الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1816 -
قَرِّبِيه (1) فقد بَلَغَتْ مَحِلَّها (2).
(صحيح)(م) عن جويرية.
باب الترغيب في الصدقة والإنفاق على الأقارب والأرحام
1817 -
ابدأ بمَنْ تَعُولُ (3).
(صحيح)(طب (4)) عن حكيم بن حزام. (الصحيحة 2243)
1818 -
ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فَضَل شيء فلأهلك (5)، فإن فضل شيء عن أهلك فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا.
(صحيح)(ن) عن جابر. (الإرواء 459)
1819 -
اتقوا النار (6) ولو بشق تمرة.
(صحيح)(ق ن) عن عدي بن حاتم (حم) عن عائشة (طس الضياء) عن أنس (البزار) عن النعمان بن بشير وعن أبي هريرة (طب) عن ابن عباس وعن أبي أمامة. (الصحيحة: 3495)
1820 -
اتقوا النار ولو بشق تمرة؛ فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة.
(صحيح)(حم ق) عن عدي. (الصحيحة: 3495)
1821 -
اجعلوا بينكم وبين النار حجابًا ولو بشق تمرة.
(حسن)(طب) عن فضالة بن عبيد. (الصحيحة: 893)
1822 -
أحب العباد إلى اللَّه تعالى أنفعهم لعياله.
(حسن)(عبد اللَّه في زوائد الزهد) عن الحسن مرسلًا. (الروض: 481)
(1) أي أدنيه.
(2)
أي زال عنها اسم الصدقة وصارت حلالًا لنا.
(3)
أي: تمون يعني بمن تلزمك مؤنته.
(4)
قال شيخنا: وهذا تقصير فاحش. ثم ذكر شيخنا أن الحديث متفق عليه.
(5)
أي: زوجتك.
(6)
أي: اجعلوا بينكم وبينها وقاية أي حجابًا من الصدقة.
1823 -
اخْرُجي فَجُدِّي نَخْلَك (1) لعلك أن تصدقي منه أو تفعلي خيرًا (2).
(صحيح)(د ن هـ ك) عن جابر. (الصحيحة: 722)
1824 -
إذا أتاكم السائل (3) فضعوا في يده ولو ظِلْفًا محرقًا (4).
(صحيح)(عد) عن جابر. (المشكاة: 1879)
1825 -
إذا أعطى اللَّه أحدكم خيرًا فليبدأ بنفسه وأهل بيته.
(صحيح)(حم م) عن جابر بن سمرة. (الصحيحة 2568)
1826 -
إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة.
(صحيح)(حم ق ن) عن أبي مسعود. (الصحيحة 728)
1827 -
إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها عن غير أمره فلها نصف أجره.
(صحيح)(ق د) عن أبي هريرة. (الصحيحة 730)
1828 -
إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ولزوجها أجره بما كسب، وللخازن مثل ذلك، لا يَنْقُص بعضهم من أجر بعض شيئًا.
(صحيح)(ق 4) عن عائشة. (الصحيحة 729)
1829 -
إذا كان أحدكم فقيرًا فليبدأ بنفسه، فإن كان فضل فعلى عياله، فإن كان فضل فعلى ذي قرابته، فإن كان فضل فهاهنا وهاهنا.
(صحيح)(حم م ن د) عن جابر. (الإرواء 833)
1830 -
أربعة دنانير: دينار أعطيته مسكينًا، ودينار أعطيته في رقبة، ودينار أنفقته في سبيل اللَّه، ودينار أنفقته على أهلك، أفضلها الذي أنفقته على أهلك.
(صحيح)(خد) عن أبي هريرة. (الترغيب 1951)
(1) اقطعي ثمره.
(2)
قاله لمرأة كانت في عدة الطلاق.
(3)
يعني: إذا وجدتم من يلتمس الصدقة.
(4)
الظلف: للبقر والغنم كالقدم للآدمي والحافر للفرس والمعنى: أي: أعطوه ولو قليلًا ولا تردوه خائبًا.
1831 -
ارضخي ما استطعت (1)، ولا توعي (2) فيوعي اللَّه عليك.
