الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رواه أحمد وابن ماجه، والترمذي، وقال:"قد روي مرسلًا (1)، وفيه اضطراب". وفيه: ابن أرطأة.
ورواهُ (2) البيهقي من رواية ابن عجلان عن عمرو بن شعيب، وصحح إسناده (3).
باب القود فيما دون النفس
[1877]
عن أنس، أن الرُّبيِّع كسرت ثَنّيةَ جارية، فطلبوا إليها العفوَ فأبوْا فعرضوا الأرْشَ، فأبوا إلا القصاصَ، فأتوا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالقِصاص، فقال أنس بن النضر: يا رسولَ اللَّه، أتُكسر ثَنيّةُ الرُّبيع؟ لا والذي بعثك بالحق لا تُكسر ثَنيّتها! فقال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"كتابُ اللَّه القِصاصُ" فرضي القوم فعفوا، فقال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إنَّ من عباد اللَّهِ من لو أقسمَ على اللَّهِ لأبرَّهُ"(4).
[1878]
وروي الإِمام أحمد، عن يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن إسحاق،
= أخرى عند أحمد (147) و (148) من طريق عبد اللَّه بن لهيعة حدثنا عمرو بن شعيب به بنحوه، وابن لهيعة صدوق خلط بعد احتراق كتبه، وله طريق ثالثة عند الدارقطني (3/ 140)، والبيهقي (8/ 38) من حديث محمد بن عجلان عن عمرو بن شعيب به بنحوه، وقال الحافظ في "التلخيص" (4/ 33):"وصحح البيهقي سنده لأن رواته ثقات". وله طريق رابعة عند أحمد (98) من حديث جعفر -يعني الأحمر- عن مطرف عن الحكم عن مجاهد قال: حذف رجل ابنًا له بسيف، فقتله فرفع إلى عمر، فذكره مرفوعًا. ومطرف هو ابن طريف، والحكم هو ابن عتيبة. ورجاله ثقات رجال الشيخين عدا جعفر الأحمر، ابن زياد، صدوق عند الحافظ، وسنده منقطع، مجاهد بن جبر لم يدرك عمر. والحديث بمجموع طرقه لا ينزل عن درجة الحسن.
(1)
أخرجه مالك في "الموطأ"(2313) وأحمد (347) عن يحيى بن سعيد عن عمرو بن شعيب قال عمر، فذكره، وقال البيهقي (8/ 38):"وهذا الحديث منقطع".
(2)
في الأصل: ورواية.
(3)
"التلخيص الحبير"(4/ 33).
(4)
أخرجه البخاري (2703) و (4499) و (4500) و (4611)، ومسلم (1975)(24).
عن عمرو بن شعيب، [عن أبيه، عن جده](1) مرفوعًا: أنه نهي أن يُقتصَّ في جُرح حتى يبرأَ صاحبُه (2).
وفي لفظ: أن رجلًا طَعَنَ رجلًا بَقرْن في ركبته، فجاء إلى النَّبي صلى الله عليه وسلم فقال: أقِدْني، فقال:"حتَّى تبرأ"، ثم جاء إليه فقال: أقِدني، فأقاده، ثم جاء إليه فقال: يا رسول اللَّهِ، عَرِجْتُ! فقال:"قد نهيتُكَ فعصيتَني، فأبعدك اللَّهُ، وبَطَل عرجُك"(3).
[1879]
ورواه ابن أبي شيبة، وزاد فيه: فعنتتْ رِجْلُه، وبرِئت رجلُ المستقادِ منه، فأتي النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقال:"ليس لك شيءٌ، إنك أبَيْتَ"(4).
(1) الزيادة من مصادر التخريج.
(2)
حديث حسن: أخرجه أحمد (7034) من طريق ابن إسحاق قال وذكر عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعًا مطولًا بنحوه، واللفظ للدارقطني من طريق ابن جريج فأخرجه هو (3/ 88) ومن طريقه البيهقي (8/ 67 - 68) عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده فذكره. وابن إسحاق وابن جريج مدلسان ولم يصرحا بالتحديث. وفي الباب عن جابر: أخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار"(3/ 184) من طريق عبد اللَّه بن المبارك عن عنبسة بن سعيد عن الشعبي عنه مرفوعًا: "لا يستقاد من الجرح حتى يبرأ"، وقال ابن التركماني في "الجوهر النقي" (8/ 67):"سنده جيد"، وقال صاحب "التنقيح": إسناده صالح، وعنبسة هو ابن سعيد بن الضريس الأسدي وثقه أحمد وعثمان الدارمي وابن معين. "تهذيب الكمال"(22/ 407)، وله طريق ثانية عن جابر عند البيهقي (8/ 66) من حديث أبي بكر بن أبي شيبة حدثنا ابن علية عن أيوب عن عمرو بن دينار عنه بنحوه. وخالفه أحمد بن حنبل فرواه عن ابن علية عن أيوب عن عمرو مرسلًا، وله عنه طريق ثالثة عند الدارقطني (3/ 88)، والبيهقي (8/ 67) من طرق عن أبي الزبير عنه بنحوه، وقال الحازمي:"قد روي هذا الحديث عن جابر من غير وجه وإذا اجتمعت هذه الطرق قوي الاحتجاج بها" نقله عنه ابن التركماني في "الجوهر النقي"(8/ 67).
(3)
أخرجه الدارقطني (3/ 88)، والبيهقي (8/ 67 - 68) من حديث ابن جريح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده به، واللفظ للبيهقي.
(4)
حديث حسن: أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف"(5/ 437) قال: حدثنا ابن علية عن أيوب عن عمرو بن دينار عن جابر به. =