الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[1692]
وللدارقُطْني، عن جابر مرفوعًا:"لا مهْرَ أقلَّ من عشرةِ دراهمَ"(1).
وقد رُوي من طرق مدارها على مُبشِّر بن عُبيد.
قال الإمام أحمد وغيره: "كان كذابًا، يضعُ الحديث"(2).
[1693]
وعنه، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أيُّما عبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إذْنِ مَواليهِ فهُوَ عاهِرٌ"(3) رواه أحمد، وأبو داود، الترمذي، وصححه (4)، وتكلم فيه غير واحد من العلماء.
باب حكم المسمَّى ومَهْرِ المِثْلِ
[1694]
عن زُرارة بن أوفى رضي الله عنه، قال: قضَى الخلفاءُ الراشدُون أن من أغلق
(1) حديث ضعيف جدًّا: أخرجه الدارقطني (3/ 244 - 245 و 245) ومن طريق (245) أخرجه البيهقي (7/ 240) من طريق مبشر بن عبيد عن الحجاج عن عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار عن جابر فذكره مرفوعًا وعندهم: دون. بدل: أقل. وقال الدارقطني: "مُبشر بن عبيد، متروك الحديث، أحاديثه لا يتابع عليها". وقال البيهقي: "والحجاج بن أرطاة لا يحتج به ولم يأت به عن الحجاج غير مُبشِر بن عبيد الحلبي، وقد أجمعوا على تركه، وكان أحمد بن حنبل، رحمه الله، يرميه بوضع الحديث".
(2)
"المغني في الضعفاء" للذهبي (2/ 244)(5169) و"بحر الدم"(954) و"تهذيب الكمال"(27/ 194 - 196).
(3)
حديث حسن: أخرجه أحمد (14212) و (15031) و (15092)، وأبو داود (2078)، والترمذي (1111) و (1112)، والحاكم (2/ 194)، والبيهقي (7/ 127) من طرق عن عبد اللِّه بن محمد بن عقيل عن جابر مرفوعًا به، واللفظ لأبي داود، والبيهقيّ. وحسنه الترمذي في الموضع الأول، وقال في الثاني:"حسن صحيح"، ووافقه الذهبي. وعبد اللَّه بن محمد بن عقيل قال فيه الترمذي:"صدوق، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه، وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: كان أحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم، والحميدي يحتجون بحديث ابن عقيل. قال محمد بن إسماعيل: وهو مقارب الحديث". "تهذيب الكمال"(16/ 84) فالحديث حسن بهذا الإسناد.
(4)
"جامع الترمذي"(3/ 410 و 411).