المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ثانيا: مفهوم الصحابة رضي الله عنهم في الاصطلاح: - منهج الصحابة في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب

[عبد العزيز بن محمد بن سعود الكبير]

فهرس الكتاب

- ‌المقدمة

- ‌الفصل التمهيدي

- ‌تمهيد:

- ‌المبحث الأول:الصحابة رضي الله عنهم ومكانتهم

- ‌أولاً: معنى الصحابة في اللغة:

- ‌ثانياً: مفهوم الصحابة رضي الله عنهم في الاصطلاح:

- ‌ثالثاً: مكانة الصحابة رضي الله عنهم وفضلهم:

- ‌أ) ما ورد في فضل الصحابة رضي الله عنهم من القرآن الكريم:

- ‌المبحث الثانيمفهوم المشركين وأصنافهم وسماتهم

- ‌المطلب الأول: مفهوم الشرك والمشركين

- ‌أولاً: الشِّرْك في اللغة:

- ‌ثانياً: معنى الشرك في الاصطلاح الشرعي:

- ‌ثالثاً: أهل الكتاب والمشركون:

- ‌المطلب الثاني: أصناف المشركين وسماتهم

- ‌أولاً: الوثنيون من العرب:

- ‌ثانياً: الصابئة:

- ‌1 - أصحاب الروحانيات

- ‌2 - أصحاب الهياكل

- ‌3 - أصحاب الأشخاص

- ‌4 - الحرنانية

- ‌ثالثاً: المجوس:

- ‌رابعاً: الدهريون:

- ‌الفصل الأول:أسس وضوابط منهج الصحابة رضي الله عنهمفي دعوة المشركين من غير أهل الكتاب

- ‌المبحث الأولأسس منهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب

- ‌الأساس الأول: القرآن الكريم

- ‌أ) الشاهد الأول: الدعوة بقراءة القرآن:

- ‌ب) الشاهد الثاني: تكسير الأصنام وإهانتها:

- ‌جـ) الشاهد الثالث: حكمة الصحابة رضي الله عنهم في دعوتهم:

- ‌د) الشاهد الرابع: الاهتمام بدعوة ذوي القربى:

- ‌هـ) الشاهد الخامس: الإجارة من أجل الدعوة:

- ‌و) الشاهد السادس: قتال المشركين من أجل الدعوة:

- ‌ز) الشاهد السابع: بيان عزة الإسلام في الدعوة:

- ‌ح) الشاهد الثامن: بيان بطلان دين المشركين:

- ‌ط) الشاهد التاسع: إظهار الحق وعدم كتمه:

- ‌ي) الشاهد العاشر: أن الإسلام دين مغفرة ورحمة:

- ‌ك) الشاهد الحادي عشر: تنزيه الله عن الزوجة والولد:

- ‌الأساس الثاني: سنة الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌أ) الشاهد الأول: تعلم القرآن والدعوة به:

- ‌ب) الشاهد الثاني: تحمل مسؤولية دعوة الرعية:

- ‌جـ) الشاهد الثالث: إجارة المؤمن للكافر:

- ‌د) الشاهد الرابع: الدعوة قبل القتال:

- ‌هـ) الشاهد الخامس: تقديم خير الآخرة على الدنيا:

- ‌و) الشاهد السادس: تبليغ الإسلام مع وجود الأذى:

- ‌ز) الشاهد السابع: مخاطبة عقل المدعو:

- ‌المبحث الثانيضوابط منهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب

- ‌الضابط الأول: جعل التوحيد هو الموضوع الرئيس في جميع دعوتهم:

- ‌الضابط الثاني: سلامة المنهج:

- ‌الضابط الثالث: المرجعية:

- ‌الضابط الرابع: الإخلاص في دعوة المشركين وبذل الجهد في ذلك:

- ‌الضابط الخامس: العلم بما يدعو:

- ‌الضابط السادس: الرفق والتيسير في الدعوة:

- ‌الضابط السابع: الاجتماع وعدم التفرق:

- ‌الفصل الثانيمنهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي والمدعو

- ‌المطلب الأول: مفهوم "الداعي إلى الله" واستثماره للجوانب الإيجابية

- ‌أولاً: مفهوم الداعي:

- ‌أ) الشرط الأول: الإسلام:

- ‌ب) الشرط الثاني التكليف:

- ‌جـ) الشرط الثالث: السعي إلى التبليغ والتعريف بالإسلام:

- ‌د) الشرط الرابع: حث المدعوين على تطبيق الإسلام وممارسته:

- ‌هـ) الشرط الخامس: التأهيل العلمي والنفسي للداعية:

- ‌ثانياً: استثمار الجوانب الإيجابية لدى الداعي إلى الله:

- ‌أ) مكانة الداعي:

- ‌ب) علم الداعي:

- ‌جـ) ثقة المدعو بالداعي:

- ‌د) توظيف عمل المعروف في الدعوة:

- ‌هـ) الصداقة:

- ‌و) اغتنام المواقف:

- ‌ز) البديهة وسرعة الرد:

- ‌ح) استخدام الحيلة في الدعوة:

- ‌ط) الدعوة من موقف القوة:

- ‌ي) معرفة الداعي بأمور المدعوين:

- ‌المطلب الثاني: متطلبات إعداد الداعي

- ‌أولاً: إلى ماذا يدعو الداعي

- ‌1 - إعداد الداعي بمعرفته بربه:

- ‌2 - إعداد الداعي بمعرفته لدينه:

- ‌3 - إعداد الداعي بمعرفته بنبيه صلى الله عليه وسلم

- ‌ثانياً: لماذا يدعو الداعي

- ‌1 - معرفة أهمية الدعوة للداعي نفسه:

- ‌2 - معرفة أهمية الدعوة للمدعو:

- ‌3 - أهمية الدعوة في نشر الإسلام وعزته:

- ‌ثالثاً: من يدعو الداعي

- ‌رابعاً: أين ومتى يدعو الداعي

- ‌خامساً: كيف يدعو الداعي

- ‌المطلب الثالث: واجبات الداعي

- ‌أولاً: اكتساب العلم والثقافة في الدين:

- ‌ثانياً: الذهاب إلى المدعوين وقصدهم بالدعوة:

- ‌ثالثاً: الالتزام بالمنهج الصحيح:

- ‌رابعاً: احترام المدعوين وبيان أهميتهم:

- ‌خامساً: الحكمة والموعظة الحسنة:

- ‌سادساً: مخالطة الناس:

- ‌المبحث الثانيمنهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو

- ‌المطلب الأول: المدعو من المشركين وأهميته لدى الصحابة رضي الله عنهم

- ‌المطلب الثاني: حقوق المدعو من المشركين

- ‌أولاً: حق تبليغه الدعوة:

- ‌ثانياً: إتيان المدعو في مكانه:

- ‌ثالثاً: عدم احتقار المدعو أو الاستهانة به:

- ‌رابعاً: من حق المدعو أن يدعى في كل الأحوال:

- ‌خامساً: الحرص والاهتمام بهداية المدعو:

- ‌سادساً: استخدام الأساليب والوسائل المناسبة:

- ‌المطلب الثالث: واجبات المدعو من المشركين

- ‌أولاً: الاستماع للداعية:

- ‌ثانياً: عدم الإعراض عن الحق عند معرفته:

- ‌ثالثاً: أن يبحث المدعو عن الحق وأن يسأل عندما يجهل:

- ‌المطلب الرابع: فئات المدعوين من المشركين في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌أولاً: المدعوون من ذوي القربى:

- ‌1 - احترام الوالدين وبرهما وإظهار الحق والنصح لهما:

- ‌أ) عدم التصادم معهم وأذيتهم:

- ‌ب) التواصل في دعوة الوالدين وعدم قطيعتهما حتى وإن لم يؤمنا:

- ‌جـ) ترغيب الوالدين بإسلام من حولهم وأقاربهم:

- ‌د) الإيضاح للوالدين أن الدين هو أهم رابط بين الأسرة:

- ‌2 - معاتبة الأخ وعذله وإظهار الشفقة عليه:

- ‌ا:- اللوم مع بيان القدر والمكانة

- ‌ب) التخويف مع إظهار الشفقة والنصح:

- ‌3 - إظهار الرحمة والرفق واللين مع الزوج:

- ‌ثانياً: المدعوون من الملأ:

- ‌1 - دور الملأ في الدعوة:

- ‌أ) دور الملأ في الصد عن الإسلام:

- ‌ب) دور الملأ في نصرة الدعوة:

- ‌2 - دوافع عداوة الملأ للدعاة من الصحابة رضي الله عنهم

- ‌أ) الكبر والتعالي على الحق:

- ‌ب) حب الزعامة والجاه:

- ‌جـ) تقليد الآباء واتباعهم:

- ‌د) الحسد:

- ‌3 - دعوة الصحابة رضي الله عنهم للملأ:

- ‌القسم الأول: المعاند المتجبر:

- ‌القسم الثاني: الحكيم المتفاهم:

- ‌ثالثاً: المدعوون من العوام:

- ‌1 - تمهيد:

- ‌2 - دور العوام في الدعوة:

- ‌3).3 -موانع قبول الدعوة عند العوام:

- ‌أ) الخوف

- ‌ب) الولاء والعصبية:

- ‌جـ) الحاجة والطمع:

- ‌4 - دعوة الصحابة رضي الله عنهم للعوام:

- ‌الفصل الثالثمنهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل والأساليب والموضوعات

- ‌مدخل:

- ‌المبحث الأول:منهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل

- ‌المطلب الأول: أنواع وسائل الدعوة لدى الصحابة رضي الله عنهم وأقسامها

- ‌القسم الأول: الوسائل التعبدية:

- ‌أولاً: قراءة القرآن الكريم:

- ‌خصائص القرآن في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌ثانياً: الأمر بالمعروف:

- ‌خصائص الأمر بالمعروف في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌ثالثاً: النهي عن المنكر:

- ‌خصائص النهي عن المنكر في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌رابعاً: الجهاد:

- ‌خصائص الجهاد في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌القسم الثاني: الوسائل الكلامية (اللفظية):

- ‌أولاً: المخاطبة (المشافهة):

- ‌أ) الخطابة:

- ‌ب) الحوار:

- ‌خصائص المخاطبة في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌ثانياً: الشعر:

- ‌ثالثاً: كتابة الرسائل:

- ‌خصائص الرسائل في دعوة الصحابة رضي الله عنهم للمشركين:

- ‌رابعاً: الترجمة ومعرفة اللغات:

- ‌من خصائص اللغة في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌القسم الثالث: الوسائل الاجتماعية:

- ‌أولاً: وسيلة القرابة:

- ‌خصائص القرابة في دعوة الصحابة رضي الله عنهم للمشركين:

- ‌ثانياً: المكانة في قومه:

- ‌خصائص المكانة في دعوة الصحابة رضي الله عنهم للمشركين:

- ‌ثالثاً: قوة القبيلة وإمكاناتها:

- ‌خصائص قوة القبيلة وإمكانياتها في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌القسم الرابع: الوسائل الأخلاقية:

- ‌أولاً: الإيثار على النفس:

- ‌خصائص الإيثار في دعوة الصحابة رضي الله عنهم للمشركين:

- ‌ثانياً: الحلم:

- ‌خصائص الحلم في دعوة الصحابة رضي الله عنهم للمشركين:

- ‌ثالثاً: العفو:

- ‌خصائص العفو في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌القسم الخامس: الوسائل العملية (بالفعل):

- ‌أولاً: البعوث والرسل:

- ‌خصائص البعوث والرسل في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌ثانياً: استثارة العقل للتفكير والتدبر:

- ‌خصائص التفكر والتدبر في دعوة الصحابة رضي الله عنهم للمشركين:

- ‌ثالثاً: اغتنام المواقف والأحوال:

- ‌خصائص اغتنام المواقف والأحوال:

- ‌المطلب الثاني: العوامل المتوافرة في وسائل دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌أولاً: الإباحة:

- ‌ثانياً: الملاءمة:

- ‌ثالثاً: المعقولية:

- ‌رابعاً: الإمكانية:

- ‌المبحث الثانيمنهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالأساليب

- ‌تمهيد:

- ‌محاور الأساليب الدعوية ومفهومها:

- ‌المحور الأول: الأساليب العقلية:

- ‌1 - مفهوم الأساليب العقلية:

- ‌2 - أبرز استخدامات الأساليب العقلية:

- ‌أ) المقايسات العقلية:

- ‌ب) ضرب الأمثال:

- ‌جـ) القصص والعبرة:

- ‌المحور الثاني: الأساليب العاطفية:

- ‌1 - مفهوم الأساليب العاطفية:

- ‌2 - أبرز استخدامات الأساليب العاطفية:

- ‌أولاً: أسلوب الترغيب:

- ‌أ) الترغيب بخير الدنيا:

- ‌ب) الترغيب بخير الآخرة:

- ‌ثانياً: أسلوب الترهيب:

- ‌ثالثاً: أسلوب المدح:

- ‌رابعاً: أسلوب الرحمة والمودة:

- ‌المحور الثالث: الأساليب الحسية:

- ‌ مفهوم الأساليب الحسية:

- ‌أولاً: بيان خطأ المعتقد بالحس:

- ‌ثانياً: ربط إحساس المدعو بالواقع في البيئة المحيطة:

- ‌ثالثاً: أسلوب القدوة والسيرة الحسنة:

- ‌رابعاً: أسلوب الدعوة بالقوة الفعلية:

- ‌المبحث الثالثمنهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالموضوعات

- ‌تمهيد:

- ‌المطلب الأول: مواضيع العقيدة في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌1 - الأصل الأول: الإيمان بالله:

- ‌2 - الأصل الثاني: الملائكة الكرام:

- ‌3 - الأصل الثالث: الكتب السماوية:

- ‌4 - الأصل الرابع: الرسل عليهم السلام

- ‌5 - الأصل الخامس: اليوم الآخر:

- ‌6 - الأصل السادس: الإيمان بالقدر:

- ‌المطلب الثاني: مواضيع الشريعة في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌1 - دعوة الصحابة رضي الله عنهم إلى الطهارة:

- ‌2 - دعوة الصحابة رضي الله عنهم إلى الصلاة:

- ‌3 - من دعوة الصحابة رضي الله عنهم إيضاح ما يحرِّم الله من الطعام:

- ‌4 - دعوة الصحابة رضي الله عنهم إلى صلة الأرحام:

- ‌5 - دعوة الصحابة رضي الله عنهم إلى تحريم زواج المحارم:

- ‌6 - دعوة الصحابة رضي الله عنهم إلى تحية الإسلام بدلاً من تحية الجاهلية:

- ‌المطلب الثالث: مواضيع الأخلاق في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌1 - اللطف واللين في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌2 - الرحمة في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌3 - العفو في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌4 - البر وصلة الرحم في دعوة الصحابة رضي الله عنهم

- ‌5 - دعوة الصحابة رضي الله عنهم إلى المروءة:

- ‌الفصل الرابعخصائص منهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب وأوجه الاستفادة منها

- ‌المبحث الأول:خصائص منهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب

- ‌الخاصية الأولى: تلقي العلم مباشرة من الرسول صلى الله عليه وسلم والرجوع إليه عند الاختلاف:

- ‌الخاصية الثانية: أن المنهج صادر من خير الخلق بعد الأنبياء عليهم السلام

- ‌الخاصية الثالثة: العقيدة الصافية النقية لدى أصحاب المنهج:

- ‌الخاصية الرابعة: منهج الصحابة رضي الله عنهم معتمد على السماحة وعدم التكلف:

- ‌الخاصية الخامسة: منهج الصحابة رضي الله عنهم في الدعوة نابع من إيمان وعقيدة وليس عملاً وظيفياً:

- ‌الخاصية السادسة: هو أول منهج للدعوة في تاريخ الإسلام بعد الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌الخاصية السابعة: الوضوح في الدعوة وعدم التورية:

- ‌الخاصية الثامنة: قرب العهد بالشرك ومعرفتهم بالتعامل مع المشركين:

- ‌الخاصية التاسعة: كون الصحابة رضي الله عنهم عرباً أقحاحاً لم تختلط ألسنتهم بثقافات غيرهم، ونزول القرآن بلسان عربي أعطى لهم ميزة في فهم القرآن وتفسيره بدون مفسرين:

- ‌الخاصية العاشرة: انعدام الخلاف الفقهي في عهد الصحابة رضي الله عنهم

- ‌المبحث الثاني:أوجه الاستفادة من منهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب في العصر الحاضر

- ‌المطلب الأول: الاستفادة من منهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بموضوع الدعوة

- ‌الفائدة الأولى: أن الدعوة إلى التوحيد هي أول ما يدعى إليه:

- ‌الفائدة الثانية: أن من الأهمية التدرج في مواضيع الدعوة حسب الأولوية:

- ‌الفائدة الثالثة: أن الإسلام نظام كامل مترابط لا يمكن تجزئته ولا يحق لأحد التنازل عن بعضه:

- ‌الفائدة الرابعة: أن أبلغ ما يدعى به إلى موضوعات الدعوة هو كلام الله (القرآن الكريم):

- ‌الفائدة الخامسة: أن موضوعات الدعوة يجب أن تكون مستقاة من مصادرها الأساسية:

- ‌الفائدة السادسة: أن منهج الصحابة رضي الله عنهم فيه بيان أحكام وتكاليف الدين الإسلامي:

- ‌الفائدة السابعة: أن منهج الصحابة رضي الله عنهم فيه بيان تنظيم حياة المؤمن اليومية والأسرية حسب النظام الإسلامي:

- ‌الفائدة الثامنة: أن منهج الصحابة رضي الله عنهم في الدعوة يوضح أن الدعوة إلى الشرائع الإسلامية هو تكملة الدعوة للعقيدة الإسلامية:

- ‌الفائدة التاسعة: بيان أن الأخلاق مستمدة من العقيدة ومتداخلة مع الشريعة:

- ‌الفائدة العاشرة: أن معرفة عقيدة المشركين وفهمها يدعم مواضيع الدعوة:

- ‌المطلب الثاني: الاستفادة من منهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالداعي

- ‌الفائدة الأولى: أن كل مسلم هو داعٍ إلى الله سواء كُلِّف من وليِّ أمر المسلمين أم لم يكلَّف:

- ‌الفائدة الثانية: أن كل شخص لديه جوانب قوة في حياته يجب عليه توظيفها في مجال الدعوة إلى الله

- ‌الفائدة الثالثة: أن البيئة المحيطة بالداعية أياً كان وضعها قد تكون عامل تكوين وتأسيس للداعية:

- ‌الفائدة الرابعة: أنه على الداعية تزويد نفسه بما يحتاج من علم قبل أن يدعو:

- ‌الفائدة الخامسة: المثابرة على الدعوة والصبر عليها وعدم استعجال النتائج:

- ‌الفائدة السادسة: إزالة الصعوبات بتعرُّف الداعي على طبيعة المدعوين من جميع النواحي:

- ‌الفائدة السابعة: أن اختلاط الداعي بالمدعوين مهمٌّ للقيام بالدعوة:

- ‌الفائدة الثامنة: أن على الداعية استثمار المناسبات والفرص في الدعوة إلى الله:

- ‌المطلب الثالث: الاستفادة من منهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالمدعو

- ‌الفائدة الأولى: بيان أن للمدعوين حقوقاً يجب أداؤها:

- ‌الفائدة الثانية: بيان أن على المدعوين واجبات يجب بيانها لهم:

- ‌الفائدة الثالثة: بيان اختلاف طرق التعامل مع المدعوين باختلاف أحوالهم:

- ‌الفائدة الرابعة: أن هداية المدعوين قد لا تحصل في كل حال:

- ‌الفائدة الخامسة: أن المدعو جاهل للحق ويحتاج من يوضحه له:

- ‌الفائدة السادسة: أن الملأ قد يكونون عامل إعاقة للدعوة، وقد يكونون عامل دعم ومساعدة:

- ‌الفائدة السابعة: أن استجابة العامة أسرع من الملأ مع كثرة عددهم:

- ‌الفائدة الثامنة: أن أصحاب المعتقدات الباطلة هم أعلم الناس بخطأ معتقدهم بعد تبيينه لهم:

- ‌المطلب الرابع: الاستفادة من منهج الصحابة رضي الله عنهم في دعوة المشركين من غير أهل الكتاب فيما يتعلق بالوسائل والأساليب

- ‌الفائدة الأولى: الالتزام بمشروعية الوسائل والأساليب المستخدمة في الدعوة:

- ‌الفائدة الثانية: أن الوسائل تختلف عن الأساليب:

- ‌الفائدة الثالثة: أن العملية الدعوية لا يمكن أن تخلو من الوسائل والأساليب:

- ‌الفائدة الرابعة: أن الوسيلة والأسلوب لا يمكن فصل أحدهما عن الآخر:

- ‌الفائدة الخامسة: أن الوسائل والأساليب متغيرة وليست ثابتة:

- ‌الفائدة السادسة: إمكانية استخدام أكثر من وسيلة أو أسلوب للدعوة في وقت واحد:

- ‌الفائدة السابعة: أن إمكانيات الداعي والمدعو هي ما يحدد الوسائل والأساليب:

- ‌الفائدة الثامنة: أن هناك من الوسائل والأساليب ما يكون غير مقصود:

- ‌فهرس المصادر والمرجع

- ‌أولاً: الكتب:

- ‌ثانياً: الرسائل الجامعية والمجلات:

الفصل: ‌ثانيا: مفهوم الصحابة رضي الله عنهم في الاصطلاح:

صاحب من يملك التصرف والتدبير في أمر معين كصاحب الشرطة وصاحب الخراج والجيش وصاحب السوق للمحتسب"

(1)

، بالإضافة إلى أصحاب الفيل وأصحاب الأخدود الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم، والصاحبة هي الزوجة كما ورد في قوله تعالى:{أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ}

(2)

، وقوله تعالى:{يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ (11) وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ}

(3)

، ويقول الشيخ السعدي:"إن الصاحبة في الآيات هي الزوجة"

(4)

.

"ويصحب: تأتي بمعنى يجير ويمنع، فيقول القرطبي في قوله تعالى:{وَلَا هُمْ مِنَّا يُصْحَبُونَ}

(5)

، أي: يجارون، وتقول العرب: أنا لك جار وصاحب من فلان، أي: مجير منه"

(6)

. "وجلد أصحب، أي: عليه شعر أو وبر، وأصحب الماء: علاه الطحلب، ويتصحب منا، أي: يستحي منا"

(7)

.

‌ثانياً: مفهوم الصحابة رضي الله عنهم في الاصطلاح:

إن مفهوم الصحابة وتحديد من هو الصحابي من غيره من المسلمين وما الصفات التي يجب أن تتوافر فيه ليطلق عليه اسم صحابي من الاصطلاحات المختلف عليها عند أهل الاختصاص، فمنهم من توسع في إطلاق لفظ الصحابي وجعله مصطلحاً

(1)

الكليات، الكفوي، فصل الصاد، 3/ 112، (بتصرف).

(2)

سورة الأنعام، الآية:101.

(3)

سورة المعارج، الآيتان 11 - 12.

(4)

تيسير الكريم الرحمن، السعدي، ص 1046.

(5)

سورة الأنبياء، الآية:43.

(6)

الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، الجزء الثاني، المجلد السادس، تفسير سورة الأنبياء، ص 147.

(7)

لسان العرب، ابن منظور، مادة: صحب، 1/ 520.

ص: 17

واسعاً بدون قيد أو شرط، أو كانت شروطه مرنة جداً كالمحدثين من أهل العلم، ومنهم من قيد لفظ الصحابي بشروط محددة وفي نطاق ضيق وتشدد في ذلك، وهم الأصوليون من أهل الفقه، وفي هذا المبحث سوف نتكلم عن آراء الفريقين ومن تبنى كل رأي من علماء الإسلام وأئمته.

لعل أكثر المحدثين يتبنون رأي الإمام البخاري في الصحيح "أن من صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو من أصحابه"

(1)

. وهذا القول أخذه الإمام البخاري حسب قول الحافظ ابن حجر العسقلاني في "فتح الباري" من كلام شيخه علي بن المديني حيث كتب ابن حجر قائلاً: "قرأت في "المستخرج" لأبي القاسم بن منده بسنده إلى أحمد بن سيار الحافظ المروزي قال: سمعت أحمد بن عتيك يقول: قال علي بن المديني: من صحب النبي صلى الله عليه وسلم أو رآه ولو ساعة من نهار فهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (

(2)

. ومن هذين التعريفين يتبين توسع الإمام البخاري وشيخه ابن المديني في إطلاق لفظ الصحابي، بحيث لم يجعلا للصحبة مدة محددة، إنما يكفي فيها الصحبة أو الرؤية، فيدخل في هذا كل من أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ورآه. إلا أن هذا التعريف أوجد إشكالاً لدى الأصوليين، وذلك فيمن ارتد عن الإسلام سواء رجع أو لم يرجع عن ردته، ومن رأى الرسول صلى الله عليه وسلم وهو طفل لم يبلغ ولم يميز، ومن رأى الرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وقبل دفنه، وفي تعريف الإمام البخاري

(1)

صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، ص 613.

(2)

فتح الباري، ابن حجر، كتاب فضائل أصحاب النبي، 7/ 4229.

