتوصيات:

- ‌ النتائج

- ‌المقترحات والتوصيات:

- ‌الخاتمة:

- ‌فهرس المراجع

الفصل: ‌الأثر الثالث من آثار الدعوة الى الله: نشر الصلاح والوقاية من الفساد، واتقاء النقمات

ولا تسأل بعد حلول العدل في الناس عما يكون في نفوسهم من الطمأنينة في القلوب، والسكينة في النفوس، والإحساس بالمتعة العظيمة.

فضلاً عما يكون بينهم من التآلف والتسامح، فإن العدل من أوثق روابط المجتمعات، وأقوى لبنات البناء فيما بين الناس، وفيما بينهم وبين حكامهم.

ولا أدل على هذا؛ مما حصل في الفتوحات الإسلامية، من تدافع الشعوب نحو الإسلام، لما رأت من عدل الإسلام ما رأت .. فدفعها هذا إلى الدخول في الإسلام أفواجاً، إيماناً بالعقيدة الصحيحة، ورغبة بما في الإسلام من العدل، وتخلصاً مما كانوا فيه من الظلم .. فقِصَصُ ظلم حكامهم قبل الإسلام مشهورة، وقضايا أمراء المسلمين وقضاتهم في العدل ومع غير المسلمين، أشهر من أن تذكر، وأكثر من أن تحصى، وقد ذكرها الكثير من علماء المسلمين في مواضع كثيرة (1).

والمقام ليس مقام تفصيل، وذكر حكايات.

‌الأثر الثالث من آثار الدعوة الى الله: نشر الصلاح والوقاية من الفساد، واتقاء النقمات

.

مما لا ريب فيه: أن من أعظم آثار الدعوة إلى الله نشر الإصلاح بين الناس، وكبح جماح الفساد في الأرض.

(1) راجع حلية الأولياء، لأبي نعيم (4/ 140)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (42/ 487)، وأخبار القضاة لمحمد بن خلف المشهور بوكيع (2/ 194 - 195).

ص: 77

لذلك حث الإسلام على الصلاح والإصلاح عامة، ونهى عن الفساد والإفساد عامة.

قال تعالى: {يَأَيّهَا الرّسُلُ كُلُوا مِنَ الطّيّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنّى بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} . [المؤمنون: 51]

وقال سبحانه: {وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مّنَ الْمُحْسِنِينَ} الآية. [الأعراف: 56]

وقال: {وَلا تَبْغِ الْفَسَادَ فِى الأرْضِ .. } الآية. [القصص: 77]

وأعظم الله تعالى المواكبين لدعوتهم بالعمل الصالح، فقال سبحانه:

{وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مّمّن دَعَآ إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنّنى مِنَ الْمُسْلِمِينَ .. } الآية. [فصلت: 33]

ورتب الله أجراً عظيماً على الإصلاح بين الناس، كلِّ الناس، دون النظر إلى أصولهم، أو أنسابهم، أو ألوانهم.

قال سبحانه: {لاّ خَيْرَ فِى كَثِيرٍ مّن نّجْوَاهُمْ إِلاّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ .. } . [النساء: 114]

وجعل للصالحين إرث الأرض في الدنيا، فقال تعالى:{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِى الزّبُورِ مِن بَعْدِ الذّكْرِ أَنّ الأرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصّالِحُونَ} [الأنبياء: 105].

وجعلهم ورثة الجنة في الآخرة، قال تعالى:{وَقَالُوا الْحَمْدُ للهِ الّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأرْضَ نَتَبَوّأُ مِنَ الْجَنّةِ حَيْثُ نَشَآءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ} [الزمر: 74]

ص: 78

قال سبحانه: {وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِى رَحْمَتِنَا إِنّهُمْ مّنَ الصّالِحِينَ} . [الأنبياء: 86]

وقال سبحانه: {إِنّ اللهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} . [التوبة: 120]

وكره الله الفساد وأهله، فقال سبحانه:{وَاللهُ لا يُحِبّ الفَسَادَ} . [البقرة: 205]

وقال: {وَاللهُ لا يُحِبّ الْمُفْسِدِينَ} . [المائدة: 64]

