الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب الهدي
الحديث الأول
عَنْ عَائشِةَ رضي الله عنها قَالَتْ: فَتلْتُ قَلَائِدَ هَدْيِ النبِي صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ أَشْعَرَهَا وَقَلَّدَهَا، أَو قَلَّدْتُهَا، ثُمَّ بَعَثَ بِهَا إلَى البيتِ، وَأقامَ بِالمَدِينةِ، فَمَا حَرُمَ عَلَيْهِ شَيء كَانَ لَهُ حِلٌّ (1).
أَما الإشْعَارُ: فهو شقُّ صفحة السنام بحديدةٍ ونحوها طولًا، وسَلْتُ الدم عنه، وأصله من الإعلام والعلامة، وإشعار الهدي؛ لكونه علامة له (2).
واختلف الفقهاء، هل يكون في الصفحة اليمنى أو اليسرى؟ فمذهب الشافعي: في اليمنى.
وأَما التَّقْلِيدُ: فتقدم ذكره في الحديث الذي قبل الحديث الذي قبل هذا.
وفي الحديث أحكامٌ:
منها: استحباب فَتْلِ القلائد للهدي، ويكون من جلود أو خيوط ونحوهما.
(1) رواه البخاري (1612)، كتاب: الحج، باب: إشعار البدن، ومسلم (1321)، كتاب: الحج، باب: استحباب بعث الهدي إلى الحرم لمن لا يريد الذهاب بنفسه، واستحباب تقليده وفتل القلائد.
(2)
انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد (2/ 64 - 65)، و"تحرير ألفاظ التنبيه" للنووي (ص: 173).