الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3399 -
قيام ساعة في الصف للقتال في سبيل اللَّه خير من قيام ستين سنة.
(صحيح)(عد ابن عساكر) عن أبي هريرة. (الصحيحة 902)
3400 -
من خير معاش الناس لهم رجل ممسك عنان فرسه في سبيل اللَّه يطير على متنه كلما سمع هيعة (1) أو فزعة طار عليه يبتغي القتل والموت مظانه (2)، ورجل في غنيمة في رأس شعفة (3) من هذه الشعف أو بطن واد من هذه الأودية يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد ربه حتى يأتيه اليقين ليس من الناس إلا في خير.
(صحيح)(م هـ) عن أبي هريرة. (المشكاة 3796)
3401 -
سافروا تصحوا، واغزوا تستغنوا.
(صحيح)(حم) عن أبي هريرة. (الصحيحة 3352)
باب أحكامه وآدابه
3402 -
ابغوني (4) الضعفاء، فإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم (5).
(صحيح)(حم م حب خد ك)(6) عن أبى الدرداء. (الصحيحة: 780)
3403 -
هل تنصرون إلا بضعفائكم؟ بدعوتهم وإخلاصهم.
(صحيح)(حل) عن سعد. (الترغيب 2305)
3404 -
هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟
(صحيح)(خ) عن سعد. (الترغيب 3205)
(1) الصوت الذي تخافه وتفزع منه من عدو.
(2)
يبتغي مواطن القتل في سبيل اللَّه من حبه للشهادة.
(3)
أعلى الجبل.
(4)
أي: اطلبوا لي طلبًا حثيثًا.
(5)
أي: بصلاتهم ودعائهم.
(6)
أشار شيخنا في صحيح الجامع أن عزوه لـ (م خد) خطأ.
3405 -
ادفنوا القتلى (1) في مصارعهم (2).
(صحيح)(4) عن جابر. (الجنائز ص 14)
3406 -
ردوا القتلى إلى مضاجعها (3).
(صحيح)(ت حب) عن جابر. (فقه السيرة 290)
3407 -
أَسْلِمْ ثم قاتل (4).
(صحيح)(خ) عن البراء. (الصحيحة 2932)
3408 -
اغزوا باسم اللَّه، وفي سبيل اللَّه، وقاتلوا من كفر باللَّه، اغزوا ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليدًا، وإذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال فأيتهن ما أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم: ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم؛ ثم ادعهم أن التحول من دارهم إلى دار المهاجرين وأخبرهم أنهم إن فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين، فإن أبوا أن يتحولوا منها فأخبرهم أنهم يكونون كأعراب المسلمين يجري عليهم حكم اللَّه الذي يجري على المؤمنين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن هم أبوا فسلهم الجزية، فإن هم أجابوك فاقبل منهم وكف عنهم، فإن أبوا فاستعن باللَّه وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن وأرادوك أن تجعل لهم ذمة اللَّه وذمة نبيه، فلا تجعل لهم ذمة اللَّه ولا ذمة نبيه، ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة أصحابك، فإنكم إن تخفروا (5) ذممكم وذمم أصحابكم أهون من أن تخفروا ذمة اللَّه وذمة رسوله، وإذا حاصرت أهل الحصن فأرادوك أن تنزلهم على حكم اللَّه فلا
(1) أي: قتلى أحد.
(2)
أي: في الأماكن التي قتلوا فيها.
(3)
قال الزين العراقي: وهذا تشريف عظيم للشهداء لشبههم بالأنبياء حيث يدفن النبي صلَّى اللَّه تعالى عليه وعلى آله وسلم في المكان الذي مات فيه فألحق بهم الشهداء.
(4)
قاله لرجل جاء مقنعًا بالحديد يريد قتال الكفار وهو كافر، فأسلم فقاتل فقتل.
(5)
تنقضوا عهدكم.
تنزلهم على حكم اللَّه، ولكن أنزلهم على حكمك، فإنك لا تدري أتصيب حكم اللَّه فيهم أم لا.
(صحيح)(حم م 4) عن بريدة. (الإرواء 1234)
3409 -
إن بُيتم (1) فليكن شعاركم: {حم (1)} [الشورى: 1] لا ينصرون (2).
(صحيح)(د ت ك) عن رجل من الصحابة. (المشكاة 3948)
3410 -
انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق اللَّه فيه، فواللَّه لأن يهدي اللَّه بك رجل واحدًا خير لك من أن يكون لك حمر النعم.
(صحيح)(حم ق) عن سهل بن سعد. (فقه السيرة 371)
3411 -
إن اللَّه تعالى ليؤيد الدين بالرجل الفاجر.
(صحيح)(طب) عن عمرو بن النعمان بن مقرن (3). (الصحيحة 1649)
3412 -
إن اللَّه تعالى يؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم (4).
