المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌طاعة الإمام ولزوم الجماعة وملوك الجور - جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد - جـ ٢

[الروداني، محمد بن سليمان المغربي]

فهرس الكتاب

- ‌الوقوف والإفاضة

- ‌الرمي، والحلق، والتحلل

- ‌الهَدْي

- ‌الإحصار والفوات والفدية والاشتراط

- ‌دخول مكة والخروج منها والتحصيب

- ‌النيابة في الحج وحج الصبى

- ‌التكبيرُ أيام التشريق، وخطبه صلى الله عليه وسلم وعدد حجه، واعتماره، وغير ذلك

- ‌فضل مكة والكعبة وما ورد في حرمها وزمزم والأذان بها والحجابة والسقاية

- ‌ما جاء في عمارة البيت وبنائه وهدمه وما يتعلق بذلك

- ‌كتاب الأضاحي

- ‌كتاب الصيد

- ‌كتاب الذبائح

- ‌المحرم والمكروه والمباح من الحيوانات

- ‌ما ورد قتله وعدمه من الحيوانات

- ‌العقيقة والفرع والعتيرة

- ‌كتاب اليمين

- ‌كتاب النذر

- ‌كتاب النكاح

- ‌ذكر تزويج النبي صلى الله عليه وسلم ببعض نسائه رضي الله عنهن

- ‌الحث على النكاح والخطبة والنظر وغيرها من آداب النكاح

- ‌الأولياء والشهود والاستئذان والكفاءة

- ‌الصداق والوليمة وإجابة الدعوة

- ‌موانع النكاح وفيه الرضاع

- ‌نكاح المتعة والشغار ونكاح الجاهلية وما يفسخ فيه النكاح وما لا

- ‌العدل بين النساء والعزل والغيلة والنشوز والشرط والاختصاء وغير ذلك

- ‌حق الزوج على الزوجة وحق الزوجة على الزوج

- ‌الغيرة والخلوة بالنساء والنظر إليهن

- ‌كتاب الطلاق

- ‌ألفاظه والطلاق قبل الدخول وقبل العقد وطلاق الحائض

- ‌طلاق المكره والمجنون والسكران والرقيق وغير ذلك

- ‌الخلع والإيلاء والظهار

- ‌اللعان وإلحاق الولد واللقيط

- ‌العدة والاستبراء والإحداد والحضانة

- ‌كتاب البيوع

- ‌الكسب والمعاش وما يتعلق بالتجارة

- ‌ما لا يجوز بيعه من النجاسات وما لم يقبض، وما لم يبد صلاحه والمحاقلة والمزابنة إلا العرايا وغير ذلك

- ‌ما لا يجوز فعله في البيع كالشرط والاستثناء والخداع وإخفاء العيب والنجش

- ‌بيعُ الغررِ والحصاةِ والمضطرِ والملامسةِ والمنابذةِ والحاضرِ للبادي، وتلقى الركبان، وبيعتينِ في بيعةِ، والتفريقُ بين الأقارب

- ‌الربا في المكيل والموزون والحيوان

- ‌بيع الخيار والرد بالعيب وثمر النخل ومال العبد المبيعين والحوائج

- ‌الشفعة والسلم والاحتكار والتسعير

- ‌الدين وآداب الوفاء والتفليس وما يقرب منها

- ‌العارية والعمرى والرقبى والهبة والهدية

- ‌الشركة والضمان والرهن والإجارة والوكالة والقراض والغصب

- ‌المزارعة وكراء الأرض وإحياء الموات واللقطة

- ‌كتاب القضاء

- ‌القضاء المذموم والمحمود وآدابه وكيفية الحكم

- ‌الدعاوى والبينات والشهادات والحبس وغير ذلك

- ‌الوقف والصلح والأمانة

- ‌كتاب العتق

- ‌فضله وآداب الملكية

- ‌عتق المشترك وولد زنا ومن مثل به وعند الموت وغير ذلك

- ‌أمُّ الولدِ والمدَبَّرُ والمكاتَبُ

- ‌كتاب الوصية

- ‌كتاب الفرائض

- ‌الولاء ومن لا وارث له وميراثه صلى الله عليه وسلم وبعض متاعه

- ‌كتاب الحدود

- ‌الحث على إقامة الحدود ودرئها والشفاعة فيها والتعزير

- ‌إثم القتل، وما يبيحه، وقاتل نفسه

- ‌القصاص في العمد والخطأ وبين الولد والوالد والجماعة والواحد والحر والعبد والمسلم والكافر

