الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
91 -
يُصَاحُ برجل من أمتي يوم القيامة على رءوس الخلائق، فَيُنْشَرُ له تسعةٌ وتسعون سجلًا كل سجل مد البصر، ثم يقول اللَّه تبارك وتعالى: هل تنكر من هذا شيئا؟ فيقول: لا، يا رب فيقول: أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، ثم يقول: ألك عذر ألك حسنة؟ فيهاب الرجل فيقول: لا، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة، وإنه لا ظلم عليك اليوم، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدًا عبده ورسوله، فيقول: يا رب ما هذه البطاقة مع هذه السجلات؟ فيقول: إنك لا تظلم، فتوضع السجلات في كِفَّة، والبطاقة في كِفَّة، فطاشت السجلات وَثَقُلَتِ البطاقة.
(صحيح)(هـ ك) عن ابن عمرو. (المشكاة 5559)
باب الإيمان بالقدر وأحكامه
92 -
أتدرون ما هذان الكتابان؟ فقال للذي في يده اليمنى: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل الجنة، وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أُجْمِلَ على آخرهم، فلا يزادُ فيهم، ولا يُنْقَصُ منهم أبدًا، ثم قال للذي في شماله: هذا كتاب من رب العالمين، فيه أسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على آخرهم، فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبدًا، سَدِّدُوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإنْ عَمِلَ أيَّ عمل، وإن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أي عمل، فَرَغَ رَبُّكُم من العباد:{فَرِيْقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَريِقٌ فِي الْسَّعِيرِ} [الشورى: 7].
(حسن)(حم ت ن) عن ابن عمرو. (الصحيحة 848)
93 -
أجملوا في طلب الدنيا فإن كُلًا مُيَسَّرٌ لما كتب له منها (1).
(صحيح)(هـ ك طب هق) عن أبي حميد الساعدي. (الصحيحة 895)
(1) يعني: الرزق المقدر له سيأتيه ولا بد.
94 -
إن اللَّه تعالى يَبْتَلى (1) العبد فيما (2) أعطاه (3) فإن (4) رضي بما قَسَمَ اللَّه له بُورك له فيه (5) وَوَسَّعَهُ، وإن لم يَرْضَ لم يبارك له، ولم يَزِدْ على ما كُتِبَ له (6).
(صحيح)(حم ابن قانع هب) عن رجل من بني سليم. (الصحيحة 1658)
95 -
احتج آدم وموسى فَحَجَّ آدمُ موسى.
(صحيح)(خط) عن أنس (7). (الصحيحة 906)
96 -
احتج آدم وموسى، فقال موسى: أنت آدم الذي خلقك اللَّه بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجد لك ملائكته، وأسكنك جنته، أخرجت الناس من الجنة بذنبك وأشقيتهم! قال آدم: يا موسى! أنت الذي اصطفاك اللَّه برسالاته، وبكلامه، وأنزل عليك التوراة، أتلومني على أمر كتبه اللَّه علي قبل أن يخلقني؟! فحج آدمُ موسى.
(صحيح)(حم ق د ت هـ) عن أبي هريرة. (الصحيحة 909)
97 -
أخاف على أمتي من بعدي ثلاثًا: حَيْف الأئمة (8)، وإيمانًا بالنجوم (9)، وتكذيبًا بالقدر.
(صحيح)(ابن عساكر) عن أبي محجن. (الصحيحة 1127)
98 -
أخاف على أمتي من (10) بعدي خصلتين: تكذيبًا بالقدر؛ وتصديقًا بالنجوم.
(صحيح)(ع عد خط في كتاب النجوم) عن أنس. (الصحيحة: 1127)
(1) أي: يمتحن ويختبر.
(2)
عند أحمد والبيهقي: "بما" ولم أقف على لفظ ابن قانع.
(3)
من الرزق.
(4)
وعند أحمد والبيهقي: "فمن".
(5)
عندهما: "بارك اللَّه له فيه".
(6)
وليس عندهما: "ولم يزد. . . ".
(7)
قال شيخنا الصواب: عن جندب.
(8)
أي: جور الإمام الأعظم ونوابه.
(9)
أي: تصديقًا باعتقاد أن لها تأثيرًا في العالم.
(10)
لفظة: "من" ليست في الأصول وقال المناوي: ولا وجود لها في نسخة المؤلف التي بخطه.
99 -
أُخِّرَ الكلام في القدر لشرار أمتي في آخر الزمان.
(حسن)(طس ك) عن أبي هريرة. (الصحيحة: 1124)
100 -
إذا أراد اللَّه قبض عبد بأرض جعل له فيها (1) حاجة (2).
(صحيح)(طب حم حل) عن أبي هريرة. (الصحيحة 1221)
101 -
إذا قضى اللَّه تعالى لعبد أن يموت بأرض جعل اللَّه (3) له إليها حاجة.
(صحيح)(ت ك) عن مطر بن عُكامِس (ت) عن أبي عَزّة. (المشكاة 110)
102 -
ما جعل اللَّه منية عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة.
(صحيح)(طب الضياء) عن أسامة بن زيد. (الصحيحة 1222)
103 -
إذا ذُكر أصحابي (4) فأمسكوا (5)، وإذا ذكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذكر القدر فأمسكوا.
(صحيح)(طب) عن ابن مسعود (عد) عن ابن مسعود وثوبان (عد) عن عمر. (الصحيحة 34)
104 -
إذا مَرَّ بالنطفة اثنتان (6) وأربعون ليلة بعث اللَّه إليها ملكًا فصورها، وخلق سمعها وبصرها، وجلدها، ولحمها، وعظامها، ثم قال: يا رب! أذكر أم أنثى؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب! أجله؟ فيقول ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب! رزقه؟ فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يخرج الملك بالصحيفة في يده فلا يزيد على أمر ولا ينقص.
(صحيح)(م) عن حذيفة بن أسيد. (الضعيفة 2322)
(1) في نسخ: "بها" وكلاهما في الأصول.
(2)
قال القرطبي: قال العلماء: وهذا تنبيه للعبد على التيقظ للموت والاستعداد له بالطاعة والخروج من المظالم وقضاء الدين والوصية بماله وعليه في الحضر فضلًا عن الخروج إلى سفره، فإنه لا يدري أين كتبت منيته من البقاع.
(3)
في الأصول: "جعل له".
(4)
أي: بما شجر بينهم من الحروب والمنازعات.
(5)
وجوبًا عن الطعن فيهم والخوض في ذكرهم بما لا يليق فإنهم خير الأمة وخير القرون ولما جرى بينهم محامل.
(6)
في مسلم: "ثنتان".
105 -
اعملوا فكل مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له.
(صحيح)(طب) عن ابن عباس وعمران بن حصين (1). (الضعيفة 7027)
106 -
إن أحدكم يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بَطْنِ أُمِّهِ أربعين يومًا نُطْفَةً (2)، ثم (3) يكون عَلَقَةً مثل ذلك (4)، ثم يكون مُضْغَة مثل ذلك، ثم يبعث اللَّه إليه ملكًا، ويؤمر بأربع كلمات، ويقال له: اكْتُبْ عَمَلَهُ، وَرِزْقَهُ، وَأَجَلَهُ، وَشَقِيٌ أو سَعِيدٌ، ثم يُنْفَخُ فيه الروح، فإن الرجل منكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى لا يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة.
(صحيح)(ق 4) عن ابن مسعود. (المشكاة 82)
107 -
إن أخوف ما أخاف على أمتي في آخر زمانها: النجوم، وتكذيب بالقدر، وحيف السلطان.
(صحيح)(طب) عن أبي أمامة. (الصحيحة 1127)
108 -
إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل أهل النار، وإن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له عمله بعمل أهل الجنة.
(صحيح)(م) عن أبي هريرة. (السنة 175)
109 -
إن الرجل ليعمل عمل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار، وإن الرجل ليعمل عمل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة.
(صحيح)(ف) عن سهل بن سعد زاد (خ): وإنما الأعمال بخواتيمها. (الترغيب 2459)
(1) رواه البخاري ومسلم من حديث علي.
(2)
قوله: نطفة ليست عند أحد من المخرجين المذكورين وقال الحافظ في الفتح أنها عند أبي عوانة.
(3)
ذهب بعض أهل العلم إلى أن (ثم) هنا بمعنى الواو وأن الأطوار التي يمر بها في الأربعين الأولى، جمعًا بينه وبين حديث حذيفة بن أسيد في صحيح مسلم وهو الصواب.
(4)
عائدة على الخلق لا الزمن علي ما رجحه الأولون.
110 -
إن الرِّزْقَ لَيَطْلُبُ العبدَ أكثر مما يطلبه أجلُهُ (1).
(حسن)(طب عد) عن أبي الدرداء. (الصحيحة 950)
111 -
إن اللَّه أخذ ذُرِّية آدم من ظهره ثم {وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى} [الأعرَاف: 172] ثم أفاض بهم في كَفْيّه فقال:. هؤلاء في الجنة، وهؤلاء في النار، فأهل الجنة ميسرون لعمل أهل الجنة، وأهل النار ميسرون لعمل أهل النار.
(صحيح)(البزار طب هق) عن هشام بن حكيم. (الصحيحة 48)
112 -
إن اللَّه خلق آدم، ثم أخذ الخلق من ظهره، فقال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار، ولا أبالي.
(صحيح)(حم ك) عن عبد الرحمن بن قتادة. (الصحيحة 48)
113 -
إن اللَّه تعالى خَلَقَ آدمَ من قَبْضَةٍ قَبَضَها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قَدْر الأرض (2)، جاء منهم الأحمرُ، والأبيضُ، والأسودُ، وَبَيْنَ ذلك، والسَّهْلُ، والْحَزْنُ، والخبيث، والطيب، وَبَيْنَ ذلك.
(صحيح)(حم د ت ك هق) عن أبي موسى. (الصحيحة 1630)
114 -
إن اللَّه تعالى خلق الجنة وخلق النار، فخلق لهذه أهلًا، ولهذه أهلًا.
(صحيح)(م) عن عائشة.
115 -
إن اللَّه تعالى خَلَقَ خَلْقَهُ في ظلمة، فألقى عليهم من نوره، فمن أصابه من ذلك النور يومئذٍ اهتدى، ومن أخطأه ضَلَّ.
(صحيح)(حم ت ك) عن ابن عمرو. (الصحيحة 1076)
116 -
إن اللَّه قبض قبضة فقال: هذه إلى الجنة برحمتي، وقبض قبضة فقال: هذه إلى النار ولا أبالي.
(صحيح)(ع) عن أنس. (الصحيحة 47)
(1) قال البيهقي: معناه أن ما قدر من الرزق يأتيه ولا بد.
(2)
أي: على قدر لونها وطبعها.
117 -
إن اللَّه لو شاء أن لا يعصى ما خَلَقَ إبليس.
(حسن)(حل) عن ابن عمر. (الصحيحة 1643)
118 -
إن اللَّه تعالى وَكّل بالرحم مَلَكًا يقول: أي رب نطفة، أي رب علقة، أي رب مضغة، فإذا أراد اللَّه أن يقضي خلقها قال: أي رب شقي أم سعيد؟ ذكر أو أنثى؟ فما الرزق؟ فما الأجل؟ فيكتب كذلك في بطن أمه.
(صحيح)(حم ق) عن أنس.
119 -
إن النفس المخلوقة لكائنة.
(صحيح)(طب) عن عبادة بن الصامت. (الصحيحة 1333)
120 -
إن أمر هذه الأمة لا يزال مُقَارِبًا حتى يتكلموا في الوِلْدَان (1) والقَدَر.
(صحيح)(طب) عن ابن عباس. (الصحيحة 1675)
121 -
إن أول شيء خلقه اللَّه القلم فأمره فكتب كل شيء يكون.
(صحيح)(حل هق) عن ابن عباس. (الصحيحة 133)
122 -
إنَّ أوّلَ ما خَلَقَ اللَّهُ القَلَمَ فقال له: اكْتُبْ قال: ما أكْتُبُ؟ قال: اكتب القَدَرَ ما كان وما هو كائنٌ إلى الأبد.
(صحيح)(ت) عن عبادة بن الصامت. (الصحيحة 133)
123 -
إن أول ما خلق اللَّه القلم فقال له: اكتب قال: يا رب! وما (2) أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة من مات على غير هذا فليس مني.
(صحيح)(د) عن عبادة بن الصامت. (الطحاوية 232)
(1) قال المناوي: وأما الولدان فيحتمل أن أراد بهم أولاد المشركين هل هم في النار مع آبائهم أو في الجنة، ويحتمل أن المراد البحث عن كيفية حال ولدان الجنان ويحتمل أنه كناية عن اللواط ولم أر في ذلك شيئًا.
(2)
في السنن: "وماذا".
124 -
إن أهل الجنة ميسرون (1) لعمل أهل الجنة، وان أهل النار ميسرون لعمل أهل النار.
(صحيح)(د) عن عمر. (الصحيحة 3521)
125 -
إن رُوحَ القُدُسِ (2) نَفَثَ في رُوعِي (3) أن نَفْسًا لن تموت حتى تَسْتَكْمِلَ أَجَلَهَا، وَتَسْتَوْعِبَ رزقها، فاتقوا اللَّه (4) وأَجْمِلُوا في الطلب (5)، ولا يحملنَّ أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية اللَّه، فإن اللَّه تعالى لا ينال ما عنده إلا بطاعته.
(صحيح)(حل) عن أبي أمامة. (المشكاة 15)
126 -
إن لكل شيء حَقِيقَةً، وما بلغ عَبْدٌ حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه (6) لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
(صحيح)(حم طب) عن أبي الدرداء. (الصحيحة 1690)
127 -
إن ما قَدْ قُدِّرَ في الرحم سيكون (7).
(حسن)(ن) عن أبي سعيد الزرقي. (الصحيحة 1032)
128 -
إن موسى قال: يا رب! أرنا آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة، فأراه اللَّه آدم، قال: أنت أبونا آدم؟ فقال له آدم: نعم، قال: أنت الذي نفخ اللَّه فيك من روحه، وعلمك الأسماء كلها، وأمر الملائكة فسجدوا لك؟ قال: نعم. قال: فما حملك على أن أخرجتنا ونفسك من الجنة؟ فقال له آدم: ومن أنت؟ قال: أنا موسى. قال: أنت نبي بني إسرائيل الذي كلمك اللَّه من وراء حجاب لم يجعل بينك وبينه رسولًا من خلقه؟
(1) في السنن: "ييسرون".
(2)
وهو جبريل.
(3)
أي: ألقى الوحي في خلدي وبالي أو في نفسي أو قلبي.
(4)
غير موجودة في الحلية وهي عند الطبراني وغيره.
(5)
بأن تطلبوه بالطرق الجميلة فخذوا ما حَلَّ واتركوا ما حرم.
(6)
من المقادير.
(7)
سواء عزل المجامع أم أنزل داخل الفرج فلا أثر للعزل ولا لعدمه، وهذا قاله لمن سأله عن العزل.
قال: نعم، قال: فما (1) وجدت أن ذلك كان في كتاب اللَّه قبل أن أخلق؟ قال: نعم، قال: فبم تلومني في شيء سبق من اللَّه فيه القضاء قبلي؟ فَحَجَّ آدمُ موسى، فحج آدمُ موسى.
(حسن)(د) عن عمر. (الصحيحة 1702)
129 -
إنما هما قَبْضَتَانِ فقبضةٌ في النار، وقبضةٌ في الجنة (2).