ص: 18

يقول ابن حجر: "يعني أن اسم صحبة النبي صلى الله عليه وسلم مستحق لمن صحبه أقل ما يطلق عليه اسم صحبة لغة، وإن كان العرف يخص ذلك بعض الملازمة ويطلق أيضاً على من رآه رؤية ولو على بعد"

(1)

. والرؤية هنا أوسع من الصحبة في اللغة، فمن رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في الحج أو العمرة أو في الغزو أو من رآه في مكة أو المدينة أو في الحل والسفر وهو مسلم فقد شمله اسم "صحابي".

ويرى الإمام أحمد "أن كل من صحب الرسول صلى الله عليه وسلم سنة أو شهراً أو يوماً أو ساعة أو رآه، فهو من أصحابه، له من الصحبة على قدر ما صحبه، وكانت سابقته معه وسمع منه ونظر إليه"

(2)

. وأضاف شيخ الإسلام ابن تيمية كلمة "مؤمناً" بعد كلمة "رآه"

(3)

. وهنا جعل المدة والسمع والنظر إلى الرسول صلى الله عليه وسلم هي من يحدد قدر الصحبة منهم مكثر ومنهم مقل وجميعهم صحابة. وقد استند كلام الإمام أحمد والبخاري وشيخ الإسلام في تعريفهم هذا على حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يأتي على الناس زمان، يغزو فئام

(4)

من الناس فيقال لهم: فيكم من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس، فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون نعم، فيفتح لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من رأى من صحب من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون نعم، فيفتح

(1)

فتح الباري، ابن حجر، كتاب فضائل أصحاب النبي، كتاب فضائل أصحاب النبي، 7/ 4228.

(2)

الكفاية، الخطيب البغدادي، ص 50.

(3)

انظر: مجموع الفتاوى، ابن تيمية، فصل الاعتقاد، 4/ 464.

(4)

الفئام: الجماعة من الناس، (انظر: العين، الفراهيدي، باب الثلاثي المعتل من الفاء، 8/ 405).

ص: 19

لهم، ثم يغزو فئام من الناس فيقال: هل فيكم من رأى أصحاب أصحاب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقولون: نحن، فيفتح لهم (

(1)

، يقول شيخ الإسلام: "وحديث سعيد هذا يدل على شيئين: على أن صاحب النبي صلى الله عليه وسلم هو من رآه مؤمناً به وإن قلت صحبته

"

(2)

.

أما الحافظ ابن حزم الأندلسي فقد أورد تعريفاً للصحابة مفصلاً أكثر من التعاريف السابقة، فيقول:"أما الصحابة رضي الله عنه فهم كل من جالس النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة وسمع منه ولو كلمة فما فوقها، أو شاهد منه (أمراً يعيه، ولم يكن من المنافقين الذين اتصل نفاقهم واشتهر حتى ماتوا على ذلك، ولا مثل من نفاه (باستحقاقه كهيت المخنث ومن جرى مجراه، فمن كان كما وصفنا أولاً فهو صاحب"

(3)

. ففصَّل رحمه الله في تعريف الصحابي وكأنه يضع ضوابط لمعرفة الصحابي، فأول ضابط هو المجالسة ولو ساعة، وهذا الضابط ذكره الإمام أحمد في تعريفه، وهو توسيع لدائرة الصحبة، كما أنه جعل من ذلك السماع من الرسول صلى الله عليه وسلم ولو كلمة وما فوقها، فبهذا يكون رد السلام من الرسول صلى الله عليه وسلم يُدْخِلُ في دائرة الصحبة.

(1)

صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم، رقم 6467، ص 1110.

(2)

مجموع الفتاوى، ابن تيمية، 20/ 298.

(3)

الإحكام في أصول الأحكام، ابن حزم الأندلسي، 5/ 89.

ص: 20

كما أن المشاهدة لأمر يعيه المشاهد حتى لو كانت عن بعد تدخل في الصحبة بشرط أن يعيه، أي يكون مميزاً وليس طفلاً صغيراً لم يصل لمرحلة التمييز أو فاقداً للعقل عند رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم سواء بمؤثر كالخمر وبدون مؤثر كالجنون، والضابط الأهم هو ألا يكون منافقاً مشتهر النفاق حتى مات، فهذا يخرجه من دائرة الإسلام؛ لأن المنافقين إخوان الكفار، قال تعالى:{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ}

(1)

، وقال تعالى:{إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا}

(2)

، وقال تعالى:{وَعَدَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْكُفَّارَ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا}

(3)

.