- ‌القتل في الجنون والسكر وبالمثقل والطب والسم وقتل الزانى وجناية الأقارب وما هو جِبار

- ‌قصاص ما دون النفس والعفو والقسامة وإحسان القتلة

- ‌الديات في النفس والأعضاء والجوارح والجنين وما يتعلق بذلك

- ‌حد الردة وسب النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌حد الزنا في الحر والعبد والمكره والمجنون والشبهة وبمَحرم

- ‌الحد في أهل الكتاب وفي اللواط والبهيمة والقذف

- ‌حد السرقة وما لا حد فيه

- ‌حد الشرب

- ‌كتاب الأطعمة

- ‌آلات الطعام، وآداب الأكل: من تسمية، وغَسْلٍ، وباليمين، ومما يلي، ولعق وغير ذلك

- ‌ما ورد في أطعمة مخصوصة من مدح وإباحة وكراهة وحكم المضطر وغير ذلك

- ‌كتاب الأشربة

- ‌الشرب قائما ومن فم السقاء والتنفس عند الشرب وترتيب الشاربين وتغطية الإناء وغير ذلك

- ‌الخمور والأنبذة

- ‌الانتباذ في الظروف وما يحل منه وما يحرم وحكم الأوانى

- ‌كتاب اللباس

- ‌الزينة الذهب والحرير والصوف والشعر ونحوهما

- ‌آداب اللبس وهيئته

- ‌أنواع من اللباس وألوانها حيث يطلب اللبس وتركه

- ‌لبس الخاتم

- ‌الحلى والطيب

- ‌الشعور من الرأس واللحية والشارب

- ‌الخضاب للشعر واليدين والخلوق

- ‌الختان وقص الأظفار ونتف الإبط والاستحداد والوشم وغير ذلك

- ‌الصور والنقوش والستور

- ‌كتاب الخلافة والإمارة وما يتعلق بذلك

- ‌ذكر الخلفاء الراشدين وبيعتهم رضى الله عنهم

- ‌طاعة الإمام ولزوم الجماعة وملوك الجور

- ‌كتاب الجهاد

- ‌فضل الرباط والجهاد في سبيل الله

- ‌فضل الشهادة والشهداء

- ‌وجوب الجهاد وصدق النية فيه وآدابه

- ‌أحكام وأسباب تتعلق بالجهاد

- ‌الأمان والهدنة والجزية ونقض العهد والغدر

- ‌الغنائم والغلول ونحوه

- ‌النفل والخُمس

- ‌الفيء وسهم النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌السّبق والرمي وذكر الخيل

- ‌كتاب السير والمغازي

- ‌كرامة أصل النبي صلى الله عليه وسلم وقدم نبوته ونسبه وأسماءه

- ‌مولده صلى الله عليه وسلم ورضاعه وشرح صدره ونشوءه

- ‌بدء الوحي وكيفية نزوله

- ‌صبر النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنام

- ‌الهجرة إلى الحبشة

- ‌خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل والعقبة الأولى

- ‌ذكر العقبة الثانية والثالثة

- ‌هجرته صلى الله عليه وسلم إلى المدينة

- ‌عدد غزواته صلى الله عليه وسلم وما كان قبل بدر

- ‌غزوة بدر

- ‌من سمى من أهل بدر في البخاري

- ‌غزوة بنى النضير وإجلاء يهود المدينة وقتل كعب بن الأشرف وأبى رافع

الفصل: ‌طاعة الإمام ولزوم الجماعة وملوك الجور

6022 -

فَضَالَة بْنِ أَبِي فَضَالَةَ قال أبي لعلي وقد عاده في مرض: مَا يُقِيمُكَ بمَنْزِلِكَ هَذَا لَوْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ لَمْ يَلِكَ إِلَاّ أَعْرَابُ جُهَيْنَةَ تُحْمَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنْ أَصَابَكَ أَجَلُكَ وَلِيَكَ أَصْحَابُكَ وَصَلَّوْا عَلَيْكَ، قَالَ عَلِيٌّ: إِنَّ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إِلَيَّ أَنْ لا أَمُوتَ حَتَّى نؤمَّر ثُمَّ تُخْضَبَ هَذِهِ يَعْنِي: لِحْيَتَهُ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي هَامَتَهُ. لأحمد (1).

(1) أحمد 1/ 102، قال الهيثمي 9/ 137: رواه البزار وأحمد بنحوه ورجاله موثقون.

