المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌[باب حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم] - حاشية السندي على سنن ابن ماجه - جـ ٢

[محمد بن عبد الهادي السندي]

فهرس الكتاب

- ‌[كِتَاب التِّجَارَاتِ] [

- ‌بَاب الْحَثِّ عَلَى الْمَكَاسِبِ]

- ‌[بَاب الِاقْتِصَادِ فِي طَلَبِ الْمَعِيشَةِ]

- ‌[بَاب التَّوَقِّي فِي التِّجَارَةِ]

- ‌[بَاب إِذَا قُسِمَ لِلرَّجُلِ رِزْقٌ مِنْ وَجْهٍ فَلْيَلْزَمْهُ]

- ‌[بَاب الصِّنَاعَاتِ]

- ‌[بَاب الْحُكْرَةِ وَالْجَلْبِ]

- ‌[بَاب أَجْرِ الرَّاقِي]

- ‌[بَاب الْأَجْرِ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ وَعَسْبِ الْفَحْلِ]

- ‌[بَاب كَسْبِ الْحَجَّامِ]

- ‌[بَاب مَا لَا يَحِلُّ بَيْعُهُ]

- ‌[بَاب مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ]

- ‌[بَاب لَا يَبِيعُ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ وَلَا يَسُومُ عَلَى سَوْمِهِ]

- ‌[بَاب مَا جَاءَ فِي النَّهْيِ عَنْ النَّجْشِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ تَلَقِّي الْجَلَبِ]

- ‌[بَاب الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا]

- ‌[بَاب بَيْعِ الْخِيَارِ]

- ‌[بَاب الْبَيِّعَانِ يَخْتَلِفَانِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ]

- ‌[بَاب إِذَا بَاعَ الْمُجِيزَانِ فَهُوَ لِلْأَوَّلِ]

- ‌[بَاب بَيْعِ الْعُرْبَانِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ وَضُرُوعِهَا وَضَرْبَةِ الْغَائِصِ]

- ‌[بَاب بَيْعِ الْمُزَايَدَةِ]

- ‌[بَاب الْإِقَالَةِ]

- ‌[بَاب مَنْ كَرِهَ أَنْ يُسَعِّرَ]

- ‌[بَاب السَّمَاحَةِ فِي الْبَيْعِ]

- ‌[بَاب السَّوْمِ]

- ‌[بَاب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الْأَيْمَانِ فِي الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ]

- ‌[بَاب مَا جَاءَ فِيمَنْ بَاعَ نَخْلًا مُؤَبَّرًا أَوْ عَبْدًا لَهُ مَالٌ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا]

- ‌[بَاب بَيْعِ الثِّمَارِ سِنِينَ وَالْجَائِحَةِ]

- ‌[بَاب الرُّجْحَانِ فِي الْوَزْنِ]

- ‌[بَاب التَّوَقِّي فِي الْكَيْلِ وَالْوَزْنِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ الْغِشِّ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الطَّعَامِ قَبْلُ مَا لَمْ يُقْبَضْ]

- ‌[بَاب بَيْعِ الْمُجَازَفَةِ]

- ‌[بَاب مَا يُرْجَى فِي كَيْلِ الطَّعَامِ مِنْ الْبَرَكَةِ]

- ‌[بَاب الْأَسْوَاقِ وَدُخُولِهَا]

- ‌[بَاب مَا يُرْجَى مِنْ الْبَرَكَةِ فِي الْبُكُورِ]

- ‌[باب بَيْعِ الْمُصَرَّاةِ]

- ‌[باب الْخَرَاجُ بِالضَّمَانِ]

- ‌[باب عُهْدَةِ الرَّقِيقِ]

- ‌[باب مَنْ بَاعَ عَيْبًا فَلْيُبَيِّنْهُ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ التَّفْرِيقِ بَيْنَ السَّبْيِ]

- ‌[باب شِرَاءِ الرَّقِيقِ]

- ‌[باب الصَّرْفِ وَمَا لَا يَجُوزُ مُتَفَاضِلًا يَدًا بِيَدٍ]

- ‌[باب مَنْ قَالَ لَا رِبَا إِلَّا فِي النَّسِيئَةِ]

- ‌[باب صَرْفِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ]

- ‌[باب اقْتِضَاءِ الذَّهَبِ مِنْ الْوَرِقِ وَالْوَرِقِ مِنْ الذَّهَبِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ كَسْرِ الدَّرَاهِمِ وَالدَّنَانِيرِ]

- ‌[باب بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ]

- ‌[باب الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ]

- ‌[باب بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا تَمْرًا]

- ‌[باب الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً]

- ‌[باب الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ مُتَفَاضِلًا يَدًا بِيَدٍ]

