الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الغنائم والغلول ونحوه
6247 -
مجمع ابن جارية الأنصاري: لما انصرفنا عن الحديبية إذا الناس يهزون الإبل فقلنا ما للناس؟ فقالوا: أوحى للنبي صلى الله عليه وسلم فسرنا نوجف الإبل فوجدناه بكراع الغميم واقفًا على راحلته فلما اجتمع الناس قرأ علينا {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً} [الفتح:1] قال رجل أفتح هو؟ قال: نعم والذي نفس محمد بيده إنه لفتح حتى بلغ {وَعَدَكُمُ الله مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِه} [الفتح: 20] يعني خيبر فلما انصرفنا غزونا خيبر فقسمت على أهل الحديبية وكانوا ألفًا وخمسمائة منهم ثلاثمائة فارس فقسمها على ثمانية عشر سهما فأعطى الفارس سهمين والراجل سهمًا. لأبي داود (1).
(1) أبو داود (2736)، وقال: وحديث أبي معاوية أصح. والعمل عليه، وأرى الوهم في حديث مجمع. وقال المنذري في ((مختصره)) 4/ 53: وقال الإمام الشافعي: مجمع بن يعقوب - يعني: راوي الحديث - شيخ لا يعرف. وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (587).
6248 -
ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم لرجل ولفرسه ثلاثة أسهم سهما له وسهمين لفرسه. للشيخين والترمذي وأبى داود بلفظه (1).
(1) البخاري (2863)، ومسلم (1762).
6249 -
ابن الزبير: ضرب النبي صلى الله عليه وسلم عام خيبر للزبير أربعة أسهم سهم للزبير وسهم لذي القربي بصفية أمه وسهمان للفرس. للنسائي (1).
(1) النسائي 6/ 228، ورواه الضياء في ((المختارة)) 9/ 346 (313) وقال الألباني في الإرواء 5/ 62: إسناده حسن في المتابعات والشواهد.
6250 -
بشير بن يسار: لما أفاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم خيبر قسمها على ستة وثلاثين سهما جمع كل سهم مائة سهم فعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به الوطيحة والكتيبة وما أحيز معهما وعزل النصف الآخر فقسمه بين المسلمين الشق والنطاءة وما أحيز معهما وكان سهمه صلى الله عليه وسلم فيما أحيز معهما (1).
(1) أبو داود (3013)، وقال المنذري في ((مختصره)) 4/ 238: هذا مرسل. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2604).
6251 -
وفي روايةٍ: الوطيح والكتيبة والسلاليم (1).
(1) أبو داود (3014)، وقال المنذري في ((مختصره)) 4/ 238هذا أيضا مرسل. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2605).
6252 -
ابن شهاب: خمس النبي صلى الله عليه وسلم خيبر ثم قسم سائرها على من شهدها ومن غاب عنها من أهل الحديبية (1).
(1) أبو داود (3019)، وقال المنذري في ((مختصره)) 4/ 240: وهذا أيضا مرسل. وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (2608).
6253 -
حشرج بن زياد، عن جدته أم أبيه: خرجت في غزاة خيبر سادسة ستِّ نسوةٍ فبلغ ذلك النبيُّ صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا فجئنا فرأينا فيه الغضب فقال مع من خرجتن وبإذن من خرجتن؟
فقلنا خرجنا نغزل الشعر ونعين به في سبيل الله ونناول السهام ومعنا دواءٌ للجرحى ونسقي السويق قال قمن إذا حتى إذا فتح الله عليهم خيبر أسهم لنا كما أسهم للرجال فقلت لها يا جدة ما كانت ذلك؟ قالت: تمرًا. هي لأبي داود (1).
(1) أبو داود (2729)، وقال المنذري في ((مختصره)) 4/ 50: قال الخطابي: وإسناده ضعيف لا تقوم الحجة بمثله. وقال ابن حجر في ((التلخيص)) 3/ 104: وحشرج مجهول. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (586).
