المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌باب أحكام الصيام وآدابه - السراج المنير في ترتيب أحاديث صحيح الجامع الصغير - جـ ١

[ناصر الدين الألباني]

فهرس الكتاب

- ‌مقدمة الطبعة الجديدة

- ‌المقدمة

- ‌عملي في الكتاب

- ‌ ضعيف الجامع الصغير

- ‌ وأما الأحاديث التي في "صحيح الجامع" وتراجع شيخنا عن تصحيحها وأمر بنقلها إلى "ضعيف الجامع" فهي:

- ‌منهج السيوطي في جامعه:

- ‌مقدمة الحافظ السيوطي

- ‌كتاب بدء الوحي

- ‌كتاب الإيمان

- ‌باب تعريف الإيمان

- ‌باب خصال الإيمان وعلاماته

- ‌باب فضل الإيمان

- ‌باب الإيمان بالقدر وأحكامه

- ‌باب تعريف الإسلام

- ‌باب خصال الإسلام وعلاماته

- ‌باب أحكام الإسلام

- ‌باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌باب الوسوسة

- ‌كتاب العلم

- ‌باب فضل العلم والعالم والمتعلم

- ‌باب التحذير من طلب العلم لغير اللَّه

- ‌باب توقير العلماء

- ‌باب رواية الحديث النبوي وكتابته

- ‌باب التحذير من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌باب التحذير من كتمان العلم