(صحيح)(حم طب) عن معاذ. (الصحيحة 50)
130 -
أيها الناس اتقوا اللَّه، وأجملوا في الطلب (3)، فإن نفسًا لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها، فاتقوا اللَّه وأجملوا في الطلب، خذوا ما حل، ودعوا ما حرم.
(صحيح)(هـ) عن جابر. (المشكاة 5300)
131 -
ثلاثٌ أخاف على أمتي: الاستسقاءُ بالأَنْوَاءِ، وَحَيْفُ السُّلْطَان، وتكذيبٌ بالقدر.
(صحيح)(حم طب) عن جابر بن سمرة. (الصحيحة 1127)
132 -
ثلاثة لا يقبل اللَّه منهم يوم القيامة صَرْفًا ولا عَدْلًا (4): عاق، ومنان، ومكذب بالقدر.
(حسن)(طب) عن أبي أمامة. (الصحيحة 1785)
133 -
خَلَقَ اللَّهُ آدمَ فَضَرَبَ كَتِفَهُ اليمنى فأخرج ذُرِّية بيضاء كأنهم اللبن (5)، ثم ضرب كتفه اليسرى فخرج ذرية سوداء كأنهم الْحُمَم (6) قال: هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي.
(صحيح)(ابن عساكر) عن أبي الدرداء (7). (الصحيحة 49)
(1) في السنن: "أفما".
(2)
أي: أنه سبحانه وتعالى قبض قبضة وقال: هذه إلى النار ولا أبالي، وقبض قبضة وقال: هذه إلى الجنة ولا أبالي.
(3)
أي: اطلبوا الرزق بالطرق الجميلة الحلال.
(4)
نافلة ولا فرضًا.
(5)
في الأصول: "كأنهم الذر".
(6)
أي: الفحم.
(7)
رواه أحمد.
134 -
خَلَقَ اللَّهُ يحيى بنَ زكريا في بطن أمه مؤمنًا، وَخَلَقَ فرعونَ في بطن أمه كافرًا.
(حسن)(عد طب) عن ابن مسعود. (الصحيحة 1831)
135 -
الرِّزْقُ أشدُّ طَلَبًا للعبد من أجله.
(حسن)(القضاعي) عن أبي الدرداء. (الصحيحة 950)
136 -
سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقَدَر.
(صحيح)(حم ك) عن ابن عمر (1). (المشكاة 3543)
137 -
السعيد من سَعِدَ في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه (2).
(صحيح)(طص) عن أبي هريرة. (الروض 1098)
138 -
الطير تجري بِقَدَر.
(حسن)(ك) عن عائشة. (الصحيحة 858)
139 -
الغلام الذي قتله الخضر طُبعَ يوم طبع كافرًا، ولوْ عاش لأرهق أبويه طغيانًا وكفرًا.
(صحيح)(م د ت) عن أبي. (السنة 193)
140 -
فَرَغَ اللَّهُ عز وجل إلى كُلِّ عبد من خمس: من أجله، ورزقه، وأثره (3)، ومضجعه، وشقي أو سعيد.
(صحيح)(حم طب) عن أبي الدرداء. (السنة 303)
141 -
فُرِغَ إلى ابن آدم من أربع (4): الخَلْق، والخُلُق، والرزق، والأجل.
(صحيح)(طس) عن ابن مسعود. (السنة 304)
(1) رواه أبو داود.
(2)
أي: السعيد مقدر سعادته وهو في بطن أمه، والشقي مقدر شقاوته وهو في بطن أمه.
(3)
مشيه في الأرض.
(4)
لا ينافيه قوله فيما قبل: خمس؛ لأن مفهوم العدد غير معتبر أو لأن واحدة من هذه الأربع في طيها الخامسة، أو لأنه أعلم بالقليل ثم بالكثير.
142 -
فرغ اللَّه إلى كل عبد من خمس: من عمله، وأجله، ورزقه، وأثره، ومضجعه.
(صحيح)(طب) عن أبي الدرداء. (السنة 303)
143 -
فرغ اللَّه من أربع: من الخلق، والخلق، والرزق، والأجل.