وقد أورد الخطيب البغدادي قول ابن عمر أن أهل العلم يقولون: "كل من رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أدرك الحلم وأسلم وعقل أمر الدين ورضيه فهو عندنا ممن صحب النبي صلى الله عليه وسلم ولو ساعة من نهار، ولكن أصحابه على طبقاتهم وتقدمهم في الإسلام"

(4)

.

وفي هذا القول تأييد للأقوال السابقة من حيث الرؤية والتمييز، إلا أنه جعل الحلم شرطاً في الصحبة، وهذا مختلف فيه بين أهل العلم، فيقول العراقي في "التقييد والإيضاح":"والصحيح أن البلوغ ليس شرطاً في حدِّ الصحابي، وإلا لخرج بذلك من أجمع العلماء على عدِّهم في الصحابة، كعبدالله بن الزبير، والحسن والحسين رضي الله عنهم "

(5)

.

(1)

سورة الحشر، الآية:11.

(2)

سورة النساء، الآية:140.

(3)

سورة التوبة، الآية:68.

(4)

الكفاية، الخطيب البغدادي، ص 49.

(5)

التقييد والإيضاح، زين الدين العراقي، ص 295.

ص: 21

ولعل تعريف الإمام ابن حجر العسقلاني هو أوفى التعاريف وأشملها، وأقرب لوصف الصحابي، وتعريفه هذا الذي أورده في كتابه "الإصابة" حيث يقول:"إن الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمناً به، ومات على الإسلام، فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته أو قصرت، ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز، ومن رآه رؤية ولو لم يجالسه، ومن لم يره لعارض كالعمى"

(1)

.

ثم شرح ابن حجر هذا التعريف، ومن يدخل في الصحبة ومن يخرج منها، وسوف نذكر بعض النقاط المهمة التي ذكرها في شرحه، فمنها الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم، وهو يعني خروج من لقيه كافراً ولو أسلم بعد ذلك ولم يلق الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أن كلمة "مؤمناً به" تعني كل مكلف سواء من الإنس أو الجن الذين آمنوا به، أما قوله:"مات على الإسلام" فيخرج من الصحبة من ارتد ومات على الكفر كعبيد الله بن جحش

(2)

.

ونلحظ هنا أن ابن حجر لم يبين هل يُشترط في اعتبار الصحبة أن من رأى الرسول صلى الله عليه وسلم لا بد أن يكون بالغاً أو مميزاً؟ أو يدخل في ذلك حتى الأطفال الرضع، وبهذا قد يشمل تعريفه أكثر أطفال المسلمين؛ لأنه في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان من ولد له ولد أَتى به إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ليحنكه، وهذا من مواضع الخلاف لدى المعرفين لمعنى الصحبة.

(1)

الإصابة، ابن حجر، 1/ 7.

(2)

انظر: المرجع السابق، 1/ 7.

ص: 22

ومما سبق يتضح لنا أن هناك صفات متفقاً عليها وصفات أخرى مختلفاً فيها فيمن يطلق عليه اسم الصحبة، ومن الصفات المتفق عليها ما يأتي:

1.

الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم، ويخرج من آمن بغيره من الأنبياء دونه صلى الله عليه وسلم كأهل الكتاب.

2.

رؤيته حقيقة أو ملاقاته، ويشمل ذلك من كان أعمى كابن أم مكتوم، ويخرج منه من رآه في المنام.

3.

عدم الردة، يخرج بهذا من ارتدَّ كعبيد الله بن جحش وربيعة بن أمية بن خلف وغيرهم.

4.

الموت على الإسلام.

أما الصفات التي اختلف عليها الفقهاء والمحدثون فهي ما يأتي:

1.

التمييز والبلوغ.

2.

الإسلام بعد الردة، وذلك بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم كالأشعث بن قيس.

3.

الغزو مع الرسول صلى الله عليه وسلم.

4.

الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

5.

السماع من الرسول صلى الله عليه وسلم.

6.

رؤية الرسول صلى الله عليه وسلم بعد مماته كأبي ذؤيب الهذلي.

7.

مجالسة الرسول صلى الله عليه وسلم.

ص: 23