- ‌باب الترهيب من أن يعلم ولا يعمل بعلمه

- ‌باب كراهية كثرة السؤال

- ‌باب التحذير من الفتيا بغير علم

- ‌باب رفع العلم وظهور الجهل

- ‌باب الرواية عن أهل الكتاب

- ‌باب من رفع عنهم القلم

- ‌باب في ذكر الخوارج

- ‌كتاب الطهارة

- ‌باب المياه

- ‌باب الآنِيَة

- ‌باب إزالة النجاسة وبيانها

- ‌باب آداب قضاء الحاجة

- ‌باب فضل الوضوء

- ‌باب صفة الوضوء

- ‌باب أسباب الوضوء ونواقضه

- ‌باب المسح على الخفين

- ‌باب السواك

- ‌باب الغسل

- ‌باب التيمم

- ‌باب الحيض

- ‌كتاب الصلاة

- ‌باب المواقيت

- ‌باب الأذان

- ‌باب فرض الصلاة

- ‌باب فضل الصلاة

- ‌باب المحافظة على الصلاة

- ‌باب شروط الصلاة

- ‌باب سترة المصلي

- ‌باب المساجد

- ‌باب أدب المساجد

- ‌باب مواضع الصلاة وفضل المساجد

- ‌باب فضل المسجد الحرام

- ‌فضل المسجد النبوي

- ‌فضل بيت المقدس

- ‌فضل مسجد قباء

- ‌باب الخشوع في الصلاة

- ‌باب صفة الصلاة

- ‌باب تسوية الصفوف

- ‌باب صلاة الجماعة والإمامة

- ‌باب العمل في الصلاة

- ‌باب من فاتته الصلاة

- ‌باب ما يقول عقب الصلاة

- ‌باب سجود السهو وغيره

- ‌باب صلاة التطوع

- ‌باب صلاة الليل

- ‌باب صلاة الجمعة وأحكامها

- ‌باب صلاة العيدين وأحكامهما

- ‌باب صلاة المسافر

- ‌باب صلاة الضحى

- ‌باب صلاة الكسوف

- ‌باب صلاة الاستسقاء

- ‌باب صلاة الاستخارة

- ‌باب صلاة التسابيح

- ‌كتاب الجنائز

- ‌باب ما يجب على المريض

- ‌باب علامات حسن الخاتمة

- ‌باب ما يلقى المؤمن من الكرامة

- ‌باب ما يقول من حضر ميتًا

- ‌باب ما يجب على أقارب الميت

- ‌باب النياحة

- ‌باب غسل الميت

- ‌باب تكفين الميت

- ‌باب الإسراع بالجنازة

- ‌باب القيام للجنازة

- ‌باب الصلاة على الجنازة

- ‌باب اتباع الجنازة

- ‌باب حرمة الميت

- ‌باب الدفن

- ‌باب الكتابة على القبر

- ‌باب التعزية

- ‌باب ما جاء في عرض أعمال الأحياء على الأموات

- ‌باب النهي عن سب الأموات

- ‌باب زيارة القبور

- ‌باب ما جاء في فقد الأولاد

- ‌باب ما جاء في صنع الطعام لأهل الميت

- ‌كتاب الزكاة

- ‌باب وجوب الزكاة وإثم مانعها

- ‌باب ما تجب فيه الزكاة ومقدارها

- ‌باب جمع الزكاة وتوزيعها

- ‌باب زكاة الفطر

- ‌باب من تحرم عليهم الصدقة

- ‌باب الترغيب في الصدقة والإنفاق على الأقارب والأرحام

- ‌باب الترهيب من المسألة والترغيب في القناعة والتعفف

- ‌باب ما جاء في أصحاب المكوس

- ‌كتاب الصيام

- ‌باب أحكام الصيام وآدابه

- ‌باب رؤية الهلال

- ‌باب الترغيب في الصيام

- ‌باب صوم التطوع وما نهي عن صومه

- ‌باب الاعتكاف وقيام رمضان

- ‌كتاب الحج

- ‌باب فضل الحج والعمرة

- ‌باب الترهيب من ترك الحج

- ‌باب النهي عن سفر المرأة بلا محرم

- ‌باب المواقيت

- ‌باب وجوه الإحرام وصفته

- ‌باب الإحرام وما يتعلق به

- ‌باب صفة الحج ودخول مكة

- ‌باب الفوات والإحصار

- ‌باب بناء الكعبة

- ‌باب فضل ماء زمزم

- ‌باب فضائل الحجر الأسود والركن اليماني والمقام

- ‌كتاب البيوع

- ‌باب شروطه وما نُهِيَ عنه منه

- ‌باب الخيار

- ‌باب الربا

- ‌باب السَّلَم والقرض والرهن

- ‌باب التفليس والحجر

- ‌باب الضمان

- ‌باب العارية

- ‌باب المساقاة والمزارعة

- ‌باب الغصب

- ‌باب الشفعة

- ‌باب الإجارة

- ‌باب إحياء الموات

- ‌باب الوقف

- ‌باب الاحتكار

- ‌باب العطايا

- ‌باب الفرائض

- ‌باب الوصايا

- ‌باب اللُّقَطَة

- ‌كتاب النكاح

- ‌باب الحث على الزواج

- ‌باب المحرمات

- ‌باب الكفاءة

- ‌باب الولي في النكاح واستئذان المرأة

- ‌باب النظر إلى المخطوبة

- ‌باب الصَّداق

- ‌باب الوليمة

- ‌باب إعلان النكاح والخِطبة والشرط

- ‌باب القَسْم

- ‌باب عشرة النساء

- ‌باب الخلع

- ‌باب الطلاق

- ‌باب اللعان

- ‌باب العدة والإحداد

- ‌باب الحضانة

- ‌كتاب الجنايات

- ‌باب القصاص

- ‌باب الدِّيَات

- ‌باب قتال أهل البغي

- ‌باب قتال الجاني وقتل المرتد

- ‌كتاب الحدود

- ‌باب حد الزاني

- ‌باب حد القذف

- ‌باب حد السرقة

- ‌باب حد الشارب وبيان المسكر

- ‌باب إقامة الحدود

- ‌باب الشفاعة في الحدود

- ‌باب التعزير

- ‌باب الحدود كفارات للذنوب

- ‌كتاب الجهاد

- ‌باب فضل الجهاد

- ‌باب أحكامه وآدابه

- ‌باب أنواع الجهاد

- ‌باب فضل الشهادة في سبيل اللَّه تعالى

- ‌باب ما يرجى فيه الشهادة

- ‌باب الرمي في سبيل اللَّه

- ‌باب رباط الخيل

- ‌باب ما جاء في السباحة

- ‌باب المغازي

- ‌باب قسمة الغنائم والغلول فيها

- ‌باب الصلح

- ‌باب الهجرة

- ‌باب ما جاء في سكنى البادية

- ‌كتاب الإمارة

- ‌باب الخلافة في قريش

- ‌باب البيعة

- ‌باب الترهيب من الجور

- ‌باب الترهيب من احتجاب الوالي عن رعيته

- ‌باب خير الأمراء وشر الأمراء

- ‌باب الترهيب من سؤال الإمارة

- ‌باب ما جاء في الدخول على الأمراء

- ‌باب أئمة الجور

- ‌باب الخلافة

- ‌باب عدم تولي المرأة الإمارة

- ‌باب إذا كان القوم في سفر

- ‌باب الإمام جُنة

- ‌باب لزوم الجماعة

- ‌باب طاعة ولي الأمر

- ‌باب بطانة الخير

- ‌كتاب بدء الخلق وصفات المخلوقات

- ‌كتاب الأنبياء

- ‌كتاب مناقب النبى صلى الله عليه وسلم

- ‌باب أسماء النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌باب أخلاقه صلى الله عليه وسلم