وطلباً للإصلاح، ودفعاً للإفساد، قرر الإسلام عقوبة صارمة لمن يبغي الفساد في الأرض، قال سبحانه:{إِنّمَا جَزَآءُ الّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الأرْضِ فَسَاداً أَن يُقَتّلُوَا أَوْ يُصَلّبُوَا أَوْ تُقَطّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الأرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِى الدّنْيَا وَلَهُمْ فِى الاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} . [المائدة: 33]

ذلك لأن الفساد في الأرض، يجلب الظلم والقهر، ويدفع إلى الاغتصاب، ويضيع الحقوق، ويشيع الفوضى، فُيفقدُ الأمنُ، وتضطربُ المعايشُ. ويهلك الحرث والنسل، فلا يستقر للناس قرار، ولا يهدأ لهم حال، لذلك جاءت هذه العقوبة الصارمة للمفسدين، لكي يرتدعوا.

والإعراض عن الدعوة، يجلب الفساد في الأرض كلها، وانتقام الله عز وجل، بشتى صور الانتقام .. من تسلط الظلمة، وانتشار الأوبئة، وقلة الخيرات، ومحق البركات، وارتفاع الأسعار، ونكد العيش، وتتابع المصائب.

قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِى فَإِنّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمَىَ} . الآية [طه: 124]

ص: 79

وقال تعالى: {ظَهَرَ الْفَسَادُ فِى الْبَرّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِى النّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الّذِى عَمِلُوا لَعَلّهُمْ يَرْجِعُونَ} . [الروم: 41]

قال ابن كثير: ((الفساد: يعني انقطاع المطر عن البر .. ثم قال: أي: بان النقص في الزروع والثمار، بسبب المعاصي، وقال أبو العالية: من عصى الله في الأرض، فقد أفسد في الأرض، لأن صلاح الأرض والسماء بالطاعة)) (1).

وتارة يكون انتقامُ الله مباشراً، بإنزال العذاب بالمفسدين في الدنيا.

قال تعالى: {وَفِرْعَوْنَ ذِى الأوْتَادِ * الّذِينَ طَغَوْا فِى الْبِلادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبّ عَلَيْهِمْ رَبّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنّ رَبّكَ لَبِالْمِرْصَادِ} . [الفجر: 10 - 14]

أي: إن الله لبالمرصاد لغيرهم من أمثالهم، قال القرطبي:((أي يرصد عمل كل إنسان، حتى يجازيه به، قاله الحسن وعكرمة)) (2).

وقال تعالى: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِى تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ * تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مّن سِجّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مّأْكُولِ} . [الفيل: 1 - 5]

وتارة يكون بالجوع والخوف.

قال تعالى: {وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مّطْمَئِنّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَداً مّن كُلّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللهِ فَأَذَاقَهَا اللهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} . [النحل: 112]

(1) تفسير ابن كثير (3/ 444، 445).

(2)

تفسير القرطبي (20/ 50)

ص: 80

وتارة يكون انتقام الله من فوق الناس بتسليط الظلمة عليهم، أو بالتفريق والفتن بينهم.

قال تعالى: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَىَ أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} . [الأنعام: 65]

قال ابن عباس في تفسير هذه الآية: "أما العذاب الذي من فوقكم فأئمة سوء". (1)

ولقد كان كل عذاب ينزل على الأرض بأي صورة من الصور، إنما هو بأفعال الناس الفاسدة، وهكذا الأمر يكون إلى يوم القيامة.

قال تعالى -بعد أن ذكر ما نزل بتلك الأقوام من العذاب لإفسادهم-: {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ} . [الأعراف: 103، النمل: 14]

ومن أعظم عقوبات الله تعالى بالمفسدين، أنه يمدهم في طغيانهم، ولا يصلح أعمالهم.

قال تعالى: {إِنّ اللهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} . [يونس: 81]

فتفسد معيشتهم، ولا يهديهم إلى إصلاحها، كما حصل من أهل مأرب، وما كانوا عليه من عيشة رغيدة، وحياة سعيدة، وتقدم مدني، حتى استطاعوا - وقتئذ - أن يبنوا سداً عظيما، يحيي الله لهم به الأرض بعد موتها

فلما أعرضوا عن الدعوة الحق أفسدوا .. فضرب الله عليهم السد، وقطعهم في الأرض أمماً، بما كانوا يفسدون.