6254 -
عمير مولى أبى اللحم: شهدت خيبر مع ساداتي فكلموا في رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلدت سيفًا فإذا أنا أجره وأخبر أني مملوكٌ فأمر لي بشيءٍ من خرثي المتاع وعرضت عليه رقيةً كنت أرقى بها المجانين فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها. لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
(1) أبو داود (2730)، والترمذي (1557)، وقال: حديث حسن صحيح، وابن ماجة (2855). وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1261).
6255 -
الزهري: أن النبي صلى الله عليه وسلم أسهم لقومٍ من اليهود قاتلوا معه. للترمذي (1).
(1) الترمذي (1558)، وضعفه الألباني في ((ضعيف الترمذي)) (268).
6256 -
جابر: كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدرٍ. لأبي داود وقال معناه أنه لم يسهم له (1).
(1) أبو داود (2731)، وقال الألباني في ((صحيح أبي داود)) (2371): إسناده صحيح على شرط مسلم.
6257 -
أبو موسى: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين بعد أن افتتح خيبر فقسم لنا ولم يقسم لأحدٍ ممن لم يشهد الفتح غيرنا. لأبي داود والترمذي بلفظه (1).
(1) أبو داود (2725)، والترمذي (1559)، وقال: حديث حسن صحيح غريب. وهو في البخاري (4233)،ومسلم (2503) مطولا.
6258 -
أبو هريرة: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر بعدما افتتحوها فقلت يا رسول الله أسهم لي فقال بعض بني سعيدٍ بن العاص: لا تسهم لهم يا رسول الله فقلت: هذا قاتل ابن قوقل فقال: ((واعجبًا لوبرٍ)) تدلى علينا من قدوم ضأن ينعى علي قتل رجلٍ مسلم أكرمه الله على يدي ولم يهني على يديه قال عنبسة فلا أدري أسهم له أم لا. للبخاري وأبي داود (1).
(1) البخاري (2827)، وأبو داود (2724).
6259 -
ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يعني يوم بدرٍ إن عثمان انطلق في حاجة الله وحاجة رسوله وإنِّي أبايع له فضرب له بسهمٍ ولم يضرب لأحد غاب غيره. لأبي داود (1).
(1) أبو داود (2726)، وقال الحاكم 3/ 98: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2726).
6260 -
أبو هريرة رفعه: ((أيما قرية أتيتموها أو أقمتم فيها فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله فإنَّ خمسها لله وللرسول وهي لكم)). لمسلم وأبي داود (1).
(1) مسلم (1756).
6261 -
بعض الصحابة: كنا نأكل الجزور في الغزو ولا نقسمه حتَّى إن كنا لنرجع إلى رحالنا وأخرجتنا منه مملوءة. لأبي داود (1).
(1) أبو داود (2706)، وقال المنذري في ((مختصره)) 4/ 35 - 36: القاسم تكلم فيه غير واحد. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (578).
6262 -
ابن عمر: كنَّا نصيب في مغازينا العسل والعنب فنأكله ولا نرفعه. للبخاري (1).
(1) البخاري (3154).
6263 -
عائشة) أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بظبيةٍ فيها خرزٌ فقسمها للحرة والأمة وقالت كان أبي يقسم للحرِّ والعبد. لأبي داود (1).
(1) أبو داود (2952)، وقال الحاكم 2/ 137: صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياق. ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (2559).
6264 -
أبو هريرةى رفعه: ((غزا نبيٌّ من الأنبياء فقال لقومه لا يتبعني رجلٌ ملك بضع امرأةٍ وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها ولا أحد بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها ولا رجلٌ اشترى غنمًا أو خلفاتٍ وهو ينتظر ولادها فغزا فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبًا من ذلك فقال للشمس إنك مأمورة وأنا مأمورٌ اللهم احبسها علينا فحبست حتى فتح الله عليه فجمع الغنائم، فجاءت - يعني: النَّار - لتأكلها فلم تطعمها فقال إن فيكم غلولاً فليبايعني من كل قبيلةٍ رجلٌ فلزقت
⦗ص: 504⦘
يد رجلٍ بيده فقال إن فيكم الغلول فجاءوا برأسٍ مثل رأس بقرةٍ من الذهب فوضعها فجاءت النار فأكلتها فلم تحل الغنائم لأحدٍ قبلنا ثم أحلَّ الله لنا الغنائم رأى ضعفنا وعجزنا فأحلَّها لنا)) (1).