- ‌باب خصائصه صلى الله عليه وسلم

- ‌باب نشأته صلى الله عليه وسلم

- ‌باب صفة النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌باب شمائله صلى الله عليه وسلم

- ‌باب صبره صلى الله عليه وسلم على الأذى

- ‌باب قوله: أنا مبلغ واللَّه يهدي

- ‌باب الإسراء والمعراج

الفصل: ‌باب أحكام الصيام وآدابه

‌كتاب الصيام

‌باب أحكام الصيام وآدابه

1977 -

إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا.

(صحيح)(حم ن ابن خزيمة حب) عن أنيسة بنت خبيب. (الإرواء: 219)

1978 -

إذا أقبل الليل (1) من هاهنا، وأدبر النهار من هاهنا، وغربت الشمس فقد أفطر الصائم.

(صحيح)(ق د ت) عن عمر. (الإرواء 916)

1979 -

إذا رأيتم الليل قد أقبل من هاهنا فقد أفطر الصائم.

(صحيح)(ق د) عن عبد اللَّه بن أبي أوفى. (الإرواء 898)

1980 -

إذا سمع أحدكم النداء (2) والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه.

(صحيح)(حم ك د) عن أبي هريرة. (الصحيحة 1394)

(1) يعني: ظلمته.

(2)

قال شيخنا في صحيح الجامع: "قلت: يعني الأذان الثاني للفجر الصادق بدليل زيادة أحمد وغيره عقب الحديث: وكان المؤذن يؤذن إذا بزغ الفجر. وهذه رخصة عظيمة من اللَّه على عباده الصالحين".

ص: 345

1981 -

إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث (1) ولا يجهل، فإن امرؤ شاتمه أو قاتله فليقل: إني صائم إني صائم.

(صحيح)(مالك ف د هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء 918)

1982 -

أذن في الناس أن من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم فإن اليوم يوم عاشوراء (2).

(صحيح)(حم ق ن) عن سلمة بن الأكوع (م) عن الربيع بنت معوذ. (الصحيحة 2624)

1983 -

أفطر الحاجم والمحجوم (3).

(صحيح)(حم د ن هـ حب ك) عن ثوبان وهو متواتر. (الإرواء 913)

1984 -

أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وصلت عليكم الملائكة (4).

(صحيح)(هـ حب) عن ابن الزبير. (الكلم 192)

1985 -

إن السحور بركة أعطاكموها اللَّه (5) فلا تدعوها.

(صحيح)(حم ن) عن رجل. (الترغيب 1069)

1986 -

إن الشيخ (6) يملك نفسه (7).

(حسن)(حم طب) عن ابن عمرو. (الصحيحة 1606)

1987 -

إن اللَّه تعالى جعل البركة في السحور والكيل (8)

(حسن)(الشيرازي في الألقاب) عن أبي هريرة. (الصحيحة 1291)

(1) أي: لا يتكلم بفحش.

(2)

كان صومه واجبًا ثم لما فرض رمضان أصبح مستحبًا.

(3)

ذهب جماعة من أهل العلم -واختاره شيخنا الألباني- إلى أن الحديث منسوخ.

(4)

أي: استغفرت لكم.

(5)

أي: خصكم بها على جميع الأمم.

(6)

أي: من وصل إلى حد الشيخوخة.

(7)

أي: يقدر على كف شهوته، وسبب ورود الحديث عن ابن عمرو قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء شاب فقال: يا رسول اللَّه أقبل وأنا صائم؟ قال: لا. فجاء شيخ فقال: أقبل وأنا صائم؟ قال: نعم فنظر بعضنا إلى بعض. فقال: قد علمت لم نظر بعضكم لبعض إن الشيخ إلخ.

(8)

أي: في ضبط الحبوب وإحصائها بالكيل.

ص: 346

1988 -

إن اللَّه تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين (1).

(حسن)(حب طس حل) عن ابن عمر. (الصحيحة 1654)

1989 -

إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم.

(صحيح)(مالك حم ق ت ن) عن ابن عمر (خ ن) عن عائشة. (الإرواء 219)

1990 -

إن بلالًا يؤذن بليل؛ ليوقظ نائمكم، وليرجع قائمكم.