- ‌[باب التَّغْلِيظِ فِي الرِّبَا]

- ‌[باب السَّلَفِ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ]

- ‌[باب مَنْ أَسْلَمَ فِي شَيْءٍ فَلَا يَصْرِفْهُ إِلَى غَيْرِهِ]

- ‌[باب إِذَا أَسْلَمَ فِي نَخْلٍ بِعَيْنِهِ لَمْ يُطْلِعْ]

- ‌[باب السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ]

- ‌[باب الشَّرِكَةِ وَالْمُضَارَبَةِ]

- ‌[باب مَا لِلرَّجُلِ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ]

- ‌[باب مَا لِلْمَرْأَةِ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا]

- ‌[باب مَا لِلْعَبْدِ أَنْ يُعْطِيَ وَيَتَصَدَّقَ]

- ‌[باب مَنْ مَرَّ عَلَى مَاشِيَةِ قَوْمٍ أَوْ حَائِطٍ هَلْ يُصِيبُ مِنْهُ]

- ‌[باب النَّهْيِ أَنْ يُصِيبَ مِنْهَا شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ صَاحِبِهَا]

- ‌[باب اتِّخَاذِ الْمَاشِيَةِ]

- ‌[كِتَاب الْأَحْكَامِ] [

- ‌بَاب ذِكْرِ الْقُضَاةِ]

- ‌[باب التَّغْلِيظِ فِي الْحَيْفِ وَالرَّشْوَةِ]

- ‌[باب الْحَاكِمِ يَجْتَهِدُ فَيُصِيبُ الْحَقَّ]

- ‌[بَاب لَا يَحْكُمُ الْحَاكِمُ وَهُوَ غَضْبَانُ]

- ‌[بَاب قَضِيَّةِ الْحَاكِمِ لَا تُحِلُّ حَرَامًا وَلَا تُحَرِّمُ حَلَالًا]

- ‌[باب مَنْ ادَّعَى مَا لَيْسَ لَهُ وَخَاصَمَ فِيهِ]

- ‌[باب الْبَيِّنَةِ عَلَى الْمُدَّعِي وَالْيَمِينِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ]

- ‌[باب مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَاجِرَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالًا]

- ‌[باب الْيَمِينِ عِنْدَ مَقَاطِعِ الْحُقُوقِ]

- ‌[باب بِمَا يُسْتَحْلَفُ أَهْلُ الْكِتَابِ]

- ‌[بَاب الرَّجُلَانِ يَدَّعِيَانِ السِّلْعَةَ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ]

- ‌[بَاب مَنْ سُرِقَ لَهُ شَيْءٌ فَوَجَدَهُ فِي يَدِ رَجُلٍ اشْتَرَاهُ]

- ‌[بَاب الْحُكْمِ فِيمَا أَفْسَدَتْ الْمَوَاشِي]

- ‌[بَاب الْحُكْمِ فِيمَنْ كَسَرَ شَيْئًا]

- ‌[بَاب الرَّجُلِ يَضَعُ خَشَبَةً عَلَى جِدَارِ جَارِهِ]

- ‌[بَاب إِذَا تَشَاجَرُوا فِي قَدْرِ الطَّرِيقِ]

- ‌[بَاب مَنْ بَنَى فِي حَقِّهِ مَا يَضُرُّ بِجَارِهِ]

- ‌[بَاب الرَّجُلَانِ يُدْعَيَانِ فِي خُصٍّ]

- ‌[بَاب مَنْ اشْتَرَطَ الْخَلَاصَ]

- ‌[بَاب الْقَضَاءِ بِالْقُرْعَةِ]

- ‌[بَاب الْقَافَةِ]

- ‌[بَاب تَخْيِيرِ الصَّبِيِّ بَيْنَ أَبَوَيْهِ]

- ‌[بَاب الصُّلْحِ]

- ‌[بَاب الْحَجْرِ عَلَى مَنْ يُفْسِدُ مَالَهُ]

- ‌[بَاب تَفْلِيسِ الْمُعْدَمِ وَالْبَيْعِ عَلَيْهِ لِغُرَمَائِهِ]

- ‌[بَاب مَنْ وَجَدَ مَتَاعَهُ بِعَيْنِهِ عِنْدَ رَجُلٍ قَدْ أَفْلَسَ]

- ‌[بَاب كَرَاهِيَةِ الشَّهَادَةِ لِمَنْ لَمْ يَسْتَشْهِدْ]

- ‌[بَاب الرَّجُلِ عِنْدَهُ الشَّهَادَةُ وَلَا يَعْلَمُ بِهَا صَاحِبُهَا]

- ‌[بَاب الْإِشْهَادِ عَلَى الدُّيُونِ]

