المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌صفة الصلاة الصفة المشروعة للصلاة على القول الصحيح من أقوال أهل - الفقه الميسر - جـ ١

[عبد الله الطيار]

فهرس الكتاب

- ‌قِسْمِ العِبَادَات

- ‌المقدمة

- ‌أسباب القيام بهذا المشروع وأهدافه:

- ‌منهجنا في هذا البحث:

- ‌كتاب الطهارة

- ‌ الطهارة

- ‌أولًا: تعريف الطهارة:

- ‌ثانيًا: أقسام الطهارة:

- ‌ثالثا: أدلة مشروعية الطهارة:

- ‌رابعًا: ما تشترط له الطهاوة:

- ‌1 - الصلاة:

- ‌2 - سجود التلاوة:

- ‌3 - الطواف:

- ‌خامسًا: ما تحصل به الطهارة:

- ‌سادسًا: اشتراط النية في طهارة الأحداث وطهارة النجاسات:

- ‌باب المياه

- ‌أولًا: أقسام المياه:

- ‌ثانيًا: ذكر بعض أحكام المياه:

- ‌حكم استعمال الماء المسخن بشيء نجس:

- ‌حكم الماء إذا لاقته نجاسة فلم تغير أوصافه:

- ‌بيان حد القليل والكثير في المياه:

- ‌كيفية تطهير المياه النجسة:

- ‌حكم الماء المستعمل:

- ‌حكم الماء إذا خالطه طاهر:

- ‌الفرق بين الطهور والطاهر عند من قال بهما:

- ‌حكم تطهر الرجل بفضل طهور المرأة:

- ‌حكم الماء إذا غمس فيه يد قائم من نوم ليل:

- ‌حكم مياه الصرف الصحي والمجاري بعد تنقيتها:

- ‌الماء المسخن عن طريق الشمس:

- ‌ماء زمزم وحكم استعماله للطهارة:

- ‌باب في النجاسات

- ‌تعريف النجاسة:

- ‌أقسام النجاسة:

- ‌طهارة بعض الحيوانات ونجاستها:

- ‌أولًا: الكلب

- ‌أيُّ الغسلات التي تغسل بالتراب عند ولوغ الكلب في الإناء

- ‌هل يشمل هذا الحكمُ الكلبَ المعلَّمَ

- ‌هل يقاس الخنزير على الكلب فيأخذ نفس الأحكام السابقة

- ‌هل القول بنجاسة عين الخنزير يلزم منه غسل الإناء سبعًا إذا ولغ فيه

- ‌ثانيًا: ميتة ما ليس له نفس سائلة

- ‌تعريف ما ليس له نفس سائلة:

- ‌حكم نجاسته:

- ‌ثالثًا: ميتة الحيوان

- ‌تعريف الميتة:

- ‌حكم ميتة الحيوان:

- ‌في طهارة جلد الميتة بالدباغ:

- ‌في حكم لبن الميتة:

- ‌حكم نجاسة الدم:

- ‌أما الدم الطاهر فمنه:

- ‌حكم دم الآدمي:

- ‌هل يقاس دم الآدمي على دم الحيض

- ‌بول وروث ما يؤكل لحمه وما لا يؤكل لحمه:

- ‌أولًا: بول وروث مأكول اللحم:

- ‌ثانيًا: بول وروث ما لا يؤكل لحمه:

- ‌ذكر بعض ما اختلف فيه الفقهاء في النجاسات مع بيان الراجح:

- ‌طهارة الآدمي ونجاسته:

- ‌القيء:

- ‌المني والمذي والودي:

- ‌رطوبة فرج المرأة:

- ‌هل تنقض الرطوبة الوضوء

- ‌الخمر:

- ‌حكم استعمال ما غالبه نجاسة:

- ‌حكم الزرع إذا كان سقياه مياهًا نجسة:

- ‌حكم استعمال العطورالطيارة الكولونيا وما شابه ذلك:

- ‌آداب قضاء الحاجة

- ‌ما يقوله الإنسان عند دخول الخلاء والخروج منه:

- ‌باب الوضوء

- ‌تعريف الوضوء:

- ‌شروط الوضوء:

- ‌أولًا: شروط وجوب:

- ‌ثانيًا: شروط صحة الوضوء:

- ‌ثالثًا: شروط الوجوب والصحة معًا:

- ‌فرائض الوضوء:

- ‌1 - غسل الوجه:

- ‌هل يدخل في وجوب غسل الوجه الفم والأنف أم أن غسلهما سنة

- ‌معنى الاستنشاق والمضمضة والاستنثار:

- ‌2 - غسل اليدين إلى المرفقين:

- ‌3 - مسح الرأس:

- ‌هل يمسح الرأس أكثر من مرة

- ‌هل يجزئ غسل الرأس عن المسح عند الوضوء

- ‌هل يلزم من مسح الرأس مسح الأذنين

- ‌هل يؤخذ للأذنين ماء جديد

- ‌4 - من فرائض الوضوء غسل الرجلين مع الكعبين:

- ‌5 - الترتيب:

- ‌هل يسقط الترتيب بالنسيان والجهل

- ‌6 - الموالاة:

- ‌حكم التسمية عند الوضوء:

- ‌نواقض الوضوء:

- ‌أولًا: النواقض المجمع عليها:

- ‌1 - الخارج من السبيل، وهو أنواع منها:

- ‌2 - زوال العقل بجنون أو إغماء أو سكر أو نوم مستغرق

- ‌ثانيًا: النواقض المختلف بها مع بيان الراجح وهي كالآتي:

- ‌1 - مس الفرج باليد قبلًا كان أو دبرًا من غير حائل:

- ‌2 - مس المرأة بشهوة:

- ‌3 - تغسيل الميت:

- ‌4 - أكل لحم الإبل:

- ‌5 - الردة عن الإسلام:

- ‌صفة الوضوء:

- ‌أحكام تتعلق بالنية:

- ‌سنن الوضوء:

- ‌باب في المسح على الخفيق والجبيرة والعمامة

- ‌أولًا: المسح على الخفين:

- ‌أدلة مشروعيته:

- ‌أيهما أفضل المسح أم الغسل

- ‌الحكمة في مشروعية المسح على الخفين:

- ‌مدة المسح على الخفين:

- ‌شروط المسح على الخفين:

- ‌أولًا: الشروط المتفق عليها:

- ‌1 - لبس الخف على طهارة كاملة:

- ‌2 - إمكانية المشي به عرفًا:

- ‌3 - كون الخف طاهرًا:

- ‌ثانيًا: الشروط المختلف فيها مع بيان الراجح منها:

- ‌1 - كون الخف ساترًا للمحل المفروض غسله في الوضوء:

- ‌2 - كون الخف من الجلد:

- ‌3 - كون الخف مباحًا:

- ‌كيفية المسح على الخفين:

- ‌نواقض المسح على الخفين:

- ‌ حكم لبس الخفين أو الجوربين على غير طهارة ناسيًا والمسح عليهما ثمالصلاة ناسيًا:

- ‌ حكم من غسل رجله اليمنى ثم أدخلها الخف أو الجورب ثم غسل رجله اليسرى وأدخلها الخف أو الجورب:

- ‌ حكم من لبس خفًا على خف أو جوربًا على جورب:

- ‌بيان بعض متعلقات المسح في السفر:

- ‌متى تبدأ مدة المسح

- ‌ثانيًا: المسح على الجبيرة

- ‌حكم المسح على الجبيرة:

- ‌شروط المسح على الجبيرة:

- ‌ذكر بعض الفروق بين الجبيرة والخف:

- ‌صفة المسح على الجبيرة:

- ‌إذا كانت الجبيرة تتجاوز قدر الحاجة فماذا يفعل

- ‌ذكر بعض الأحكام المتعلقة بالجبيرة:

- ‌ثالثًا: المسح على العمامة:

- ‌تعريفها:

- ‌حكم المسح على العمامة:

- ‌شروط المسح على العمامة:

- ‌القدر الواجب مسحه في العمامة:

- ‌هل يشترط للعمامة أن تكون محنكة وذات ذؤابة

- ‌هل يجوز المسح على خُمُرِ النساء

- ‌حكم المسح على القبع الشامل للرأس والأذنين:

- ‌إذا كان الرأس ملبدًا بالحناء هل يجوز المسح عليه

- ‌باب الغسل

- ‌أولًا: تعريفه:

- ‌ثانيًا: موجبات الغسل (أسباب وجوب الغسل)

- ‌1 - خروج المني:

- ‌هل يشترط لإيجاب الغسل أن يكون المني خرج بشهوة

- ‌إذا أحس بانتقال المني فلم يخرج هل عليه الغسل

- ‌إذا خرج المني بعد الغسل:

- ‌2 - التقاء الختانين:

- ‌هل يشترط عدم وجود الحائل

- ‌3 - الحيض والنفاس:

- ‌4 - الموت:

- ‌هل يشمل الغسل السقط

- ‌إن كان الشهيد جنبًا أو كانت الشهيدة حائضًا أو نفساء فهل يشرع غسلها

- ‌البغاة وقطاع الطريق هل يغسلون

- ‌5 - إسلام الكافر:

- ‌ثالثًا: ذكر بعض الأغسال المستحبة:

- ‌1 - غسل الجمعة:

- ‌2 - غسل العيدين:

- ‌3 - غسل من غسَّل ميتًا:

- ‌4 - غسل دخول مكة:

- ‌5 - غسل الإحرام:

- ‌6 - الاغتسال من الإغماء والجنون:

- ‌هل غسل المجنون والمغمى عليه مشروع تعبدًا أم لتقوية البدن

- ‌الأغسال المستحبة:

- ‌هل يستحب الاغتسال لداخل المدينة النبوية

- ‌هل يجوز أن يتيمم لما يستحب له الغسل عند الحنابلة

- ‌رابعًا: فرائض الغسل:

- ‌1 - النية:

- ‌2 - تعميم البدن بالماء:

- ‌هل يجب غسل باطن الفرج

- ‌نقض شعر المرأة:

- ‌المضمضة والاستنشاق في الغسل:

- ‌3 - الموالاة:

- ‌4 - الدلك:

- ‌5 - التسمية:

- ‌خامسًا: سنن الغسل:

- ‌1 - غسل الكفين ثلاثًا قبل إدخالهما في الإناء:

- ‌2 - إزالة الأذى:

- ‌3 - الوضوء:

- ‌4 - البدء باليمين:

- ‌5 - تثليث الغسل:

- ‌سادسًا: صفة الغسل:

- ‌سابعًا: ذكر بعض الأحكام المتعلقة بالغسل:

- ‌باب التيمم

- ‌تعريفه:

- ‌دليل مشروعيته:

- ‌هل التيمم خاص بهذه الأمة

- ‌هل التيمم رخصة أم عزيمة

- ‌شروط التيمم:

- ‌فروض التيمم:

- ‌مبطلات التيمم:

- ‌ذكر بعض الأحكام المتعلقة بالتيمم:

- ‌صفة التيمم:

- ‌باب الحيض والاستحاضة والنفاس

- ‌أولًا: الحيض:

- ‌تعريف الحيض:

- ‌شروط الحيض:

- ‌أوصاف دم الحيض:

- ‌هل الصُّفْرة والكُدرة تعد حيضًا

- ‌هل الصُّفْرَة والكدرة في غير أيام الحيض تعتبر حيضًا

- ‌أحوال الحائض:

- ‌أولًا: المرأة المبتدأة:

- ‌1 - تعريفها:

- ‌2 - حكمها:

- ‌3 - ذكر بعض الأحكام المتعلقة بالمبتدأة:

- ‌ثانيًا: المرأة المعتادة:

- ‌1 - تعريفها:

- ‌2 - حكمها:

- ‌3 - بم تثبت العادة

- ‌4 - أحوال المرأة المعتادة:

- ‌الحالة الأولى: أن يوافق الدم عادتها

- ‌الحالة الثانية: أن ينقطع الدم دون العادة

- ‌الحالة الثالثة: أن يجاوز الدم عادتها

- ‌5 - انتقال العادة:

- ‌إذا نسيت المرأة المعتادة عادتها فماذا تفعل

- ‌علامات الطهر عند الحائض:

- ‌أولًا: انقطاع الدم:

- ‌ثانيًا: رؤية القصة البيضاء:

- ‌الحيض والحمل:

- ‌حكم استعمال ما يمنع الحمل:

- ‌غسل الثوب الذي أصابه دم حيض:

- ‌حكم من أتى امرأته وهي حائض:

- ‌إذا انقطع الدم عن الحائض أو النفساء ولم تغتسلا هل يباح للزوج وطؤها

- ‌ثانيًا: الاستحاضة

- ‌تعريفها:

- ‌أحوال المستحاضة:

- ‌حكم الوضوء للمستحاضة:

- ‌حكل الغسل للمستحاضة:

- ‌كيفية طهر المستحاضة:

- ‌متى تتوضأ المستعاضة

- ‌وطء المستحاضة:

- ‌الفرق بين دم الحيض ودم المستحاضة:

- ‌ثالثًا: النفاس

- ‌تعريفه:

- ‌مدة النفاس:

- ‌بعض الأحكام المتعلقة بالنفاس:

- ‌أولًا: الولادة القيصرية وحكم النفاس فيها:

- ‌ثانيًا: إذا خرج الدم قبل الولادة بيوم أو يومين فهل يعتبر ذلك من النفاس

- ‌ثالثًا: هل حل ما يخرج من المرأة عند الولادة يكون نفاسًا

- ‌رابعًا: في حكم وطء النفساء إذا طهرت قبل الأربعين:

- ‌خامسًا: إذا ولدت المرأة توأمين:

- ‌كتاب الأذان

- ‌أولًا: تعريف الأذان:

- ‌ثانيًا: حكل الأذان والإقامة:

- ‌ثالثًا: ألفاظ الأذان والإقامة:

- ‌ألفاظ الأذان:

- ‌الترجيع في الأذان:

- ‌رابعًا: صور الأذان:

- ‌خامسًا: التثويب في الأذان:

- ‌تعريف التثويب:

- ‌حكم التثويب:

- ‌أي الصلوات يكون التثويب في الأذان

- ‌أي الأذانين لصلاة الفجر يكون التثويب

- ‌أين يكون موضع التثويب في أذان الفجر

- ‌سادسًا: شروط الأذان

- ‌الشرط الأول: دخول وقت الصلاة:

- ‌حكم الأذان لصلاة الصبح قبل وقتها:

- ‌الشرط الثاني: كون الأذان مرتبًا:

- ‌الشرط الثالث: الموالاة في الأذان:

- ‌الشرط الرابع: النية:

- ‌الشرط الخامس: كون الأذان باللغة العربية:

- ‌الشرط السادس: رفع الصوت بالأذان:

- ‌سابعًا: الشروط المعتبرة في المؤذن:

- ‌الشرط الأول: كونه مسلمًا:

- ‌الشرط الثاني: كونه ذكرًا:

- ‌الشرط الثالث: العقل:

- ‌الشرط الرابع: البلوغ:

- ‌الشرط الخامس: العدالة:

- ‌حكم أذان الفاسق:

- ‌ثامنًا: ذكر بعض الأمور المستحبة في المؤذن:

- ‌1 - أن يؤذن على طهارة:

- ‌2 - أن يقف قائمًا عند أذانه:

- ‌3 - أن يؤذن على مكان عالٍ:

- ‌4 - استقبال القبلة:

- ‌5 - أن يجعل إصبعيه في أذنيه:

- ‌6 - أن يلتفت المؤذن يمينًا وشمالًا في الحيعلتين:

- ‌تاسعًا: ذكر بعض المسائل المتعلقة بالأذان والإقامة

- ‌حكم الاستماع للأذان وإجابة المؤذن:

- ‌الأدلة:

- ‌الحالات التي تستثنى فيها متابعة المؤذن:

- ‌المشروع في حق المصلي أن يتابع المؤذن فيما يقوله إلا في الحيعلتين:

- ‌ما يقول المؤذن عند شدة المطر أو الريح أو البرد:

- ‌حكم أخذ العوض على الأذان والإقامة:

- ‌حكم الأذان الثاني لصلاة الجمعة:

- ‌إذا لم يستطع المؤذن إكمال الأذان هل يكمله غيره

- ‌المسألة العاشرة: إجابة الأذان عند تعدده:

- ‌حكم الاعتماد على الأذان المسموع عبر المذياع:

- ‌ما أضيف للأذان مما ليس منه:

- ‌إذا سمع المرء بعض الأذان هل يقضي ما فاته من السماع ويجيبه فيما بقي أم يجيبه فيما بقي فقط

- ‌حكم توحيد الأذان:

- ‌كتاب الصلاة

- ‌تعريف الصلاة:

- ‌تعريفها في الاصطلاح:

- ‌مكانة الصلاة في الإسلام:

- ‌ماذا يتحقق بالصلاة:

- ‌الأصل في فرضية الصلوات الخمس:

- ‌أولًا: أدلة الكتاب:

- ‌ثانيًا: الدليل من السنة:

- ‌ثالثًا: الإجماع:

- ‌حكم تارك الصلاة:

- ‌الحالة الأولى:

- ‌القول الثاني في حكم تارك الصلاة تكاسلًا وتهاونًا:

- ‌الأثار المترتبة على كفر تارك الصلاة:

- ‌أولًا: في الدنيا:

- ‌ثانيًا: الأحكام الأُخرَويَّة:

- ‌شروط الصلاة

- ‌أولًا: شروط الوجوب:

- ‌1 - الإِسلام:

- ‌هل على المرتد إذا عاد للإسلام قضاء الصلاة حال ردته

- ‌2 - العقل:

- ‌3 - البلوغ:

- ‌ثانيًا: شروط صحة الصلاة:

- ‌1 - الطهارة:

- ‌2 - ستر العورة:

- ‌حد العورة في الصلاة:

- ‌أولًا: العورة المغلطة:

- ‌ثانيًا: العورة المخففة:

- ‌ثالثًا: العورة المتوسطة:

- ‌الشروط المعتبرة في الثوب الذي به تستر العورة:

- ‌الشرط الأول: أن لا يصف البشرة:

- ‌الشرط الثاني: أن يكون طاهرًا:

- ‌من كان عنده ثوب نجس ولا يمكنه تطهيره:

- ‌الشرط الثالث: أن يكون الثوب مباحًا:

- ‌لبس الحرير للضرورة:

- ‌3 - استقبال القبلة:

- ‌أحوال المصلي في استقبال القبلة:

- ‌1 - الصلاة على الدابة:

- ‌2 - استقبال القبلة للخائف:

- ‌3 - الاجتهاد في القبلة:

- ‌العجز عن استقبال القبلة:

- ‌هل يلزم المتنفل افتتاح الصلاة إلى القبلة

- ‌حكم استقبال القبلة لصلاة الفريضة في السفينة ونحوها:

- ‌الصلاة في المسجد الحرام:

- ‌4 - دخول الوقت:

- ‌شرط دخول الوقت للصلاة والأحكام المترتبة عليه:

- ‌أوقات الصلاة:

- ‌أولًا: وقت صلاة الصبح:

- ‌أيهما أفضل لصلاة الصبح: الإسفار بها أم التغليس

- ‌بم تدرك صلاة الصبح

- ‌ثانيًا: وقت صلاة الظّهر:

- ‌بماذا يعرف الزوال

- ‌أما آخر وقت الظهر:

- ‌الأفضلية في أداء صلاة الظهر:

- ‌ثالثًا: وقت صلاة العصر:

- ‌رابعًا: وقت صلاة المغرب:

- ‌الأفضلية في أداء صلاة المغرب:

- ‌خامسًا: وقت صلاة العشاء

- ‌الأفضلية في أداء صلاة العشاء:

- ‌أركان الصلاة

- ‌تعريف الركن:

- ‌الركن الأول: تكبيرة الإحرام:

- ‌أحكام تتعلق بتكبيرة الإحرام:

- ‌الركن الثاني: قراءة الفاتحة:

- ‌الركن الثالث: الركوع:

- ‌الركن الرابع: الاعتدال من الركوع:

- ‌حد الاعتدال المأمور به شرعًا:

- ‌الركن الخامس: السجود:

- ‌حد السجود المأمور به:

- ‌الركن السادس: الجلوس بين السجدتين

- ‌الركن السابع: الجلوس للتشهد الأخير:

- ‌الركن الثامن: التشهد الأخير:

- ‌حد التشهد الذي هو ركن:

- ‌الركن التاسع: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير:

- ‌الركن العاشر: التسليم:

- ‌لو اقتصر المصلي على تسليمة واحدة فهل يجزئ

- ‌حكم زيادة لفظة: "وبركاته" في التسليم:

- ‌إذا اقتصر المصلي على قوله "السلام عليكم" هل يجزئ

- ‌الركن الحادي عشر: الطمأنينة:

- ‌دليل ركنية الطمأنينة في الصلاة:

- ‌الركن الثاني عشر: ترتيب الأركان:

- ‌حكم من ترك ركنًا من الأركان التي سبق ذكرها:

- ‌واجبات الصلاة

- ‌تعريف الواجب وحدُّه في الصلاة:

- ‌الواجبات التي دلت عليها الأدلة فهي:

- ‌أولًا: تكبيرات الانتقال

- ‌محل تكبيرات الانتقال:

- ‌تكبيرة المسبوق:

- ‌ثانيًا: قول: "سمع الله لمن حمده" للإمام والمنفرد:

- ‌ثالثًا: قول الإمام والمنفرد والمأموم: "ربنا ولك الحمد

- ‌رابعًا: قول "سبحان ربي العظيم" مرة في الركوع:

- ‌خامسًا: قول: "رب اغفر لي" بين السجدتين:

- ‌سادسًا: التشهد الأول:

- ‌سابعًا: الجلوس للتشهد الأول:

- ‌حكم من ترك واجبًا من هذه الواجبات عند من قال بها

- ‌سنن الصلاة

- ‌رفع اليدين عند تكبيرة الإحرام:

- ‌وضع اليد اليمنى على اليسري:

- ‌كيفية قبض اليدين في الصلاة:

- ‌وضع اليد اليمنى على اليسرى على الصدر بعد القيام من الركوع:

- ‌دعاء الافتتاح:

- ‌الزيادة على قراءة الفاتحة:

- ‌التأمين:

- ‌رفع اليدين عند الركوع والرفع منه والقيام للركعة الثالثة:

- ‌تنبيه:

- ‌الجهر في الصلاة الجهرية والإسرار في الصلاة السرية:

- ‌وضع اليدين مفرجتي الأصابع على الركبتين في الركوع:

- ‌البداية بوضع الركبتين قبل اليدين في السجود:

- ‌توجيه أصابع القدمين حال السجود إلى القبلة:

- ‌الافتراش في التشهد الأول والتورك في التشهد الأخير:

- ‌جلسة الاستراحة:

- ‌الإشارة بالسَّبَّابة عند الذكر:

- ‌الدعاء بعد التشهد الأخير:

- ‌حكم التعوذ من الأربع:

- ‌مكروهات الصلاة

- ‌الالتفات فيها:

- ‌حد الالتفات المكروه:

- ‌رفع البصر إلى السماء:

- ‌لكن هل تبطل الصلاة به عند من قال بتحريمه

- ‌تغميض العينين:

- ‌النظر إلى ما يلهي:

- ‌التخصر في الصلاة:

- ‌الإقعاء في الصلاة:

- ‌والإقعاء له صور:

- ‌افتراش الذراعين حال السجود:

- ‌العبث في الصلاة:

- ‌الصلاة بحضرة الطعام:

- ‌مدافعة الأخبثين:

- ‌الصلاة عند مغالبة النوم:

- ‌كف الشعر أو الثوب أو تشمير الكمين عن الذراعين في الصلاة:

- ‌التلثم في الصلاة:

- ‌السدل في الصلاة:

- ‌اشتمال الصماء:

- ‌الاقتصار على الفاتحة:

- ‌الصلاة مستقبلًا لرجل أو امرأة:

- ‌مبطلات الصلاة

- ‌الكلام فيها:

- ‌القهقهة:

- ‌الأكل والشرب:

- ‌العمل الكثير:

- ‌بطلان الصلاة بفقد شرطها:

- ‌التأوه والأنين والتأفيف والبكاء والنفخ والتنحنح:

- ‌تخلف شرط استقبال القبلة:

- ‌ترك ركن من أركان الصلاة:

- ‌صفة الصلاة

- ‌أذكار ما بعد الصلاة

- ‌الأحكام المتعلقة بالقنوت في الصلاة

- ‌أولًا: مواطن القنوت:

- ‌الموطن الأول: الصبح:

- ‌الموطن الثاني: القنوت في الوتر

- ‌الموطن الثالث: القنوت عند النازلة

- ‌ثانيًا: محل القنوت:

- ‌ثالثًا: مدّة القنوت للنازلة:

- ‌رابعًا: في حكم الجهر والإسرار في القنوت:

- ‌خامسًا: في حكم رفع اليدين في القنوت:

- ‌سادسًا: في حكم مسح الوجه باليدين بعد الفراغ من القنوت:

- ‌ذكر بعض الصِّيَغ المستحبّة في دعاء القنوت:

- ‌تنبيه:

- ‌سابعًا: حكم الإطالة في الدعاء في القنوت:

- ‌ثامنًا: حكم الدعاء على مُعَيَّنٍ:

- ‌أحكام سجود السهو

- ‌أولًا: تعريفه:

- ‌ثانيًا: حكم سجود السهو:

- ‌ثالثًا: أسباب سجود السهو:

- ‌أولًا: الزيادة في الصلاة:

- ‌ثانيًا: النقصان في الصلاة:

- ‌ثالثًا: الشك:

- ‌أحكام متعلقة بالشك في الصلاة:

- ‌باب في ذكر أحكام صلاة التطوع

- ‌أولًا: تعريف صلاة التطوع:

- ‌ثانيًا: الحكمة في مشروعيتها:

- ‌ثالثًا: حكم صلاة التطوع:

- ‌ذكر بعض السنن المؤكدة:

- ‌أولًا: السنن الرواتب:

- ‌أفضل السنن الرواتب:

- ‌ثانيًا: الوتر:

- ‌1 - تعريفها:

- ‌2 - حكم صلاة الوتر:

- ‌أما أدلة تأكيد سنيتها فمنها:

- ‌3 - وقت الوتر:

- ‌4 - حكم صلاة الوتر بعد طلوع الفجر:

- ‌5 - حكم قضاء صلاة الوتر:

- ‌6 - عدد ركعات الوتر:

- ‌أولًا: أقل الوتر:

- ‌ثانيًا: أكثر الوتر:

- ‌ثالثًا: أدنى الكمال للوتر:

- ‌7 - صفة صلاة الوتر:

- ‌أولًا: الفصل:

- ‌ثانيًا: الوصل:

- ‌8 - القراءة في صلاة الوتر:

- ‌ثالثًا: صلاة التراويح:

- ‌1 - سبب التسمية:

- ‌2 - حكم صلاة التراويح:

- ‌3 - تاريخ مشروعية صلاة التراويح:

- ‌4 - هل ينادى لصلاة التراويح

- ‌5 - عدد ركعات التراويح:

- ‌6 - ختم القرآن في صلاة التراويح:

- ‌7 - المسبوق في صلاة التراويح:

- ‌أوقات النهى

- ‌أداء الصلوات ذوات الأسباب في الأوقات المنهي عن الصلاة فيها:

- ‌هل النهي عن الصلاة في أوقات النهي متعلق بفعل الصلاة أم بالوقت

- ‌حكم صلاة ركعتي الوضوء بعد صلاة العصر وركعتي تحية المسجد قبل المغرب يوم الجمعة

- ‌صلاة الجماعة والأحكام المتعلقة بها

- ‌أولًا: فضلها:

- ‌ثانيًا: حكم صلاة الجماعة:

- ‌أدلة الكتاب:

- ‌أما أدلة السنة، فمنها:

- ‌ثالثًا: حكم صلاة الجماعة للنساء:

- ‌رابعًا: على من تجب صلاة الجماعة

- ‌خامسًا: العدد الذي تنعقد به صلاة الجماعة:

- ‌سادسًا: ما تدرك به الجماعة:

- ‌الدخول مع الإِمام وهو في التشهد الأخير:

- ‌سابعًا: حكم إعادة الصلاة جماعة لمن صلى منفردًا:

- ‌ثامنًا: حكم إعادة صلاة الجماعة لمن صلي جماعة:

- ‌تاسعًا: حكم تكرار الجماعة في مسجد واحد:

- ‌عاشرًا: الأعذار المبيحة لترك صلاة الجماعة:

- ‌أولًا: الأعذار العامة في ترك صلاة الجماعة:

- ‌ثانيًا: الأعذار الخاصة:

- ‌أحكام الإمامة

- ‌أولًا: شروط الإمامة:

- ‌1 - الإسلام:

- ‌حكم إمامة الفاسق:

- ‌2 - العقل:

- ‌3 - البلوغ:

- ‌4 - الذكورة:

- ‌5 - القدرة على النطق بالقراءة:

- ‌6 - السلامة من الأعذار:

- ‌7 - نية الإمامة:

- ‌ثانيًا: الأحق بالإمامة:

- ‌1 - إمام المسجد الراتب:

- ‌2 - صاحب البيت:

- ‌3 - السلطان:

- ‌ثالثًا: حكم اختلاف نية المأموم عن نية الإمام:

- ‌رابعًا: إمامة المقيم بالمسافر والعكس:

- ‌خامسًا: إمامة من يخالف في الفروع:

- ‌صلاة أهل الأعذار

- ‌أولًا: أحكام صلاة المريض:

- ‌صفة صلاة المريض:

- ‌ثانيًا: صلاة الخوف:

- ‌أنواع الخوف الذي تشرع له صلاة الخوف:

- ‌كيفية صلاة الخوف:

- ‌كيفية صلاة المغرب عند الخوف:

- ‌ثالثًا: صلاة السفر:

- ‌الأحكام المتعلقة بصلاة السفر

- ‌قصر الصلاة الرباعية:

- ‌حكم قصر الصلاة في السفر

- ‌ أيهما أفضل الإتمام في السفر أم القصر

- ‌شروط قصر الصلاة:

- ‌1 - نية السفر:

- ‌ هل يلزم عقد نية قصر الصلاة في السفر

- ‌2 - مسافة القصر:

- ‌حكم القصر لسكان مدينة لها طريقان مختلفان:

- ‌القصر عند السفر في الوسائل الحديثة كالطائرة وغيرها:

- ‌3 - الخروج من عمران بلدته:

- ‌القصر لمن سافر بعد دخول الوقت:

- ‌4 - اشتراط نية قصر الصلاة عند كل صلاة:

- ‌5 - كون السفر مباحًا:

- ‌حكم قضاء من فاتته صلاة سفر في الحضر والعكس:

- ‌نية الإقامة ومدتها المعتبرة:

- ‌الأحكام المتعلقة بالجمع

- ‌تعريف الجمع بين الصلوات:

- ‌حكم الجمع بين الصلوات:

- ‌ مسوغات الجمع

- ‌أولاً: السفر

- ‌أيهما أفضل جمع التقديم أم التأخير

- ‌شروط جمع التقديم:

- ‌شروط جمع التأخير:

- ‌ثانيًا: المرض

- ‌ثالثًا: الجمع بسبب المطر والثلج والبرد ونحو ذلك:

- ‌صلاة الجمعة

- ‌فضل صلاة الجمعة:

- ‌التحذير من التخلف عن صلاة الجمعة:

- ‌حكم صلاة الجمعة:

- ‌شروط صلاة الجمعة:

- ‌أولًا: الوقت:

- ‌ثانيًا: الجماعة:

- ‌من أدرك مع الإِمام أقل من ركعة، هل يكون مدركًا للجمعة

- ‌العدد الذي تتحقق به الجماعة للجمعة:

- ‌ثالثًا: الاستيطان:

- ‌رابعًا: تقدم الصلاة بالخطبة:

- ‌حكم الإنصات للخطبة:

- ‌الحكم فيما إذا اجتمع يوم عيد مع يوم جمعة:

- ‌سنن الجمعة ومستحباتها:

- ‌صلاة العيدين:

- ‌حكم صلاة العيدين:

- ‌شروط صلاة العيدين:

- ‌حكم أدائها بعد خروج وقتها:

- ‌صفتها:

- ‌ هل ورد ذكر مشروع بين التكبيرات

- ‌مكان صلاة العيد:

- ‌الأذان والإقامة للعيدين:

- ‌هل يقال في العيدين: الصلاة جامعة

- ‌هل يصلى قبل العيد أو بعدها

- ‌الخروج إلى المصلى والرجوع منه:

- ‌التكبير المطلق، والتكبير المقيد:

- ‌صلاة الكسوف

- ‌أولًا: تعريفها:

- ‌ثانيًا: دليل المشروعية:

- ‌ثالثًا: حكم صلاة الكسوف:

- ‌رابعًا: وقت صلاة الكسوف:

- ‌خامسًا: حكم صلاة الكسوف في الأوقات المنهي عنها:

- ‌سادسًا: حكم الجماعة لها:

- ‌سابعًا: صفتها:

- ‌ثامنًا: حكم الجهر في صلاة الكسوف:

- ‌تاسعًا: هل يشرع لها خطبة

- ‌عاشرًا: إذا صلى الناس ولم يَنْجَلِ الكسوف، هل تكرر الصلاة

- ‌صلاة الكسوف عند خسوف القمر وقبل طلوع الشمس:

- ‌كتاب الجنائز

- ‌تعريف الجنائز:

- ‌ذكر بعض الأحكام المتعلقة بالمريض:

- ‌ذكر أحكام الاحتضار:

- ‌ما يشرع بعد الموت:

- ‌تغسيل الميت وتكفينه

- ‌حكم تغسيل الميت:

- ‌ما يشترط في مباشر التغسيل:

- ‌الأحق بتغسيل الميت:

- ‌حكم تغسيل المسلم للكافر:

- ‌حكم تغسيل الشهيد:

- ‌حكم تغسيل من ورد فيهم لفظ الشهادة:

- ‌حكم تغسيل قُطَّاع الطرق والبُغَاة:

- ‌حكم تغسيل الجنين:

- ‌حكم تغسيل بعض أجزاء الميت:

- ‌حكم أخد الأجرة للغاسل:

- ‌حكم من دفن بلا غسل:

- ‌كيفية تغسيل الميت:

- ‌تكفين الميت:

- ‌حكمه:

- ‌صفة الكفن:

- ‌كيفية التكفين:

- ‌صلاة الجنازة

- ‌حكمها:

- ‌أركانها:

- ‌شروط صلاة الجنازة:

- ‌سنن صلاة الجنازة:

- ‌ذكر بعض الأحكام المتعلقة بالصلاة على الميت:

- ‌أولًا: من فاته شيء من التكبير:

- ‌ثانيًا: إذا كبر الإِمام ثلاثًا ثم سلم:

- ‌ثالثًا: إذا اجتمع أكثر من جنازة ليصلى عليها، فهل يصلى عليهم مجتمعين أم فرادى

- ‌رابعًا: حكم الصلاة على القبر:

- ‌خامسًا: الصلاة على الجنازة في المسجد:

- ‌سادسًا: تكرار الصلاة على الجنازة

- ‌سابعًا: الأحق بالصلاة على الميت:

- ‌ثامنًا: حكم الصلاة على الغائب:

- ‌تاسعًا: حكم الصلاة على قاتل نفسه:

- ‌عاشرًا: كيفية صلاة الجنازة:

- ‌تشييع الجنازة

- ‌أولًا: حكم تشييع الجنازة:

- ‌ثانيًا: ذكر الأحكام المتعلقة في التشييع:

- ‌حكم القيام للجنازة:

- ‌الدفن والأحكام المتعلقة به

- ‌أولًا: حكم دفن الميت:

- ‌ثانيًا: الأحق بدفن الميت:

- ‌ثالثًا: حكم نقل الميت من مكان لأخر:

- ‌رابعًا: حكم الدفن ليلًا:

- ‌خامسًا: صفة القبر:

- ‌سادسًا: كيفية الدفن:

- ‌سابعًا: ذكر بعض أحكام الدفن:

- ‌التعزية وأحكامها

- ‌أولًا: تعريف التّعْزِيَةِ:

- ‌ثانيًا: حكمها:

- ‌ثالثًا: وقت التعزية:

- ‌رابعًا: صفة التعزية:

- ‌خامسًا: مكان التعزية:

- ‌سادسًا: مدة التعزبة:

- ‌سابعًا: لمن تكون التعزية:

- ‌ثامنًا: صنع الطعام لأهل الميت:

الفصل: ‌ ‌صفة الصلاة الصفة المشروعة للصلاة على القول الصحيح من أقوال أهل

‌صفة الصلاة

الصفة المشروعة للصلاة على القول الصحيح من أقوال أهل العلم.

أولًا: إذا أراد المسلم الصلاة فإنه ينوي بقلبه الصلاة التي يريد فعلها من فرض أو نفل قبل التكبير، ولا يتلفظ بالنية؛ لعدم ورود الدليل على ذلك، بل هي بدعة -كما ذكرنا في مبحث النية-.

ثانيًا: ثم يقول: "الله أكبر" ناويًا الصلاة التي كبر لها، رافعًا يديه إلى حذو منكبيه أو فروع أذنيه، ثم يضعها على صدره.

ثالثًا: يشرع للمسلم أن يستفتح الصلاة بأي نوع من الاستفتاحات الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومن ذلك:"سبحانك اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك"(1) أو"اللَّهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللَّهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللَّهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج والبرد"(2).

وهناك أنواع أخرى من الاستفتاحات فبأي نوع منها استفتح المصلي صلاته أجزأه ذلك، لكن لا يشرع الجمع بين نوعين من أنواع الاستفتاح، بل الذي يشرع أن ينوع المصلي في صلاته بأنواع الاستفتاح؛ فيأتي بهذا تارة، وبهذا تارة، كما ذكرنا سابقًا.

رابعًا: بعد الاستفتاح يستحب له أن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإن شاء قال: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم" أو يقول: "أعوذ بالله السميع العليم من

(1) أخرجه مسلمٌ في كتاب الصلاة، باب حجة من قال لا يجهر بالبسملة، برقم (399).

(2)

أخرجه البخاريُّ في كتاب صفة الصلاة، باب ما يقول بعد التكبير، برقم (710)، ومسلمٌ في كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب ما يقول بين تكبيرة الإحرام والقراءة، برقم (598). واللفظ للبخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

ص: 315

الشيطان الرجيم" (1) وإن شاء قال: "أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من هَمَزِه ونَفْخِهِ ونَفْثِهِ" (2).

خامسًا: في أثناء ما ذكرناه ينظر إلى محل سجوده مطأطئا رأسه راقبًا ببصره نحو الأرض.

سادسًا: بعد الاستفتاح والاستعاذة يقرأ الفاتحة يقف عند كل آية منها مستحضرًا قلبه عند قراءته لها.

سابعًا: فإذا انتهى من قراءتها قال: آمين، الإِمام والمأموم والمنفرد، وهي مستحبة كما ذكرنا ذلك سابقًا يجهر بها في الجهرية ويسر بها في السرية.

ثامنًا: ثم يقرأ ما تيسر من القرآن الكريم بعد الفاتحة، ومحل هذه القراءة في الركعة الأولى والثانية من الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء والجمعة والعيدين والاستسقاء والنفل. ويقتصر على الفاتحة في الركعة الثالثة والرابعة من الظهر والعصر والعشاء والثالثة من المغرب.

وإن زاد على الفاتحة في الركعتين؛ الثالثة والرابعة من الظهر أحيانًا، فلا بأس؛ لورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم.

تاسعًا: الأفضل في القراءة بعد الفاتحة أن تكون على النحو التالي:

1 -

في الظهر أن تكون قراءته من أوساط المفصل مثل: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} ، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} ، ومثل:{عَبَسَ وَتَوَلَّى} ، ومثل:{إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ} وما أشبه ذلك.

(1) أخرجه أحمد في المسند (5/ 26) رقم (20321).

(2)

أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك الله بحمدك، برقم (775)، والترمذيُّ في كتاب الصلاة، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة، برقم (242).