(صحيح)(ن) عن ابن مسعود. (الإرواء 898)

1991 -

إن وسادك (2) إذن لعريض طويل إنما هو: سواد الليل وبياض النهار.

(صحيح)(حم د) عن عدي بن حاتم. (صحيح أبي داود 2034)

1992 -

إنا معشر الأنبياء أمرنا أن نعجل إفطارنا، ونؤخر سحورنا، ونضع أيماننا على شمائلنا في الصلاة.

(صحيح)(الطيالسي طب) عن ابن عباس. (الصحيحة 1773)

1993 -

بكروا بالإفطار، وأخروا السحور.

(صحيح)(عد) عن أنس. (الصحيحة 1773)

1994 -

البركة في ثلاثة: في الجماعة، والثريد، والسحور.

(صحيح)(طب هب) عن سلمان. (الصحيحة 1045)

1995 -

تسحروا فإن في السحور بركة.

(صحيح)(حم ق ت ن هـ) عن أنس (ن) عن أبي هريرة وابن مسعود (حم) عن أبي سعيد. (الصحيحة 2983)

1996 -

تسحروا ولو بالماء.

(صحيح)(ابن عساكر) عن عبد اللَّه بن سراقة. (الضعيفة 1405)

(1) أي: الذين يتناولون السحور.

(2)

يعني: إن ليلك لطويل إذا كنت لا تمسك عن الأكل حتى يتبين العقال.

ص: 347

1997 -

تسحروا ولو بجرعة من ماء.

(صحيح)(ع) عن أنس. (الضعيفة 1405)

1998 -

ذهب المفطرون اليوم بالأجر (1).

(صحيح)(حم ق ن) عن أنس. (صحيح أبي داود 2080)

1999 -

رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع، ورب قائم ليس له من قيامه إلا السهر.

(صحيح)(هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة 2014)

2000 -

رب قائم حظه من قيامه السهر، ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش.

(صحيح)(طب) عن ابن عمر (حم ك هق) عن أبي هريرة. (الترغيب 1083)

2001 -

السحور أكله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن اللَّه وملائكته يصلون على المتسحرين.

(حسن)(حم) عن أبي سعيد. (الصحيحة 1654)

2002 -

صوموا من وَضَحٍ إلى وَضَح (2).

(حسن)(طب) عن والد أبي المليح. (الصحيحة 1918)

2003 -

صومي عن أختك (3).

(صحيح)(الطيالسي) عن ابن عباس. (الصحيحة 1946)

2004 -

الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام وإن شاء أفطر.

(صحيح)(حم ت ك) عن أم هانئ. (المشكاة 2079)

(1) أي: يوم كان الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر فصام قوم فلم يصنعوا شيئًا لعجزهم عن العمل وأفطر قوم فبعثوا الركاب وعالجوا فبشرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم ذهبوا بالأجر أي: الوافر.

(2)

أي: من الهلال إلى الهلال.

(3)

قاله لامرأة ماتت أختها وعليها نذر صيام.

ص: 348

2005 -

الصيام جُنَّة (1).

(صحيح)(حم ن) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود 2046)

2006 -

الصيام جنة، وإذا كان أحدكم صائمًا فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم مرتين، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها.

(صحيح)(حم خ) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود 2046)

2007 -

الصيام جنة من النار، فمن أصبح صائمًا فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه وليقل: إني صائم، والذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك.

(صحيح)(ن) عن عائشة. (الصحيحة 3516)

2008 -

الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال (2).

(صحيح)(حم ن هـ) عن عثمان بن أبي العاص. (الترغيب 982)

2009 -

الصيام جنة، وحصن حصين من النار.

(حسن)(حم هب) عن أبي هريرة. (الترغيب 980)

2010 -

الصيام جنة، وهو حصن من حصون المؤمن، وكل عمل لصاحبه إلا الصيام يقول اللَّه: الصيام لي وأنا أجزي به.

(حسن)(طب) عن أبي أمامة.

2011 -

عجلوا الإفطار، وأخروا السحور (3).

(صحيح)(طب) عن أم حكيم. (الصحيحة 1113)

(1) أي: سترة بين الصائم وبين النار.

(2)

قال ابن عبد البر: حسبك بهذا فضلًا للصائم. قال المناوي: وهذا إذا لم يخرقه بنحو غيبة أو كذب.

(3)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وهذا نص في ندب تعجيل الفطر لأجل مخالفتهم، وإذا كانت مخالفتهم سببًا لظهور الدين فإنما القصد بإرسال الرسل أن يظهر دين اللَّه على الدين كله فتكون نفس مخالفتهم من أعظم مقاصد البعثة.

