الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
2821 -
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إنك إذا اتبعت عورات الناس أفسدتهم".
قلت: رواه أبو داود في الأدب أيضًا من حديث معاوية بن أبي سفيان، وفيه: قال أبو الدرداء كلمة سمعها معاوية من رسول الله صلى الله عليه وسلم نفعه الله بها. وسكت عليه أبو داود. (1)
2822 -
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيف أنتم وأئمة من بعدي، يستأثرون بهذا الفيء؟ " قلت: أما والذي بعثك بالحق، أضع سيفي على عاتقي، ثم أضرب به حتى ألقاك، قال:"أوَلا أدلك على خير من ذلك؟؛ تصبر حتى تلقاني".
قلت: رواه أبو داود في السنة في باب الخوارج من حديث أبي ذر وسكت عليه. (2)
باب ما على الولاة من التيسير
من الصحاح
2823 -
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدًا من أصحابه في بعض أمره، قال:"بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا".
قلت: رواه مسلم في المغازي وأبو داود في الأدب، في كراهية المراء، من حديث أبي موسى ولم يخرجه البخاري بهذا اللفظ. (3)
2824 -
قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يسروا ولا تعسروا، وسكنوا ولا تنفروا".
= انظر: أسد الغابة (4/ 461)، والإصابة (5/ 638)، وطبقات مسلم (1972)، وطبقات خليفة (309)، والتاريخ الكبير (7/ 208)، والجرح والتعديل (7/ 157).
(1)
أخرجه أبو داود (4888)، وكذلك البخاري في الأدب المفرد (248)، وابن حبان (5760) وصححه.
(2)
أخرجه أبو داود (4759). وفي إسناده خالد بن وُهبان وهو مجهول. انظر: التقريب (1695)، وأخرجه المزي في ترجمة خالد بن وهبان من تهذيب الكمال (8/ 191).
(3)
أخرجه مسلم (1732)، وأبو داود (4835).
قلت: رواه البخاري في العلم ومسلم في المغازي والنسائي في العلم ثلاثتهم من حديث أنس. (1)
قوله صلى الله عليه وسلم: "سكنوا ولا تنفروا" أي: سهلوا الأمور ولا تنفروا بالتعسير، وقيل: هو نهي عن تنفير الطير وزجره، وكانوا ينفرونها فإن سنح يعني أتى عن اليمين تيمنوا به، وإن برح يعني أتى عن الشمال تشاءموا به، والظاهر الأول للأحاديث الدالة على ذلك.
2825 -
قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم جده أبا موسى ومعاذًا إلى اليمن، فقال:"يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وتطاوعا ولا تختلفا".
قلت: رواه البخاري في الأدب وفي الأحكام وفي المغازي، ومسلم في المغازي وذكره أيضًا مطولًا في الأشربة، وذكر فيه سؤاله للنبي صلى الله عليه وسلم عن المزر والبتع كلاهما من حديث أبي بردة عن أبي موسى (2).
2826 -
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة، فيقال: هذه غدرة فلان بن فلان".
قلت: رواه البخاري في مواضع منها في الجزية وفي الفتن ومسلم في المغازي كلاهما من حديث ابن عمر يرفعه. (3)
واللواء: الراية ولا يمسكها إلا صاحب الجيش، ومعناه في الحديث: علامة يشهر بها في الناس.
2827 -
قال صلى الله عليه وسلم: "لكل غادر لواء يوم القيامة يُعرف به".
(1) أخرجه البخاري (69)، ومسلم (1734)، والنسائي في الكبرى (5890).
(2)
أخرجه البخاري في الأدب (6124)، وفي المغازي (4344)(4345)، وفي الأحكام (7172)، ومسلم (1733).
(3)
أخرجه البخاري في الفتن (7111)، وفي الجزية (3188)، وفي الأدب (6178)، ومسلم (1735).