الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وجوب الجهاد وصدق النية فيه وآدابه
6149 -
أبو هريرة رفعه: ((الجهاد واجبٌ عليكم مع كل أميرٍ برًا كان أو فاجرًا، والصلاة واجبةٌ عليكم خلف كل مسلمٍ برًا كان أو فاجرًا، وإن عمل الكبائر والصلاة واجبة على كل مسلم برًا كان أو فاجرًا، وإن عمل الكبائر)) لأبي داود (1).
(1) أبو داود (2533)، وقال المنذري في ((مختصره)) 3/ 380: هذا منقطع، مكحول لم يسمع من أبي هريرة. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (545).
6150 -
أنس رفعه: ((جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم)) لأبي داود والنسائي (1).
(1) أحمد 3/ 124، وأبو داود (2504)، والنسائي 6/ 7، وقال الحاكم 2/ 81: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه؛ ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2186).
6151 -
عائشة رفعته: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا)) للشيخين (1).
(1) البخاري (2825)، ومسلم (1353).
6152 -
أبو هريرة رفعه: ((من مات ولم يغزو لم يحدث به نفسه مات على شعبةٍ من النفاق)). قال ابن المبارك رحمه الله: فنرى أن ذلك كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
(1) مسلم (1910).
6153 -
أبو أمامة رفعه: ((من لم يغز ولم يجهز غازيًا أو يخلف غازيًا في أهله بخير أصابه الله بقارعةٍ قبل يوم القيامة)) لأبي داود (1).
(1) أبو داود (2503)، وابن ماجة (2762)،وقال المنذري في ((مختصره)) 3/ 366: والقاسم فيه مقال. وقال الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) (2185): إسناده حسن، رجاله ثقات؛ على خلاف المعروف في القاسم.
6154 -
أبو هريرة رفعه: ((لا تمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبروا)) للشيخين (1).
(1) البخاري (3026)، ومسلم (1741).
6155 -
سلمة بن نفيل الكندي: كنت جالسًا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، وقد وضعت الحرب أوزارها فأقبل صلى الله عليه وسلم بوجهه، قال: ((كذبوا، الآن جاء القتال، ولا
⦗ص: 481⦘
يزال من أمتي أمة يقاتلون على الحق ويزيغ الله لهم قلوب أقوامٍ ويرزقهم منهم حتى تقوم الساعة)). للنسائي مطولاً (1).
(1) النسائي 6/ 214 - 215، وقال الحاكم 4/ 447 - 448: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: الشيخان لم يخرجا لأرطأة، وهو ثبت والخبر من غرائب الصحاح. وصححه الألباني في صحيح النسائي (3333).
6156 -
ابن عمر [رفعه](1): ((إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم)). لأبي داود (2).
(1) زيادة يقتضيها السياق.
(2)
أبو داود (3462)، وقال المنذري في ((مختصره)) 5/ 102 - 103: في إسناده: إسحاق بن أسيد أبو عبد الرحمن الخرساني، نزل مصر، لا يحتج بحديثه، وفيه أيضا: عطاء الخرساني، وفيه مقال. وقال الألباني في ((الصحيحة)) (11): وهو حديث صحيح لمجموع طرقه.
6157 -
أبو أمامة: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ورأى سكة أو شيئًا من آلة الحرث يقول: ((لا يدخل هذا بيت قومٍ إلا أدخله الله الذلَّ)). للبخاري (1).
(1) البخاري (2321).
6158 -
أبو موسى: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعةً، ويقاتل حميةً، ويقاتل رياءً، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال:((من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله)). للستة إلا مالكًا (1).
(1) البخاري (3126)، ومسلم (1904).
6159 -
أبو أمامة: جاء رجل إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فقال: أرأيت رجلاً غزا يلتمس الأجر والذكر، ماله؟ فقال:((لا شيء له)) فأعادها ثلاث مرار يقول: ((لا شيء له)) ثم قال: ((إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصًا، وابتغي به وجهه)) (1).
(1) النسائي 6/ 25، وقال الألباني في ((صحيح الترغيب)) (8): رواه أبو داود، والنسائي بإسناد جيد.
6160 -
عبادة رفعه: ((من غزا في سبيل الله ولم ينو إلا عقالاً فله ما نوى)) (1).
(1) النسائي 6/ 24 - 25، والضياء في ((المختارة))، وقال الحاكم 2/ 109: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وحسنه الألباني في صحيح النسائي (2941).
6161 -
شداد بن الهاد: أن رجلاً من الأعراب جاء النبي صلى الله عليه وسلم فآمن به واتبعه ثم قال: أهاجر معك فأوصى به صلى الله عليه وسلم بعض أصحابه، فلما كانت غزاة غنم النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا فقسم وقسم له فأعطى أصحابه ما قسم له، وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال: ما هذا؟ قالوا: قسمٌ قسم لك النبي صلى الله عليه وسلم فأخذه فجاء به فقال: ما هذا؟ قال: قسمته لك. قال: ما على هذا اتبعتك، ولكن اتبعتك على أن أرمى
⦗ص: 482⦘
إلى هاهنا- وأشار إلى حلقه- بسهم فأموت فأدخل الجنة. فقال: إن تصدق الله يصدقك، فلبثوا قليلاً، ثم نهضوا في قتال العدو فأتي به صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم حيث أشار، فقال:((أهو هو))؟ قالوا: نعم. قال: ((صدق الله فصدقه)) ثم كفنه صلى الله عليه وسلم في جبة النبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم قدمه فصلَّى عليه، فكان مما ظهر من صلاته:((اللهمَّ هذا عبدك خرج مهاجرًا في سبيلك فقتل شهيدًا، أنا شهيدٌ على ذلك)). هي للنسائي (1).
