الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
968 -
من تطهر في بيته ثم أتى مسجد قباء فصلَّى فيه (1) كان له كأجر عمرة.
(صحيح)(هـ) عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف. (الترغيب 1181)
969 -
من خرج حتى يأتي هذا المسجد مسجد قباء فيصلِّي فيه كان له عدل عمرة.
(صحيح)(حم ن ك) عن سهل بن حنيف. (الترغيب 1181)
باب الخشوع في الصلاة
970 -
اذهبوا بهذه الخميصة (2) إلى أبي جهم بن حذيفة، وأتوني بأنبجانيته (3)؛ فإنها ألهتني آنفًا في صلاتي.
(صحيح)(ق د ن هـ) عن عائشة. (الإرواء 375)
971 -
لا صلاة بحضرة طعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان.
(صحيح)(م د) عن عائشة. (الإرواء 543)
972 -
إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء فابدءوا بالعشاء.
(صحيح)(حم ق ت ن هـ) عن أنس (ق هـ) عن ابن عمر (خ هـ) عن عائشة (حم طب) عن سلمة بن الأكوع (طب) عن ابن عباس. (الصحيحة 3964)
973 -
هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد -يعني: الالتفات-.
(صحيح)(حم خ د ن) عن عائشة. (الإرواء 369)
974 -
أميطي عنا قرامك هذا، فإنه لا تزال تصاويره تعرض لي في صلاتي.
(صحيح)(حم خ) عن أنس. (المشكاة 758)
975 -
إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يرفع بصره إلى السماء أن يلتمع بصره.
(صحيح)(حم ن) عن رجل من الصحابة. (الترغيب 550)
(1) في ابن ماجه: "فصلَّى فيه صلاة".
(2)
ثوب فيه أعلام.
(3)
كساء من صوف لا علم فيها.
976 -
إذا كان أحدكم في صلاة فإنه يناجي ربه، فلينظر أحدكم ما يقول في صلاته، ولا ترفعوا أصواتكم فتؤذوا المؤمنين.
(صحيح)(البغوي) عن رجل من بني بياضة. (الصحيحة 1597)
977 -
إذا قمت في صلاتك فصل صلاة مودع، ولا تكلم بكلام تعتذر منه (1)، وأجمع (2) الإياس مما في أيدي الناس (3).
(حسن)(حم هـ) عن أبي أيوب. (الصحيحة 400)
978 -
إني نسيت أن آمرك أن تُخَمِّرَ القَرْنَيْنِ (4) فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يَشْغَلُ المصلي.
(صحيح)(د) عن عثمان الحجبي. (صحيح أبي داود 1770)
979 -
إذا أقيمت الصلاة وأحدكم صائم فليبدأ بالعشاء قبل صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم.
(صحيح)(حب) عن أنس. (الصحيحة 3964)
980 -
إذا أقيمت الصلاة وأراد الرجل الخلاء فليبدأ بالخلاء.
(صحيح)(مالك الشافعي حب ت ن هـ حب ك هق) عن عبد اللَّه بن أرقم. (صحيح أبي داود 80)
981 -
إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء وأقيمت الصلاة فليذهب إلى الخلاء.
(صحيح)(حم د ن هـ حب ك) عن عبد اللَّه بن أرقم. (صحيح أبي داود: 80)
982 -
اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته لحري أن يحسن صلاته، وصل صلاة رجل لا يظن أنه يصلِّي صلاة غيرها، وإياك وكل أمر يعتذر منه.
(حسن)(فر) عن أنس وحسنه ابن حجر وهو نادر في مفاريد "مسند الفردوس" فإن أكثرها ضعاف. (الصحيحة 1421)
(1) أي: لا تتكلم بشيء يوجب أن يطلب من غيرك رفع اللوم عنك بسببه.
(2)
أي: أحكم النية والعزيمة.
(3)
أي: اعزم وصمم على قطع الأمل مما في يد غيرك من جميع الخلق فإنه يريح القلب والبدن.
(4)
يعني: قرني الكبش الذي كان في جوف الكعبة وهما قرنا كبش إسماعيل.
983 -
نهى عن الاختصار في الصلاة (1)
(صحيح)(حم د ت) عن أبي هريرة. (الإرواء 373)
984 -
أول ما يرفع من الناس الخشوع.
(صحيح)(طب) عن شداد بن أوس. (الترغيب 542)
985 -
صل صلاة مودع كأنك تراه، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، وايأس مما في أيدي الناس تعش غنيًا، وإياك وما يعتذر منه.
(حسن)(أبو محمد الإبراهيمي في كتاب الصلاة وابن النجار) عن ابن عمر (2). (الصحيحة 14)
986 -
نهى عن السدل في الصلاة (3) وأن يغطي الرجل فاه.
(حسن)(حم 4 ك) عن أبي هريرة. (المشكاة 764)
987 -
إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها (4).
(حسن)(حم د حب) عن عمار بن ياسر. (صحيح أبي داود 761)
988 -
إن الرجل إذا دخل في صلاته أقبل اللَّه عليه بوجهه فلا ينصرف عنه حتى ينقلب (5) أو يحدث حدث سوء (6).
(حسن)(هـ) عن حذيفة. (الصحيحة 1596)
989 -
كان يلحظ في الصلاة يمينًا وشمالًا، ولا يلوي عنقه خلف ظهره (7).
(صحيح)(ت) عن ابن عباس. (المشكاة 998)
(1) وهو وضع اليد على الخصر.
(2)
رواه الطبراني في الأوسط.
(3)
قال المناوي: أي: إرسال الثوب حتى يصيب الأرض، أو أن يلتحف بثوبه فيدخل يديه من داخله فيركع ويسجد وهو كذلك كما هو شأن اليهود، أو أراد سدل الشعر فإنه ربما ستر الجبهة وغطى الوجه.
(4)
أراد أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص بحسب الخشوع والتدبر ونحو ذلك مما يقتضي الكمال.
(5)
أي: ينصرف من صلاته.
(6)
أي: يحدث أمرًا مخالفًا للدين.
(7)
فعل ذلك لعارض ولم يكن ذلك من هديه.