ص: 349

2012 -

عليكم بهذا السحور فإنه هو الغداء المبارك.

(صحيح)(حم ن) عن المقدام. (الصحيحة 3408)

2013 -

فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر.

(صحيح)(حم م 4) عن عمرو بن العاص. (صحيح أبي داود 2029)

2014 -

الفجر فجران: فأما الفجر الذي يكون كذنب السِّرْحان (1) فلا يحل الصلاة (2) ولا يحرم الطعام، وأما الفجر الذي يذهب مستطيلًا في الأفق (3) فإنه يحل الصلاة ويحرم الطعام (4).

(صحيح)(ك هق) عن جابر. (الصحيحة 2002)

2015 -

الفجر فجران: فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة، وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام.

(صحيح)(ك هق) عن ابن عباس. (الصحيحة 693)

2016 -

كلوا واشربوا، ولا يهيدنكم (5) الساطع المصعد، فكلوا واشربوا حتى يعترض لكم الأحمر.

(حسن)(د ت) عن طلق. (الصحيحة 2031)

2017 -

ليس الصيام من الأكل والشرب، إنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابك أحد أو جهل عليك فقل: إني صائم إني صائم.

(صحيح)(ك هق) عن أبي هريرة. (الترغيب 1082)

(1) أي: الذئب وهذا الفجر يصعد إلى السماء وتسميه العرب ذنب السرحان والفجر الكاذب.

(2)

أي: صلاة الصبح لأن وقتها غير داخل.

(3)

أي: نواحي السماء.

(4)

قال المناوي: فالفجر الأوّل ويسمى الكاذب لا معوّل عليه في شيء من الأحكام بل وجوده كعدمه.

(5)

لا يزعجنكم ومعنى الحديث: لا تنزعجوا للفجر المستطيل فتمتنعوا به عن السحور فإنه الصبح الكاذب.

ص: 350

2018 -

ليس الفجر بالأبيض المستطيل في الأفق، ولكنه الأحمر المعترض.

(صحيح)(حم) عن طلق بن علي. (الصحيحة 2002)

2019 -

من أراد أن يصوم فليتسحر بشيء.

(صحيح)(حم الضياء) عن جابر. (الصحيحة 2309)

2020 -

من أفطر في رمضان ناسيًا فلا قضاء عليه ولا كفارة.

(حسن)(ك هق) عن أبي هريرة. (الإرواء 920)

2021 -

من أكل أو شرب ناسيًا فلا يفطر فإنما هو رزق رزقه اللَّه.

(صحيح)(ت) عن أبي هريرة. (الإرواء 940)

2022 -

من دعي إلى طعام وهو صائم فليجب فإن شاء طعم وإن شاء ترك.

(صحيح)(هـ) عن جابر. (الصحيحة 347)

2023 -

من ذرعه (1) القيء وهو صائم فليس عليه قضاء، ومن استقاء (2) فليقض.

(صحيح)(ك) عن أبي هريرة. (الإرواء 915)

2024 -

من فطر صائمًا أو جهز غازيًا فله مثل أجره.

(صحيح)(هق) عن زيد بن خالد. (المشكاة 1992)

2025 -

من فطر صائمًا كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئًا.

(صحيح)(حم ت هـ حب) عن زيد بن خالد. (الترغيب 1078)

2026 -

من لم يبيت الصيام (3) قبل طلوع الفجر فلا صيام له (4).

(صحيح)(قط هق) عن عائشة. (الإرواء 896)

(1) أي: غلبه.

(2)

أي: تكلف القيء عامدًا عالمًا.

(3)

أي: ينويه من الليل.

(4)

وخصه جمهور العلماء بصيام الفرض.

ص: 351

2027 -

من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له.

(صحيح)(ن) عن حفصة. (الإرواء 896)

2028 -

من لم يجمع (1) الصيام قبل الفجر فلا صيام له.

(صحيح)(حم 3) عن حفصة. (الإرواء 896)

2029 -

من لم يدع قول الزور (2) والعمل به فليس للَّه حاجة في أن يدع طعامه وشرابه.

(صحيح)(حم خ د ت) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود 2045)

2030 -

من مات وعليه صيام صام عنه وليه.

(صحيح)(حم ق د) عن عائشة. (الصحيحة 1946)

2031 -

من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه اللَّه وسقاه.

(صحيح)(حم ق هـ) عن أبي هريرة. (الإرواء 920)

2032 -

نعم السحور التمر.

