الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حَامِلٌ لِعُهْدَةِ فَسَادِ صَلَاةِ الْمُقْتَدِي إِذَا كَانَ مِنْهُ الْفَسَادُ بِتَعَدٍّ وَيُحْتَمَلُ أَنَّ الْمُرَادَ أَنَّهُ حَامِلٌ لِعُهْدَةِ نُقْصَانِ صَلَاتِهِمْ بِتَرْكِ السُّنَنِ وَغَيْرِهَا وَبِالْجُمْلَةِ فَهَذِهِ الْإِسَاءَةُ عَلَيْهِ اهـ وَفِي الزَّوَائِدِ فِي إِسْنَادِهِ عَبْدُ الْمَجِيدِ اتَّفَقُوا عَلَى ضَعْفِهِ.
982 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ أُمِّ غُرَابٍ عَنْ امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا عَقِيلَةُ عَنْ سَلَامَةَ بِنْتِ الْحُرِّ أُخْتِ خَرَشَةَ قَالَتْ «سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَقُومُونَ سَاعَةً لَا يَجِدُونَ إِمَامًا يُصَلِّي بِهِمْ»
ــ
قَوْلُهُ (يَقُومُونَ سَاعَةً) أَيْ يَتَدَافَعُونَ فِي الْإِمَامَةِ فَيَدْفَعُ كُلٌّ مِنْهُمُ الْإِمَامَةَ عَنْ نَفْسِهِ إِلَى غَيْرِهِ أَوْ يَدْفَعُ كُلُّ مِنْهُمُ الْإِمَامَةَ عَنْ غَيْرِهِ إِلَى نَفْسِهِ فَيَحْصُلُ بِذَلِكَ النِّزَاعُ فَيُؤَدِّي ذَلِكَ إِلَى عَدَمِ الْإِمَامِ وَالْمَعْنَى الْأَوَّلُ أَوْفَقُ لِلتَّرْجَمَةِ لِمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ إِذَا ظَهَرَ لِلنَّاسِ صُعُوبَةُ الْأَمْرِ تَرَكُوا الرَّغْبَةَ فِيهَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
983 -
حَدَّثَنَا مُحْرِزُ بْنُ سَلَمَةَ الْعَدَنِيُّ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ عَنْ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمْدَانِيِّ «أَنَّهُ خَرَجَ فِي سَفِينَةٍ فِيهَا عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيُّ فَحَانَتْ صَلَاةٌ مِنْ الصَّلَوَاتِ فَأَمَرْنَاهُ أَنْ يَؤُمَّنَا وَقُلْنَا لَهُ إِنَّكَ أَحَقُّنَا بِذَلِكَ أَنْتَ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَبَى فَقَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ مَنْ أَمَّ النَّاسَ فَأَصَابَ فَالصَّلَاةُ لَهُ وَلَهُمْ وَمَنْ انْتَقَصَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعَلَيْهِ وَلَا عَلَيْهِمْ»
[بَاب مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ]
984 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ عَنْ قَيْسٍ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ «أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي لَأَتَأَخَّرُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ لِمَا يُطِيلُ بِنَا فِيهَا قَالَ فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَطُّ فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُجَوِّزْ فَإِنَّ فِيهِمْ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ»
ــ
قَوْلُهُ (إِنِّي لَأَتَأَخَّرَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ) أَيْ عَنْ إِدْرَاكِهَا مَعَ الْإِمَامِ يُرِيدُ أَنَّهُ تَرَكَ حُضُورَ الْجَمَاعَةِ وَتَأَخَّرَ عَنْهَا قَوْلُهُ (مَا صَلَّى) مَا زَائِدَةٌ (فَلْيُجَوِّزْ) أَيْ فَلْيُخَفِّفْ فِي الْقِرَاءَةِ وَلْيَأْخُذْ