(صحيح)(م ن) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة 3617)
1832 -
أعطي ولا توكي فيوكي عليك (3).
(صحيح)(د) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة 3617)
1833 -
أفضل الدنانير (4): دينار ينفقه الرجل على عياله، ودينار ينفقه الرجل على دابته في سبيل اللَّه، ودينار ينفقه الرجل على أصحابه في سبيل اللَّه عز وجل.
(صحيح)(حم م ت ن هـ) عن ثوبان. (الترغيب 1951)
1834 -
أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل اللَّه عز وجل (5)، أو منحة خادم في سبيل اللَّه (6)، أو طروقة فحل في سبيل اللَّه (7).
(حسن)(حم ت) عن أبي أمامة (ت) عن عدي بن حاتم. (الترغيب 1240)
1835 -
أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح (8).
(صحيح)(حم طب) عن أبي أيوب وحكيم بن حزام (خد د ت) عن أبي سعيد (طب ك) عن أم كلثوم بنت عقبة. (الإرواء 892)
1836 -
أفضل الصدقة أن تصدق وأنت صحيح (9) شحيح (10) تأمل الغنى وتخشى الفقر، ولا تمهل حتى إذا بلغت الحلقوم قلت: لفلان كذا ولفلان كذا ألا وقد كان لفلان كذا.
(صحيح)(حم ق د ن) عن أبي هريرة. (الإرواء 1601)
(1) أي: انفقي بغير إجحاد ولا إسراف.
(2)
أي: لا تمنعي فضل المال عن الفقراء.
(3)
المعنى: لا تمسكي المال في الوعاء وتوكي عليه فيمسك اللَّه فضله عنك كما أمسكت فضل ما أعطاك اللَّه؛ فإن الجزاء من جنس العمل.
(4)
أي: أكثرها ثوابًا.
(5)
أي: خيمة يستظل بها المجاهد.
(6)
أي: هبة خادم للمجاهد.
(7)
أي: مركوبة يعني ناقة أو فرس بلغت أن يطرفها الفحل يعطيه إياها ليركبها إعارة أو هبة.
(8)
يعني: أفضل الصدقة على ذي الرحم المضمر العداوة في باطنه فالصدقة عليه أفضل منها على ذي الرحم الغير كاشح.
(9)
أي: والحال أنك سليم.
(10)
أي: حريص على الضنة بالمال.
1837 -
أفضل الصدقة جهد المقل، وابدأ بمن تعول.
(صحيح)(د ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة 566)
1838 -
أفضل الصدقة سقي الماء.
(حسن)(حم د ن هـ حب ك) عن سعد بن عبادة (ع) عن ابن عباس. (الترغيب 962)
1839 -
أفضل الصدقة ما ترك غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول (1).
(صحيح)(خ) عن أبي هريرة. (الإرواء 820)
1840 -
أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول.
(صحيح)(حم م ن) عن حكيم بن حزام. (الإرواء 820)
1841 -
أما قطع السبيل فإنه لا يأتي عليك إلا قليل حتى يخرج العير إلى مكة بغير خفير (2)؛ وأما العيلة فإن الساعة لا تقوم حتى يطوف أحدكم بصدقته ولا يجد من يقبلها منه، ثم ليقفن أحدكم بين يدي اللَّه ليس بينه وبينه حجاب ولا ترجمان يترجم له، ثم ليقولن له: ألم أوتك مالًا؟ فليقولن: بلى، ثم ليقولن: ألم أرسل إليك رسولًا؟ فليقولن: بلى، فينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتقين أحدكم النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة.
(صحيح)(خ) عن عدي بن حاتم. (الصحيحة 3495)
1842 -
إني ذكرت وأنا في العصر شيئًا من تبر (3) كان عندنا، فكرهت أن يبيت فأمرت بقسمه.
(صحيح)(ن) عن عقبة بن الحارث. (الصحيحة 3594)
(1) هنا زيادة (تقول المرأة. . .) حذفتها لأنها مدرجة من كلام أبي هريرة فضلًا لمخالفته سياق الحديث عند البخاري كذا قرره شيخنا.
(2)
أي: من غير من تحتمي به.
(3)
الذهب.