ص: 455

6023 -

عَلِيٌّ رفعه: ((يَا عَلِيُّ إِنْ وُلِّيتَ الأَمْرَ بَعْدِي فَأَخْرِجْ أَهْلَ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ)). لأحمد بلين (1).

(1) أحمد 1/ 87، قال الهيثمي 5/ 185: رواه أحمد وفيه قيس غير منسوب، والظاهر أنه قيس بن الربيع، وهو ضعيف، وقد وثقه شعبة، والثوري، وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في ظلال الجنة (1184).

ص: 455

6024 -

أبو سعيدٍ، رفعه:((إن منكُم من يقاتلُ على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله))، قال أبو بكر: أنا هو؟ قال: ((لا))، قال عمر: أنا هو؟ قال: ((لا ولكنه خاصف النعل))، وكان أعطى علياً نعله يخصفها. للموصلي (1).

(1) أبو يعلى 2/ 341 - 342 (1086)، قال الهيثمي 9/ 133 - 134: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح غير فطر بن خليفة، وهو ثقة. وصححه الألباني في الصحيحة (2478).

ص: 455

6025 -

مُعَاوِيَة رَفَعَهُ: ((يَا مُعَاوِيَة إِنْ وُلِّيتَ أَمْرًا فَاتَّقِ الله وَاعْدِلْ)). قَالَ: فَمَا زِلْتُ أَظُنُّ أَنِّي مُبْتَلىً بِعَمَلٍ لِقَوْلِه صلى الله عليه وسلم حَتَّى ابْتُلِيتُ. لأحمد والموصلي مطولاً (1).

(1) أحمد 4/ 101، وأبو يعلى 13/ 370 (7380)، قال الهيثمي 9/ 355 - 356: ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح، وقال الحافظ في ((الفتح)) 7/ 104: وقد ورد في فضائل معاوية أحاديث كثيرة، لكن ليس فيها ما يصح من طريق الإسناد، وبذلك جزم إسحاق بن راهوية، والنسائي وغيرهما.

ص: 455

‌طاعة الإمام ولزوم الجماعة وملوك الجور

ص: 455

6026 -

أَنَس رفعه: ((اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَإِنِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ كَأَنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ ما أقام فيكم كتاب الله)). للبخاري (1).

(1) البخاري (693).

ص: 455

6027 -

أبو هُرَيْرَة رفعه: ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ الله، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى الله، وَمَنْ يطع الأمير فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ يعصي الأمير فَقَدْ عَصَانِي)) (1).

(1) البخاري (2957)، ومسلم (1835).

ص: 456

6028 -

زاد في رواية: ((وإِنَّمَا الإمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ، فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى الله وَعَدَلَ، فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْراً وَإِنْ قال بِغَيْرِهِ كان عَلَيْهِ منه وِزْر)). للشيخين والنسائي (1).

(1) البخاري (2957)، ومسلم (1841).

ص: 456

6029 -

وَائِل بْنِ حُجْرٍ: سَمِعْتُ النبي صلى الله عليه وسلم وَرَجُلٌ يسأله فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَمْنَعُونَا حَقَّنَا وَيَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ فَقَالَ: ((اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِمْ مَا حُمِّلُوا وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ)). لمسلم والترمذي (1).

(1) مسلم (1846).

ص: 456

6030 -

ابن عمر رفعه: ((عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ أوَ كَرِهَ إلا أن يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ)). للستة إلا مالكًا (1).

(1) البخاري (2955)، مسلم (1839).

ص: 456

6031 -

ابْن مَسْعُودٍ رفعه: ((سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُطْفِئُونَ السُّنَّةَ وَيَعْمَلُونَ بِالْبِدْعَةِ وَيُؤَخِّرُونَ الصَّلاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا)) قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُهُمْ كَيْفَ أَفْعَلُ؟ قَالَ: ((تَسْأَلُنِي يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ كَيْفَ تَفْعَلُ لا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى الله)). للقزويني (1).

(1) ابن ماجة (2865)، قال البوصيري في ((الزوائد)) ص385 - 386 (961): وإسناد حديث عبد الله بن مسعود رجاله ثقات، لكن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود المسعودي اختلط بآخره، ولم يتميز حديثه الأول من الآخر فاستحق الترك. قاله ابن حبان، وصححه الألباني في ((صحيح ابن ماجة)) (2314).

ص: 456

6032 -

أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((عَلَيْكَ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِي عُسْرِكَ وَيُسْرِكَ وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ)). لمسلم والنسائي (1).

(1) مسلم (1836)، والنسائي 7/ 140.