(صحيح)(حل) عن جابر. (الصحيحة 562)

2033 -

هلم إلى الغداء المبارك -يعني: السحور-.

(صحيح)(حم د ن حب) عن العرباض. (المشكاة 1997)

2034 -

لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار (3). . . .

(صحيح)(حم) عن أبي ذر. (الإرواء 899)

(1) أي: يحكم النية ويعقد العزيمة.

(2)

الكذب والميل عن الحق.

(3)

أي: ما داوموا على هذه السنة؛ لأن تعجيله بعد تيقن الغروب من سنن المرسلين وتأخيره إلى اشتباك النجوم من سنن المغضوب عليهم ومن اقتدى بهم من الرافضة.

ص: 352

2035 -

لا صيام لمن لم يفرضه من الليل.

(صحيح)(هـ) عن حفصة. (الإرواء 896)

2036 -

لا يزال الدين ظاهرًا ما عجل الناس الفطر؛ لأن اليهود والنصارى يؤخرون (1).

(حسن)(د ك) عن أبي هريرة. (المشكاة 1995)

2037 -

لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر.

(صحيح)(حم ق ت) عن سهل بن سعد. (الإرواء 899)

2038 -

لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر فإن اليهود يؤخرون.

(حسن)(هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة 1995)

2039 -

لا يغرنكم في سحوركم أذان بلال، ولا بياض الأفق المستطيل حتى يستطير (2).

(صحيح)(حم م 3) عن سمرة. (الصحيحة 2031)

2040 -

لا يفطر من قاء، ولا من احتلم، ولا من احتجم.

(حسن)(د) عن رجل. (المشكاة 2015)

2041 -

لا يمنعن أحدكم أذان بلال من سحوره، فإنه يؤذن بليل؛ ليرجع قائمكم، ولينبه نائمكم، وليس الفجر أن يقول هكذا، حتى يقول هكذا: يعترض في أفق السماء.

(صحيح)(حم ق د هـ) عن ابن مسعود. (الإرواء 898)

(1) قال الحافظ ابن حجر: من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان، واطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام، زعمًا ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة، ولا يعلم بذلك إلا آحاد الناس، وقد جرهم ذلك إلى أن صاروا لا يؤذنون الا بعد الغروب بدرجة لتمكين الوقت زعموا، فاخروا الفطر، وعجلوا السحور، وخالفوا السنة؛ فلذلك قل عنهم الخير، وكثير فيهم الشر، واللَّه المستعان.

(2)

أي معترضًا.

ص: 353

2042 -

كان إذا أفطر (1) عند قوم قال: أفطر عندكم الصائمون، وأكل طعامكم الأبرار، وتنزلت عليكم الملائكة.

(صحيح)(حم هق) عن أنس. (آداب الزفاف ص 85)

2043 -

كان إذا أفطر قال: ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء اللَّه.

(حسن)(د ك) عن ابن عمر. (الإرواء 902)

2044 -

كان إذا أفطر عند قوم قال: أفطر عندكم الصائمون، وصلت عليكم الملائكة.

(صحيح)(طب) عن ابن الزبير. (آداب الزفاف ص 85)

2045 -

كان إذا دخل قال: هل عندكم طعام؟ فإذا قيل: لا، قال: إني صائم.

(صحيح)(د) عن عائشة. (صحيح أبي داود 2119)

2046 -

كان إذا كان صائمًا أمر رجلًا فأوفى (2) على شيء فإذا قال: غابت الشمس، أفطر.

(صحيح)(ك) عن سهل بن سعد (طب) عن أبي الدرداء. (الصحيحة 2081)

2047 -

كان إذا كان الرطب لم يفطر إلا على الرطب، وإذ لم يكن الرطب لم يفطر إلا على التمر.

(صحيح)(عبد بن حميد) عن جابر. (المشكاة 1991)

2048 -

كان يبدأ إذا أفطر بالتمر (3).

(صحيح)(ن) عن أن أنس. (الصحيحة 2117)

(1) قال شيخنا: اعلم أن الحديث ليس خاصًا بالصائم كما تفيده كلمة (أفطر) الأولى فإن في ثبوتها نظرًا كما بينته في المصدر المذكور أعلاه. قلت: يعني آداب الزفاف.

(2)

أي: أشرف على شيء عال يرتقب الغروب.

(3)

أي: إن لم يجد رطبًا، وإلا قدمه عليه كما جاء في رواية أخرى.

ص: 354