- ‌[بَاب مَنْ لَا تَجُوزُ شَهَادَتُهُ]

- ‌[بَاب الْقَضَاءِ بِالشَّاهِدِ وَالْيَمِينِ]

- ‌[بَاب شَهَادَةِ الزُّورِ]

- ‌[بَاب شَهَادَةِ أَهْلِ الْكِتَابِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ]

- ‌[كتاب الهبات] [

- ‌بَاب الرَّجُلِ يَنْحَلُ وَلَدَهُ]

- ‌[بَاب مَنْ أَعْطَى وَلَدَهُ ثُمَّ رَجَعَ فِيهِ]

- ‌[بَاب الْعُمْرَى]

- ‌[بَاب الرُّقْبَى]

- ‌[بَاب الرُّجُوعِ فِي الْهِبَةِ]

- ‌[بَاب مَنْ وَهَبَ هِبَةً رَجَاءَ ثَوَابِهَا]

- ‌[بَاب عَطِيَّةِ الْمَرْأَةِ بِغَيْرِ إِذْنِ زَوْجِهَا]

- ‌[كتاب الصدقات]

- ‌[بَاب الرُّجُوعِ فِي الصَّدَقَةِ]

- ‌[بَاب مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَوَجَدَهَا تُبَاعُ هَلْ يَشْتَرِيهَا]

- ‌[بَاب مَنْ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ ثُمَّ وَرِثَهَا]

- ‌[بَاب مَنْ وَقَفَ]

- ‌[بَاب الْعَارِيَةِ]

- ‌[بَاب الْوَدِيعَةِ]

- ‌[بَاب الْأَمِينِ يَتَّجِرُ فِيهِ فَيَرْبَحُ]

- ‌[بَاب الْحَوَالَةِ]

- ‌[بَاب الْكَفَالَةِ]

- ‌[بَاب مَنْ ادَّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي قَضَاءَهُ]

- ‌[بَاب مَنْ ادَّانَ دَيْنًا لَمْ يَنْوِ قَضَاءَهُ]

- ‌[بَاب التَّشْدِيدِ فِي الدَّيْنِ]

- ‌[بَاب مَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَعَلَى اللَّهِ وَعَلَى رَسُولِهِ]

- ‌[بَاب إِنْظَارِ الْمُعْسِرِ]

- ‌[بَاب حُسْنِ الْمُطَالَبَةِ وَأَخْذِ الْحَقِّ فِي عَفَافٍ]

- ‌[بَاب حُسْنِ الْقَضَاءِ]

- ‌[بَاب لِصَاحِبِ الْحَقِّ سُلْطَانٌ]

- ‌[بَاب الْحَبْسِ فِي الدَّيْنِ وَالْمُلَازَمَةِ]

- ‌[بَاب الْقَرْضِ]

- ‌[بَاب أَدَاءِ الدَّيْنِ عَنْ الْمَيِّتِ]

- ‌[بَاب ثَلَاثٍ مَنْ ادَّانَ فِيهِنَّ قَضَى اللَّهُ عز وجل عَنْهُ]

- ‌[كتاب الرُّهُونِ] [

- ‌بَاب حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ]

- ‌[بَاب الرَّهْنُ مَرْكُوبٌ وَمَحْلُوبٌ]

- ‌[بَاب يَغْلَقُ الرَّهْنُ]

- ‌[بَاب أَجْرِ الْأُجَرَاءِ]

- ‌[بَاب إِجَارَةِ الْأَجِيرِ عَلَى طَعَامِ بَطْنِهِ]

- ‌[بَاب الرَّجُلِ يَسْتَقِي كُلُّ دَلْوٍ بِتَمْرَةٍ وَيَشْتَرِطُ جَلْدَةً]

- ‌[بَاب الْمُزَارَعَةِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ]

- ‌[بَاب كِرَاءِ الْأَرْضِ]

- ‌[بَاب الرُّخْصَةِ فِي كِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ]

- ‌[بَاب مَا يُكْرَهُ مِنْ الْمُزَارَعَةِ]

- ‌[بَاب الرُّخْصَةِ فِي الْمُزَارَعَةِ بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ]

- ‌[بَاب اسْتِكْرَاءِ الْأَرْضِ بِالطَّعَامِ]

- ‌[بَاب مَنْ زَرَعَ فِي أَرْضِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ]

- ‌[بَاب مُعَامَلَةِ النَّخِيلِ وَالْكَرْمِ]

- ‌[بَاب تَلْقِيحِ النَّخْلِ]

- ‌[بَاب الْمُسْلِمُونَ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ]

- ‌[بَاب إِقْطَاعِ الْأَنْهَارِ وَالْعُيُونِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْمَاءِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ الْكَلَأَ]

