الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رواه أبو داود والترمذي، وقال:"حسن صحيح"(1).
وذكر أبو حاتم وغيره أن الحسن لا يصح له سماع من عِمرانَ (2).
[1467]
وعن عائشَةَ رضي الله عنها، قالت: سَابقني النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم على رجْليَّ فسبْقتهُ، فلما أرْهقَني [اللحمُ](3) سابقني فسبقني، فقال:"هذهِ بتلك"(4).
رواه الخمسة، إلا الترمذي.
[1468]
ولأبي داود، أن رُكانة صارع النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فصرعه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم (5).
باب العاريَة
[1469]
عن أنس قال: كَانَ فزَعٌ بالمَدِينَةِ فاسْتَعارَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا لأبي طَلْحَةَ فلما رجع قَالَ: "ما رأيْنَا منْ شيءٍ، وإنْ وجَدْنَا [هـ] (6) لَبَحْرًا"(7).
(1)"جامع الترمذي"(3/ 422).
(2)
"المراسيل" لابن أبي حاتم (122). "تهذيب التهذيب"(2/ 246).
(3)
الزيادة من مصادر التخريج.
(4)
حديث صحيح: أخرجه أحمد (24118) و (24119) و (24981) و (25488) و (26252) و (26277) و (26398)، وأبو داود (2578)، والنسائي في "الكبرى"(8942) و (8944)، وابن ماجه (1979) من طريق هشام بن عروة عن أبيه (وعند أبي داود مقرونًا بأبي سلمة) عن عائشة. فذكره بنحوه. وسنده صحيح على شرط الشيخين.
(5)
حديث ضعيف: أخرجه أبو داود (4078)، والترمذي (1784) من طريق أبي الحسن العسقلاني عن أبي جعفر ابن محمد بن ركانة عن أبيه أن ركانة صارع النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث. وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب، وإسناده ليس بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني ولا ابن ركانة". كذا في نسخة من "جامع الترمذي": "حسن غريب" وفي "مختصر سنن أبي داود"(6/ 45): "وأخرجه الترمذي. وقال: حديث غريب وإسناده ليس بالقائم. . . " والحكم بالغرابة غير مضاف أشبه لأن أبا الحسن العسقلاني مجهول عند الحافظ، وأبو جعفر بن محمد بن ركانة مجهول أيضًا، كما في "التقريب"، وأبوه محمد بن ركانة مجهول! فإسناده مسلسل بالمجاهيل.
(6)
الزيادة من "الصحيحين".
(7)
أخرجه البخاري (2627) و (2820) و (2857) وفي مواضع عديدة، ومسلم (2307)(49).
[1470]
ولأبي داود، عن ابن مسعود قال: كنا نَعُدُّ الماعونَ على عهدِ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عاريةَ القِدْرُ، والدَّلْوُ (1).
[1471]
وعن الحسن، عن سَمُرةَ، مرفوعًا:"على اليد ما أخَذَتْ حتَّى تُؤدِّيَه"(2). رواه الخَمْسَة.
وحسنه الترمذي (3)، وقال الحاكم:"صحيح على شرط البخاري"(4).
[1472]
وعن صَفْوَانَ بنِ أميَّةَ، أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم اسْتَعَارَ مِنْهُ يَوْمَ حُنَيْنٍ (5) أدْرَاعًا، فقال: أغصْبًا يا محمدُ؟ قال: "لا. بلْ عارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ"(6).
(1) حديث حسن لغيره: أخرجه أبو داود (1657) من طريق عاصم بن أبي النجود عن شقيق عن عبد اللَّه، فذكره. وعاصم بن أبي النجود صدوق له أوهام، كما في "التقريب" لكنه قد توبع، فأخرجه الطبراني في "الأوسط" (4589) من طريق هشام بن عمار قال أخبرنا الوليد بن مسلم قال أخبرنا شيبان عن منصور عن أبي وائل عن عبد اللَّه بنحوه. وقال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن منصور إلا شيبانٌ، تفرد به: الوليد بن مسلم" وهو يدلس ويسوّي.
وزاد السيوطي نسبته في "الدر المنثور"(6/ 684) لسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، والنسائي، والبزار، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه، والبيهقي في "سننه".