ص: 456

6033 -

عَوْف بْن مَالِكٍ رفعه: ((خِيَارُ أَئِمَّتِكُمِ الَّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمِ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ)) قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله أَفَلا نُنَابِذُهُمْ؟ قَالَ: ((لا مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ أَلا مَنْ

⦗ص: 457⦘

وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ الله فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ الله، وَلا يَنْزِعَنَّ يَداً مِنْ طَاعَةٍ)). لمسلم (1).

(1) مسلم (1855)66.

ص: 456

6034 -

أُم سَلَمَةَ رفعته: ((إنما يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ)) قَالُوا: أفلا نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: ((لا مَا صَلَّوْا)) أَيْ مَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ وَأَنْكَرَ بِقَلْبِهِ. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).

(1) مسلم (1854).

ص: 457

6035 -

ابْن عَبَّاسٍ رفعه: ((مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِرْ فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْراً مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)). للشيخين (1).

(1) البخاري (7053)، ومسلم (1849).

ص: 457

6036 -

أبو هُرَيْرَة رفعه: ((مَنْ خَرَجَ مِنَ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يغْضَبُ لعصبية أَوْ يَدْعُو إِلَى عصبية أَوْ يَنْصُرُ عصبية فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا لا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا وَلا يَفِي بعهد زي عهدها فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ)). لمسلم والنسائي (1).

(1) مسلم (1848).

ص: 457

6037 -

وعنه رفعه: ((ثَلاثٌة لا يُكَلِّمُهُمُ الله يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ وَلا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ: رَجُلٌ عَلَى فَضْلِ مَاءٍ بِفَلاةٍ يَمْنَعُهُ ابْنَ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ بَايَعَ رَجُلاً سِلْعَةً بَعْدَ الْعَصْرِ فَحَلَفَ بِالله لأَخَذَهَا بِكَذَا وَكَذَا فَصَدَّقَهُ فأخذها وَهُوَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَرَجُلٌ بَايَعَ إِمَامًا لا يُبَايِعُهُ إِلَاّ للدنيا، فَإِنْ أَعْطَاهُ مِنْهَا ما يريد وَفَى له، وَإِنْ لَمْ يُعْطِهِ لَمْ يَفِ)). للشيخين، وأبي داود، والنسائي (1).

(1) البخاري (2672)، ومسلم (108).

ص: 457

6038 -

عُقْبَةُ بْنُ مَالِكٍ: بَعَثَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فَسَلَّحْتُ رَجُلاً مِنْهُمْ سَيْفًا فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: أرأيت مَا لامَنَا النبي صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((أَعَجَزْتُمْ إِذْا بَعَثْتُ رَجُلاً فَلَمْ يَمْضِ لأَمْرِي أَنْ تَجْعَلُون مَكَانَهُ مَنْ يَمْضِي لأَمْرِي)). لأبي داود (1).

(1) أبو داود (2627)، وقال الحاكم 2/ 115: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ووافقه الذهبي، وقال الألباني في ((صحيح سنن أبي داود)) (2362): إسناده حسن وصححه ابن حبان والحاكم والذهبي.

ص: 457

⦗ص: 458⦘

6039 - أَبُو بَكْرَةَ رفعه: ((مَنْ أَهَانَ السلطان أَهَانَهُ الله)). للترمذي (1).

(1) الترمذي (2224)، وقال: حديث حسن غريب. وصححه الألباني في صحيح الترمذي (1812).

ص: 457

6040 -

أبو ذر: أنه اشتد عليه صلاة عثمان أربعًا بمنى، ثم قام فصلى أَرْبَعًا فَقِيلَ لَهُ عِبْتَ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ شَيْئًا ثُمَّ صَنَعْته؟ قَالَ: الْخِلافُ أَشَدُّ إِنَّ النبي صلى الله عليه وسلم خَطَبَنَا فَقَالَ: ((إِنَّهُ كَائِنٌ بَعْدِي سُلْطَانٌ فَلا تُذِلُّوهُ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يُذِلَّهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ وَلَيْسَ بِمَقْبُولٍ مِنْهُ تَوْبَةٌ حَتَّى يَسُدَّ ثُلْمَتَهُ وَلَيْسَ بِفَاعِلٍ)). لأحمد مطولاً برجل لم يسم (1).

(1) أحمد 5/ 165، وقال الهيثمي 5/ 216: فيه: راوٍ لم يسم وبقية رجاله ثقات. وضعفه الألباني في الظلال (1020).