- ‌[بَاب الشُّرْبِ مِنْ الْأَوْدِيَةِ وَمِقْدَارِ حَبْسِ الْمَاءِ]

- ‌[بَاب قِسْمَةِ الْمَاءِ]

- ‌[بَاب حَرِيمِ الْبِئْرِ]

- ‌[بَاب حَرِيمِ الشَّجَرِ]

- ‌[بَاب مَنْ بَاعَ عَقَارًا وَلَمْ يَجْعَلْ ثَمَنَهُ فِي مِثْلِهِ]

- ‌[كتاب الشفعة] [

- ‌بَاب مَنْ بَاعَ رُبَاعًا فَلْيُؤْذِنْ شَرِيكَهُ]

- ‌[بَاب الشُّفْعَةِ بِالْجِوَارِ]

- ‌[بَاب إِذَا وَقَعَتْ الْحُدُودُ فَلَا شُفْعَةَ]

- ‌[بَاب طَلَبِ الشُّفْعَةِ]

- ‌[كتاب اللقطة] [

- ‌بَاب ضَالَّةِ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ]

- ‌[بَاب اللُّقَطَةِ]

- ‌[بَاب الْتِقَاطِ مَا أَخْرَجَ الْجُرَذُ]

- ‌[بَاب مَنْ أَصَابَ رِكَازًا]

- ‌[كتاب العتق] [

- ‌بَاب الْمُدَبَّرِ]

- ‌[بَاب أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ]

- ‌[بَاب الْمُكَاتَبِ]

- ‌[بَاب الْعِتْقِ]

- ‌[بَاب مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ]

- ‌[بَاب مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَاشْتَرَطَ خِدْمَتَهُ]

- ‌[بَاب مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ]

- ‌[بَاب مَنْ أَعْتَقَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ]

- ‌[بَاب عِتْقِ وَلَدِ الزِّنَا]

- ‌[بَاب مَنْ أَرَادَ عِتْقَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ فَلْيَبْدَأْ بِالرَّجُلِ]

- ‌[كِتَاب الْحُدُودِ] [

- ‌بَاب لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ]

- ‌[بَاب الْمُرْتَدِّ عَنْ دِينِهِ]

- ‌[بَاب إِقَامَةِ الْحُدُودِ]

- ‌[بَاب مَنْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ]

- ‌[بَاب السِّتْرِ عَلَى الْمُؤْمِنِ وَدَفْعِ الْحُدُودِ بِالشُّبُهَاتِ]

- ‌[بَاب الشَّفَاعَةِ فِي الْحُدُودِ]

- ‌[بَاب حَدِّ الزِّنَا]

- ‌[بَاب مَنْ وَقَعَ عَلَى جَارِيَةِ امْرَأَتِهِ]

- ‌[بَاب الرَّجْمِ]

- ‌[بَاب رَجْمِ الْيَهُودِيِّ وَالْيَهُودِيَّةِ]

- ‌[بَاب مَنْ أَظْهَرَ الْفَاحِشَةَ]

- ‌[بَاب مَنْ عَمِلَ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ]

- ‌[بَاب مَنْ أَتَى ذَاتَ مَحْرَمٍ وَمَنْ أَتَى بَهِيمَةً]

- ‌[بَاب إِقَامَةِ الْحُدُودِ عَلَى الْإِمَاءِ]

- ‌[بَاب حَدِّ الْقَذْفِ]

- ‌[بَاب حَدِّ السَّكْرَانِ]

- ‌[بَاب مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ مِرَارًا]

- ‌[بَاب الْكَبِيرِ وَالْمَرِيضِ يَجِبُ عَلَيْهِ الْحَدُّ]

- ‌[بَاب مَنْ شَهَرَ السِّلَاحَ]

- ‌[بَاب مَنْ حَارَبَ وَسَعَى فِي الْأَرْضِ فَسَادًا]

- ‌[بَاب مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ]

- ‌[بَاب حَدِّ السَّارِقِ]

- ‌[بَاب تَعْلِيقِ الْيَدِ فِي الْعُنُقِ]

- ‌[بَاب السَّارِقِ يَعْتَرِفُ]

- ‌[بَاب الْعَبْدِ يَسْرِقُ]

- ‌[بَاب الْخَائِنِ وَالْمُنْتَهِبِ وَالْمُخْتَلِسِ]

- ‌[بَاب لَا يُقْطَعُ فِي ثَمَرٍ وَلَا كَثَرٍ]

- ‌[بَاب مَنْ سَرَقَ مِنْ الْحِرْزِ]

- ‌[بَاب تَلْقِينِ السَّارِقِ]