1843 -
املك يدك (1)
(صحيح)(تخ) عن أسود بن أصرم. (الصحيحة 1560)
1844 -
أمك، ثم أمك، ثم أمك (2)، ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب.
(حسن)(حم د ت ك) عن معاوية بن حيدة (هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء 2232)
1845 -
أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، وأدناك أدناك.
(حسن)(ع طب ك) عن صعصعة المجاشعي (ك) عن أبي رمثة (طب) عن أسامة بن شريك. (الإرواء 826)
1846 -
إن كان خرج يسعي (3) على ولده صغارًا فهو في سبيل اللَّه، وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل اللَّه، وإن كان خرج يسعى على نفسه يعفها فهو في سبيل اللَّه، وإن كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان.
(صحيح)(طب) كعب بن عجرة (4). (الترغيب 1692)
1847 -
إن لم تجدي له شيئًا تعطينه إياه إلا ظلفًا محرقًا فادفعيه إليه في يده.
(صحيح)(د ت ن حب ك) عن أم بجيد. (الترغيب 884)
1848 -
أنفق يا بلال! ولا تخش من ذي العرش إقلالًا (5).
(صحيح)(البزار) عن بلال وعن أبي هريرة (طب) عن ابن مسعود. (المشكاة 1885)
1849 -
أنفقي، ولا تحصي، فيحصي اللَّه عليك، ولا توعي، فيوعي اللَّه عليك.
(صحيح)(حم ق) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة 3617)
(1) أي: اجعلها مملوكة لك فيما عليك وباله وتبعته واقبضها عما يضرك وابسطها فيما لا ينفعك.
(2)
أي: قدمها في البر يا من جئتنا تسأل عمن تبر أولًا.
(3)
أي: يسعى على ما يقيم به أودهم.
(4)
مر على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فرأى أصحابه من جلده ونشاطه ما أعجبهم فقالوا: يا رسول اللَّه لو كان هذا في سبيل اللَّه فذكره.
(5)
أي: فقرًا.
1850 -
إن اللَّه ليربي (1) لأحدكم التمرة واللقمة كما يربي لأحدكم فلوه أو فصيله (2)، حتى تكون مثل أحد (3).
(صحيح)(حم حب) عن عائشة. (الترغيب 857)
1851 -
إن اللَّه تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة أو يشرب الشربة فيحمد اللَّه عليها.
(صحيح)(حم م ت ن) عن أنس. (الصحيحة 1651)
1852 -
إن اللَّه تعالى يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره، حتى إن اللقمة لتصير مثل أحد.
(صحيح)(ت) عن أبي هريرة. (الترغيب 857)
1853 -
الأكثرون هم الأسفلون يوم القيامة، إلا من قال بالمال هكذا وهكذا،. . .
(حسن)(هـ حب) عن أبي ذر. (الصحيحة 1766)
1854 -
الأيدي ثلاثة: فيد اللَّه العليا، ويد المعطي التي تليها، ويد السائل السفلى، فأعط الفضل ولا تعجز عن نفسك (4).
(صحيح)(حم د ك) عن مالك بن نضلة. (الترغيب 1455)
1855 -
تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل بصدقته فيقول الذي يأتيه بها: لو جئت بها بالأمس لقبلتها فأما الآن فلا حاجة لي فيها، فلا يجد من يقبلها.
(صحيح)(حم ق ن) عن حارثة بن وهب. (مشكلة الفقر 128)
1856 -
تصدقوا ولو بتمرة، فإنها تسد من الجائع، وتطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار.
(صحيح)(ابن المبارك) عن عكرمة مرسلًا. (الترغيب 983)
(1) أي: يزيد تلك الصدقة.
(2)
الفلو: ولد الفرس، والفصيل: ولد الناقة.
(3)
أي: مثل جبل أحد.
(4)
تصدق بالزائد عن حاجتك.
1857 -
تصدقي ولا توعي فيوعى عليك.
(صحيح)(خ) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة 3617)
1858 -
ثلاث أقسم عليهن: ما نقص مال عبد من صدقة، ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده اللَّه عز وجل عزًا، ولا فتح عبد باب مسألة (1) إلا فتح اللَّه عليه باب فقر، وأحدثكم حديثًا فاحفظوه، إنما الدنيا لأربعة نفر: عبد رزقه اللَّه مالًا وعلمًا فهو يتقي فيه ربه، ويصل فيه رحمه، ويعلم للَّه فيه حقًا، فهذا بأفضل المنازل. وعبد رزقه اللَّه تعالى علمًا، ولم يرزقه مالًا، فهو صادق النية يقول: لو أن لي مالًا لعملت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء، وعبد رزقه اللَّه مالًا، ولم يرزقه علمًا، يخبط في ماله بغير علم، لا يتقي فيه ربه، ولا يصل فيه رحمه، ولا يعلم للَّه فيه حقًا؛ فهذا بأخبث المنازل. وعبد لم يرزقه اللَّه مالًا ولا علمًا، فهو يقول: لو أن لي مالًا لعملت فيه بعمل فلان، فهو بنيته، فوزرهما سواء.
(صحيح)(حم ت) عن أبي كبشة الأنماري. (المشكاة 5287)
1859 -
ثلاث أقسم عليهن: ما نقص مال قط من صدقة، فتصدقوا، ولا عفا رجل عن مظلمة ظلمها إلا زاده اللَّه تعالى بها عزًا، فاعفوا يزدكم اللَّه عزًا، ولا فتح رجل على نفسه باب مسألة يسأل الناس إلا فتح اللَّه عليه باب فقر.
(صحيح)(ابن أبي الدنيا في ذم الغضب) عن عبد الرحمن بن عوف. (الترغيب 2463)
1860 -
الثلث والثلث كثير (2)، إنك أن تذر ورثتك أغنياء خير من أن تذرهم عالة يتكففون الناس (3)، وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه اللَّه إلا أجرت بها حتى ما تجعل في في (4) امرأتك.
(صحيح)(مالك حم ق 4) عن سعد. (الإرواء 891)
(1) أي: يطلب منهم أن يعطوه من مالهم ويظهر لهم الفقر والحاجة وهو بخلاف ذلك.
(2)
في الوصية.
(3)
يطلبون الصدقة من أكف الناس أو يسألونهم بأكفهم.
(4)
فم امرأتك.
1861 -
إن الصدقة لتطفئ عن أهلها حر القبور، وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته.
(حسن)(طب) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة 3484)
1862 -
خير الصدقة ما أبقت غنى (1)، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول.
(صحيح)(طب) عن ابن عباس. (الإرواء 834)
1863 -
خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول.
(صحيح)(خ د ن) عن أبي هريرة. (الإرواء 834)
1864 -
دينار أنفقته في سبيل اللَّه (2)، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك.
(صحيح)(م) عن أبي هريرة. (المشكاة 1931)
1865 -
ذكرتُ وأنا في الصلاة تبرًا (3) عندنا فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت بقسمته.
(صحيح)(حم خ) عن عقبة بن الحارث. (الصحيحة 3594)
1866 -
ردوا السائل ولو بظلف محرق.
(صحيح)(حم تخ ن) عن حواء بنت السكن. (المشكاة 1879)
1867 -
سبق درهم مائة ألف درهم: رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به، ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها.
(حسن)(ن) عن أبي ذر (ن حب ك) عن أبي هريرة. (مشكلة الفقر 119)
(1) أي: ما بقيت لك بعد إخراجها كفاية لك ولعيالك.
(2)
أي: في الجهاد.
(3)
الذهب لم يصف ولم يضرب.
1868 -
صَدَقَ ابنُ مسعود، زوجك وولدك أحق من تصدقت به عليهم.
(صحيح)(خ) عن أبي سعيد. (الإرواء 870)
1869 -
نفقة الرجل على أهله صدقة.
(صحيح)(خ ت) عن ابن مسعود. (الصحيحة 981)
1870 -
لك ما نويت يا يزيد، ولك ما أخذت يا معن (1).
(صحيح)(حم خ) عن معن بن يزيد. (الترغيب 19)
1871 -
صدقة السر تطفئ غضب الرب.
(صحيح)(طص) عن عبد اللَّه بن جعفر (العسكري في السرائر) عن أبي سعيد. (الصحيحة 375)
1872 -
صدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر، وفعل المعروف يقي مصارع السوء.
(صحيح)(هب) عن أبي سعيد. (الصحيحة 1908)
1873 -
صدقة ذي الرحم على ذي الرحم صدقة وصلة.
(حسن)(طس) عن سلمان بن عامر. (الإرواء 875)
1874 -
الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة.
(صحيح)(حم ت ن هـ ك) عن سلمان بن عامر. (المشكاة 1939)
1875 -
ضعي في يد المسكين ولو ظلفًا محرقًا.
(صحيح)(حم طب) عن أم عبيد. (المشكاة 1879)
1876 -
قال اللَّه عز وجل: أَنْفِق (2) أُنفق عليك (3).
(صحيح)(حم ق) عن أبي هريرة. (الترغيب 915)
(1) مناسبة الحديث أن يزيدًا أخرج دنانير صدقة ووضعها عند رجل في المسجد فجاء معن فأخذها فقال يزيد: واللَّه ما إياك أردت فتخاصما عند النبي صلى الله عليه وسلم فذكره.
(2)
تصدق.
(3)
أي: أعطيك أكثر منه أضعافًا مضاعفة.
1877 -
كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس.
(صحيح)(حم ك) عن عقبة بن عامر. (الصحيحة 3484)
1878 -
لقد سألتني عن عظيم وإنه ليسير على من يسره اللَّه عليه، تعبد اللَّه لا تشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان، وتحج البيت. ألا أدلك على أبواب الخير؟ الصوم جنة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل في جوف الليل. ألا أخبرك برأس الأمر وعموده وذروة سنامه؟ رأس الأمر الإسلام من أسلم سلم، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد. ألا أخبرك بملاك ذلك كله؟ كف عليك هذا -وأشار إلى لسانه- قال: يا نبي اللَّه! وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ قال: ثكلتك أمك يا معاذ! وهل يَكب الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ ألسنتهم.
(صحيح)(حم ت ك هـ هب) عن معاذ زاد (طب هب): إنك لن تزال سالمًا ما سكت، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك. (الإرواء 412)
1879 -
لك بها سبعمائة ناقة مخطومة في الجنة.
(صحيح)(حل) عن ابن مسعود. (الصحيحة 634)
1880 -
لك بها يوم القيامة سبعمائة ناقة كلها مخطومة (1).
(صحيح)(حم م ن) عن ابن مسعود. (الصحيحة 634)
1881 -
لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجرك.
(صحيح)(م) عن ميمونة. (صحيح أبي داود 1483)
1882 -
لو كان لي مثل أحد ذهبًا لسرني أن لا يمر علي ثلاث وعندي منه شيء إلا شيء أرصده لدين (2).
(صحيح)(خ) عن أبي هريرة. (الصحيحة 1139)
(1) أي: فيها خطامها وهو الزمام.
(2)
أي: أحفظه لأداء دين لأنه مقدم على الصدقة.
1883 -
ليتصدق الرجل من صاع بره، وليتصدق من صاع تمره (1).
(صحيح)(طس) عن أبي جحيفة. (الترغيب 61)
1884 -
ليتق أحدكم وجهه عن النار ولو بشق تمرة.
(صحيح)(حم) عن ابن مسعود. (الترغيب 864)
1885 -
ما أحب أن أُحدًا تحول لي ذهبًا يمكث عندي منه دينار فوق ثلاث إلا دينار أُرْصِدُة لِدَيْنٍ.
(صحيح)(خ) عن أبي ذر. (الصحيحة 1028)
1886 -
ما أحب أن أحدًا عندي ذهبًا فيأتي علي ثلاثة وعندي منه شيء إلا شيء أرصده في قضاء دين.
(صحيح)(هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة 1028)
1887 -
ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقة، وما أطعمت نفسك فهو لك صدقة.
(صحيح)(حم طب) عن المقدام بن معد يكرب. (الصحيحة 452)
1888 -
ما أعطى الرجل امرأته فهو صدقة.
(صحيح)(حم) عن عمرو بن أمية الضمري. (الصحيحة 1024)
1889 -
ما تصدق أحد بصدقة من طيب ولا يقبل اللَّه إلا الطيب إلا أخذها الرحمن بيمينه وإن كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون أعظم من الجبل، كما يربي أحدكم فلوه (2) أو فصيله (3).
(صحيح)(ت ن هـ) عن أبي هريرة. (الترغيب 857)
(1) أي: ليتصدق ندبًا مؤكدًا بما عنده وإن قل كصاع بر وصاع تمر، وخص البر والتمر؛ لأنه غالب طعامهم.
(2)
المهر.
(3)
ولد الناقة.
1890 -
ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده اللَّه تعالى بها كثرة، وما فتح رجل باب مسألة يريد بها كثرة إلا زاده اللَّه تعالى بها قلة.
(صحيح)(هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة 2231)
1891 -
ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقًا خلفًا ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكًا تلفًا.
(صحيح)(ق) عن أبي هريرة. (الصحيحة 917)
1892 -
أما علمت أن ملكًا ينادي في السماء يقول: اللهم اجعل لمال منفق خلفًا واجعل لمال ممسك تلفًا؟
(حسن)(طب) عن عبد الرحمن بن سبرة. (الصحيحة 920)
1893 -
ما نقصت صدقة من مال، وما زاد اللَّه عبدًا بعفو (1) إلا عزًا، وما تواضع أحد للَّه إلا رفعه اللَّه.
(صحيح)(حم م ت) عن أبي هريرة. (الصحيحة 2328)
1894 -
ما يخرج رجل شيئًا من الصدقة حتى يفك عنها لحيي سبعين شيطانًا (2).
(صحيح)(حم ك) عن بريدة. (الصحيحة 1268)
1895 -
ما يسرني أن لي أحدًا ذهبًا يأتي علي ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارًا أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ علي.
(صحيح)(م) عن أبي هريرة. (الصحيحة 1028)
1896 -
مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جُبّتان (3) من حديد من ثديهما إلى تراقيهما (4)، فأما المنفق فلا ينفق شيئًا إلا سبغت (5) على جلده
(1) أي: بسبب عفوه.
(2)
لأن الصدقة على وجهها إنما يقصد بها ابتغاء مرضاة اللَّه، والشياطين بصدد منع الإنسان من نيل هذه الدرجة العظمى.
(3)
أي: درعان.
(4)
العظمين المشرفين في أعلى الصدر.
(5)
امتدت وعظمت.
حتى تخفي بنانه وتعفو أثره (1)، وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئًا إلا لزقت كل حلقة مكانها فهو يوسعها فلا تتسع (2).
(صحيح)(حم ق ت) عن أبي هريرة. (الترغيب 870)
1897 -
من أنفق نفقة في سبيل اللَّه كتبت له سبعمائة ضعف.
(صحيح)(حم ت ن ك) عن خزيم بن فاتك. (المشكاة 3826)
1898 -
من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب ولا يقبل اللَّه إلا الطيب فإن اللَّه يتقبلها بيمينه ثم يربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه حتى تكون مثل الجبل.
(صحيح)(حم ق) عن أبي هريرة. (المشكاة 116)
1899 -
من كان معه فضل ظهر (3) فليعد به على من لا ظهر له، ومن كان له فضل من زاد فليعد به على من لا زاد له.
(صحيح)(حم م د) عن أبي سعيد. (مشكلة الفقر 111)
1900 -
وجبت صدقتك، ورجعت إليك حديقتك (4).
(صحيح)(حم هـ) عن ابن عمرو. (الصحيحة 2409)
1901 -
ويحك! إن شأن الهجرة لشديد، فهل لك من إبل تؤدي صدقتها؟ فاعمل من وراء البحار فإن اللَّه لن يترك (5) من عملك شيئًا.
(صحيح)(حم ق د ن) عن أبي سعيد. (صحيح أبي داود 2139)
1902 -
ويل للمكثرين إلا من قال بالمال هكذا وهكذا (6).
(صحيح)(هـ) عن أبي سعيد. (الصحيحة 2412)
(1) يعني: أن الصدقة تستر خطاياه كما يغطي الثوب جميع بدنه.
(2)
المراد أن البخيل إذا حدث نفسه بالصدقة شحت وضاق صدره وغلت يداه.
