الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
نعمته وأتقلب في رواق نضرته1 احملني من الرجلة2، وأغنني من العيلة، واسدل على سترك الذي لا تخرقه الرماح، ولا تزيله الرياح، إنك سميع الدعاء".
"البيان والتبيين: 2: 78، والعقد الفريد 3: 138".
1 في الأصل "راووق" وهو المصفاة، وأراه محرفا عن "رواق" وهو الفسطاط، والنضرة: النعمة والغنى.
2 رجل كفرح فهو راجل ورجلان: إذا لم يكن له ظهير يركبه، والرجلة بالفتح وبكسر: شدة المشي، والعيلة: الفقر.
114-
أدعية شتى:
ومات ابن لأعرابي فقال: "اللهم إني وهبت له ما قصر فيه من برى، فهب لي ما قصر فيه من طاعتك، فإنك أجود وأكرم".
"العقد الفريد 2: 79، والبيان والتبيين 3: 138".
ووقف أعرابي في بعض المواسم فقال: "اللهم إني لك عليّ حقوقا فتصدف بها عليّ، وللناس تبعات قبلي فتحملها عني، وقد أوجبت لكل ضيف قرى1، وأنا شيفك الليلة، فأجعل فراي فيها الجنة".
"العقد الفريد 2: 78، والبيان والتبيين 2: 48".
وقال سفيان بن عيينة: سمعت أعرابيا يقول عشية عرفة:
"اللهم لا تحرمني مني خير ما عندك لشر ما عندي، وإن لم تتقبل تعني ونصبي، وفلا تحرمني أجر المصاب على مصيبة".
وقال الأصمعي: سمعت أعرابيا يقول لرجل: "أطعمك الله الذي أطعمتني له، فقد أحييتني بقتل جوعي، ودفت عني سوء ظني، فحفظك الله على كل جنب وفرج عنك كل كرب، وغفر لك كل ذنب".
"العقد الفريد 2: 84".
1 قرى الضيف كرمي، قرى: أحسن إليه، والقرى أيضا: ما قري به الضيف.
عن الأصمعي قال: رأيت أعرابيا يصلي وهو يقول: أسألك الغَفِيرة1 والناقة الغَزِيرة، الشرف في العشيرة، فإنها عليك يسيرة".
"الأمالي 2: 23".
عن عبد الرحمن عن عمه قال: سمعت أعرابيا يدعو لرجل فقال: "جَنَّبَك الله الأمَرَّيْن2، وكفاك شَرَّ الأجْوَفَين3، وأذاقك البَرْدِين4".
"الأمالي 2: 72، والبيان والتبيين 3: 137".
ودعا أعرابي فقال: "اللهم إني أسألكم البقاء، والنَّماء، وطيب الإِتاء5، وحَطَّ الأعداء، ورفع الأولياء".
"البيان والتبيين 1: 163".
وقال أعرابي: "اللهم لا تُنْزِلْنِي ماء سَوء، فأكونَ امْرَأَ سَوْء" وقال أعرابي.
"اللهم قِنِي عَثَرَات الكرام".
"البيان والتبيين 1: 215".
ووهب رجل لأعرابي شيئًا فقال: "جعل الله للمعروف إليك سبيلا، وللخير عليك دليلا، وجعل عندك رِفْدًا6 جَزِيلا، وأبقاك بقاءً طويلا، وأبلاك7 بلاء جميلا".
وقال الأصمعي: سمعت أعرابيا يدعو وهو يقول: اللهم ارزقني مالًا أَكْبِت8 به الأعداء، وبنين أصول بهم عَلَى الأقواياء".
"البيان والتبيين 3: 224".
1 الغفيرة: المغفرة.
2 الأمران: الفقر والهرم، أو الجوع والعرى.
3 الأجوفان: البطن والفرج.
4 البردان: برد العين وبرد العافية.
5 الإتاء: الرزق، من أتت الشجرة أتوا وإتاء: طلع ثمرها، أو بدا صلاحها، أو كثر حملها.
