الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " يَا عَبْدَ الله! لا تَكُنْ مِثْلَ فُلَان كانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْل ".
410 - " بَابْ فضلِ مَنْ تعَارَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى
"
480 -
عنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّاِمت رضي الله عنه:
أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ تَعَارَّ مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ، لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ على كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، الحمدُ الله، وسُبْحَانَ اللهِ، ولا إِلَهَ إِلَّا الله، وَاللهُ أكبَرُ، ولا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إِلَّا
ــ
يترك صلاة الليل كما فعل فلان من الناس، ولم يذكر صلى الله عليه وسلم ستراً عليه. الحديث: أخرجه الشيخان والنسائي وابن ماجة.
فقه الحديث: دل الحديث على كراهية ترك ما تعود عليه الإنسان من قيام الليل وغيره من الأعمال الصالحة. والمطابقة: في قوله صلى الله عليه وسلم: " لا تكن مثل فلان " إلخ.
410 -
" باب فضل من تعارّ من الليل فصلى "
480 -
معنى الحديث: - يقول النبي صلى الله عليه وسلم " من تعارّ من الليل "، أي: من استيقظ من نومه ليلاً، " فقال: لا إله، إلاّ الله وحده، لا شريك له، له الملك "، أي: فذكر الله تعالى بقوله: لا إله إلاّ الله وحده، لا شريك له، له الملك "، أي: المنفرد وحده بالألوهيّة والملك الدائم دون سواه، لأن كل ملك لغيره إلى زوال، " وله الحمد "، أي المنفرد بالثناء الكامل، والشكر الحقيقي، لتفرده بالكمال المطلق والإِنعام الحقيقي، إذ هو مصدر كل النعم كما قال عز وجل:(وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ) "وهو على شيء