الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(تعلّم أنّه لا طير إلّا
…
على متطير وهو الثبور) /242 (212)
وأقلهما أنْ تتعدى إلى المفعول، كقوله:[الطويل].
(تعلَّم شفاءَ النفسِ قَهْرَ عدوِها
…
فبالغ بلطفٍ في التحيَّل والمكرِ)
والبيت الأول للنابغة، وذلك أنه خرج هو وزياد بن سيار يريدان الغزو، فرأى زياد جرادة، فقال: جَرْد وذات ألوان، فرجع، ومضى النابغة، ولما رجع غانماً قال:
(يلاحظ طيرَه أبداً زياد
…
لتخبرَه وما فيها خَبيرُ)
(أقامَ كأنَّ لقمانَ بنَ عادٍ
…
أشارَ لَهُ بحكمته مشيرُ)
(تعلَّم أنَّهُ ..... ........ البيت)
(بلى شيءُ يوافقُ بعضَ شيء
…
احاييناً وباطلُهُ كشيرٌ)
ومن أنكر الطير من العرب المرقِّشُ الأكبر وقال: [الكامل].
(إنَّي غدوت وكنتُ لا
…
أغدو على واقٍ وجاثمِ)
(فإذا الاشائمُ كالأيامنِ
…
والأيامنُ كالأشائم)
(وكذاك لا خيرٌ ولا شرَ
…
على أحدٍ بدائمِ)
مسألة [110]
لـ «زعم» استعمالان
، استعمال (تعلّم) فمن وقوعها على أنْ وصلتها
قول الله عز وجل: {زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا} [التغابن:8]، وقول الشاعر: /343 (213) / [الطويل].
(وقد زعَمْت أنَّي تغيَّرتُ بعدَها
…
ومَنْ ذا الذي ياعَزُّ لا يتغَّيرُ)
وقد يدخل عليها الباء الزائدة، كقوله:[الطويل].
(وقد زَعَمَتْ بأنَّي فاجرٌ
…
لنفسي تُقاها أو عليها فجورُها)
ومن نصبها المفعولين قوله: [الخفيف].
(زعمتني شيخاً ولستُ بشيخٍ
…
إنَّما الشيخُ مَنْ يّذُّبُ دبيبا)
وقوله: [الطويل].
(فإنْ تَزْعُميني كنت أجهلُ فيكُمُ
…
فإنَّي شَرَيْتُ الحِلْمَ بعدَكِ بالجَهْلِ)
فأما البيت الأول فإنه لكُثَيِّر صاحب عزة، وبعده:
(تغَيَّر حسمي والخليقةُ كالتي
…
عهدت ولم يُخْبِرْ بسرِّكِ مُخْبِرُ)
وأما البيت الثاني فإنه لتوبة، بلفظ المَرَّة، مِنْ تَابَ إذا رجع، الحُمَيَّر، بلفظِ تصغيرِ الحمار، وليلى، هذه، الاخيلية.
والمعنى: إنَّ عملَ الإنسانِ لا يتجاوزُ نفعُه ولا ضرُّه إلى غيرِه، وأو بمعنى الواو، أو للإبهام.
وأما البيت الثالث فواضح، و (يدِبُّ) بكسر الدال.
وأما البيت الرابع فإنه لأبي ذؤيب خويلد /244 (214) / الهُذَلّي، إسلامي مُخَضْرمُ.
والزعم: قول يقترن به اعتقاد. ومذهب الأكثر أن يكون باطلاً، نحو:{زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا} [التغابن:8].
وقد يكون صحيحاً، كقول أبي طالب يخاطب النبي صلة الله عليه وسلم:[الكامل].
(ودعوتني وزعمت أنَّك ناصحً
…
ولقد صدقتَ وكنت ثَمَّ أمينا)
و (شريت) بمعنى اشتريت، ويأتي بمعنى بعت، ومنه:{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ} [يوسف:20]، {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ} [البقرة:207] ، وقول بعضهم،