(صحيح)(ابن عساكر) عن أنس. (السنة 303)
144 -
فرغ اللَّه من المقادير وأمور الدنيا قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.
(صحيح)(طب) عن ابن عمرو. (الطحاوية 78)
145 -
في هذه الأمة خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ في أهل القَدَر (1).
(صحيح)(ت هـ) عن ابن عمر. (المشكاة 116)
146 -
قدر اللَّه المقادير قبل أن يخلق السموات والأرضين (2) بخمسين ألف سنة.
(صحيح)(حم ت) عن أبي هريرة (3).
147 -
القدرية مجوس هذه الأمة، إن مَرِضُوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم (4).
(حسن)(د ك) عن ابن عمر. (المشكاة 107)
148 -
كتب اللَّه تعالى مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء.
(صحيح)(م) عن ابن عمرو. (المشكاة 79)
149 -
كُلُّ امْرِئ مُهَيَّأٌ لما خُلِقَ له (5).
(حسن)(حم طب ك) عن أبي الدرداء. (الصحيحة 2033)
(1) يعني في المكذبين بالقدر.
(2)
في الأصول: والأرض.
(3)
في نسخة: "ابن عمرو" وهو الصواب.
(4)
أي: لا تحضروا جنائزهم ولا تصلوا عليهم.
(5)
أي: مصروف مسهل لما خلق له إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.
150 -
كل شيء بِقَدَر حتى الْعَجْز (1) والكَيْس (2).
(صحيح)(حم م) عن ابن عمر. (الصحيحة 859)
151 -
كل مولود يولد على الفطرة حتى يُعْرِبَ عنه لسانُهُ، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يُمَجِّسَانه (3).
(صحيح)(ع طب) عن الأسود بن سريع. (الصحيحة 401)
152 -
كل مولود يولد على الملة، فأبواه يُهَوِّدَانه و (4) يُنَصِّرَانه ويشركانه، قيل: فمن هلك قبل ذلك؟ قال: اللَّه أعلم بما كانوا عاملين.
(صحيح)(ت) عن أبي هريرة. (الإرواء 1208)
153 -
ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يُهَوِّدَانه أو يُنَصِّرَانه أو يُمَجِّسَانه كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جَمْعَاءَ (5) هل تُحِسُّونَ فيها من جَدْعَاء (6).
(صحيح)(ق د) عن أبي هريرة. (الإرواء 1208)
154 -
كُلٌّ مُيسَّرٌ لما خُلِقَ له.
(صحيح)(حم ق د) عن عمران بن حصين (ت) عن عمر (حم) عن أبي بكر.
155 -
كما لا يُجْتَنى مِن الشَّوْك العِنَبُ كذلك لا يَنْزِلُ الفُجَّارُ مَنَازِلَ الأبرار، فاسلكوا أيَّ طريق شئتم، فأي طريق سلكتم وردتم على أهله.
(حسن)(حل) عن يزيد بن مرثد مرسلًا. (الصحيحة 2046)
156 -
كما لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار، وهما طريقان فأيهما أخذتم أدركتم (7) إليه.
(صحيح)(ابن عساكر) عن أبي ذر. (الصحيحة 2046)
(1) التقصير فيما يجب فعله.
(2)
أي: النشاط والحذق والظرافة.
(3)
أي: يدخلانه المجوسية. تنبيه: ولفظة: يمجسانه عند أبي يعلى من حديث أبي هريرة بغير هذا اللفظ ورواها الطبراني من حديث الأسود بغير بنحو هذا اللفظ.
(4)
في الترمذي: "أو".
(5)
كاملة الأعضاء.
(6)
أي مقطوعة الأذن ونحو ذلك.
(7)
في ابن عساكر: "أدتكم".
157 -
كُنْتُ (1) نَبِيًا وآدمُ بين الرُّوح والجسد.
