الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وقَد روىَ هَذا مَرفوعًا إلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ولَيسَ بشَيءٍ
(1)
.
بابُ سياقِ أخبارٍ ورَدَت في زَكاةِ الحُلِىِّ
7622 -
أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ حَمدانَ الجَلَّابُ بهَمَذانَ، حدثنا أبو حاتِمٍ الرّازِىُّ، حدثنا عمرُو بنُ الرَّبيعِ بنِ طارِقٍ، حدثنا يَحيَى بنُ أيّوبَ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ أبى جَعفَرٍ، أنَّ محمدَ بنَ عمرِو بنِ عَطاءٍ أخبَرَه، عن عبدِ اللَّهِ بنِ شَدّادِ بنِ الهادِ قال: دَخَلنا على عائشةَ زَوجِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فقالَت: دَخَلَ علىَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فرأَى في يَدِى سِخابًا
(2)
مِن ورِقٍ فقالَ: "ما هَذا يا عائشَةُ؟ ". فقُلتُ: صَنَعتُهُنَّ أتَزَيَّنُ لَكَ فيهِنَ يا رسولَ اللَّهِ. فقالَ: "اُتُؤَدّينَ زَكاتَهُنَّ؟ ". فقُلتُ: لا. أو ما شاءَ اللهُ مِن ذَلِكَ، قال:"هِىَ حَسبُكِ مِنَ النّارِ"
(3)
.
7623 -
وأخبرَنا أبو بكرِ ابنُ الحارِثِ الفَقيهُ، أخبرَنا علىُّ بنُ عُمَرَ الحافظُ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ عبدِ العَزيزِ، حدثنا محمدُ بنُ هارونَ أبو نَشيطٍ، حدثنا عمرُو بنُ الرَّبيعِ بنِ طارِقٍ. فذَكَرَه بمِثلِهِ. إلَّا أنَّه قال: إنَّ محمدَ ابنَ عَطاءٍ أخبَرَه، وقالَ في الحديثِ: فَتَخَاتٍ
(4)
مِن وَرِقٍ. قال علىُّ بنُ عُمَرَ:
(1)
أخرجه الدارقطنى 2/ 108 من حديث ابن مسعود مرفوعًا.
(2)
السخاب: هو خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجوارى. النهاية 2/ 349.
(3)
المصنف في الصغرى (1252)، والمعرفة (2361)، والحاكم 1/ 389، 390. وأخرجه أبو داود (1565) عن أبى حاتم الرازى به. وصححه الألبانى في صحيح أبى داود (1384).
(4)
فتخات: جمع فتخة، وهى خواتيم كبار تلبس في الأيدى، وربما وضعت في أصابع الأرجل. =
محمدُ بنُ عَطاءٍ هَذا مَجهول
(1)
.
قال الشيخُ: هو محمدُ بنُ عَمرِو بنِ عَطاءٍ، وهو مَعروفٌ.
7624 -
أخبرَنا أبو علىٍّ الرّوذبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا أبو كامِلٍ وحُمَيدُ بنُ مَسعَدَةَ، المَعنَى، أنَّ خالِدَ بنَ الحارِثِ حَذَثَهُم، حدثنا حُسَين، عن عَمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه أنَّ امرأَةً أتَتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ومَعَها ابنَة لَها وفِى يَدِ ابنَتِها مَسَكَتانِ
(2)
غَليظَتانِ مِن ذَهَبٍ، فقالَ لَها:"أتُعطِينَ زَكاةَ هَذا؟ ". قالَت: لا. قال: "أيَسُرُّكِ أن يُسَوِّرَكِ اللهُ بهِما يَومَ القيامَةِ سوارَينِ مِن نارٍ؟ ". قال: فخَطَفَتهُما
(3)
فأَلقَتهُما إلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم، وقالَت: هُما للهِ عز وجل ولِرسولِهِ
(4)
.
وَهَذا يَتَفَرَّدُ به عمرُو بنُ شُعَيبٍ عن أبيه عن جَدِّهِ.
7625 -
وقَد مَضَى حَديثُ ثابِتِ بنِ عَجلانَ، عن عَطاءٍ، عن أُمِّ سلَمةَ قالَت: كُنتُ ألبَسُ أوضاحًا مِن ذَهَبٍ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أكَنزٌ هوَ؟ فقالَ:
= وقيل: هى خواتيم لا فصوص لها. ينظر مشارق الأنوار 2/ 145، والنهاية 3/ 408.
(1)
الدارقطنى 2/ 105، 106.
(2)
المسكة بالتحريك: السوار من الذبل، وهى قرون الأوعال، وقيل: جلود دابة بحرية. النهاية 4/ 331.
(3)
في س: "فحتفتهما". وفي حاشية الأصل: "بخطه: فخلعتهما". وفي سنن أبى داود: "فخلعتهما".
(4)
أبو داود (1563). وأخرجه النسائى (2478) من طريق خالد بن الحارث به. وأحمد (6667)، والترمذى (637) من طريق عمرو بن شعيب به. وصححه ابن القطان. بيان الوهم والإيهام 5/ 366.