(2)
حديث حسن لغيره: أخرجه أحمد (20086) و (20131)(20156)، وأبو داود (3561)، والترمذي (1266)، والنسائي في "الكبرى"(3/ 411)، وابن ماجه (2400)، والحاكم (2/ 47) من طريق سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة به مرفوعًا، واللفظ لأحمد وابن ماجه.
وقال الترمذي: "هذا حديث حسن صحيح" وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي! وقال الحافظ في "التلخيص" (3/ 117):"والحسن مختلف في سماعه من سمرة". ثم إن الحسن مدلس فلا تقبل روايته حتى يصرح بالسماع في هذا الحديث بعينه، وهذا ما لم نجده لكن يشهد له حديث جابر الآتي تحت رقم (1472) فهو به حسن لغيره.
(3)
"جامع الترمذي"(3/ 557) وقال: "حديث حسن صحيح".
(4)
"المستدرك"(2/ 47).
(5)
في الأصل: خيبر. والتصويب من "أطراف المسند"(2/ 595) ومصادر التخريج.
(6)
حديث حسن: أخرجه أحمد (15302) و (27636)، وأبو داود (3562)، والدارقطني =
رواه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وزاد: أعارية (1) مضمونةٌ، أو عاريةٌ مؤدَّاةٌ؟ قال:"بل عاريةٌ مؤدَّاةٌ"(2). ورواته ثقاتٌ.
[1473]
وعن الزُّهْريّ، عن عائِشَةَ، مرفوعًا:"مَنْ بنى في رباع قومٍ بإذنهم فله قيمتُه"(3).
رواه ابن عَدي، وإسناده لا تقوم به حُجة، ورواه البيهقي أيضًا عن ابن مسعود من قوله (4).
= (3/ 39)، والحاكم (2/ 47)، والبيهقي (6/ 89) من طريق شريك عن عبد العزيز بن رُفَيع عن أُمية بن صفوان بن أمية، عن أبيه، فذكره، وفي سنده: شريك، وهو ابن عبد اللَّه النخعي، القاضي، الكوفي، صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاءَ بالكوفة، وأخرج له مسلم متابعة، والبخاري تعليقًا، وأخرج له أصحاب "السنن"، وفي سنده أيضًا: أمية بن صفوان بن أمية، مقبول، كما في "التقريب". وفي الباب عن جابر، أخرجه الحاكِم (3/ 48 - 49)، والبيهقي (6/ 89) من حديث محمد بن إسحاق حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن عبد الرحمن بن جابر عن أبيه جابر بن عبد اللَّه، أن رسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم سار إلى حنين فذكر الحديث -وفيه: ثم بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على صفوان ابن أمية فسأله أدراعًا عنده مئة درع، وما يصلحها من عدتها، فقال: أغصبًا يا محمد؟ فقال: "بل عارية مضمونة حتى نؤديها عليك" والسياق للبيهقي. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وسنده حسن، رجاله ثقات عدا محمد بن إسحاق صدوق يدلس، وصرح هنا بالتحديث.
(1)
في الأصل: العارية مضمونة. والمثبت من "الكبرى"، للنسائي (5776).
(2)
حديث صحيح: أخرجه أحمد (17950)، والنسائي في "الكبرى"(5776) من حديث همام بن يحيى قال حدثنا قتادة عن عطاء عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه قال، فذكره. وأخرجه أبو داود (3566) أيضًا من طريق همام به، وسنده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين.
(3)
حديث ضعيف جدًّا مرفوعًا: أخرجه الدارقطني (4/ 243)، وابن عدي (5/ 8) ومن طريقه البيهقي (6/ 91) من طرق عمر بن قيس عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعًا به وبزيادة في آخره، وقال البيهقي:"عمر بن قيس المكي ضعيف لا يحتج به ومن دونه أيضًا ضعيف" وعمر بن قيس المعروف بسندل متروك، كما في "التقريب" فإسناده ضعيف جدًّا مرفوعًا والحديث مع ضعفه الشديد مخالف للحديث الآتي (1481).
(4)
أخرجه البيهقي (6/ 91) من طريق شريك عن جابر عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه =