الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كتاب النكاح
باب الحث على الزواج
2855 -
يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجَاء (1).
(صحيح)(حم ق 4) عن ابن مسعود. (الصحيحة 1830)
2856 -
إذا أتاكم من (2) ترضون خُلقه ودينه فَزَوِّجُوه، إن لا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض (3).
(حسن)(ت هـ ك) عن أبي هريرة (عد) عن ابن عمر (ت هق) عن أبي حاتم المزني وماله غيره. (الصحيحة: 1022)
2857 -
إذا تزوج العبد فقد استكمل نصف الدين فليتق اللَّه في النصف الباقي.
(حسن)(هب) عن أنس. (الصحيحة 626)
2858 -
أربع من السعادة: المرأة الصالحة، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنيء، وأربع من الشقاء: المرأة السوء، والجار السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق.
(صحيح)(ك حل هب) عن سعد. (الصحيحة 282)
(1) المعنى أن الصوم قاطع للشهوة.
(2)
أي: رجل يخطب موليتكم.
(3)
المراد إن لم تزوجوا من ترضون ذلك منه ونظرتم إلى ذي مال أو جاه يبق أكثر النساء بلا زوج والرجال بلا زوجة فيكثر الزنا ويلحق العار.
2859 -
انكحوا فإني مكاثر بكم (1).
(صحيح)(هـ) عن أبي هريرة. (الضعيفة 2960)
2860 -
إن المرأة تنكح لدينها، ومالها، وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك (2).
(صحيح)(حم م ت ن) عن جابر. (الصحيحة 307)
2861 -
تزوج ولو بخاتم من حديد.
(صحيح)(خ) عن سهل بن سعد. (الإرواء 1823)
2862 -
تزوجوا الأبكار، فإنهن أعذب أفواهًا، وأنتق أرحامًا (3)، وأرضى باليسير.
(حسن)(طب) عن ابن مسعود. (الصحيحة 623)
2863 -
تزوجوا الودود (4) الولود، فإني مكاثر بكم.
(صحيح)(د ن) عن معقل بن يسار. (الإرواء 1811)
2864 -
تزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم، ولا تكونوا كرهبانية النصارى (5).
(صحيح)(هق) عن أبي أمامة. (الصحيحة 1782)
2865 -
تنكح المرأة لأربع (6): لمالها، ولحسبها، ولجمابها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك.
(صحيح)(ق د ن هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة 307)
(1) أي: الأمم يوم القيامة.
(2)
أي: افتقرتا إن لم تفعل.
(3)
أي: أكثر أولادًا.
(4)
المتحببة لزوجها بنحو تلطف في الخطاب وكثرة خدمة وأدب وبشاشة.
(5)
الذين يترهبون في الديورات ولا يتزوجون.
(6)
أي: لأجل أربع.
2866 -
ثلاثة حق على اللَّه تعالى عونهم: المجاهد في سبيل اللَّه، والمكاتب (1) الذي يريد الأداء، والناكح الذي يريد العفاف (2).
(حسن)(حم ت ن هـ ك) عن أبي هريرة. (المشكاة 3089)
2867 -
خير نسائكم الولود الودود، المواسية المواتية (3)، إذا اتقين اللَّه، وشر نسائكم المتبرجات (4) المتخيلات (5) وهن المنافقات، لا يدخل الجنة منهن إلا مثل الغراب الأعصم (6).
(صحيح)(هق) عن أبي أذينة الصدفي مرسلًا (7) وعن سلمان بن يسار مرسلًا (8). (الصحيحة 1849)
2868 -
حق على اللَّه عون من نكح التماس العفاف عما حرم اللَّه.
(حسن)(عد) عن أبي هريرة. (المشكاة 3089)
2869 -
الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة.
(صحيح)(حم م ن) عن ابن عمرو. (المشكاة 3083)
2870 -
سعادة لابن آدم ثلاث، وشقاوة لابن آدم ثلاث؛ فمن سعادة ابن آدم: الزوجة الصالحة (9)، والمركب الصالح (10)، والمسكن الواسع،
(1) أي: العبد الذي كاتبه سيده على مال إذا أداه عتق.
(2)
أي: المتزوج بقصد عفة فرجه عن الزنا.
(3)
أي: الموافقة للزوج.
(4)
أي: المظهرات زينتهن للأجانب.
(5)
أي: المعجبات المتكبرات.
(6)
الأبيض الجناحين أو الرجلين أراد قلة من يدخل الجنة منهن لأن هذا الوصف في الغراب عزيز.
(7)
قال شيخنا: لا وجه لهذا فأبو ذينة له صحبة كما قال ابن السكن ولعل سبب هذا الوهم الخطأ الذي قبله وهو ظنه أن راوي الحديث هو ابن أبي أذينة فتنبه.
(8)
قال شيخنا: في إطلاق عزو الحديث إليه نظر لأنه يوهم أنه رواه بتمامه والواقع أنه إنما روى الشطر الأول منه كما صرح به البيهقي.
(9)
أي: المسلمة الدينة العفيفة التي تعفه.
(10)
أي: السريع غير النفور.
وشقوة لابن آدم ثلاث: المسكن السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء (1).
(حسن)(الطيالسي) عن سعد. (الصحيحة 1803)
2871 -
عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواهًا، وأنتق أرحامًا. . . وأرضى باليسير من العمل.
(حسن)(ابن السني أبو نعيم في الطب) عن ابن عمر. (الصحيحة 624)
2872 -
عليكم بالأبكار فإنهن أنتق أرحامًا، وأعذب أفواهًا، وأقل خبًا، وأرضى باليسير.
(حسن)(طس الضياء) عن جابر. (الصحيحة 623)
2873 -
عليكم بالباءة (2) فمن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وِجَاء.
(صحيح)(طس الضياء) عن أنس. (الروض 923)
2874 -
عليكم بشواب النساء فإنهن أطيب أفواهًا، وأنتق أرحامًا. . . (3).
(صحيح)(الشيرازي في الألقاب) عن بشر بن عاصم عن أبيه عن جده. (الصحيحة 624)
2875 -
فهلا بكرًا تلاعبها وتلاعبك، وتضاحكها وتضاحكك؟
(صحيح)(حم ق د ن) عن جابر. (الإرواء 1783)
(1) قال المناوي: وهذه من سعادة الدنيا لا سعادة الدين، والسعادة مطلقة ومقيدة، فالمطلقة السعادة في الدارين، والمقيدة ما قيدت به، فإنه ذكر أشياء متعددة فكان من رزق الصلاح في الثلاث المذكورة طاب عيشه وتهنى ببقائه وتم رفقه بها؛ لأن هذه الاْمور من مرافق الأبدان ومتاع الدنيا، وقد يكون سعيدًا في الدنيا ولا يرزق هذه الأشياء، والمراد بالشقاوة هنا التعب على وزان {فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى} [طه: 117] ومن ابتلي بمسكن سوء وامرأة سوء تعب لا محالة، وقد يكون السعداء مبتلين بداء التعب والأولياء مرادون بالبلاء وقد كانت امرأتا نوح ولوط في غاية الشقاء وهما في غاية السعادة وامرأة فرعون أسعد أهل زمنها وفرعون أشقى الخلق فبان أنه أراد السعادة المقيدة التي هي سعادة الدنيا لا السعادة المطلقة العامة.
(2)
أي: التزويج.
(3)
كان هنا: "وأسخن أقبالًا" ورأيت بخط شيخنا على نسخته خذفها لذا حذفتها.
2876 -
قلب شاكر ولسان ذاكر وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما اكتنز الناس (1).
(صحيح)(هب) عن أبي أمامة. (الروض 179)
2877 -
لم ير للمتحابين (2) مثل النكاح (3).
(صحيح)(هـ ك) عن ابن عباس. (الصحيحة 625)
2878 -
ليتخذ أحدكم قلبًا شاكرًا، ولسانًا ذاكرًا، وزوجة مؤمنة تعينه على أمر الآخرة.
(صحيح)(حم ت هـ) عن ثوبان. (الصحيحة 2176)
2879 -
من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان، فليتق اللَّه في النصف الباقي.
(حسن)(طس) عن أنس. (الصحيحة 626)
2880 -
من كان منكم ذا طَوْلٍ فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لا فالصوم له وجاء (4).
(صحيح)(ن) عن عثمان. (الترغيب 1911)
2881 -
النكاح سنتي فمن لم يعمل بسنتي فليس مني، وتزوجوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة، ومن كان ذا طَوْلٍ فلينكح، ومن لم يجد فعليه بالصيام فإن الصوم له وجاء.
(صحيح)(هـ) عن عائشة. (الصحيحة 2383)
2882 -
نهى عن التبتل (5).
(صحيح)(حم ق د) عن سعد (حم ت ن هـ) عن سمرة. (صحيح الترمذي 1082)
(1) أي: خير ما اتخذوه كنزًا وذخرًا، فإن هذه الثلاثة جامعة لجميع المطالب الدنيوية والأخروية وتعين عليها.
(2)
أي: لم تر أيها السامع ما تزيد به المحبة.
(3)
أي: مثل التزوج أي إذا نظر رجل لأجنبية وأخذت بمجامع قلبه فنكاحها يورثه مزيد المحبة.
(4)
قاطع للشهوة.
(5)
أي: الانقطاع عن النكاح.