الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في الأرض وامتداد السيف ونحوه في أثاء جِلْد السوط وكلاهما فيه حدّة لأن الماء كان أنفس ما عندهم -في (غول) وكعِظَم الرقبة مع شدتها وقوتها، وهما من جنس الحدّة -في (غلب)، وكتجسم الأرض كتلا مع الجفاف والصلابة وهما حدة في (غلظ)، وكالتفاف الغلاف حول الشيء وضمه إياه، وبعض ذلك له حدّة كالأغلف -في (غلف)، وكاضطمام المغلق على ما فيه بشدة هي من الحدّة -في (غلق)، وكاكتمال القوى البدنية الذي تظهر علاماته -في (غلم).
الغين والميم وما يثلثهما
•
(غمم - غمغم):
{فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ} [الأنبياء: 88]
"الغَمَامة: السحابة. . (البيضاء)، وكرِسالة: خريطةٌ (= مخلاة) يُجْعَل فيها فَمُ البعيرِ أو الحمار يُمنَع بها الطعامَ، وما تُشدُّ به عَيْنَا الناقة، أو أنفُها إذا ظُئِرَتْ على حُوَارِ غَيرِها. والغَمَمُ (فرح): أن يسيل الشعر (= يمتد نازلًا) حتى يضيق الوجه. جَبْهة وناصية غَمّاء ".
° المعنى المحوري
غشاء عُلوي يحجب ما يغشاه عما يتأتى منه (1): كما
(1)(صوتيًّا): تعبر الغين عن تخلخل مع رخاوة ما، والميم عن استواء ظاهر والتئامه على ما دونه، والفصل فهما يعبر عن نحو غشاء ملتحم يحجب ما وراءه ويمنعه كالغمامة. وفي (غمر) تعبر الراء عن استرسال، ويعبر التركيب عن التغطي بمسترسل الجرم أو الحركة من تجمعه وكثرته (التجمع نوع من الالتئام) كالماء الغامر والشعير المغتمر. وفي (غمز) تعبر الزاي عن نفاذ بدقة واكتناز (كالصلابة)، ويعبر التركيب عن دفع بدقة في ظاهر =
تحجب السحابة السماءَ وتمنع ضوءها أو الشمسَ وحرها {وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ} [البقرة: 57]، وكما تمنع الغِمامةُ الفمَ من الأكل، والعينَ من الرؤية، والأنفَ من الشم، والشعرُ نصوعَ الجبهة. ومنه:"غُمَّ الهلال -للمفعول: حال دون رؤيته غَيْمٌ. وغَمَمْتُ الشيءَ (رد) غطّيته ". ومنه: "الغُمام - كصداع: الزُّكام (انسداد الأنف ومنع التنفس). والغميم: اللبنُ السُخْن حَتَّى يغلظ "(تتربى فوقه قشرة). ومنه: "الغَمْغَمة والغمغم: الكلام الذي لا يَبِين "(مجرد شريحة صوتية ملتحمة، أو كأن على الفم غمامة).
ومن معنويه: "الغم -بالفتح. وغَمّه الأمر فاغتم وانْغَمّ كأنه يُطْبق عليه "(كما يقال: كبس على نَفَسه): {فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ} [آل عمران: 153]: شائعة قتل المصطفى صلى الله عليه وسلم وآله وسلم بعد إصابتهم يوم أُحُد. {فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ} [الأنبياء: 88](الغم المادي في بطن الحوت والغم المعنوي وهو حجاب المخالفة). والذي في القرآن من التركيب: الغَمام: السحاب، والغَمّ: الكرب نعوذ باللَّه منه، وقد ذكرناهما. و "الغمة "-بالضم: الكرب والضيق والظُلْمة، وهي من الأمور: المبهم والملتبس: {ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً} [يونس: 71]: ولا يكن قصدكم إلى إهلاكي مستورًا عليكم، بل مكشوفًا ومشهورًا تجاهرون به [بحر 5/ 178].
= الشيء إلى الداخل كغَمْز الكبش وغمز المرأة قرونها بالأصابع. وفي (غمض) تعبر الضاد عن ضغط وكثافة، ويعبر التركيب عن غثور في جرم عظيم كالغامض من الأرض.