- ‌[بَاب الْمُسْتَكْرَهِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ إِقَامَةِ الْحُدُودِ فِي الْمَسَاجِدِ]

- ‌[بَاب التَّعْزِيرِ]

- ‌[بَاب الْحَدُّ كَفَّارَةٌ]

- ‌[بَاب الرَّجُلِ يَجِدُ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا]

- ‌[بَاب مَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةَ أَبِيهِ مِنْ بَعْدِهِ]

- ‌[بَاب مَنْ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ]

- ‌[بَاب مَنْ نَفَى رَجُلًا مِنْ قَبِيلَتِهِ]

- ‌[بَاب الْمُخَنَّثِينَ]

- ‌[كِتَاب الدِّيَاتِ] [

- ‌بَاب التَّغْلِيظِ فِي قَتْلِ مُسْلِمٍ ظُلْمًا]

- ‌[بَاب هَلْ لِقَاتِلِ مُؤْمِنٍ تَوْبَةٌ]

- ‌[بَاب مَنْ قُتِلَ لَهُ قَتِيلٌ فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنَ إِحْدَى ثَلَاثٍ]

- ‌[بَاب مَنْ قَتَلَ عَمْدًا فَرَضُوا بِالدِّيَةِ]

- ‌[بَاب دِيَةِ شِبْهِ الْعَمْدِ مُغَلَّظَةً]

- ‌[بَاب دِيَةِ الْخَطَإِ]

- ‌[بَاب الدِّيَةِ عَلَى الْعَاقِلَةِ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ عَاقِلَةٌ فَفِي بَيْتِ الْمَالِ]

- ‌[بَاب مَنْ حَالَ بَيْنَ وَلِيِّ الْمَقْتُولِ وَبَيْنَ الْقَوَدِ أَوْ الدِّيَةِ]

- ‌[بَاب مَا لَا قَوَدَ فِيهِ]

- ‌[بَاب الْجَارِحِ يُفْتَدَى بِالْقَوَدِ]

- ‌[بَاب دِيَةِ الْجَنِينِ]

- ‌[بَاب الْمِيرَاثِ مِنْ الدِّيَةِ]

- ‌[بَاب دِيَةِ الْكَافِرِ]

- ‌[بَاب الْقَاتِلُ لَا يَرِثُ]

- ‌[بَاب عَقْلِ الْمَرْأَةِ عَلَى عَصَبَتِهَا وَمِيرَاثِهَا لِوَلَدِهَا]

- ‌[بَاب الْقِصَاصِ فِي السِّنِّ]

- ‌[بَاب دِيَةِ الْأَسْنَانِ]

- ‌[بَاب دِيَةِ الْأَصَابِعِ]

- ‌[بَاب الْمُوضِحَةِ]

- ‌[بَاب مَنْ عَضَّ رَجُلًا فَنَزَعَ يَدَهُ فَنَدَرَ ثَنَايَاهُ]

- ‌[بَاب لَا يُقْتَلُ مُسْلِمٌ بِكَافِرٍ]

- ‌[بَاب لَا يُقْتَلُ الْوَالِدُ بِوَلَدِهِ]

- ‌[بَاب هَلْ يُقْتَلُ الْحُرُّ بِالْعَبْدِ]

- ‌[بَاب يُقْتَادُ مِنْ الْقَاتِلِ كَمَا قَتَلَ]

- ‌[بَاب لَا قَوَدَ إِلَّا بِالسَّيْفِ]

- ‌[بَاب لَا يَجْنِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ]

- ‌[بَاب الْجُبَارِ]

- ‌[بَاب الْقَسَامَةِ]

- ‌[بَاب مَنْ مَثَّلَ بِعَبْدِهِ فَهُوَ حُرٌّ]

- ‌[بَاب أَعَفُّ النَّاسِ قِتْلَةً أَهْلُ الْإِيمَانِ]

- ‌[بَاب الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ]

- ‌[بَاب مَنْ قَتَلَ مُعَاهَدًا]

- ‌[بَاب مَنْ أَمِنَ رَجُلًا عَلَى دَمِهِ فَقَتَلَهُ]

- ‌[بَاب الْعَفْوِ عَنْ الْقَاتِلِ]

- ‌[بَاب الْعَفْوِ فِي الْقِصَاصِ]

- ‌[بَاب الْحَامِلِ يَجِبُ عَلَيْهَا الْقَوَدُ]

- ‌[كِتَاب الْوَصَايَا] [

- ‌بَاب هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[بَاب الْحَثِّ عَلَى الْوَصِيَّةِ]

- ‌[بَاب الْحَيْفِ فِي الْوَصِيَّةِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ الْإِمْسَاكِ فِي الْحَيَاةِ وَالتَّبْذِيرِ عِنْدَ الْمَوْتِ]

- ‌[بَاب الْوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ]

- ‌[بَاب لَا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ]

- ‌[بَاب الدَّيْنِ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ]

- ‌[بَاب مَنْ مَاتَ وَلَمْ يُوصِ هَلْ يُتَصَدَّقُ عَنْهُ]

- ‌[بَاب قَوْلِهِ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ]

- ‌[كِتَاب الْفَرَائِضِ] [

- ‌بَاب الْحَثِّ عَلَى تَعْلِيمِ الْفَرَائِضِ]

- ‌[بَاب فَرَائِضِ الصُّلْبِ]

- ‌[بَاب فَرَائِضِ الْجَدِّ]

- ‌[بَاب مِيرَاثِ الْجَدَّةِ]

- ‌[بَاب الْكَلَالَةِ]

- ‌[بَاب مِيرَاثِ أَهْلِ الْإِسْلَامِ مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ]

- ‌[بَاب مِيرَاثِ الْوَلَاءِ]

- ‌[بَاب مِيرَاثِ الْقَاتِلِ]

- ‌[بَاب ذَوِي الْأَرْحَامِ]

- ‌[بَاب مِيرَاثِ الْعَصَبَةِ]

- ‌[بَاب مَنْ لَا وَارِثَ لَهُ]

- ‌[بَاب تَحُوزُ الْمَرْأَةُ ثَلَاثَ مَوَارِيثَ]

- ‌[بَاب مَنْ أَنْكَرَ وَلَدَهُ]

- ‌[بَاب فِي ادِّعَاءِ الْوَلَدِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ]

- ‌[بَاب قِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ]

- ‌[بَاب إِذَا اسْتَهَلَّ الْمَوْلُودُ وَرِثَ]

- ‌[بَاب الرَّجُلِ يُسْلِمُ عَلَى يَدَيْ الرَّجُلِ]

- ‌[كِتَاب الْجِهَادِ] [

- ‌بَاب فَضْلِ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ]

- ‌[بَاب فَضْلِ الْغَدْوَةِ وَالرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل]

- ‌[بَاب مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا]

- ‌[بَاب فَضْلِ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى]

- ‌[بَاب التَّغْلِيظِ فِي تَرْكِ الْجِهَادِ]

- ‌[بَاب مَنْ حَبَسَهُ الْعُذْرُ عَنْ الْجِهَادِ]

- ‌[بَاب فَضْلِ الرِّبَاطِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ]

- ‌[بَاب فَضْلِ الْحَرَسِ وَالتَّكْبِيرِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ]

- ‌[بَاب الْخُرُوجِ فِي النَّفِيرِ]

- ‌[بَاب فَضْلِ غَزْوِ الْبَحْرِ]

- ‌[بَاب ذِكْرِ الدَّيْلَمِ وَفَضْلِ قَزْوِينَ]

- ‌[بَاب الرَّجُلِ يَغْزُو وَلَهُ أَبَوَانِ]

- ‌[بَاب النِّيَّةِ فِي الْقِتَالِ]

- ‌[بَاب ارْتِبَاطِ الْخَيْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ]

- ‌[بَاب الْقِتَالِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سبحانه وتعالى]

- ‌[بَاب فَضْلِ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ]

- ‌[بَاب مَا يُرْجَى فِيهِ الشَّهَادَةُ]

- ‌[بَاب السِّلَاحِ]

- ‌[بَاب الرَّمْيِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ]

- ‌[بَاب الرَّايَاتِ وَالْأَلْوِيَةِ]

- ‌[بَاب لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ فِي الْحَرْبِ]

- ‌[بَاب لُبْسِ الْعَمَائِمِ فِي الْحَرْبِ]

- ‌[بَاب الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْغَزْوِ]

- ‌[بَاب تَشْيِيعِ الْغُزَاةِ وَوَدَاعِهِمْ]

- ‌[بَاب السَّرَايَا]

- ‌[بَاب الْأَكْلِ فِي قُدُورِ الْمُشْرِكِينَ]

- ‌[بَاب الِاسْتِعَانَةِ بِالْمُشْرِكِينَ]

- ‌[بَاب الْخَدِيعَةِ فِي الْحَرْبِ]

- ‌[بَاب الْمُبَارَزَةِ وَالسَّلَبِ]

- ‌[بَاب الْغَارَةِ وَالْبَيَاتِ وَقَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ]

- ‌[بَاب التَّحْرِيقِ بِأَرْضِ الْعَدُوِّ]

- ‌[بَاب فِدَاءِ الْأُسَارَى]

- ‌[بَاب مَا أَحْرَزَ الْعَدُوُّ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ]

- ‌[بَاب الْغُلُولِ]

- ‌[بَاب النَّفْلِ]

- ‌[بَاب قِسْمَةِ الْغَنَائِمِ]

- ‌[بَاب الْعَبِيدِ وَالنِّسَاءِ يَشْهَدُونَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ]

- ‌[بَاب وَصِيَّةِ الْإِمَامِ]

- ‌[بَاب طَاعَةِ الْإِمَامِ]

- ‌[بَاب لَا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ]

- ‌[بَاب الْبَيْعَةِ]

- ‌[بَاب الْوَفَاءِ بِالْبَيْعَةِ]

- ‌[بَاب بَيْعَةِ النِّسَاءِ]

- ‌[بَاب السَّبَقِ وَالرِّهَانِ]

- ‌[بَاب النَّهْيِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ]

- ‌[بَاب قِسْمَةِ الْخُمُسِ]

- ‌[كِتَاب الْمَنَاسِكِ] [

- ‌بَاب الْخُرُوجِ إِلَى الْحَجِّ]

- ‌[بَاب فَرْضِ الْحَجِّ]

- ‌[بَاب فَضْلِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ]

- ‌[بَاب الْحَجِّ عَلَى الرَّحْلِ]

- ‌[بَاب فَضْلِ دُعَاءِ الْحَاجِّ]

- ‌[بَاب مَا يُوجِبُ الْحَجَّ]

- ‌[بَاب الْمَرْأَةِ تَحُجُّ بِغَيْرِ وَلِيٍّ]

- ‌[بَاب الْحَجُّ جِهَادُ النِّسَاءِ]

- ‌[بَاب الْحَجِّ عَنْ الْمَيِّتِ]

- ‌[بَاب الْحَجِّ عَنْ الْحَيِّ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ]

- ‌[بَاب حَجِّ الصَّبِيِّ]

- ‌[بَاب النُّفَسَاءِ وَالْحَائِضِ تُهِلُّ بِالْحَجِّ]

- ‌[بَاب مَوَاقِيتِ أَهْلِ الْآفَاقِ]

- ‌[بَاب الْإِحْرَامِ]

- ‌[بَاب التَّلْبِيَةِ]

- ‌[بَاب رَفْعِ الصَّوْتِ بِالتَّلْبِيَةِ]

- ‌[بَاب الظِّلَالِ لِلْمُحْرِمِ]

- ‌[بَاب الطِّيبِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ]

- ‌[بَاب مَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنْ الثِّيَابِ]

- ‌[بَاب السَّرَاوِيلِ وَالْخُفَّيْنِ لِلْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا أَوْ نَعْلَيْنِ]

- ‌[بَاب التَّوَقِّي فِي الْإِحْرَامِ]

- ‌[بَاب الْمُحْرِمِ يَغْسِلُ رَأْسَهُ]

- ‌[بَاب الْمُحْرِمَةِ تَسْدُلُ الثَّوْبَ عَلَى وَجْهِهَا]

- ‌[بَاب الشَّرْطِ فِي الْحَجِّ]

- ‌[بَاب دُخُولِ الْحَرَمِ]

- ‌[بَاب دُخُولِ مَكَّةَ]

- ‌[بَاب اسْتِلَامِ الْحَجَرِ]

- ‌[بَاب مَنْ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ]

- ‌[بَاب الرَّمَلِ حَوْلَ الْبَيْتِ]

- ‌[بَاب الِاضْطِبَاعِ]

- ‌[بَاب الطَّوَافِ بِالْحِجْرِ]

- ‌[بَاب فَضْلِ الطَّوَافِ]

- ‌[بَاب الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الطَّوَافِ]

- ‌[بَاب الْمَرِيضِ يَطُوفُ رَاكِبًا]

- ‌[بَاب الْمُلْتَزِمِ]

- ‌[بَاب الْحَائِضِ تَقْضِي الْمَنَاسِكَ إِلَّا الطَّوَافَ]

- ‌[بَاب الْإِفْرَادِ بِالْحَجِّ]

- ‌[بَاب مَنْ قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ]

- ‌[بَاب طَوَافِ الْقَارِنِ]

- ‌[بَاب التَّمَتُّعِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ]

- ‌[باب فَسْخِ الْحَجِّ]

- ‌[باب مَنْ قَالَ كَانَ فَسْخُ الْحَجِّ لَهُمْ خَاصَّةً]

- ‌[باب السَّعْيِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ]

- ‌[باب الْعُمْرَةِ]

- ‌[باب الْعُمْرَةِ فِي رَمَضَانَ]

- ‌[باب الْعُمْرَةِ فِي ذِي الْقَعْدَةِ]

- ‌[باب الْعُمْرَةِ فِي رَجَبٍ]

- ‌[باب الْعُمْرَةِ مِنْ التَّنْعِيمِ]

