الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5175 -
أبو بريدة: قال لى عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألا أسقيك في قَدَحٍ شَرِبَ فيه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم؟ فاتبعته إلى بيته، وسقاني في قدح، وأطعمني فيه سويقا ،قال: صَلِّ في هذا المسجد فقد صلى فيه صلى الله عليه وسلم. لرزين (1).
(1) البخاري (7342).
5176 -
سهلُ بنُ سعد: كَانَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي حَائِطِنَا فَرَسٌ يُقَالُ لَهُ اللُّحَيْفُ، وفي رواية: اللُّخَيْفُ بالخاء. للبخاري (1).
(1) البخاري (2855).
كتاب الحدود
الحث على إقامة الحدود ودرئها والشفاعة فيها والتعزير
5177 -
أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((حَدٌّ يقام فِي الأَرْضِ خَيْرٌ لأَهْلِ الأَرْضِ مِنْ أَنْ يُمْطَرُوا ثَلاثِينَ صَبَاحًا)). للنسائي (1).
(1) النسائي 8/ 75 - 76، وابن ماجة (2538)، وحسنه الألباني في صحيح النسائي (554) بلفظ أربعين.
5178 -
وفي رواية: أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. للنسائي (1).
(1) النسائي 8/ 76، وقال الألباني: حسن موقوف، ((الصحيحة)) (231).
5179 -
النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ رفعه: ((مَثَلُ الْقَائِمِ في حُدُودِ الله وَالْوَاقِعِ فِيهَا كَمَثَلِ قَوْمٍ اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَةٍ، فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاهَا وَبَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَا فَكَانَ الَّذِينَ فِي أَسْفَلِهَا إِذَا اسْتَقَوْا مِنَ الْمَاءِ مَرُّوا عَلَى مَنْ فَوْقَهُمْ، فَقَالُوا لَوْ أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقًا وَلَمْ نُؤْذِ مَنْ فَوْقَنَا فَإِنْ ترَكُوهُمْ وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعًا وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ نَجَوْا وَنَجَوْا جَمِيعًا)). للبخاري والترمذي (1).
(1) البخاري (2493).
5180 -
زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ: أَنَّ رَجُلاً اعْتَرَفَ عَلَى نَفْسِهِ بِالزِّنَا فَدَعَا، لَهُ النبي صلى الله عليه وسلم بِسَوْطٍ، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ مَكْسُورٍ، فَقَالَ: فَوْقَ هَذَا، فَأُتِيَ بِسَوْطٍ جَدِيدٍ لَمْ تُقْطَعْ ثَمَرَتُهُ، فَقَالَ: دُونَ هَذَاـ فَأُتِيَ بِسَوْطٍ قَدْ رُكِبَ بِهِ وَلانَ، فَأَمَرَ بِهِ
⦗ص: 297⦘
صلى الله عليه وسلم فَجُلِدَ ثُمَّ قَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَنْتَهُوا عَنْ حُدُودِ الله، مَنْ أَصَابَ مِنْ هَذِهِ الْقَاذُورَاتِ شَيْئًا فَلْيَسْتَتِرْ بِسِتْرِ الله فَإِنَّهُ مَنْ يُبْدِي لَنَا صَفْحَتَهُ نُقِمْ عَلَيْهِ كِتَابَ الله)). لمالك (1).
(1) مالك (2/ 629 - 630).
5181 -
عَائِشَةُ رفعته: ((ادْرَءُوا الْحُدُودَ عَنِ الْمُسْلِمِينَ مَا اسْتَطَعْتُمْ فَإِنْ كَانَ لَهُ مَخْرَجٌ فَخَلُّوا سَبِيلَهُ، فَإِنَّ الإمَامَ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعَفْوِ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يُخْطِئَ فِي الْعُقُوبَةِ)). للترمذي، وقال وقد روى موقوفا وهو أصح (1).
(1) الترمذي (1424)، وقال: لا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث محمد بن ربيعة عن يزيد بن زياد الدمشقي عن عروة عن عائشة عن النبي، وضعفه الألباني في ((الإرواء)) (2316).
5182 -
وعنها رفعته: ((أَقِيلُوا ذَوِي الْهَيْئَاتِ عَثَرَاتِهِمْ إِلَاّ الْحُدُودَ)). لأبي داود (1).
(1) أبو داود (4375)، وصححه الألباني في ((الصحيحة)) ((638).
5183 -
ابْنُ عَمْرٍو بن العاص رفعه: ((تَعَافَوُا الْحُدُودَ فِيمَا بَيْنَكُمْ فَمَا بَلَغَنِي مِنْ حَدٍّ فَقَدْ وَجَبَ)). لأبي داود، وللنسائي (1).
(1) أبو داود (4376)،والنسائي 8/ 70، وحسنه الألباني في ((صحيح الجامع)) (2954).
5184 -
يَزِيدُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ مَاعِزًا أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَقَرَّ عِنْدَهُ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ فَأَمَرَ بِه فرُجِم وَقَالَ لِهَزَّالٍ: ((لَوْ سَتَرْتَهُ بِثَوْبِكَ كَانَ خَيْرًا لك))، قال ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: إنْ هَزَّالاً أَمَرَ مَاعِزًا أَنْ يَأْتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَيُخْبره. لمالك (1).
(1) مالك 2/ 626 عن سعيد بن المسيب مرسلًا.
5185 -
ابْنُ عُمَرَ رفعه: ((مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ الله فَقَدْ ضَادَّ الله تعالى وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى يَنْزِعَ وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ الله رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ)). لأبي داود (1).
(1) أبو داود (3597)، وصححه الألباني في ((الإرواء)) (2318).
5186 -
الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ: لَقِيَ رَجُلاً قَدْ أَخَذَ سَارِقًا وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِهِ إِلَى السُّلْطَانِ فَشَفَعَ لَهُ الزُّبَيْرُ لِيُرْسِلَهُ فَقَالَ: لا حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ السُّلْطَانَ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: إنما الشفاعة قبل أن تبلغ إلى السلطان فإذا بلغ إليه فقد الشَّافِعَ وَالْمُشَفِّعَ. لمالك (1).
(1) مالك 2/ 636.