(3)
أي: زيادة على ما يركب عليه.
(4)
قاله لمن أعطى أمه حديقة ثم ماتت ولا وارث لها غيره.
(5)
لن ينقصك.
(6)
أي: فرقه على من عن يمينه وشماله من الفقراء وأهل الحاجة والمسكنة.
1903 -
لا توعي فيوعي اللَّه عليك، ارضخي ما استطعت.
(صحيح)(خ) عن أسماء بنت أبي بكر. (الصحيحة 3617)
1904 -
لا تُوكِي فَيُوكَى عَلَيْكِ.
(صحيح)(خ ت) عن أسماء بنت أبي بكر. (الترغيب 923)
1905 -
لا يأتي رجل مولاه فيسأله من فضل هو عنده فيمنعه إياه إلا دعي له يوم القيامة شجاع أقرع يتلمظ (1) فضله الذي منع منه.
(حسن)(ن) عن معاوية بن حيدة. (الصحيحة 2438)
1906 -
لا يسأل الرجل مولاه من فضل هو عنده فيمنعه إياه إلا دعي له يوم القيامة فضله الذي منعه شجاعًا أقرع.
(حسن)(د) عن معاوية بن حيدة. (الترغيب 895)
1907 -
يا أبا ذر! ما أحب أن لي أحدًا ذهبًا أمسى ثالثة وعندي منه دينار إلا دينارًا أرصده لدين إلا أن أقول به في عباد اللَّه هكذا وهكذا وهكذا، يا أبا ذر! الأكثرون هم الأقلون إلا من قال هكذا وهكذا.
(صحيح)(حم ق) عن أبي ذر. (الترغيب 3260)
1908 -
يا أبا ذر! ما أحب أن لي مثل أحد ذهبًا أنفقه كله إلا ثلاثة دنانير.
(صحيح)(حم ق) عن أبي ذر. (الترغيب 767)
1909 -
يا ابن آدم! إنك أن تبذل الفضل خير لك (2)، وأن تمسكه شر لك، ولا تلام على كفاف (3)، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى.
(صحيح)(حم م ت) عن أبي أمامة. (الإرواء 820)
(1) يدير لسانه.
(2)
أي: إن بذلت الفاضل عن حاجتك وحاجة عيالك فهو خير لك.
(3)
أي: على قدر الحاجة.
1910 -
{يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} [النِّساء: 1]{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18)} [الحشر: 18] تصدق رجل من ديناره، من درهمه، من ثوبه، من صاع بره، من صاع تمره، ولو بشق تمرة.
(صحيح)(حم م ن هـ) عن جرير. (المشكاة 210)
1911 -
يا عائشة! لا تحصي فيحصي اللَّه عليك.
(صحيح)(حم د) عن عائشة. (صحيح أبي داود 1491)
1912 -
يا معشر التجار! إن الشيطان والإثم يحضران البيع فشوبوا بيعكم بالصدقة.
(صحيح)(ت) عن قيس بن أبي غرزة. (المشكاة 2798)
1913 -
يا معشر التجار! إن هذا البيع يحضره اللغو والحلف فشوبوه بالصدقة.
(صحيح)(حم د ن هـ ك) عن قيس بن أبي غرزة. (المشكاة 2798)
1914 -
يا معشر النساء! تصدقن، وأكثرن الاستغفار، فإني رأيتكن أكثر أهل النار، إنكن تكثرن اللعن وتكفرن العشير (1) ما رأيت من ناقصات عقل ودين أغلب لذي لب منكن. أما نقصان العقل: فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي ما تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين.
(صحيح)(م هـ) عن ابن عمر (حم م ت) عن أبي هريرة (حم ق) عن أبي سعيد. (الإرواء 190)
1915 -
يا معشر النساء! تصدقن ولو من حليكن فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة.
(صحيح)(حم ت ن حب ك) عن زينب امرأة ابن مسعود. (الإرواء 190)
(1) الزوج والمراد تنكر إحسانه فلو أحسن إليها الدهر ثم أخطأ مرة لقالت لم أر منك خيرًا قط.
