الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والخامس: «1» [السريع]
عوجي علينا ربّة الهودج
…
إنك إن لم تفعلي تحرجي
والسادس: [ص 73]«2» [مجزوء الوافر]
ألا هل هاجك الأظعا
…
ن إذ جاوزن مطّلحا
والسابع: «3» [الرمل]
تنكر الإثمد لا تسمعه
…
غير أن تسمع منه بخبر
والثامن: «4» [الطويل]
ومن حبّ ذات الخال أعملت ناقتي
…
أكلّفها سير الكلال مع الظّلع
23- أبو كامل
«5»
من أجلّ من ذكره أبو الفرج، وحدّث عن بحره ولا حرج، طلع بدره في الدولة الأموية مشرقا، ولمع بارق سحبه الروّية مبرقا، وخرج بالحباء، وأدلج والحظّ يسوق إبله بغير الحداء، وذخر من فواضل تلك الأيام ما كان يجد فيه ريحها، ويجيد به مديحها، ويأسف إذ لا يجد من مميح، ولا يلقى من نازح ولا سنيح،
ولا يرى من يشتري الحمد بالثمن البخس ولا الربيح.
قيل إنه غنّى الوليد ذات يوم: «1» [الخفيف]
جنّباني أذاة كلّ لئيم
…
إنّه ما علمت شرّ نديم
فطرب الوليد حتى خلع عليه ثيابه كلّها حتى قلنسية «2» وشي كأنت عليه، وكان أبو كامل «3» يصونها ولا يلبسها إلا من عيد إلى عيد، ثم يمسحها بكمه ويرفعها ويبكي ويقول: إنما أرفعها لأني أجد فيها ريح سيدي الوليد، وللوليد بن يزيد أشعار كثيرة، فمنها ما يغنّى به:«4» [مجزوء المتقارب]
سقيت أبا كامل
…
من الأصفر البابلي
وسقيتها معبدا
…
وكلّ فتى فاضل «5»
لي المحض من ودّهم
…
ويغمرهم نائلي
وما لا مني فيكم
…
سوى حاسد جاهل
قال: وكان المعتضد إذا غنّي هذا الصوت يقول للجلساء: أما ترون شمائل الملوك في هذا الشعر ما أبينها، يعني قوله:
لي المحض من ودّهم
…
ويغمرهم نائلي