ص: 458

6041 -

أبو أمامة رفعه: ((لا تسبوا الأئمةَ، وادعوا الله لهم بالصلاح، فإصلاحُهُمْ لكم صلاحٌ)). للكبير والأوسط (1).

(1)((الكبير)) 8/ 134 (7609)، والطبراني في ((الأوسط)) 2/ 169 (1606)، وقال الهيثمي 5/ 249: رواه الطبراني في ((الأوسط)) و ((الكبير)) عن شيخه الحسين بن محمد بن مصعب الأسناني، ولم أعرفه، وبقية رجال الكبير ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (6221).

ص: 458

6042 -

أبو ذر رفعه: ((مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلامِ عنْ عُنُقِهِ)). لأبي داود (1).

(1) أبو داود (4758)، وقال الحاكم 2/ 117: خالد بن وهبان لم يجرح في رواياته وهو تابعي معروف إلا أن الشيخين لم يخرجاه وقد روي هذا المتن عن عبد الله بن عمر بإسناد صحيح على شرطهما، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني بشواهده في المشكاة (185)، والصحيحة (984).

ص: 458

6043 -

عَلِي قَالَ: اقْضُوا كَمَا كُنْتُمْ تَقْضُونَ فَإِنِّي أَكْرَهُ الخلاف حَتَّى يَكُونَ النَّاسُ جَمَاعَة أَوْ أَمُوتَ كَمَا مَاتَ أَصْحَابِي، وكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَرَى عَامَّةَ مَا يروون عَنْ عَلِيٍّ كذبًا. للبخاري (1).

(1) البخاري (3707).

ص: 458

6044 -

ابن عباس، رفعه:((مَنْ عِمِلَ للهِ فى الجماعةِ فأصاب قَبلَ الله منه، وإن أخطأ غفر له، ومن عمل يبتغى الفرقة فأصاب لم يقبل الله منه وإن أخطأ فليتبوأ مقعده من النار)). للكبير والبزار بضعف (1).

(1) الطبراني 12/ 61 (12473)، وذكره الهيثمي 5/ 2126 - 217، وعزاه إلى الطبراني والبزار وقال: وفيه: محمد بن خليد الحنفي وهو ضعيف ورواه البزار بإسناد ضعيف.

ص: 458

6045 -

ابن عمر، رفعه:((لن تجتمع أمتى على ضلالة، فعليكم بالجماعة فإن يد الله على الجماعة)). للكبير (1).

(1) الطبراني 12/ 447 (13623)، وقال الهيثمي 5/ 218: رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما ثقات رجال الصحيح خلا مرزوق مولى آل طلحة وهو ثقة. وصححه الألباني في صحيح الجامع (1848).

ص: 459

6046 -

مُعَاوِيَة رفعه: ((مَنْ مَاتَ بِغَيْرِ إِمَامٍ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً)) (1).

(1) الطبراني 19/ 388، وقال الهيثمي 5/ 218: رواه الطبراني وإسناده ضعيف.

ص: 459

6047 -

وفي روايةٍ: ((من مات وليس فى عنقه بيعة مات ميتة جاهلية)). للكبير بضعف (1).

(1) الطبراني 19/ 334، وقال الهيثمي 5/ 288: إسناده ضعيف. وأصله في صحيح مسلم.

ص: 459

6048 -

مُعَاذٌ رفعه: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ ذِئْبُ الإنْسَانِ كَذِئْبِ الْغَنَمِ يَأْخُذُ الشَّاةَ الْقَاصِيَةَ وَالنَّاحيَةَ، فَإِيَّاكُمْ وَالشِّعَابَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ وَالْعَامَّةِ وَالْمَسْجِدِ)). لأحمد والكبير (1).

(1) أحمد 5/ 233، والطبراني 20/ 164 - 165 (345)، وقال الهيثمي 5/ 219: رجال أحمد ثقات إلا أن العلاء بن زياد قيل: إنه لم يسمع من معاذ. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (1477).

ص: 459

6049 -

ابن مسعود: قال لهم لما أنكروا سيرة الوليد بن عقبة: اصبروا فإن جور إمامكم خمسين عامًا خير من هرج شهر. للكبير مطولاً، وفيه وهب الله بن رزق (1).

(1) الطبراني 10/ 132 (10210)، قال الهيثمي 5/ 222: فيه: وهبُ الله بن رزق ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات.