(1) البخاري (3124)، ومسلم (1747).
6265 -
وعنه: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره حتى قال: ((لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته بعير له رغاء، يقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته فرسٌ له حمحمة، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك، لا ألفين أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته نفسٌ لها صياحٌ، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك، لا ألفينَّ أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت، فيقول: يا رسول الله، أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئًا قد أبلغتك)). هما للشيخين (1).
(1) البخاري (3073)، ومسلم (987).
6266 -
سمرة رفعه: ((من كتم غالاً، فإنه مثله)) (1).
(1) أبو داود (2716)، وضعفه الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (584).
6267 -
ابن عمرو بن العاص: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذا أصاب غنيمةً أمر بلالاً فنادي في الناس فيجيئون بغنائمهم فيخمسه ويقسمه فجاء رجل يومًا بعد النداء بزمامٍ من شعرٍ فقال يا رسول الله هذا كان فيما أًبناه من الغنيمة فقال: ((أسمعت بلالاً ينادي ثلاثًا؟)) قال: نعم، قال: فما منعك أن تجيء به؟ فاعتذر إليه فقال: ((كلا أنت تجيء به [يوم القيامة] (1) فلن أقبله منك)). هما لأبي داود (2).
(1) من (ب).
(2)
أبو داود (2712)، وحسنه الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (1348).
6268 -
أبو هريرة: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ففتح الله علينا فلم نغنم ذهبًا ولا ورقًا غنمنا المتاع والطعام والثياب ثم انطلقنا إلى الوادي يعني وادي القرى ومعه صلى الله عليه وسلم عبدٌ له وهبه له رجلٌ من جذام يدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحلُّ رحله فرمى بسهمٍ فكان فيه حتفه فقلنا هنيئًا له الشهادة يا رسول الله قال: ((كلا والذي نفس محمدٍ بيده إن الشملة
⦗ص: 505⦘
لتلتهب عليه نارًا أخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم)) ففزع الناس فجاء رجلٌ بشراكٍ أو شراكين فقال: أصبته يوم خيبر فقال صلى الله عليه وسلم: ((شراك من نارٍ أو شراكان)). للستة إلا الترمذي (1).
(1) البخاري (4234)، ومسلم (115).
6269 -
ابن عمرو بن العاص: كان على ثقل النبيِّ صلى الله عليه وسلم رجلٌ يقال له كركرة فمات، فقال صلى الله عليه وسلم:((هو في النار فذهبوا ينظرون إليه فوجدوا عباءةً قد غلَّها)). للبخاري (1).
(1) البخاري (3074).
6270 -
أبو رافع: أن النبي صلى الله عليه وسلم مرَّ بالنقيع فقال: ((أف لك أف لك أف لك)) فكبر ذلك في ذرعي فاستأخرت وظننت أنه يريدني فقال لي: ((مالك امش)) قلت: أحدث حدثًا فقال: وما ذاك؟ قلت: أففت بي قال: لا. ((ولكن هذا فلانٌ رجل بعثته ساعيًا على بني فلانٍ فغلَّ نمرةً فدرع الآن مثلها من نارٍ)). للنسائي (1).
(1) النسائي 2/ 115، وحسنه الألباني في ((صحيح الترغيب والترهيب)) (1350).
6271 -
زيد بن خالد: أنَّ رجلاً من الصحابة توفي يوم خيبر فذكر له صلى الله عليه وسلم فقال: ((صلُّوا على صاحبكم)) فتغيرت وجوه الناس لذلك، فقال:((إن صاحبكم غلَّ في سبيل الله)) ففتشنا متاعه فوجدنا خرزًا من خرز يهود لا يساوي درهمين. لمالك وأبي داود والنسائي (1).