ص: 316

2 -

في العصر تكون القراءة فيها أخف من الظهر قليلًا.

3 -

وفي المغرب كذلك، يقرأ بالفاتحة ثم يقرأ قصار المفصل وإن قرأ في بعض الأحيان بأطول في المغرب فهو أفضل؛ فقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قرأ في المغرب مرة بالطور، ومرة قرأ فيها بالمرسلات، ومرة قرأ فيها بالأعراف قسمها في الركعتين. لكن في الأغلب أنه كان يقرأ فيها بقصار المفصل كالزلزلة والقارعة والعاديات ونحو ذلك.

4 -

أما العشاء فيقرأ بمثل ما قرأ في الظهر والعصر أو يأتي بآيات بمقدار ذلك.

5 -

أما الفجر فالقراءة فيها تكون فيها أطول مما مضى من الصلوات، فيقرأ فيها بطوال المفصل؛ فيقرأ فيها بـ:{ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ} ، و {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} ، وغير ذلك مما هو أقل منها، وإن قرأ أقل من ذلك فلا بأس.

عاشرًا: إذا انتهى من قراءته يركع قائلًا: "الله أكبر" ويعتدل في ركوعه ويطمئن ولا يعجل ويجعل يديه على ركبتيه مفرجتي الأصابع، ويسوي رأسه بظهره ويقول:"سبحان ربي العظيم" والمجزئ فيها واحدة، لكن الأفضل أن يزيد عليها فيجعلها ثلاثًا أو خمسًا أو سبعًا. وإن كان إمامًا فلا يشق على المأموم بالزيادة ويراعي أحوال المأموم.

وإن شاء زاد في ركوعه: "سبحانك اللَّهم وبحمدك اللَّهم اغفر لي"(1) أو "سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة"(2) كله مستحب، لكن

(1) أخرجه البخاريُّ في كتاب صفة الصلاة، باب الدعاء في الركوع، برقم (761)، ومسلمٌ في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم (484) من حديث عائشة رضي الله عنها.

(2)

أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، برقم (873) من حديث عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه.

ص: 317

الواجب كما ذكرنا سابقًا: "سبحان ربي العظيم".

الحادي عشر: إذا انتهى من ركوعه رفع منه قائلًا: "سمع الله لمن حمده" إذا كان إمامًا أو منفردًا، ويرفع يديه مثل ما فعل عند الركوع حيال منكبيه أو حيال أذنيه عند قوله:"سمع الله لمن حمده".

الثاني عشر: ثم بعد إنتصابه واعتداله من الركوع يقول: "ربنا ولك الحمد" أو "اللَّهم ربنا ولك الحمد" أو "ربنا لك الحمد" أو "اللَّهم ربنا لك الحمد" بأيها قال أجزأه، لكن المستحب أن يقول هذا تارة وهذا تارة ينوع بهن في صلاته. وإن زاد على ذلك فقال:"حمدًا طيبًا مباركًا فيه"(1) أو "ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد"(2)، فهذا حسن.

كل هذا مشروع للإمام والمأموم والمنفرد جميعًا، لكن الإِمام يقول:"سمع الله لمن حمده" أولًا وهكذا المنفرد، أما المأموم فلا يقول ذلك على الصحيح كما ذكرنا ذلك.

الثالث عشر: إذا رفع واعتدل واطمأن قائمًا فإنه يضع يديه على صدره. هذا هو الأفضل على ما ذكرناه سابقًا.

الرابع عشر: ثم بعد حمده وثنائه على ربه واعتداله في قيامه من ركوعه ينحط ساجدًا قائلًا: "الله أكبر" من دون رفع اليدين على الصحيح من أقوال أهل العلم كما ذكرنا، فيسجد على أعضائه السبعة جبهته وأنفه هذا عضو، وكفيه وركبتيه، وعلى أصابع رجليه. هذا هو الواجب على الرجال والنساء، فالواجب

(1) أخرجه البخاريُّ في كتاب صفة الصلاة، باب فضل اللَّهم ربنا ولك الحمد، برقم (766) من حديث رفاعة بن رافع الزُّرَقِيِّ رضي الله عنه.

(2)

أخرجه مسلمٌ في كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا رفع رأسه من الركوع، برقم (478).

ص: 318

السجود على هذه السبع، ومع سجوده يجعل أطراف أصابعه إلى القبلة ضامًا بعضها إلى بعض، ولا يمدّ ظهره كما نراه من البعض، بل يجعل ظهره على هيئة القوس فلا يمده، ولا يحنيه كسنام الإبل، بل يرفع بطنه عن فخذيه وفخذيه عن ساقيه ويجافي عضديه عن جنبيه، هذه هي هيئة السجود المسنونة.

الخامس عشر: انحطاطه عند السجود ويسجد مقدمًا ركبتيه على يديه. هذا هو الأفضل، ومن كان يرى أن الأفضل تقديم اليدين على الركبتين فليأت بذلك على ما ذكرناه سابقًا.

السادس عشر: يقول في سجوده: "سبحان ربي الأعلى" ويكررها ثلاثًا أو خمسًا أو أكثر من ذلك، لكن إذا كان إمامًا فإنه يراعي المأمومين فلا يشق عليهم، وإن كان منفردًا فلا يضره إطالته.

ويستحب له أن يأتي أيضًا بأي نوع من أنواع التسبيح كقوله: "سبحان ذي الجبروت والكبرياء والعظمة" أو "سبوح قدوس رب الملائكة والروح"(1) وهكذا.

ويستحب له أيضًا في سجوده الإكثار فيه من الدعاء، لقوله صلى الله عليه وسلم:"أما الركوع فعظموا فيه الربّ، أما السجود فاجتهدوا في الدعاء فَقَمِنٌ أن يستجاب لكم"(2) أي: حري أن يستجاب لكم.

السابع عشر: إذا انتهى من سجوده يرفع منه قائلًا: الله أكبر، ويجلس مفترشًا يسراه ناصبًا يمناه واضعًا يده اليمنى على فخذه اليمنى أو على ركبته

(1) أخرجه مسلمٌ في كتاب الصلاة، باب ما يقال في الركوع والسجود، برقم (487) من حديث عائشة رضي الله عنها.

(2)

أخرجه مسلمٌ في كتاب الصلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود، برقم (479) من حديث ابن عباس رضي الله عنه.

ص: 319

اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى أو على ركبته اليسرى، باسطًا يده قائلًا:"رب اغفر لي، رب اغفر لي"(1) كما كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوله. ويستحب أن يأتي بما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم في هذه الجلسة كأن يقول: "اللَّهم اغفر لي وارحمني واهدني واجبرني وارزقني وعافني"(2) أو بما شاء من أدعية أخرى.

