الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وصيفة للغلام تصلح للأ
…
مرين كالغصن [في] تثنيها
في قرطق زانه تخرسنها
…
قد عقربت صدغها مداريها «1»
والشعر لأبي نواس، والغناء فيه في الهزج.
177- ومنهم- طريف بن عبد الله السّميع القابسيّ
وكان مغني أهل بادية، ومطرب حي أسمع صوته كل عادية، أول ما ألف ما عهده حيث تنصب الخيام، وينصب عليه الحيام «2» ، ثم دخل مدن إفريقية، وقد وافاها أقوام مصر، كان فيهم من تلبس بالغناء كان ترفع به عقيرته، وتجل به حقيرته، فانحاز إلى فئتهم، ودخل بينهم مثل هيئتهم، فأصغى إليهم بسمعه، ودخل غناءهم دبر أذنيه، فانثني إليهم ناسيا ما كان تعلم، سالبا سواه وإن يتم، وأسف على زمنه الذاهب، وجهل كل طريق إلا تلك المذاهب، فأعمل الرحلة إلى مصر، وماله رفيق إلا ظله، ولا له طريق إلا حيث قذف به جهله، وأتى مصر وبها ذماء «3» من أهل هذا الشأن تخلفوا على حفر اللحود، وسلالة مصّ منهم الثرى بقية الماء من العود، إلا أنهم فاتوا أهل كل إجادة، فعاد عنهم موفورا، ورجع وقد جمع عطاء موفورا [ص 400]
ومن أصواته: «4» [الطويل]
ونحن بطحنا يوم ألف فلم تعد
…
سليم بن منصور بشهباء فيلق
غداة أسرنا في الجبال ملوكهم
…
غناة بني الصباح وابن المحلق
صبحناهم والشمس خضراء غضة
…
بذات اللظى حد السنان المخرق
غداة اتقونا بالسيوف أجنة
…
من الحرب في منتوجة لم تطوق
والشعر لمليح بن الحكم الهذلي، والغناء فيه.
وروي له صوت آخر، وهو هذا:«1» [المنسرح]
ما ضر جيراننا إذا انتجعوا
…
لو أنهم قبل بينهم ربعوا
إن لبينى قد أضر أقربها
…
ولو أرادوا أن ينفعوا نفعوا
هم باعدوا بالذي كلفت به
…
أليس بالله بئس ما صنعوا
بانوا فقد فجعوا لبينهم
…
ولم يبالوا بحزن من فجعوا
والشعر للأحوص بن محمد، والغناء فيه.
وكذلك صوته: [الطويل]
تلومينني في طارق بعد هجعة
…
تجيء به دامي الأظل طليح
تنكل ثوب الليل عنه كأنه
…
من الضر من كلتا يديه جريح
فإن كنت قد أنكرت يوما خلافتيا
…
فإن اجتماعا بعده لقبيح
والشعر لأعرابي مجهول، والغناء فيه في ثقيل الرمل.