(1) النسائي (4/ 60 - 61)، وصححه الألباني في صحيح النسائي (1845).
6162 -
عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبيه: وكان مولى من أهل فارس شهدت مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم أحدًا فضربت رجلاً من المشركين، فقلت: خذها وأنا الغلام الفارسي، فالتفت إلي صلى الله عليه وسلم فقال:((هلا قلت وأنا الغلام الأنصاري)) (1).
(1) أبو داود (5123)، وابن ماجة (2784). وضعفه الألباني في ((المشكاة)) (4903).
6163 -
قيس بن عبيد: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يكرهون الصوت عند القتال (1).
(1) أبو داود (2656) ، وصححه الألباني في ((المشكاة))) (3951)
6164 -
ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان هو وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا، وإذا هبطوا سبحوا، فوضعت الصلاة على ذلك (1).
(1) أبو داود (2599)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2264).
6165 -
سمرة كان شعار المهاجرين: عبد الله، وشعار الأنصار عبد الرحمن (1).
(1) أبو داود (2595)، وقال المنذري في ((مختصره)) (3/ 407): في إسناده الحجاج بن أرطأة، ولا يحتج بحديثه. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (558).
6166 -
سلمة بن الأكوع: أمر علينا النبي صلى الله عليه وسلم مرة أبا بكر في غزاةٍ فبيتنا أناسًا من المشركين نقتلهم، وقتلت أنا بيدي تلك الليلة سبعة أهل أبياتٍ، وكان شعارنا: أمت أمت. وفي روايةٍ: يا منصور أمت (1).
(1) أبو داود (2596)، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي 2/ 107، وقال الألباني في ((صحيح أبي داود)) (2297): إسناده حسن صحيح على شرط مسلم.
6167 -
كعب بن مالك: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزا ناحيةً ورى بغيرها وكان يقول: ((الحرب خدعة)). هي لأبي داود (1).
(1) أبو داود (2637)، وأخرجه ابن حبان بتمامه 8/ 155 - 163، وقال الألباني في ((صحيح أبي داود)) (2295): إسناده صحيح.
6168 -
أنس: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غزا قال: ((اللهم أنت عضدي ونصيري، وبك أقاتل)) (1).
(1) أبو داود (2632)، ورواه الضياء في ((المختارة)) 6/ 339 - 340، ورواه أيضا الترمذي (3584)، وقال: حديث حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2291).
6169 -
المهلب: عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن بيتكم العدو فقولوا: حم لا ينصرون)). هما لأبي داود، والترمذي (1).
(1) أبو داود (2597)، والترمذي (1682). وقال الحاكم 2/ 107: حديث صيح الإسناد على شرط الشيخين، إلا أن فيه إرسال، فإذا الرجل الذي لم يسمه المهلب البراء بن عازب، ووافقه الذهبي وقال: تابعه زهير بن معاوية. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2262).
6170 -
معاذ رفعه: ((الغزو غزوان فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكريم، وياسر الشريك، واجتنب الفساد فإن نومه ونبهه أجرٌ كله، وأما من غزا فخرًا ورياءً [وسمعةً] (1)، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض فإنه لم يرجع بالكفاف)). لمالك وأبي داود والنسائي (2).
(1) من (ب).
(2)
أبو داود (2515)، والنسائي6/ 49، ومالك 2/ 372،وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (2195).
6171 -
ابن عمر: قال له رجل: أريد أن أبيع نفسي من الله فأجاهد حتى أقتل، فقال: ويحك، وأين الشروط؟ أين قوله:{التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ} [التوبة: 112]. الآية. لرزين.
6172 -
محمد بن الحجاج بن حسين بن السائب بن أبي لبابة، حدثني أبي، عن أبيه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدرٍ: ((كيف تقاتلونهم إذا لقيتموهم))؟ فقال عاصم بن ثابت: يا رسول الله، إذا كان القوم منَّا حيث ينالهم النبل كانت المراماة بالنبل، فإذا اقتربوا كانت لهم المراضخة بالحجارة حجرٌ في يده وحجران في حجزته، فإذا اقتربوا كانت المداعمة بالرماح، فإذا انتقضت الرماح كان الجلاد بالسيوف. فقال صلى الله عليه وسلم:((بهذا أنزلت الحرب من قاتل فليقاتل قتال عاصم)). ((للكبير)) ومحمد بن الحجاج مجهولٌ (1).
(1) الطبراني 5/ 34 (4513))، وقال الهيثمي 5/ 327: فيه: ومحمد بن الحجاج قال: أبو حاتم: مجهول.
6173 -
مالك بلغني: أن عمر كان يقول: كرم المؤمن تقواه ودينه
⦗ص: 484⦘
حسبه ومروءته خلقه والجرأة والجبن غرائز يضعها الله حيث يشاء، فالجبان يفر عن أبيه وأمه، والجريء يقاتل عمن لا يئوب به إلى رحله، والقتل حتف من الحتوف، والشهيد من احتسب نفسه على الله (1).
(1) مالك2/ 369.