6 الرفد: العطاء والصلة.
7 الإبلاء: الإنعام والإحسان، أبليت عنده بلاء حسنا، وأبلاه الله بلاء حسنا.
8 كبته: صرعه وأذله، ورد العدو بغيظه.
ودعت أعرابية على رجل فقالت: "أمكن الله منك عدوّا حسودا، وفَجَع بك صديقا وَدُودا، وسلَّط عليك همّا يُضْنِيك، وجارًا يُؤْذيك".
"العقد الفريد 2: 91".
ودعا أعرابي فقال: "أعوذ بك من الفَوَاقر1 والبَوَاقر، ومن جارِ السوء، في دار المُقَامَة والظَّعْن، ومما يَنْكُس رَأس المرء، ويُغْرِي به لئام الناس".
وقال أعرابي: "أعوذ من سَقَم، وعداوة ذي رَحِم ودَعْوَاه، ومن فاجرٍ وجَدْوَاه2، وعمل لا ترضاه".
"البيان والتبيين 3: 136".
ودعت أعرابية لرجل فقالت: "كَبَتَ الله كلَّ عدو لك إلا نفسَك".
ودعا أعرابي فقال: "اللهم هب لي حَقَّك، وأرضِ عني خلقك".
وقال أعرابي: "اللهم إنك أمرتنا أن نَعْفُوا عمَّنْ ظَلَمْنا، وقد ظلمنا أنفسنا فاعفُ عنا".
"البيان والتبيين 3: 137".
وقال أعرابي: "منحكم الله مِنْحَةً ليست بِجَدَّاء، ولا نكداء، ولا ذات داء".
وقال أعرابي: "اللهم إنك حَبَسْتَ عنا قطر السماء، فذاب الشحم، وذهب اللحم ورقَّ العظم، فارْحَم أنينَ الآنَّة، وحنين الحانّة، اللهم ارْحَم تحيرها في مَرَاتِعِها، وأنينَها في مَرَابضهَا".
1 الفواقر جمع فاقرة: وهي الداهية، والبواقر جمع باقرة: وهي الفتنة الصادعة للألفة الشاقة للعصا.
2 الجدوى: العطية.
وحج أعرابي فقال: "اللهم إن كان رزقي في السماء فأنزله، وإن كان في الأرض فأَخْرِجْه، وإن كان نائيًا فَقَرَّبْه، وإن كان قريبا فَيَسِّره".
"البيان والتبيين 3: 138".
ومات ولد لرجل من الأعراب فصلَّى عليه، فقال:"اللهم إن كنت تعلم أنه كريم الجِدِّين، سهل الخَدِّين، فاغفر له وإلاّ فلا".
"الأمالي 1: 202".
وقالت أعرابية لرجل: "رماك الله بليلة لا أُخْتَ لها" أي لا تعيش بعدها.
"الأمالي 1: 217".
ودعا أعرابي فقال: "اللهم إني أعوذ بك أن أفْتَقِر في غناك، أو أضِلَّ في هداك، أو أذِلَّ في عزِّك، أو أُضَامَ في سلطانك، أو أُضْطَهَدَ والأمرُ إليك".
وقال الأصمعي: سمعت أعرابية تقول: "اللهم ارزقني عمل الخائفين، وخوفَ العاملين، حتى أنْعَمَ بِتَرْكِ التنعم، رجاء لما وَعَدْتَ، وخوفا مما أَوْعَدْت".
وقال آخر: "اللهم من أراد بنا سوءا فأَحِطْه به كإحاطة القلائِد، بأعناق الولائد1، وأرْسِخه على هَامَتِه كرسوخ السِّجِّيل2، على هام أصحاب الفيل".
"زهر الآداب 3: 346".
1 الولائد جمع وليدة: وهي الصبية.
2 السجيل: طين مطبوخ، يشير إلى قوله تعالى:{وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَ، تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ} وأبابيل أي جماعات.