الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
5876 -
جابرٌ: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن جز السبال. للأوسط بضعف (1).
(1)((الأوسط)) 8/ 372 (8908)، وقال الهيثمي: 5/ 167 فيه: المقدام بن داود وهو ضعيف.
5877 -
ابنُ عمرو بن العاص: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجمة للحرة والعقصة للأمة. للكبير والصغير (1).
(1)((الصغير)) 1/ 229 (370)، وذكره الهيثمي: 5/ 169، وقال: رجال الصغير ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (6037).
الخضاب للشعر واليدين والخلوق
5878 -
أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ)). للستة إلا مالكًا (1).
(1) البخاري (5899)، ومسلم (2103).
5879 -
وفي رواية: ((غَيِّرُوا الشَّيْبَ وَلا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ)) (1).
(1) أبو داود (4203)،والترمذي (1752).
5880 -
ابْنُ عَبَّاسٍ: مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ وقَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ: ((مَا أَحْسَنَ هَذَا)) فَمَرَّ آخَرُ قَدْ خَضَّبَ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ فَقَالَ: ((هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا)) قَالَ: فَمَرَّ آخَرُ قَدْ خَضَّبَ بِالصُّفْرَةِ فَقَالَ: ((هَذَا أَحْسَنُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ)). لأبي داود (1).
(1) أبو داود (4211)، وابن ماجة (3627) قال المنذري: 6/ 107 في إسناده: حميد بن وهب القرشي الكوفي. قال البخاري: حميد بن وهب القرشي الكوفي عن ابن طاوس في الخضاب: منكر الحديث وقال ابن حبان: حميد بن وهب القرشي كان ممن يخطئ حتى خرج عن حد التعديل. وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (902).
5881 -
أبو ذَرٍّ رفعه: ((إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ)). لأصحاب السنن (1).
(1) أبو داود (4205)، والترمذي (1753)، والنسائي 8/ 139، قال أبو عيسى: حسنٌ صحيح. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1434).
5882 -
ابْنُ عُمَرَ: كَانَ يصفر لِحْيَتَهُ بِالصُّفْرَةِ حَتَّى تَمْتَلِئَ ثِيَابُهُ مِنَ الصُّفْرَةِ، فَقِيلَ لَهُ: لِمَ تَصْبُغُ بِالصُّفْرَةِ؟ فَقَالَ: إِنِّي رَأَيْتُ النبي صلى الله عليه وسلم يَصْبُغُ بِهَا، وَلَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا، وكَانَ يَصْبُغُ ثِيَابَهُ كُلَّهَا حَتَّى عِمَامَتَهُ (1).
(1) أبو داود (4064)، والنسائي 8/ 140، قال أبو عبد الرحمن: وهذا أولى بالصواب من حديث قتيبة. وأصله في الصحيح، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3429).
5883 -
وفي روايةٍ: أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كان يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّة، َ وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ، وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يفعله. لأبي داود والنسائي (1).
(1) أبو داود (4210)، والنسائي (8/ 186). قال المنذري 6/ 106 في إسناده: عبد العزيز بن أبي رواد. وقد استشهد به البخاري، وقال يحيى بن معين: ثقة كان يعلق الإرجاء. وصححه الألباني في صحيح النسائي (4839).
5884 -
أَنَسُ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي رَأْسِهِ صلى الله عليه وسلم فَعَلْتُ، لَمْ يَخْتَضِبْ وَقَدِ اخْتَضَبَ أَبُو بَكْرٍ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ وَاخْتَضَبَ عُمَرُ بِالْحِنَّاءِ بَحْتًا. للشيخين وأبي داود والنسائي (1).
(1) البخاري (5895) مختصرا، ومسلم (2341).
5885 -
أبو رِمْثَةَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي نَحْوَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَإِذَا هُوَ ذُو وَفْرَةٍ وفيها رَدْعُ من حِنَّاءٍ، وَعَلَيْهِ رداءان أَخْضَرَانِ، فَقَالَ لَهُ أَبِي: أَرِنِي هَذَا الَّذِي بِظَهْرِكَ، فَإِنِّي رَجُلٌ طَبِيبٌ، قَالَ الله الطَّبِيبُ، بَلْ أَنْتَ رَجُلٌ رَفِيقٌ، طَبِيبُهَا الَّذِي خَلَقَهَا. لأبي داود (1).
(1) أبو داود (4207)،والترمذي (2812) وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن إياد وأبو رمثة التيمي يقال اسمه حبيب بن حيان ويقال: رفاعة بن يثربي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3542).
5886 -
وللنسائي: أَتَيْتُ أَنَا وَأَبِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ قَدْ لَطَخَ لِحْيَتَهُ بِالْحِنَّاءِ (1).
(1) أبوداود (4206) ،والنسائي 8/ 140، وصححه الألباني في صحيح النسائي (4707).
5887 -
عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِالله بْنِ مَوْهَبٍ: أَرْسَلَنِي أَهْلِي إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ بِقَدَحٍ مِنْ مَاءٍ، وَكَانَ إِذَا أَصَابَ الإنْسَانَ عَيْنٌ أَوْ شَيْءٌ بَعَثَ إِلَيْهَا مِخْضَبَهُ، فأخرجت من شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت تمسكه في جلجل من فضة، فخضخضته له فشرب منه، فَاطَّلَعْتُ فِي الْجُلْجُلِ فَرَأَيْتُ شَعَرَاتٍ حُمْراً. للبخاري (1).
(1) البخاري (5896).
5888 -
أبو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ كَانَ جَلِيسًا لَهُمْ وَكَانَ أَبْيَضَ الرَّأسِ واللِّحْيَةِ، فَغَدَا عَلَيْهِمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ حَمَّرَهُا، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: هَذَا أَحْسَنُ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَرْسَلَتْ إِلَيَّ الْبَارِحَةَ جَارِيَتَهَا نُخَيْلَةَ بحناء، فَأَقْسَمَتْ عَلَيَّ لأَصْبُغَنَّ وَأَخْبَرَتْنِي أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَصْبُغُ. لمالك (1).
(1) مالك 2/ 724.
5889 -
وعنه بلغنى: أن عمر وعلياً وأبياً لم يكونوا يغيرون الشيب، ولو كانت عائشة علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم صبغ لذكرته حين ذكرت أبا بكر. لابن الأسود، لرزين.
5890 -
جَابِرٌ: أُتِيَ بِأَبِي قُحَافَةَ يَوْمَ الفتح ولحيَتُهُ وَرَأْسُهُ كَالثَّغَامَةِ بَيَاضًا فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: ((غَيِّرُوا هَذَا بِشَيْءٍ وَاجْتَنِبُوا السَّوَادَ)). لمسلم وأبي داود والنسائي (1).
(1) مسلم (2102).
5891 -
ابْنُ عَبَّاسٍ رفعه: ((قَوْمٌ يَخْضِبُونَ بالسواد آخِرَ الزَّمَانِ كَحَوَاصِلِ الْحَمَامِ لا يَرِيحُونَ رَائِحَةَ الْجَنَّةِ)). لأبي داود والنسائي بلفظه (1).
(1) أبو داود (4212)، والنسائي 8/ 138 - 139، قال المنذري: 6/ 107 - 108 فيه: عبد الكريم بن مالك الجزري، أبو سعيد، وهو من الثقات. اتفق البخاري ومسلم على الاحتجاج بحديثه، وقال ابن حجر في ((الفتح)) 6/ 499: إسناده قوي. وصححه الألباني في صحيح أبي داود (3548).
5892 -
عَائِشَةُ: سئلت عَنْ خِضَابِ الْحِنَّاءِ، فَقَالَتْ: لا بَأْسَ بِهِ ولكني أَكْرَهُهُ، فإن حبي رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يَكْرَهُ رِيحَهُ (1).
(1) أبو داود (4164)، والنسائي 8/ 142 - 143، وضعفة الألباني في ضعيف أبي داود (893).
5893 -
وعنها أَوْمأت امْرَأَةٌ مِنْ وَرَاءِ سِتْرٍ، بِيَدِهَا كِتَابٌ إِلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَقَبَضَ يَدَهُ وقال:((مَا أَدْرِي أَيَدُ رَجُلٍ أَمْ يَدُ امْرَأَةٍ)) قَالَتْ: بَلِ امْرَأَةٌ. قَالَ: ((لَوْ كُنْتِ امْرَأَةً لَغَيَّرْتِ أَظْفَارَكِ)) يَعْنِي بِالْحِنَّاءِ. هما لأبي داود والنسائي (1).
(1) أبو داود (4166)، والنسائي 8/ 142 - 143، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (3510).
5894 -
وعَنْهَا أَنَّ هِنْدَ بِنْتَ عُتْبَةَ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ الله بَايِعْنِي قَالَ: ((لا أُبَايِعُكِ حَتَّى تُغَيِّرِي كَفَّيْكِ كَأَنَّهُمَا كَفَّا سَبُعٍ)). لأبي داود (1).
(1) أبو داود (4165)، وقال الألباني في ((ضعيف أبي داود)) (894): ضعيف.
5895 -
وعنها رفعته: ((إني لأبغض المرأة أن أراها سلتاء مرهاء)). لرزين.
5896 -
وعنها وسَأَلَتْ أتختضب المرأة وهي حائض؟ فَقَالَتْ: قَدْ كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَخْتَضِبُ فَلَمْ يَكُنْ يَنْهَانَا عَنْهُ. للقزويني (1).
(1) ابن ماجة (656)، وقال البوصيري في ((الزوائد)) (219): إسناده صحيح. وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (535).
5897 -
أبو هُرَيْرَةَ: أتى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بِمُخَنَّثٍ قَدْ خَضَّبَ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ بِالْحِنَّاءِ فَقَالَ: ((مَا بَالُ هَذَا؟)) قالوا: يَتَشَبَّهُ بِالنِّسَاءِ، فَأَمَرَ بِهِ فَنُفِيَ إِلَى النَّقِيعِ،
⦗ص: 424⦘
فَقيل: يَا رَسُولَ الله: أَلا نَقْتُلُهُ قَالَ: ((إِنِّي نُهِيتُ عَنْ قَتْلِ الْمُصَلِّينَ)). لأبي داود (1).
(1) أبو داود (4928)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (4119).
5898 -
مالكٌ: بلغني أن ناساً من أهل العلم كرهوا خضاب اليدين والرجلين للرجال، لهذا الحديث المذكور عن أبى هريرة، ولم يبلغنى فيه إلا أنه مستحب للنساء. لرزين.
5899 -
أنسٌ، رفعه:((اختضبوا بالحناء فانه طيب الريح يسكن الدوخة)). للموصلي بجهالة (1).
(1) أبو يعلى في ((مسنده)) 6/ 305 (3621)، وقال الهيثمي 5/ 160: وراه أبو يعلى من طريق الحسن ابن دعامة، عن عمر بن شريك، قال الذهبي: مجهولان.
5900 -
وعنه: نَهَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ. للستة إلا مالكًا. قال الترمذي: معنى كراهية التزعفر للرجل أن يتطيب به (1).
(1) البخاري (5846)، ومسلم (2101).
5901 -
وعنه أَنَّ رَجُلاً دَخَلَ عَلَى النبي صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِ أَثَرُ صُفْرَةٍ، وَكَانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قَلَّمَا يُوَاجِهُ رَجُلاً فِي وَجْهِهِ بِشَيْءٍ يَكْرَهُهُ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَ:((لَوْ أَمَرْتُمْ هَذَا أَنْ يَغْسِلَ هَذَا عَنْهُ)) (1).
(1) أبو داود (4182)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (1026).
5902 -
الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ: لَمَّا فَتَحَ النبي صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ جَعَلَ أَهْلُ مَكَّةَ يَأْتُونَهُ بِصِبْيَانِهِمْ فَيَدْعُو لَهُمْ بِالْبَرَكَةِ وَيَمْسَحُ رُءُوسَهُمْ، فَجِيءَ بِي إِلَيْهِ وَأَنَا مُخَلَّقٌ، فَلَمْ يَمَسَّنِي مِنْ أَجْلِ الْخَلُوقِ. هما لأبي داود (1).
(1) أبو داود (4181)، وقال الألباني في ضعيف أبي داود (897):منكر.
5903 -
يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ: أَبْصَرَنِي النبي صلى الله عليه وسلم وَبِي رَدْعٌ مِنْ خَلُوقٍ، فقَالَ:((يَا يَعْلَى لَكَ امْرَأَةٌ)) قُلْتُ: لا، قَالَ:((اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ لا تَعُدْ)) فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ، ثُمَّ غَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ. للترمذي والنسائي بلفظه (1).
(1) الترمذي (2816)، والنسائي 8/ 153، وحسنه الترمذي. وضعفه الألباني في ((ضعيف النسائي)) (387).
5904 -
عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: قَدِمْتُ عَلَى أَهْلِي من سفر وَقَدْ تَشَقَّقَتْ يَدَايَ فَخَلَّقُونِي بِزَعْفَرَانٍ، فَغَدَوْتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ولم يرحب بي، وَقَالَ: ((اذْهَبْ فَاغْسِلْ هَذَا
⦗ص: 425⦘
عَنْكَ)) (1).
(1) أبو داود (4601)، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود (3846).