(صحيح)(ن حب) عن أنس (حم طب) عن أبي بكرة. (الصحيحة 1649)
3413 -
سيشدد هذا الدين برجال ليس لهم عند اللَّه خلاق (5).
(صحيح)(المحاملي في أماليه) عن أنس. (الصحيحة 1649)
3414 -
إنا لا نستعين بالمشركين على المشركين.
(صحيح)(حم تخ) عن خبيب بن يساف. (الصحيحة 1101)
(1) أي: إن بيتكم العدو أي: قصدوكم بالقتال ليلًا واختلطتم معه.
(2)
أي: فليكن شعاركم سورة فصلت.
(3)
ذكر المناوي أن الحديث في الصحيحين من حديث أبي هريرة ثم قال: قال المناوي: فعزو المصنف الحديث للطبراني وحده لا يرتضيه المحدثون فضلًا عمن يدعي الاجتهاد.
(4)
أي: لا أوصاف حميدة يتلبسون بها.
(5)
أي: لا حظ لهم في الخير وهم أمراء السوء والعلماء الذين لم يلج العلم قلوبهم، بل حظهم منه جريانه على ألسنتهم.
3415 -
إنا لا نستعين بمشرك (1).
(صحيح)(حم د هـ) عن عائشة. (الصحيحة 1101)
3416 -
أو كلما نفرنا في سبيل اللَّه تخلف أحدهم له نبيب كنبيب التيس (2) منح إحداهن الكثبة (3) من اللبن؟! واللَّه لا أقدر على أحدهم إلا نكلت به.
(صحيح)(حم م د) عن جابر بن سمرة (م) عن أبي سعيد. (الإرواء 2380)
3417 -
أيها الناس لا تتمنوا لقاء العدو، واسألوا اللَّه العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا، واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف، اللهم منزل الكتاب، ومجري السحاب، وهازم الأحزاب، اهزمهم وانصرنا عليهم.
(صحيح)(ق د) عن عبد اللَّه بن أبي أوفى. (صحيح أبي داود 2365)
3418 -
حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل من القاعدين يخلف رجلًا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فقيل له: قد خلفك في أهلك فخذ من حسناته ما شئت فيأخذ من عمله ما شاء فما ظنكم؟
(صحيح)(حم م د ن) عن بريدة. (المشكاة 3798)
3419 -
الحرب خَدْعة (4).
(صحيح)(حم ق د ت) عن جابر (ق) عن أبي هريرة (حم) عن أنس (د) عن كعب بن مالك (هـ) عن ابن عباس وعائشة (البزار) عن الحسين (طب) عن الحسين وزيد بن ثابت وعبد اللَّه بن سلام وعوف بن مالك ونعيم بن مسعود والنواس بن سمعان (ابن عساكر) عن خالد بن الوليد. (صحيح أبي داود 2369)
(1) أي: في أسباب الجهاد.
(2)
صوته عند السفاد.
(3)
أي أعطى إحداهن القليل من اللبن، والمراد من الحديث التشديد في حرمة الغازي في سبيل اللَّه وضرورة المحافظة على عرضه وعدم التعرض لأهله وعلى من خلفه أن يخلفه بخير.
(4)
قال النووي: اتفقوا على حل خداع الكفار في الحرب كيف كان حيث لا نقض عهد ولا أمان، فينبغي قدح الفكر وإعمال الرأي في الحرب حسب الاستطاعة فإنه فيها أنفع من الشجاعة.
3420 -
قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا رسول اللَّه فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه (1).
(صحيح)(م) عن أبي هريرة. (الصحيحة 407)
3421 -
قفلة (2) كغزوة (3).
(صحيح)(حم د ك) عن ابن عمرو. (المشكاة 3841)
3422 -
كان إذا أراد أن يستودع الجيش قال: استودع اللَّه دينكم، وأمانتكم، وخواتيم أعمالكم.
(صحيح)(د ك) عن عبد اللَّه بن يزيد الخطمي. (الصحيحة 15)
3423 -
كان إذا أراد غزوة ورّى (4) بغيرها.
(صحيح)(د ن) عن كعب بن مالك (5). (فقه السيرة 51)
3424 -
كان إذا غزا قال: اللهم أنت عضدي (6)، وأنت نصيري، بك أحول (7)، وبك أصول (8)، وبك أقاتل.
(صحيح)(حم د ت هـ حب الضياء) عن أنس. (الكلم 125)
3425 -
كان رايته سوداء ولواؤه أبيض.
(حسن)(هـ ك) عن ابن عباس. (الصحيحة 2100)
(1) قال شيخنا ما خلاصته: فهذه الجملة الأخيرة صريحة في كونها في الكفار الذين أسلموا فما اشتهر من حملها على الكفار من أهل الذمة فوهم فاحش. . . .
(2)
هي المرة من القفول وهو الرجوع من سفر.
(3)
أي: رب قفلة تساوي الغزو.
(4)
أي: سترها وكنى عنها.
(5)
رواه البخاري ومسلم وتعقب المناوي المصنف فقال: وقد تقرر غير مرة عن مغلطاي وغيره من أهل الفنّ: أنه ليس لحديثي عزو حديث لغير الشيخين مع وجود ما يفيده لأحدهما.
(6)
أي: معتمدي.
(7)
أي: أدفع كيد العدو.
(8)
أي: أقهر.
3426 -
كان يحب أن يخرج إذا غزا يوم الخميس.
(صحيح)(حم خ) عن كعب بن مالك. (الصحيحة 2128)
3427 -
لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما (1).
(صحيح)(حم م) عن أبي سعيد. (صحيح أبي داود 2267)
3428 -
لو كان المطعم بن عدي حيًا ثم كلمني في هؤلاء النتنى لأطلقتهم له -يعني: أسارى بدر-.
(صحيح)(حم خ د) عن جبير بن مطعم. (المشكاة 3965)
3429 -
ما بال أقوام جاوز بهم القتل اليوم حتى قتلوا الذرية (2)؟ ألا إن خياركم أبناء المشركين، ألا لا تقتلوا ذرية، ألا لا تقتلوا ذرية، كل نسمة تولد على الفطرة فما يزال عليها حتى يعرب عنها لسانها فأبواها يهودانها أو ينصرانها.
(صحيح)(حم ن حب ك) عن الأسود بن سريع. (الصحيحة 401)
3430 -
من ضيق منزلًا، أو قطع طريقًا، أو آذى مؤمنًا (3) فلا جهاد له.
(صحيح)(حم د) عن معاذ بن أنس. (المشكاة 3920)
3431 -
النصر مع الصبر (4)، والفرج مع الكرب: وإن مع العسر يسرًا.
(صحيح)(خط) عن أنس. (الصحيحة 2382)
3432 -
نهى عن المثلة (5).
(صحيح)(ك) عن عمران (6)(طب) عن ابن عمر والمغيرة. (الإرواء 2292)
3433 -
نهى عن قتل النساء والصبيان (7).
(صحيح)(ق) عن ابن عمر. (الإرواء 1209)
(1) قاله لما بعث بعثًا لبني لحيان.
(2)
الصبيان.
(3)
يعني: في الجهاد.
(4)
على الطاعة وعن المعصية.
(5)
التشويه في الحيوان أو الإنسان.
(6)
رواه أبو داود.
(7)
أي: نساء أهل الحرب وصبيانهم إن لم يقاتلوا فإن قاتلوا قتلوا.
3434 -
لا أعده كاذبًا: الرجل يصلح بين الناس يقول القول لا يريد به إلا الإصلاح، والرجل يقول في الحرب، والرجل يحدث امرأته، والمرأة تحدث زوجها.
(صحيح)(د) عن أم كلثوم بنت عقبة. (الصحيحة 545)
3435 -
إذا ضن الناس بالدينار والدرهم (1)، وتبايعوا بالعينة، وتبعوا أذناب البقر، وتركوا الجهاد في سبيل اللَّه أدخل اللَّه تعالى عليهم ذلًا لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم.
(صحيح)(حم طب هب) عن ابن عمر. (الصحيحة 11)
3436 -
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على اللَّه.
(صحيح)(ق 4) عن أبي هريرة وهو متواتر. (الصحيحة 407)
3437 -
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على اللَّه.
(صحيح)(ق) عن ابن عمر (ن) عن أبي بكرة (هـ ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة 406)
3438 -
أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه ويؤمنوا بي وبما جئت به، فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على اللَّه عز وجل.
(صحيح)(م) عن أبي هريرة. (الصحيحة 406)
3439 -
أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا اللَّه، فمن قال لا إله إلا اللَّه فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على اللَّه.
(صحيح)(م) عن أبي هريرة. (الصحيحة 406)
(1) أي: بخلوا فلم ينفقوها في البر ووجوه الخير.
3440 -
إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتي به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت قال: كذبت ولكنك قاتلت ليقال جريء فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القرآن ليقال: هو قارئ فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار، ورجل وسع اللَّه عليه وأعطاه من أصناف المال كله، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك، قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال: هو جواد فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار.
(صحيح)(حم م ن) عن أبي هريرة. (الصحيحة 3518)
3441 -
صدق اللَّه فصدقه (1).
(صحيح)(طب ك) عن شداد بن الهاد. (الجنائز ص 61)
3442 -
الغزو غزوان، فأما من غزا ابتغاء وجه اللَّه تعالى وأطاع الإمام وأنفق الكريمة (2) وياسر الشريك (3) واجتنب الفساد في الأرض فإن نومه وَنَبْهه (4) أجر كله، وأما من غزا فخرًا ورياء وسمعة وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لن يرجع بالكفاف (5).
(حسن)(حم د ن ك هب) عن معاذ. (الصحيحة 199)
3443 -
خمس ليس لهن كفارة: الشرك باللَّه، وقتل النفس بغير حق، وبهت المؤمن، والفرار من الزحف، ويمين صابرة (6) يقتطع بها مالًا بغير حق.
(حسن)(حم أبو الشيخ في التوبيخ) عن أبي هريرة. (الإرواء 1188)
(1) قاله في رجل جاهد حتى قتل.
(2)
أي: النافة العزيزة عليه المختارة عنده.
(3)
أي: أخذ باليسر والسهولة مع الرفيق نفعًا بالمعونة وكفاية للمؤونة.
(4)
يعني: يقظته.
(5)
أي: الثواب.
(6)
أي: ألزم صاحبها عليها.
3444 -
ما أجد له في غزوته هذه في الدنيا والآخرة إلا دنانيره التي سَمَّى (1).
(صحيح)(د ك) عن يعلى بن منية. (الصحيحة 2211)
3445 -
من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية (2) يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلته جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاشا من مؤمنها ولا يفي لذي عهدة عهده فليس مني ولست منه.
(صحيح)(حم م ن) عن أبي هريرة. (الصحيحة 982)
3446 -
من غزا في سبيل اللَّه ولم ينو إلا عقالًا (3) فله ما نوى (4).
(صحيح)(حم ن ك) عن عبادة بن الصامت. (المشكاة 3950)
3447 -
من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا فهو في سبيل اللَّه.
(صحيح)(حم ق 4) عن أبي موسى. (صحيح أبي داود 2273)
3448 -
من قتل تحت راية عُمِيّة (5) ينصر العصبية ويغضب للعصبية فقتلته جاهلية.
(صحيح)(م ن) عن جندب (هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة 433)
3449 -
من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بغزو مات على شعبة من نفاق.
(صحيح)(حم م د ن) عن أبي هريرة. (صحيح أبي داود 2260)
3450 -
لا تتمنوا لقاء العدو، وإذا لقيتموهم فاصبرواه
(صحيح)(ق) عن أبي هريرة. (المشكاة 3935)
(1) قاله في حق الرجل الذي استأجره يعلى بن أمية في الجهاد وقد رفض أن ينتظر نصيبه من الغنيمة وإنما طلب دنانير وسمى أجرًا له.
(2)
الشيء الأعمى الذي لا يستبان وجه القتال فيه.
(3)
هو ما يربط به ركبة البعير.
(4)
قال الزمخشري: أراد الشيء التافه الحقير فضرب مثلًا له.
(5)
الأمر الأعمى الذي لا يستبين وجهه.
3451 -
لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا.
(صحيح)(م) عن عائشة (حم ن) عن صفوان بن أمية (حم ت ن) عن ابن عباس. (الإرواء 1173)
3452 -
إن أقوامًا بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبًا ولا واديًا إلا وهم معنا (1) حبسهم العذر.
(صحيح)(خ) عن أنس. (الترغيب 12)
3453 -
أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم (2).
(صحيح)(خ د) عن ابن عباس. (الصحيحة: 1132)
3454 -
أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب.
(صحيح)(م) عن عمر (3). (الصحيحة:1132)
3455 -
شاهت الوجوه (4).
(صحيح)(م) عن سلمة بن الأكوع (ك) عن ابن عباس. (فقه السيرة 244)
3456 -
لأُخرجنَّ اليهودَ والنصارى من جزيرة العرب حتى لا أدع إلا مُسْلِمًا.
(صحيح)(م د ت) عن عمر. (الصحيحة 921)
3457 -
لئن عشت إن شاء اللَّه لأخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب.
(صحيح)(ت ك) عن عمر. (الصحيحة 1134)
3458 -
عليكم بالدلجة (5) فإن الأرض تطوى بالليل.
(صحيح)(د ك هق) عن أنس. (الصحيحة 681)
(1) يعني في الأجر.
(2)
أي أعطوا الوفد بنحو ما كنت أعطيهم.
(3)
قال شيخنا: "لا يوجد في مسلم هذا اللفظ عن عمر أو غيره وإنما عنده عنه بلفظ: "لئن عثت إن شاء اللَّه لأخرجن اليهود وسيأتي في موضعه. . . ".
(4)
أي: قبحت قاله يوم حنين وقد غشاه العدوّ فنزل عن بغلته وقبض قبضة من تراب ثم استقبل به وجوههم فذكره. فما منهم إلا من ملأ عينه بتلك القبضة فولوا مدبرين.
(5)
سير الليل.