الثامن عشر: إذا انتهى من جلوسه بين السجدتين يسجد السجدة الثانية ويفعل فيها مثل ما فعل في السجدة الأولى، ويقول فيها بما قاله في السجدة الأولى.

التاسع عشر: إذا انتهى من سجوده الثاني يكبر رافعًا وناهضًا إلى الركعة الثانية، والأفضل للمصلى هنا أن يجلس جلسة الاستراحة كما ذكرنا ذلك سابقًا، وإن قام ولم يجلس فلا حرج، وليس هناك ذكر ولا دعاء في هذه الجلسة.

العشرون: إذا نهض إلى الركعة الثانية مكبرًا قائلًا: "الله أكبر" يفعل فيها كما فعل في الركعة الأولى.

الحادي والعشرون: إذا فرغ من القراءة كبر للركوع وفعل في ركوعه مثل ما فعل في ركوعه الأول.

الثاني والعشرون: إذا انتهى من ركوعه نهض رافعًا يديه حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ أو حذو أذنيه قائلًا: "سمع الله لمن حمده" إذا كان إمامًا أو منفردًا، ثم يفعل مثل ما فعل في رفعه الأول.

(1) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده، برقم (874)، والنسائيُّ في كتاب التطبيق، باب الدعاء بين السجدتين، برقم (1145) من حديث حذيفة رضي الله عنه.

(2)

أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب الدعاء بين السجدتين، برقم (850)، والترمذيُّ في أبواب الصلاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب ما يقول بين السجدتين، برقم (284) من حديث ابن عباس رضي الله عنه.

ص: 320

الثالث والعشرون: إذا انتهى من رفعه وقال بما هو واجب وما هو مستحب، فإنه ينحط ساجدًا كما تقدم من غير رفع لليدين على الصحيح مكبرًا عند انحطاطه، ثم يقول في سجوده بمثل ما قال في سجوده الأول.

الرابع والعشرون: إذا فرغ من سجوده رفع قائلًا: "الله أكبر" ويجلس ويقول: "رب اغفر لي، رب اغفر لي" ويطمئن ويفعل كما تقدم في الركعة الأولى.

الخامس والعشرون: إذا فرغ من جلوسه هذا كبر وسجد السجدة الثانية ويفعل كما تقدم.

السادس والعشرون: إذا انتهى من سجوده هذا جلس للتشهد الأول مفترشًا رجله اليسرى ناصبًا اليمنى كجلسته بين السجدتين، هذا هو الأفضل، ثم يأتي بالتشهد الأول وهو كما ذكرنا سابقًا:"التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله" والأفضل له أن يأتي بالصلاة الإبراهيمية في تشهده هذا هو الأصح، وإن اقتصر على تشهده فلا بأس فهي هنا ليست بواجبة بل هي سنة، ووجوبه يكون في التشهد الأخير كما ذكرنا سابقًا.

السابع والعشرون: إذا انتهى من تشهده الأول قام فأتى بالركعة الثالثة إن كانت ثلاثية، ثم أتى بالرابعة إن كانت الصلاة رباعية. يفعل في هاتين الركعتين مثل ما فعل في الأول والثانية.

الثامن والعشرون: إذا انتهى من صلاته ولم يبق إلا التشهد الأخير فإنه يجلس له متوركًا، فيفضي بوركه اليسرى الأرض ويخرج قدميه من ناحية واحدة أو يجعل اليسرى تحت فخذه وساقه أو ينصب اليمنى، وإن فرشها أحيانًا فلا بأس؛ كل هذا جاءت به السنة، وللمصلي أن يأتي بما هو أرفق عليه، وإن فعل هذا

ص: 321

أحيانًا وهذا أحيانًا، فحسن.

التاسع والعشرون: إذا جلس في تشهده قال فيه مثل ما قال في التشهد الأول؛ فيقول: "التحيات لله

" إلى آخر التشهد، ويجب هنا أن يأتي بالصلاة الإبراهيمية وهي: "اللَّهم صل على محمَّد وعلى آل محمَّد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللَّهم بارك على محمَّد وعلى آل محمَّد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد" (1) هذا هو الأكمل، وإن أتى بأي صيغة أخرى من صيغ الصلاة الإبراهيمية فلا بأس، والأحسن أن ينوع في صيغ الصلاة على النبي، فيفعل هذا تارة وهذا تارة محافظة على فعل السنة، وإن اقتصر على واحدة أجزأه ذلك.

الثلاثون: إذا انتهى من تشهده هذا وصلاته على النبي صلى الله عليه وسلم، فيشرع للمصلي أن يدعو في آخر صلاته، فيستعيذ بالله من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال. يحافظ على ذلك في فرائضه ونوافله على ما ذكرنا ذلك سابقًا، ثم يتخير بعد ذلك من الدعاء ما يعجبه فيدعو الله به، ويستحب له أن يدعو بما جاء عنه صلى الله عليه وسلم في مقامه هذا، ومن ذلك:"اللَّهم أَعِنِّي على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"(2).

أو "اللَّهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت"(3).

(1) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بعد التشهد، برقم (978).

(2)

أخرجه أبو داود في كتاب الوتر، باب في الاستغفار، برقم (1522)، والنسائيُّ في كتاب السهو، باب الدعاء بعد الذكر، برقم (1303) من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.

(3)

أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب ما يقول الرجل إذا سلم، برقم (1509)، والترمذيُّ في كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب ما جاء في الدعاء عند افتتاح الصلاة بالليل، برقم (3422)، وأحمدُ في المسند (1/ 102) رقم (803) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

ص: 322

أو يقول: "اللَّهم إني أعوذ بك من البخل ومن الجُبْن، وأعوذ بك أن أرد إلى أرذل العُمُرِ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ومن عذاب القبر"(1).

كل هذا ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم، فإن شاء أتى به وإن شاء أتى بغيره، فلا بأس بذلك.

إذا انتهى المصلي من تشهده الأخير ومن دعائه فيه يقوم بالتسليم عن يمينه وشماله قائلًا: "السلام عليكم ورحمة الله" وإن زاد أحيانًا في التسليمة الأولى "وبركاته" فهذا أفضل؛ لورود (2) ذلك عنه صلى الله عليه وسلم، لكن لا يداوم عليها بل يأتي بها أحيانًا.

هذه صفة الصلاة التي جاءت بها نصوص السنة، وقد قال صلى الله عليه وسلم:"صلوا كما رأيتموني أصلي"(3).

(1) أخرجه البخاريُّ في كتاب السير والجهاد، باب ما يتعوذ من الجبن، برقم (2667).

(2)

ورد في ذلك حديث عند أبي داود، كتاب الصلاة، باب في السلام، برقم (997)، وابن خزيمة في كتاب الصلاة، باب صفة السلام في الصلاة، برقم (728) وصححه ابن حجر.

(3)

أخرجه البخاريُّ في كتاب الأذان، باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة والإقامة، برقم (605).

ص: 323