الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لِمُنَازَعَتِهِ مَنْعًا وَأَنَّ مَا زَعَمْتَهُ مَنْعًا لَيْسَ بِمَنْعٍ وَإِنَّمَا هُوَ تَخْيِيرٌ.
1524 -
حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ وَسَهْلُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ قَالَا حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنْ عَامِرٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ «مَاتَ رَأْسُ الْمُنَافِقِينَ بِالْمَدِينَةِ وَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَأَنْ يُكَفِّنَهُ فِي قَمِيصِهِ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَكَفَّنَهُ فِي قَمِيصِهِ وَقَامَ عَلَى قَبْرِهِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84] »
1525 -
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ حَدَّثَنَا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَاثِلَةَ بْنِ الْأَسْقَعِ قَالَ «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلُّوا عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ وَجَاهِدُوا مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ»
ــ
قَوْلُهُ: (عَلَى كُلِّ مَيِّتٍ) الْمُرَادُ بِهِ الْمُسْلِمُ وَهُوَ ظَاهِرٌ فَهُوَ مَخْصُوصٌ عِنْدَ كَثِيرٍ بِغَيْرِ شَهِيدٍ وَالْمَقْصُودُ مِنَ الْحَدِيثِ أَنَّ الصَّلَاةَ لَا تَخْتَصُّ بِأَهْلِ الصَّلَاةِ وَفِي الزَّوَائِدِ فِي إِسْنَادِهِ عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَالْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ مُجْمَعٌ عَلَى ضَعْفِهِ وَأَبُو سَعِيدٍ هُوَ الْمَطْلُوبُ كَذَّابٌ.
1526 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ زُرَارَةَ حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ «أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم جُرِحَ فَآذَتْهُ الْجِرَاحَةُ فَدَبَّ إِلَى مَشَاقِصَ فَذَبَحَ بِهَا نَفْسَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم» قَالَ وَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُ أَدَبًا
ــ
قَوْلُهُ: (فَدَبَّ) الدَّبِيبُ الْمَشْيُ الضَّعِيفُ (إِلَى مَشَاقِصَ) جَمْعُ مِشْقَصٍ بِكَسْرِ مِيمٍ وَفَتْحِ قَافٍ نَصْلُ السَّهْمِ إِذَا كَانَ طَوِيلًا عَرِيضًا قَوْلُهُ: (مِنْهُ أَدَبًا) أَيْ تَأْدِيبًا لِمَنْ يَفْعَلُ بِنَفْسِهِ مِثْلَ ذَلِكَ اهـ.
[بَاب مَا جَاءَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْقَبْرِ]
1527 -
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ أَنْبَأَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ «أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَ عَنْهَا بَعْدَ أَيَّامٍ فَقِيلَ لَهُ إِنَّهَا مَاتَتْ قَالَ فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي فَأَتَى قَبْرَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا»
ــ
قَوْلُهُ: (تَقُمُّ) بِضَمِّ الْقَافِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ أَيْ تَكْنُسُهُ (فَهَلَّا آذَنْتُمُونِي) بِمَدِّ الْهَمْزَةِ مِنَ الْإِيذَانِ أَيْ أَعْلَمْتُمُونِي بِمَوْتِهَا حِينَ مَاتَتْ وَمَنْ لَا يَرَى الصَّلَاةَ عَلَى الْقَبْرِ يَخُصُّ هَذَا بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
1528 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ وَكَانَ أَكْبَرَ مِنْ زَيْدٍ قَالَ «خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَلَمَّا وَرَدَ الْبَقِيعَ فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ جَدِيدٍ فَسَأَلَ عَنْهُ قَالُوا فُلَانَةُ قَالَ فَعَرَفَهَا وَقَالَ أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا قَالُوا كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِيَكَ قَالَ فَلَا تَفْعَلُوا لَا أَعْرِفَنَّ مَا مَاتَ مِنْكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ إِلَّا آذَنْتُمُونِي بِهِ فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ فَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا»
ــ
قَوْلُهُ: (كُنْتُ قَائِلًا) مِنَ الْقَيْلُولَةِ أَيْ نِصْفَ النَّهَارِ (لَا أَعْرِفَنَّ) أَيْ هَذَا الْفِعْلَ مِنْكُمْ يُرِيدُ تَأْكِيدَ النَّهْيِ عَنِ الْعَوْدِ إِلَى
مِثْلِهِ أَيْ إِنَّكُمْ إِنْ فَعَلْتُمْ هَذَا فَقَدْ عَرَفْتُ مِنْكُمْ هَذَا وَالْحَالُ أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ أَعْرِفَ مِنْكُمْ مِثْلَهُ وَفِي بَعْضِ النُّسَخِ لَأَعْرِفَنَّ أَيْ لَأَعْرِفَنَّ مَا قُلْتُمْ حَقٌّ لَكِنْ لَا تَفْعَلُوا بِسَبَبِهِ مِثْلَ مَا فَعَلْتُمْ قَوْلُهُ: (مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ) أَيْ مَا دُمْتُ حَيًّا (فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ رَحْمَةٌ) أَخَذَ مِنْ هَذَا الْخُصُوصِ مَنْ لَا يَقُولُ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْقَبْرِ.
1529 -
حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ مَاتَتْ وَلَمْ يُؤْذَنْ بِهَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ فَقَالَ هَلَّا آذَنْتُمُونِي بِهَا ثُمَّ قَالَ لِأَصْحَابِهِ صُفُّوا عَلَيْهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا»
ــ
قَوْلُهُ: (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ) فِي الزَّوَائِدِ أَصْلُ الْحَدِيثِ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ وَهَذَا الْإِسْنَادُ حَسَنٌ لِأَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ حُمَيْدٍ مُخْتَلَفٌ فِيهِ.
1530 -
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «مَاتَ رَجُلٌ وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعُودُهُ فَدَفَنُوهُ بِاللَّيْلِ فَلَمَّا أَصْبَحَ أَعْلَمُوهُ فَقَالَ مَا مَنَعَكُمْ أَنْ تُعْلِمُونِي قَالُوا كَانَ اللَّيْلُ وَكَانَتْ الظُّلْمَةُ فَكَرِهْنَا أَنْ نَشُقَّ عَلَيْكَ فَأَتَى قَبْرَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ»
ــ
قَوْلُهُ: (مَاتَ رَجُلٌ إِلَخْ) ظَاهِرُهُ تَعَدُّدُ هَذِهِ الْقَضِيَّةِ فَإِنْ قُلْتَ: كَيْفَ يُتَصَوَّرُ التَّعَدُّدُ مَعَ نَهْيِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنِ الْعَوْدِ إِلَى مِثْلِهِ قُلْتُ: يَحْتَمِلُ أَنَّهُ فَعَلَ ثَانِيًا غَيْرُ مَنْ فَعَلَ أَوَّلًا لِعَدَمِ بُلُوغِ النَّهْيِ لَهُمْ.
1531 -
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى قَالَا حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا قُبِرَ»
ــ
قَوْلُهُ: (صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ مَا قُبِرَ) أَيِ الْمَيِّتُ.
1532 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ حَدَّثَنَا مِهْرَانُ بْنُ أَبِي عُمَرَ عَنْ أَبِي سِنَانٍ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ «أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ»
ــ
قَوْلُهُ: (عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ) فِي الزَّوَائِدِ إِسْنَادُهُ حَسَنٌ أَبُو سِنَانٍ فَمَنْ دُونَهُ مُخْتَلَفٌ فِيهِمُ انْتَهَى.
1533 -
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ شُرَحْبِيلَ عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ أَبِي الْهَيْثَمِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ «كَانَتْ سَوْدَاءُ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ فَتُوُفِّيَتْ لَيْلًا فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُخْبِرَ بِمَوْتِهَا فَقَالَ أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا فَخَرَجَ بِأَصْحَابِهِ فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهَا فَكَبَّرَ عَلَيْهَا وَالنَّاسُ خَلْفَهُ وَدَعَا لَهَا ثُمَّ انْصَرَفَ»
ــ
قَوْلُهُ: (عَنْ أَبِي سَعِيدٍ إِلَخْ) فِي الزَّوَائِدِ فِي إِسْنَادِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ.