الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1884/ 1804 - وعن ابن عباس: "أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجِعِرَّانة، فَرَمَلُوا بالبيت، وجعلوا أرْدِيَتَهم تحت آباطِهم، قد قذفوها على عَواتقهم اليُسْرَى".
[حكم الألباني:
صحيح]
38/ 50 -
باب في الرمل [
2: 117]
1885/ 1805 - عن أبي عاصم الغَنَوي عن أبي الطُّفَيل قال: قلت لابن عباس: "يَزْعم قوْمك أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قد رمل بالبيت، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا، قلت: وما صدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا، قد رمل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وكذبوا، ليس بسنة، إن قريشًا قالت زمن الحديبية: دعوا محمدًا وأصحابه حتى يموتوا موت النَّغَف، فلما صالحوه على أن يجيئوا من العام المقبل، فيقيموا بمكة ثلاثة أيام، فقدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم والمشركون من قِبل قُعَيْقِعان، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ارمُلوا بالبيت ثلاثًا، وليس بسنة، قلت: يزعم قومك أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم طاف بين الصفا والمروة على بعيره، وأن ذلك سنة؟ قال: صدقوا وكذبوا، قلت: ما صدقوا وكذبوا؟ قال: صدقوا، قد طاف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بين الصفا والمروة على بعير، وكذبوا، ليس بسنة، كان الناس لا يُدْفَعون عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ولا يُصرفون عنه، فطاف على بعير ليسمعوا كلامه، ويرَوْا مكانه، ولا تناله أيديهم".
[حكم الألباني:
صحيح: م نحوه]
• أبو الطفيل: هو عامر بن واثلة. وهو آخر من مات من الصحابة. وأبو عاصم الغنوي: لا يعرف اسمه. قال يحيى بن معين: أبو عاصم الغنوي: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: لا أعلم أحدًا روى عنه غير حماد بن سلمة، ولا أعرفه ولا أعرف اسمه. هذا آخر كلامه.
وقد أخرج هذا الحديث مسلم بن الحجاج في صحيحه من حديث سعيد بن إياس الجُرَيري وعبد الملك بن سعيد بن أبْجَر وعبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبي حسين، ثلاثتهم عن أبي الطفيل، بنحوه، وفيه زيادة ونقصان.
أخرجه مسلم (1264) وابن ماجة (2953).
1886/ 1806 - وعن ابن عباس قال: "قدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مكة، وقد وهنتهم حُمَّى يَثْرب، فقال المشركون: إنه يقدَم عليكم قوم قد وهنتهم الحمى، ولقوا منها شرًّا، فأطلع اللَّه سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم على ما قالوا، فأمرهم أن يرملوا الأشواط الثلاثة، وأن يمشوا بين الركنين، فلما رأوهم رملوا، قالوا: هؤلاء الذين ذكرتم أن الحمى قد وهنتهم؟ هؤلاء أجْلَدُ منا، قال ابن عباس: ولم يأمرهم أن يرملوا الأشواط للإِبقاء عليهم".
[حكم الألباني:
صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (1602) ومسلم (1266) والنسائي (2945 و 2979) والترمذي مختصرًا (863).
1887/ 1807 - وعن عمر بن الخطاب قال: "فيم الرَّمَلان اليوم والكشف عن المناكب؟ وقد أطَّأ اللَّه الإسلام، ونفى الكفر وأهله؟ مع ذلك لا نَدَع شيئا كنا نفعله على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم".
[حكم الألباني:
حسن صحيح: خ نحوه]
• وأخرجه ابن ماجة (2952) والبخاري (1605).
1888/ 1808 - وعن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إنما جُعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروةِ وَرَمْيُ الجمار لإقامة ذِكر اللَّه".
[حكم الألباني:
ضعيف]
• وأخرجه الترمذي (902). وقال: حديث صحيح.
1889/ 1809 - وعن أبن عباس: "أن النبي صلى الله عليه وسلم اضْطَبع، فاستلم فكبَّر، ثم رَمَل ثلاثة أطواف، وكانوا إذا بلغوا الركن اليمانِيَّ، وتغَيَّبوا عن قُريش مَشَوا، ثم يَطْلُعون عليهم يَرْملون، تقول قريش: كأنمهم الغزلان، قال ابن عباس: فكانت سُنَّة".
1890/ 1810 - وعنه: "أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأصحابه اعتمروا من الجِعرَّانة، فرمَلوا بالبيت ثلاثًا، ومشوا أربعًا".
• وأخرجه ابن ماجة (2953) بنحوه.