(1) أخرجه ابن جرير (11/ 417) من طريقين عن ابن عباس رضي الله عنهما.

ص: 81

ولأهمية هذا الحدث، نسوق وقائعه من القرآن الكريم، قال تعالى:{لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رّزْقِ رَبّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيّبَةٌ وَرَبّ غَفُورٌ* فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدّلْنَاهُمْ بِجَنّاتِهِمْ جَنّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَئٍ مّن سِدْرٍ قَلِيلٍ* ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجْزِى إِلاّ الْكَفُورَ} . (1)[سبأ: 15 - 17]

وكذلك لما عاين فرعون الحق حين الموت، ونطق بكلمة الإيمان، ردّها الله عليه لما كان منه من الفساد من قبل.

قال سبحانه: {آلانَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ} . [يونس: 91]

وقد يكون العقابُ من الله مكراً باستدراجهم، ومدهم بالمال والقوة:{سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مّنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ* وَأُمْلى لَهُمْ إِنّ كَيْدِى مَتِينٌ} [القلم: 44، 45]، [الأعراف: 183]

(1) معاني بعض مفردات الآيات، سبأ: قبيلة مشهورة باليمن كانت قد بنت سداً عظيماً (سد مأرب).

آية: عبرة وعظة.

فأعرضوا: أي تركوا العمل بدين الله بعدما أنعم عليهم، وسهل لهم الحياة.

سيل العرم: المياه التي دمرت السد.

بدلناهم: أي لما أعرضوا عاقبهم الله بتبديل النعم من بساتين، وثمار طيبة بثمار سيئة، وهي الخَمْط

والأثل و

أُكل خمط: ثمر مرُّ حامض لا يستساغ.

الأثل: شجر ينبت ثمراً لا يؤكل.

السدر: شجر ينبت ثمراً ولكن حجمه كالعنب، وطعمه قريباً من التفاح الفج، يسمى في بعض البلدان بالعبري والنبق. [راجع: معاني كلمات القرآن]

ص: 82

وقال سبحانه: {أَيَحْسَبُونَ أَنّمَا نُمِدّهُمْ بِهِ مِن مّالٍ وَبَنِينَ* نُسَارِعُ لَهُمْ فِى الْخَيْرَاتِ بَل لاّ يَشْعُرُونَ} [المؤمنون: 56]

ولو ذهبنا نتتبع أصناف الفساد، وأنواع العذاب الذي نزل على الأمم في القرآن والسنة لطال بنا المقام.

قال ابن القيم: ((فكل نقص وبلاء، وشر في الدنيا والآخرة، فسببه الذنوب، ومخالفة أوامر الرب، فليس في العالم شر قط إلا الذنوب وموجباتها)) (1).

وإذا انقطع الفساد، انقطع الشرك، ودحض الباطل، ومحيت البدع والخرافات، وانقطعت شرور الناس بعضهم من بعض، من سفك الدماء، وانتهاك الأعراض، وذهاب العقول، وسلب الأموال، وانقطع الشر كله .. فحفظت العقول، وأمنت النفوس، وأحصنت الأعراض، وسلمت الأموال، وانتشر الصلاح والخير كله، وأمن الناس بعضهم بعضاً، وعاشوا في أمان وسلام، وأخوّةٍ ووئام.

وإذا قطع الفساد، أمن الناس عذاب الله، ووقوا انتقامه، فعاشوا في أمن من الله، وأمن من الناس.

قال تعالى: {

فَأَىّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقّ بِالأمْنِ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ* الّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوَا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأمْنُ وَهُمْ مّهْتَدُونَ}. [الأنعام: 8]

ووعد الله الصالحين بإبدال خوفهم أمنا.

قال تعالى: {وَلَيُبَدّلَنّهُمْ مّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً .. } الآية. [النور: 55]

(1)(مدارج السالكين)(1/ 424).

موجباتها: الموجب: بفتح الجيم: الثمرة، وبكسرها تعني: أن سبب الشرور الذنوب وأسبابها.

ص: 83