(1) أبو داود (2710)، والنسائي 4/ 64، ومالك 2/ 366، وضعفه الألباني في ((ضعيف الترغيب والترهيب)) (842).
6272 -
عبد الله بن المغيرة بلغه: أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى الناس في قبائلهم يدعو لهم وأنه نزل قبيلةً من القبائل وأن القبيلة وجدوا في بردعة رجلٍ منهم عقد جزعٍ غلولاً فأتاهم صلى الله عليه وسلم فكبر عليهم كما يكبر على الميت. لمالك (1).
(1) مالك 2/ 366.
6273 -
عمر: لما كان يوم خيبر أقبل نفرٌ من الصحابة فقالوا فلانٌ شهيدٌ وفلانٌ شهيدٌ حتى مروا على رجلٍ فقالوا فلانٌ شهيد فقال صلى الله عليه وسلم: ((كلا إني رأيته في النار في بردةٍ غلَّها أو عباءةٍ)).
⦗ص: 506⦘
ثم قال: ((يا بن الخطاب، اذهب فناد في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون)) ثلاثًا فخرجت فناديت ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون ثلاثًا. لمسلم والترمذي (1).
(1) مسلم (114).
6274 -
ابن عمرو بن العاص: أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكرٍ وعمر حرقوا متاع الغال وضربوه ومنعوه سهمه. لأبي داود (1).
(1) أبو داود (2715)، وقال ابن القيم في ((حاشيته)) 7/ 274: وعلة هذا الحديث: أنه رواية زهير بن محمد عن عمرو بن شعيب، وزهير هذا ضعيف. قال البيهقي: وزهير هذا يقال: هو مجهول، وليس بمكي وقد رواه أيضا مرسلًا. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (582).
6275 -
رجل من الأنصار: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر أصاب الناس حاجة شديدةٌ وجهدٌ فأصابوا غنمًا فانتهبوها فإن قدورنا لتغلي إذ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي أكفأ قدورنا بقوسه ثم جعل يرمل اللحم بالتراب ثم قال: ((إن النهبة ليست بأحل من الميتة أو إن الميتة ليست بأحل من النهبة)) (1).
(1) أبو داود (2705)، وصححه الألباني في ((صحيح أبي داود)) (2354).
6276 -
أبو لبيد: كنَّا مع عبد الرحمن بن سمرة بكابل فأصاب الناس غنيمةً فانتهبوها فقام خطيبًا فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن النهبي فردُّوا ما أخذوا فقسمه بينهم (1).
(1) أبو داود (2703)، والدارمي (1995). وصححه الألباني في ((صحيح أبي داود)) (2352).
6277 -
رويفع بن ثابت الأنصاري رفعه: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يركب دابةً من فيء المسلمين حتى إذا أعجفها ردَّها فيه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس ثوبًا من فيء المسلمين حتى إذا أخلقه ردَّه فيه)). هي لأبي داود (1).
(1) أبو داود (2708)، وقال المنذري في ((مختصره)): في إسناده محمد بن إسحاق، وقال الألباني في ((صحيح أبي داود)) (2356): إسناده حسن صحيح.
6278 -
أسلم: أن عمر استعمل مولى له يدعى هنيًا على الصدقة فقال: يا هنى ضمَّ جناحك عن الناس واتق دعوة المظلوم فإنَها مجابة، وأدخل ربَّ الصريمة وربَّ الغنيمة، وإياك ونعم ابن عفان وابن عوف فإنَّهما إن تهلك مواشيهما يرجعا إلى زرعٍ ونخل، وإنَّ ربَّ الصريمة والغنيمة إن تهلك ماشيتهما يأتني ببنيه فيقول يا أمير المؤمنين يا أمير
⦗ص: 507⦘
المؤمنين، أفتاركه أنا لا أبا لك؟ فالماء والكلأ أيسرُ عليَّ من الذهب والفضة، وايمُ الله إنهم ليرون إنا قد ظلمناهم إنها لبلادهم ومياههم قاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في الإسلام، والله لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت على الناس من بلادهم شبرًا. لمالك والبخاري (1).
(1) البخاري (3059).