الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3739 -
ليودن رجل أنه خر من عند الثريا وأنه لم يل من أمر الناس شيئًا.
(حسن)(الحارث ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة 361)
باب ما جاء في الدخول على الأمراء
3740 -
إياكم وأبواب السلطان (1)، فإنه قد أصبح صعبًا (2) هبوطًا (3).
(صحيح)(طب) عن رجل من سليم. (الصحيحة 1253)
باب أئمة الجور
3741 -
ستكون أمراء فتعرفون وتنكرون (4)، فمن كره برئ (5)، ومن أنكر سلم (6)، ولكن من رضي وتابع (7). . . (8).
(صحيح)(م د) عن أم سلمة. (الصحيحة 3007)
3742 -
ستكون بعدي أثرة وأمور تنكرونها، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون اللَّه الذي لكم.
(صحيح)(حم ق) عن ابن مسعود. (الصحيحة 3555)
(1) أي: اجتنبوها ولا تقربوا بابًا منها.
(2)
أي: شديدًا.
(3)
قال المناوي: أي: منزلًا لدرجة من لازمه مذلًا له في الدنيا والآخرة، ثم إن لفظ هبوطًا بالهاء وهو ما وقفت عليه في نسخ هذا الجامع، والذي وقفت عليه في نسخ البيهقي والطبراني حبوطًا بحاء مهملة أي يحبط العمل والمنزلة عند اللَّه تعالى.
(4)
أي: تعرفون بعض أحوالهم وأقوالهم لموافقتها للشرع وتنكرون بعضها لمخالفتها له.
(5)
من النفاق والمداهنة.
(6)
بقلبه فقط ومنعه الضعف عن إظهار النكير فقد سلم من العقوبة على تركه النكير ظاهرًا.
(7)
عليه في العمل فهو الذي لم يبرأ من المداهنة والنفاق ولم يسلم من العقوبة فهو الذي شاركهم في العصيان واندرج معهم تحت اسم الطغيان.
(8)
قال شيخنا: وقع في صحيح الجامع زيادة (لم يبرأ) ولا أصل لها عند أحد ممن ذكرنا فلتحذف.
3743 -
سيكون أمراء تعرفون وتنكرون، فمن نابذهم (1) نجا، ومن اعتزلهم سلم، ومن خالطهم هلك.
(صحيح)(ش طب) عن ابن عباس. (الصحيحة 3007)
3744 -
سيكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة عن مواقيتها ويحدثون البدع.
قال ابن مسعود: فكيف أصنع؟ قال: تسألني يا ابن أم عبد كيف تصنع؟! لا طاعة لمن عصى اللَّه.
(صحيح)(هـ هق) عن ابن مسعود. (الصحيحة 592)
3745 -
طاعة الإمام حق على المرء المسلم ما لم يأمر بمعصية اللَّه، فإذا أمر بمعصية اللَّه فلا طاعة له.
(حسن)(هب) عن أبي هريرة. (الصحيحة 752)
3746 -
غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال الأئمة المضلين (2).
(صحيح)(حم) عن أبي ذر. (الصحيحة 1989)
3747 -
لا بُدَّ من العريف (3)، والعريف في النار (4).
(حسن)(أبو نعيم في المعرفة) عن جعونة بن زياد. (الصحيحة 1417)
3748 -
يكون عليكم أمراء من بعدي يؤخرون الصلاة فهي لكم، وهي عليهم، فصلوا معهم ما صلوا بكم القبلة.
(صحيح)(د) عن قبيصة بن وقاص. (صحيح أبي داود 460)
(1) يعني: أنكر بلسانه ما لا يوافق الشرع.
(2)
معناه أني أخاف على أمتي من غير الدجال أكثر من خوفي منه الأئمة المضلين. تنبيه: في مسند أحمد ونسخ الجامع الصغير كما في شرحه للمناوي: "المضلين" ووقع في صحيح الجامع بالرفع وله وجه كما في شرح المناوي.
(3)
أي: من يلي أمر سياستهم وحفظ شأنهم.
(4)
وذلك لأن الغالب على العرفاء الاستطالة ومجاوزة الحد وترك الإنصاف المفضي إلى التورط في المعاصي.