ص: 459

6050 -

أبو ذر: وجده النبي صلى الله عليه وسلم نَائِمًا فِي الْمَسْجِدِ فقال له: ((أَلا أَرَاكَ نَائِمًا)) فقَالَ: يَا رَسُولَ الله، وأَيْنَ أَنَامُ هَلْ لِي بَيْتٌ غَيْرُهُ؟. فَقَالَ:((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ؟)) قَالَ: إِذَنْ أَلْحَقُ بِالشَّامِ أَرْضُ الْهِجْرَةِ وَأَرْضُ الْمَحْشَرِ وَأَرْض الأَنْبِيَاءِ فَأَكُونُ رَجُلاً مِنْ أَهْلِهَا قَالَ: ((كَيْفَ أَنْتَ إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنَ الشَّامِ؟)) قَالَ: إِذَنْ أَرْجِعُ إِلَيْهِ فَيَكُونَ بيتي

⦗ص: 460⦘

مَنْزِلِي. قَالَ: ((كَيْفَ بك إِذَا أَخْرَجُوكَ مِنْهُ الثَّانِيَةَ؟)) قَالَ: إِذَنْ آخُذَ سَيْفِي فَأُقَاتِلَ عَنِّي حَتَّى أَمُوتَ فقَالَ: ((أَدُلُّكَ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ؟)) قَالَ: بَلَى بِأَبِي وَأُمِّي يَا نَبِيَّ الله فقَالَ: ((تَنْقَادُ لَهُمْ حَيْثُ قَادُوكَ وَتَنْسَاقُ لَهُمْ حَيْثُ ما سَاقُوكَ حَتَّى تَلْقَانِي وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ)). لأحمد بلين (1).

(1) أحمد 5/ 156، وصححه الألباني كما في ((السنة)) (1074).

ص: 459

6051 -

عُبَادَة رفعه: ((إِنَّهُ سَيَلِي أُمُورَكُمْ بَعْدِي رِجَالٌ يُعَرِّفُونَكُمْ مَا تُنْكِرُونَ وَيُنْكِرُونَ عَلَيْكُمْ مَا تَعْرِفُونَ فَلا طَاعَةَ لِمَنْ عَصَى الله َتَعَالَى)). لأحمد والكبير مطولاً (1).

(1) أحمد 5/ 325، وذكره الهيثمي 5/ 226 - 227، وعزاه إلى أحمد والطبراني وقال: رجالهما ثقات إلا أن إسماعيل بن عياش رواه عن الحجازيين وروايته عنهم ضعيفة، صححه الألباني في ((صحيح الجامع)) (2397).

ص: 460

6052 -

معاذٌ رفعه: ((إنَّ رحى الإسلامِ دائرة فدوروا مع الكتاب حيث دار، ألا إن الكتاب والسلطان سيفترقان فلا تفارقوا الكتاب، ألا إنَّهُ ستكون عليكم أمراء يقضون لأنفسهم مالا يقضون لكم، فإن عصيتموهم قتلوكم وإن أطعتموهم أضلوكم))، قالوا: يا رسول الله كيف نصنع؟ قال: ((كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم، نشروا بالمناشير وحملوا على الخشبِ، موتٌ فى طاعةِ الله خيرٌ من حياةٍ فى معصيةِ الله)). للكبير بلين (1).

(1) الطبراني 20/ 90، قال الهيثمي 5/ 228: يزيد بن مرثد لم يسمع من معاذ، والوضين بن عطاء: وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه جماعة وبقية رجاله ثقات.

ص: 460

6053 -

أبو هشام السلمي رفعه: ((ستكون عليكم أئمة يملكون رقابكم، ويحدثونكم فيكذبون، ويعملون فيسيؤون، لا يرضون عنكم حتى تحسنوا قبيحهم وتصدقوا كذبهم، فأعطوهم الحقَّ ما رضوا به)). للكبير بضعف (1).

(1) الطبراني 22/ 362، قال الهيثمي 5/ 228: فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف.

ص: 460

6054 -

زاد من طريق آخر فى آخره: ((فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيدٌ)) (1).

(1) الطبراني 22/ 362، قال الهيثمي 5/ 228: فيه عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (3255).

ص: 460

6055 -

معاذ، رفعه: ((أخوف ما أخاف على أمتى ثلاث: رجل قرأ كتاب الله

⦗ص: 461⦘

حتى إذا رؤيت عليه بهجته وكان عليه ردء الإسلام اخترط سيفه وضرب به جاره ورماه بالشرك)) قيل: يا رسول الله، الرامى أحقُّ به أم المرميُّ؟ قال:((الرامي، ورجلٌ آتاه الله سلطاناً فقال: من أطاعنى فقد أطاع الله، ومن عصانى فقد عصى الله، وكذب، ليس بخليفة أن يكون حبه دون الخالق، ورجل استخفته الأحاديث كلما قطع أحدوثة حدث بأطول منها، إن يدرك الدجال يتبعه)). للكبير والصغير بلين (1).

(1) الطبراني 20/ 88، والصغير 2/ 186 (1001)، قال الهيثمي 5/ 229 فيه: شهر بن حوشب، وهو ضعيف يُكتب حديثه.

ص: 460

6056 -

ابن مسعود: ((إنه سيكون عليكم أمراء يدعون من السنة مثل هذه، فإن تركتموها جعلوها مثل هذه فإن تركتموها جاؤوا بالطامة الكبرى)). للكبير (1).

(1) الطبراني 9/ 298 - 299 (9497)، قال الهيثمي 5/ 230: رجاله ثقات.

ص: 461

6057 -

أبو هريرة رفعه: ((لاتدخلن على الامراء فإن غلبت على ذلك فلا تجاوز سنتى ولا تخافن سيفه وسوطه أن تأمر بتقوى الله)). للأوسط بضعف (1).

(1)((الأوسط)) 1/ 79 (227)، قال الهيثمي 5/ 246: فيه: عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف.

ص: 461

6058 -

أبو بكر رفعه: ((مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئًا فَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَحَدًا مُحَابَاةً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله لا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلاً حَتَّى يُدْخِلَهُ جَهَنَّمَ)). لأحمد مطولاً برجل لم يسم (1).

(1) أحمد 1/ 6، قال الهيثمي 5/ 232: فيه: رجل لم يسم.

ص: 461

6059 -

حُذَيْفَةَ: ضَرَبَ لَنَا النبي صلى الله عليه وسلم مثلاً وَتَرَكَ سَائِرَهَا قَالَ: ((إِنَّ قَوْمًا كَانُوا أَهْلَ ضَعْفٍ وَمَسْكَنَةٍ قَاتَلَهُمْ أَهْلُ تَجَبُّرٍ وَعَددٍ، فَأَظْهَرَ الله أَهْلَ الضَّعْفِ عَلَيْهِمْ فَعَمَدُوا إِلَى عَدُوِّهِمْ فَاسْتَعْمَلُوهُمْ وَسَلَّطُوهُمْ فَأَسْخَطُوا الله عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ يَلْقَوْنَهُ)). لأحمد بلين (1).

(1) أحمد 5/ 407، قال الهيثمي 5/ 232، 333: رواه أحمد، وفيه الأجلح الكندي، وهو ثقة وقد ضعف، وبقية رجال ثقات.

ص: 461

6060 -

أبو هريرة، رفعه:((يكونُ فى آخر الزمان أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاه خونة وفقهاء كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكونن لهم جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً)). للطبراني في الأوسط، والصغير بلين (1).

(1)((الأوسط)) 4/ 277 (4190)، و ((الصغير)) 1/ 340 (564)، وقال الهيثمي 5/ 233: رواه الطبراني في ((الصغير)) و ((الأوسط))، وفيه: داود بن سليمان الخراساني، قال الطبراني: لا بأس به، وقال الأزدي: ضعيف جدًا، ومعاوية ابن الهيثم: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (3309): منكر.

ص: 462

6061 -

أبو أمامة، رفعه:((صنفان من أمتى لا تنالهما شفاعتى: إمام ظلوم غشوم وكل غال مارق)). للكبير والأوسط (1).

(1)((الكبير)) 8/ 281 (8079)، و ((الأوسط)) 1/ 200 (640)، وقال الهيثمي 5/ 235: رواه الطبراني في ((الكبير)) و ((الأوسط)) ورجال الكبير ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الجامع (3798).

ص: 462

6062 -

أم سلمة، كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فتذاكروا الخلافة بعده، فقالوا: ولد فاطمة، فقال:((لا يصلون إليها أبداً، ولكنها فى ولد عمي وصنو أبي، حتى يسلموها إلى الدجال)). للكبير بخفي (1).

(1)((الكبير)) 23/ 420، وقال الهيثمي 5/ 187: رواه الطبراني، وفيه جماعة لم أعرفهم.

ص: 462

6063 -

عقبة بن عامر رفعه: ((يا عباس إنه لا تكون نبوة إلا كانت بعدها خلافة وسيَلى من ولدك آخر الزمان سبعة عشر منهم السفاح ومنهم المنصورٌ، ومنهم المهديُّ وليس بمهدى، ومنهم الجموح، ومنهم العاقب ومنهم الواهن من ولدك، وويلٌ لأمتى منه، كيف يعقرها ويهلكها ويذهب بأموالها، هو وأتباعه على غير دين الإسلام، فإذا بويع لصلبه فعند الثامن عشر انقطاع دولتهم وخروج أهل المغرب من بيوتهم)). للأوسط وفيه عبد الأول بن عبد الله المعلم (1).

(1)((الأوسط)) 6/ 297 (6460)، وقال الهيثمي 5/ 188: رواه الطبراني في ((الأوسط))، وفيه: عبد الأول بن عبد الله المعلم، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

ص: 462

6064 -

أبو هُرَيْرَةَ رفعه: ((لَيَرْعَفَنَّ عَلَى مِنْبَرِي جَبَّارٌ مِنْ جَبَابِرَةِ بَنِي أُمَيَّةَ فيسِيلُ رُعَافُهُ)). برجل لم يسم (1).

(1) أحمد 2/ 522، وقال الهيثمي 5/ 240: رواه أحمد وفيه: راوٍ لم يسم.

ص: 462

6064 -

ابْنُ الزُّبَيْرِ: قال وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ:

⦗ص: 463⦘

وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ لَقَدْ لَعَنَ الله الحكم وَمَا وُلِدَ على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم. للبزار والكبير ولأحمد نحوه (1).

(1) أحمد 4/ 5، والبزار كما في ((كشف الأستار)) 2/ 247 (1623) والطبراني في مسند عبد الله بن الزبير حديث (65)، وقال الهيثمي 5/ 241: رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: لقد لعن الله الحكم وما ولد على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، والطبراني بنحوه، وعنده رواية كرواية أحمد، ورجال أحمد رجال الصحيح.

ص: 462

6066 -

أبو يحيى: كنت بين الحسن والحسين ومروان وسليمان فجعل الحسن يكف الحسين، فقال مروان: أهل بيت ملعونون، وقال: أقلت: أهل بيت ملعونون؟ فو الله لقد لعنك الله على لسان نبيه صلى الله عليه وسلم وأنت فى صلب أبيك. للموصلي بلين (1).

(1) أبو يعلى 12/ 135 (6764)، وقال الهيثمي 5/ 240: رواه أبو يعلى واللفظ له، وفيه: عطاء بن السائب وقد تغير.

ص: 463

6067 -

أبو سعيد رفعهُ: ((إذا بلغَ بنُو أبي العاصي ثلاثينَ رجلاً اتخذُوا مالَ الله دولا، ودينَ الله دخلاً، وعبادَ الله خولاً)). للبزار والأوسط والموصلي وله عن أبي هريرة مثله (1).

(1) البزار كما في ((كشف الأستار)) (1620)، وأبو يعلى 2/ 383 (1152)، وقال الهيثمي 5/ 241: فيه عطية العوفي وفيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (419).

ص: 463

6068 -

ابْن عَمْرٍو بن العاص رفعه: ((لَيَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ لَعِينٌ فدخل الحكم. للبزار والأوسط بقصة)) (1).

(1) البزار كما في ((كشف الأستار)) (1625)، والطبراني في ((الأوسط)) 7/ 160 (7155)، وقال الهيثمي 5/ 241: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.

ص: 463

6069 -

أبو عبيدة، رفعه:((لا يزالُ أمرُ أمتي قائمًا بالقسطِ حتى يكونَ أولُ من يثلمُهُ رجلٌ من بنى أميةَ يقالُ له: يزيدُ)). للموصلي والبزار (1).

(1) البزار كما في ((كشف الأستار)) (1619)، وأبو يعلى 2/ 176 (871)، وقال ابن حجر في ((المطالب العالية)) (4532): رجاله ثقات إلا أنه منقطع.

ص: 463

6070 -

عمرو بن مرة: استأذنَ الحكمُ على النبيِّ صلى الله عليه وسلم فعرف كلامه، فقال: ((ائذنوا له فعليه لعنةُ الله والملائكةِ والناسِ أجمعين، وما يخرجُ من صلْبهِ

⦗ص: 464⦘

يشرفون فى الدنيا ويرذلون فى الآخرةِ ذوو مكرٍ وخديعةٍ)). للكبير وفى غيره ما يخرج من صلبه إلا الصالحون منهم وقليلٌ ما هم (1).

(1) ذكره الهيثمي 5/ 242 - 243، وقال: رواه الطبراني هكذا، وفيه أبو الحسن الجزري وهو مستور وبقية رجاله ثقات.

ص: 463