الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
152- ومنهم- البدر الأربلي
سيد الجنكيين «1» ، وكان عند المظفر بماردين، وقتله مجير الدين بن ضبرت، أستاذ أرسلان الدوادار، ولم يكن مثله.
153- ومنهم- التّاج بن الكنديّ
وروي عنه: [مجزوء الكامل]
بالخيف مخطفة الحشا
…
تهوى الغصون له القدودا «2»
أخذ الغزال نفارها
…
وأعارها طرفا وجيدا
[ص 360] والغناء فيه من العشاق «3» .
154- ومنهم- خواجا أبو بكر النّوروزي
وروي عنه: [السريع]
يا ملك الأرض ووالي الزّمان
…
اشرب كؤوسا غيّبت في الدّنان
والغناء فيه ضرب الفاختية في بوسليك.
155- ومنهم- علاء الدّين دهن الحصا
وأخوه الكمال يوسف، وكلاهما فريد ومصنف مجيد، كان يوسف أمير المطربين، وكان أخوه علّي نديم الحضرة، وكانا عند لؤلؤ صاحب الموصل إلى قوم آخرين، وهم تقي الدين بن بياع الدقيق، وكمال الدين بن الدويك، وخواجا صدر الدين الفتشواني.
فلعلاء الدين: [الطويل]
أكتّم وجدي خيفة من عواذلي
…
وأظهر للواشي النّموم بشاشتي
والغناء فيه في الجاركاه.
ولأخيه يوسف: [الكامل]
إن كنتم بصبابتي لا تعلموا
…
الله يعلم ما بقلبي منكم «1»
والغناء فيه في الرهوي.
ولابن بياع الدقيق، وهو مصنف ضرب الفاخية:[الطويل]
صبا ما صبا حتّى علا الشّيب رأسه
…
فلمّا علاه قال للباطل ابعد
والغناء فيه زرو كند.
ولا بن الدويك: [الطويل]
عليك اعتمادي في جميع أموري
…
وأنت منى قلبي وأنت سروري
والغناء فيه للعراق
وللقشواني: [الطويل]
ظفرنا بكم والليل مقدار هجعة
…
وغابوا كأنّا في المنام رأيناهم
[ص 361] والغناء فيه في الحجاز، وهو من المخرج له.