الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(15)
ختم نبوت وتحريك أحمديت (الحركة القاديانية وختم النبوة).
(16)
نظام ربوبيت (النظام الرباني).
(17)
إقبال اور قرآن (القرآن والدكتور محمد إقبال).
(18)
إسلام كيا هي؟ (ما هو الإسلام؟ ).
(19)
مطالب الفرقان.
(20)
مفهوم القرآن.
(21)
لغات القرآن في أربعة مجلدات وغير ذلك من الكتب التي يطول ذكرها.
وهو متأثر جدا بالمستشرقين الغربيين، وقد مُنح أسلوبا جذابا، فاستطاع أن يعبر نظريات المستشرقين بتعبير يجذب القارئ ويكثر بذكر النصوص الاستشراقية، وينهج منهج المستشرقين ويقتبس من كلامهم في عرضه للإسلام.
وكان يملك جهازا إداريا كاملا، وقام هذا الجهاز بنشر كتبه أيدت فكرته ولا تزال هذه المؤسسة تمجد مساعي من سبق في هذه الفكرة فصدر جديدًا كتاب "باكستان كي معمار أول" فيمدح كاتبُه السيد أحمد خان ويقول فيه:"إن السير سيد أحمد خان له فضل كبير علينا ولا نسطيع أن نشكره ونقدر سعيه في المن علينا وهو قد بدأ هذا العمل المبارك المسعود في زمن مظلم، وها نحن في ضياء ونور، وروح السيد تنظر إلى مساعينا ومساعي مفكري الإسلام الحديثة تفرح وترقص بشدة الفرح وتقول بالوجد والمسرة" وكانت تلك بداية وهذه نهاية .... " اهـ
(1)
.
صلتهم بالاستعمار والاستشراق
ومن المؤكد أن فكرة إنكار السنة أو إنكار حجيتها كلها ليست وليدة الهند نفسها، سواء سلمنا أن السيد أحمد خان اختلق الشبهات لنزع الثقة عن ثاني مصادر التشريع في الإسلام بعد عودته من أوربا أو اعتنق القرآنيون الفكرة نتيجة غزوٍ استشراقي وتنصيري مُرَكّزٍ، بيد أن الدراسات تشير إلى تعاون العاملين في تعميم هذا الاتجاه الهدام،
(1)
باكستان كا معمار أول ص: 75 - 76، نقلًا عن آئينة برويزيت لعبد الرحمن كيلاني 1/ 113.
فمحمد علي قصوري مثلًا يرى: أن الحكومة المستعمرة لها يد في الفرقتين: القاديانية، ومنكري السنة، وأن المشروع الإنكليزي في تلك الآونة اتخذ نوعًا جديدًا من المناورات المناوئة للإسلام فضمت إلى صفوفه السياسية كثيرًا من القساوسة المنصرين.
وإذا تتبعنا شبهات منكري السنة حول السنة وجدنا تشابهًا كبيرا بين مزاعم هؤلاء وبين ما تفوه به أعداء الإسلام من اليهود والنصارى أمثال جولدتسيهر وغيره من المستشرقين. والجدير بالذكر أن منكري السنة لم تقتصر شبهاتهم حول السنة بل تجاوزت وشملت جمع القضايا العقدية والفقهية، لأن ترك السنة هو سبب الضلال فتغيرت المنهجية التي يدرس بها الإسلام، فاستخدموا المناهج الغربية المادية الاستشراقية كما استخدمها أسلافهم أمثال سيد أحمد خان وجراغ علي وأمير علي وغيرهم من أتباع الفرقة النيجرية.
وهؤلاء إن كانوا ينسبون إلى الإسلام ويعدون من أبنائه إلا أنهم يفكرون بعقول غربية، ويكتبون بأقلام استشراقية، ولا شك أنهم يعلمون من الإسلام أكثر مما يعلمه المستشرقون، ولذلك كان خطرهم أعظم، وشرهم أشد على الإسلام والمسلمين.
ولذلك نرى هذه الفرقة قد نالت إعجابًا كبيرًا عند علماء الغرب. يقول برويز نفسه عن نفسه وعن جماعته: "إن السياح المصنف اليوناني عندما زار باكستان قال: "إنني قد سررت بحركة واحدة من حركات إسلامية هي: حركة "طلوع الإسلام"، وصدر جديدا كتاب آخر من هولندا للمستشرق بولتن (J.M.S Bultan) باسم " Modren Muslim kuran Inerpretation" وذكر فيه المساعي التي تبذل لتعبير جديد للقرآن في العالم الإسلامي، واختار من كتّاب باكستان عالمين فقط وهما: العلامة عنايت الله المشرقي والثاني صاحبكم هذا (يقصد برويز نفسه) وهذا