1916 -
يد المعطي العليا، وابدأ بمن تعول؛ أمك، وأباك، وأختك، وأخاك، ثم أدناك، أدناك، إنها لا تجني نفس على أخرى.
(صحيح)(ن) عن ثعلبة بن زهدم (حم) عن أبي رمثة (ن حب ك) عن طارق المحاربي. (الإرواء 826)
1917 -
يقول اللَّه تعالى: يا ابن آدم! أنى تعجزني وقد خلقتك من مثل هذا (1)؟ حتى إذا سويتك وعدلتك (2) مشيت بين بردين، وللأرض منك وئيد (3)، فجمعت ومنعت (4)، حتى إذا بلغت التراقي قلت: أتصدق وأنى أوان الصدقة؟!
(صحيح)(حم هـ ك) عن بسر بن جحاش. (الصحيحة 1143)
1918 -
يقي أحدُكُم وجهه حَرَّ جهنم ولو بتمرة، ولو بشق تمرة، فإن أحدكم لاقي اللَّه وقائل له ما أقول لأحدكم (5): ألم أجعل لك سمعًا وبصرًا؟ فيقول: بلى، فيقول: ألم أجعل لك مالًا وولدًا؟ فيقول: بلى، فيقول: أين ما قدمت لنفسك؟ فينظر قُدَّامه وبعده، وعن يمينه وعن شماله، ثم لا يجد شيئًا يقي به وجهه حر جهنم، ليق أحدكم وجهه النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة، فإني لا أخاف عليكم الفاقة (6)، فإن اللَّه ناصركم ومعطيكم حتى تسير الظعينة (7) فيما بين يثرب والحيرة، أكثر ما يخاف على مطيتها السَّرَقُ (8).
(حسن)(ت) عن عدي بن حاتم. (صحيح الترمذي 2954)
1919 -
اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول.
(صحيح)(حم طب) عن ابن عمر. (مشكلة الفقر 44)
(1) في مصادر التخريج: "هذه" والمراد: النطفة.
(2)
معتدل القامة مستقيمها في أحسن هيئة.
(3)
صوت شدة الوطء على الأرض.
(4)
أي: جمعت المال ومنعت إنفاقه والتصدق به.
(5)
في الترمذي: "لكم".
(6)
الحاجة والفقر.
(7)
المرأة في السفر.
(8)
أي: السرقة.
1920 -
اليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمن تعول، وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، ومن يستغن يغنه اللَّه، ومن يستعفف يعفه اللَّه.
(صحيح)(حم خ) عن حكيم بن حزام. (الإرواء 820)
1921 -
اليد العليا خير من اليد السفلى، واليد العليا هي: المنفقة، واليد السفلى هي: السائلة.
(صحيح)(حم ق د ن) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود 1454)
1922 -
كان إذا أتاه قوم بصدقتهم (1) قالى: اللهم صلِّ (2) على آل فلان.
(صحيح)(حم ق د ن هـ) عن ابن أبي أوفى. (الإرواء 845)
1923 -
في الكبد الحارة أجر (3).
(صحيح)(هب) عن سراقة بن مالك. (الصحيحة 29)
1924 -
في كل ذات كبد حَرَّى (4) أجر.
(صحيح)(حم) عن سراقة بن مالك (حم) عن ابن عمرو. (الترغيب 2152)
1925 -
لك في كل ذات كبد حرى أجر.
(صحيح)(طب) عن مخول السلمي. (الصحيحة 2152)
1926 -
ما من مسلم يغرس غرسًا إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه صدقة، وما أكل السبع فهو له صدقة، وما أكلت الطيور فهو له صدقة، ولا يرزؤه (5) أحد كان له صدقة.
(صحيح)(م) عن جابر. (الصحيحة 8)
1927 -
ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل اللَّه إلا استقبلته حجبة الجنة كلهم يدعوه إلى ما عنده.
(صحيح)(حم ن حب ك) عن أبي ذر. (المشكاة 1924)
(1) أي: بزكاة أموالهم.
(2)
بأن يبارك في أموالهم.
(3)
يعني: في سقي كل ذي روح من الحيوان أجر.
(4)
أي لشدة حرها عطشت.
(5)
أي: يأخذ منه.