(صحيح)(حل) عن ميسرة الفجر (ابن سعد) عن أبي الجدعاء (حب) عن ابن عباس. (الصحيحة 1836)
158 -
لكل أُمَّةٍ مَجُوسٌ، ومجوس أمتي الذين يقولون: لا قَدَرَ، إن مَرِضُوا فلا تَعُودُوهم، وإن ماتوا فلا تَشْهَدُوهم.
(حسن)(حم) عن ابن عمر. (المشكاة 107)
159 -
لو أنَّ ابنَ آدمَ هَرَبَ مِنْ رِزْقِهِ كما يهرب من الموت لأَدْرَكَهُ رِزْقُهُ كما يُدْرِكُهُ الموتُ (2).
(حسن)(حل) عن جابر. (الصحيحة 950)
160 -
لو أن اللَّه عَذَّبَ أهلَ سمواته وأهلَ أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خير من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أُحُدٍ ذَهَبًا في سبيل اللَّه ما قَبِلَهُ اللَّهُ منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ولو مت على غير هذا لدخلت النار.
(صحيح)(حم) عن زيد بن ثابت (حم د هـ حب طب) عن أبي بن كعب وزيد بن ثابت وحذيفة وابن مسعود. (المشكاة 115)
161 -
لو قَضَى كان (3).
(صحيح)(الدارقطني في الأفراد حل) عن أنس. (المشكاة 5819)
(1) معناها: كتبت كما في رواية أصح من هذه الرواية انظر الصحيحة (1856).
(2)
قال المناوي: لأن اللَّه تعالى ضمنه له فقال: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هُود: 6]، ثم لم يكف بالضمان حتى أقسم فقال:{وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ (23)} [الذّاريات: 22، 23].
(3)
أي: لو قضى اللَّه بكون شيء في الأزل لكان لا محالة إذ لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه.
162 -
ما قَدَّرَ اللَّهُ لنفس أن يَخْلُقَهَا إلا هي كائنةٌ.
(صحيح)(حم هب) عن جابر. (الصحيحة 1333)
163 -
ما قُدِّرَ في الرَّحِم سَيَكُونُ (1).
(صحيح)(حم طب) عن أبي سعيد الزرقي. (السنة 367)
164 -
ما من نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ إلا وقد كتب اللَّه مكانها من الجنة والنار، وإلا وقد كتبت شقية أو سعيدة، قيل: أفلا نَتَّكِلُ؟ قال: لا، اعملوا ولا تتكلوا؛ فكل مُيَسَّرٌ لما خُلِقَ له، أما أهل السعادة فَيُيسَّرُون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة.
(صحيح)(حم ق 4) عن علي (2). (المشكاة 85)
165 -
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بأربع: يشهد أن لا إله إلا اللَّه وأني رسول اللَّه بعثني بالحق، ويؤمن بالموت، ويؤمن بالبعث بعد الموت، ويؤمن بالقدر خيره وشره.
(صحيح)(حم ت هـ ك) عن علي. (السنة 130)
166 -
لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقدر خيره وشره، حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.
(صحيح)(ت) عن جابر. (الصحيحة 2439)
167 -
مَنْ خَلَقَهُ اللَّهُ لواحِدَةٍ مِنَ المَنْزِلَتَيْنِ (3) وَفَّقَهُ لعملها.
(صحيح)(طب (4) عن عمران. (الصحيحة 2336)
168 -
المؤمن القويُّ خَيْرٌ وأحبُّ إلى اللَّه من المؤمن الضعيف وفي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ على ما يَنْفَعُكَ، واسْتَعِنْ باللَّه ولا تَعْجِزْ، وإن أصابك شيء فلا
(1) أي: ما قدر اللَّه أن يوجد في بطون الأمهات سيوجد لا يمنعه العزل.
(2)
هذا الحديث لفقه المؤلف من روايات المذكورين وإلا فبعض ألفاظه ليست في الصحيحين.
(3)
أي: السعادة والشقاوة.
(4)
أشار شيخنا إلى أن مسلمًا رواه مختصرًا.