الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
باب صبره صلى الله عليه وسلم على الأذى
4095 -
إن هذا اخترط سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتًا، فقال لي: من يمنعك مني؟ قلت: اللَّه؟ فها هو ذا جالسًا!
(صحيح)(حم ق ن) عن جابر. (الصحيحة 3546)
4096 -
إنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء.
(صحيح)(طب) عن اخت حذيفة. (الصحيحة 144)
4097 -
إني أوعك (1) كما يوعك رجلان منكم.
(صحيح)(حم م) عن ابن مسعود (2). (فقه السيرة 499)
4098 -
إن أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم.
(صحيح)(ك) عن فاطمة بنت اليمان. (الصحيحة 1165)
4099 -
لقد أوذيت في اللَّه وما يؤذى أحد، وأخفت في اللَّه وما يخاف أحد، ولقد أتت علي ثلاثون من بين يوم وليلة وما لي ولبلال طعام يأكله ذو كبد (3) إلا شيء يواريه أبي بلال (4).
(صحيح)(حم ت هـ حب) عن أنس. (المشكاة 5253)
4100 -
لقد لقيت من قومك وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني فقال: إن اللَّه
(1) أي: يأخذني الوعك بسكون العين أي شدة الحمى.
(2)
ورواه البخاري.
(3)
أي: حيوان أي ما معنا طعام سواء كان ما يأكل الدواب أو الإنسان.
(4)
أي: يستره يعني كان في وقت الضيق رفيقي وما كان لنا من الطعام إلا شيء قليل بقدر ما يأخذه بلال تحت إبطه.
قد سمع كلام قومك لك وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم علي ثم قال: يا محمد! فقال ذلك فما شئت إن شئت أطبق عليهم الأخشبين قلت: بل أرجو أن يخرج اللَّه من أصلابهم من يعبد اللَّه وحده لا يشرك به شيئًا
(صحيح)(حم ق) عن عائشة. (المشكاة 5848)
4101 -
لو دنا مني لخطفته الملائكة عضوًا عضوًا -يعني: أبا جهل-.
(صحيح)(حم م) عن أبي هريرة. (الصحيحة 3296)
4102 -
ما أوذي أحد ما أوذيت (1).
(حسن)(عد ابن عساكر) عن جابر. (الصحيحة 2222)
4103 -
ما أوذي أحد ما أوذيت في اللَّه.
(حسن)(حل) عن أنس. (الصحيحة 2222)
4104 -
ما زالت أكلة خيبر (2) تعاودني كل عام (3) حتى كان هذا أوان قطع أبهري (4).
(صحيح)(ابن السني أبو نعيم في الطب) عن أبي هريرة (5). (المشكاة 5965)
4105 -
من لكعب بن الأشرف؟ فإنه قد آذى اللَّه ورسوله.
(صحيح)(خ) عن جابر. (صحيح أبي داود 2768)
(1) قال المناوي: فقد آذاه قومه أذى لا يحتمل ولا يطاق حتى رموه بالحجارة إلى أن أدموا رجليه فسال منهما الدم على نعليه، ونسبوه إلى السحر والكهانة والجنون إلى غير ذلك مما هو مشهور مسطور، وكفى بما وقع له في قصة الطائف من الإيذاء.
(2)
أي: اللقمة التي أكلها من الشاة التي سمتها اليهودية وقدمتها إليه في غزوة خيبر فأكل منها لقمة، وقال: إن هذه الشاة تخبرني أنها مسمومة.
(3)
أي: يراجعني الألم فأجده في جوفي كل عام.
(4)
عرق بباطن القلب تتشعب منه سائر الشرايين.
(5)
ولهذا كان ابن مسعود وغيره يقول: مات شهيدًا من ذلك السم.