- ‌[باب مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ]

- ‌[باب كَمْ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[باب الْخُرُوجِ إِلَى مِنًى]

- ‌[باب النُّزُولِ بِمِنًى]

- ‌[باب الْغُدُوِّ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ]

- ‌[باب الْمَنْزِلِ بِعَرَفَةَ]

- ‌[باب الْمَوْقِفِ بِعَرَفَاتٍ]

- ‌[باب الدُّعَاءِ بِعَرَفَةَ]

- ‌[باب مَنْ أَتَى عَرَفَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ لَيْلَةَ جَمْعٍ]

- ‌[باب الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ]

- ‌[باب النُّزُولِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ وَجَمْعٍ لِمَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ]

- ‌[باب الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ بِجَمْعٍ]

- ‌[باب الْوُقُوفِ بِجَمْعٍ]

- ‌[باب مَنْ تَقَدَّمَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنًى لِرَمْيِ الْجِمَارِ]

- ‌[باب قَدْرِ حَصَى الرَّمْيِ]

- ‌[باب مِنْ أَيْنَ تُرْمَى جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ]

- ‌[باب إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ لَمْ يَقِفْ عِنْدَهَا]

- ‌[باب رَمْيِ الْجِمَارِ رَاكِبًا]

- ‌[باب تَأْخِيرِ رَمْيِ الْجِمَارِ مِنْ عُذْرٍ]

- ‌[باب الرَّمْيِ عَنْ الصِّبْيَانِ]

- ‌[باب مَتَى يَقْطَعُ الْحَاجُّ التَّلْبِيَةَ]

- ‌[باب مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ إِذَا رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ]

- ‌[باب الْحَلْقِ]

- ‌[باب مَنْ لَبَّدَ رَأْسَهُ]

- ‌[باب الذَّبْحِ]

- ‌[باب مَنْ قَدَّمَ نُسُكًا قَبْلَ نُسُكٍ]

- ‌[باب رَمْيِ الْجِمَارِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ]

- ‌[باب الْخُطْبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ]

- ‌[باب زِيَارَةِ الْبَيْتِ]

- ‌[باب الشُّرْبِ مِنْ زَمْزَمَ]

- ‌[باب دُخُولِ الْكَعْبَةِ]

- ‌[باب الْبَيْتُوتَةِ بِمَكَّةَ لَيَالِي مِنًى]

- ‌[باب نُزُولِ الْمُحَصَّبِ]

- ‌[باب طَوَافِ الْوَدَاعِ]

- ‌[باب الْحَائِضِ تَنْفِرُ قَبْلَ أَنْ تُوَدِّعَ]

- ‌[باب حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[باب الْمُحْصِرِ]

- ‌[باب فِدْيَةِ الْمُحْصِرِ]

- ‌[باب الْحِجَامَةِ لِلْمُحْرِمِ]

- ‌[باب مَا يَدَّهِنُ بِهِ الْمُحْرِمُ]

- ‌[باب الْمُحْرِمِ يَمُوتُ]

- ‌[باب جَزَاءِ الصَّيْدِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ]

- ‌[باب مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ]

- ‌[باب مَا يُنْهَى عَنْهُ الْمُحْرِمُ مِنْ الصَّيْدِ]

- ‌[باب الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ إِذَا لَمْ يُصَدْ لَهُ]

- ‌[باب تَقْلِيدِ الْبُدْنِ]

- ‌[باب تَقْلِيدِ الْغَنَمِ]

- ‌[باب إِشْعَارِ الْبُدْنِ]

- ‌[باب مَنْ جَلَّلَ الْبَدَنَةَ]

- ‌[باب الْهَدْيِ مِنْ الْإِنَاثِ وَالذُّكُورِ]

- ‌[باب الْهَدْيِ يُسَاقُ مِنْ دُونِ الْمِيقَاتِ]

- ‌[باب رُكُوبِ الْبُدْنِ]

- ‌[باب فِي الْهَدْيِ إِذَا عَطِبَ]

- ‌[باب أَجْرِ بُيُوتِ مَكَّةَ]

- ‌[باب فَضْلِ مَكَّةَ]

- ‌[باب فَضْلِ الْمَدِينَةِ]

- ‌[باب مَالِ الْكَعْبَةِ]

- ‌[باب صِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ بِمَكَّةَ]

- ‌[باب الطَّوَافِ فِي مَطَرٍ]

- ‌[باب الْحَجُّ مَاشِيًا]

- ‌[كِتَاب الْأَضَاحِيِّ] [

- ‌بَاب أَضَاحِيِّ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[باب الْأَضَاحِيِّ وَاجِبَةٌ هِيَ أَمْ لَا]

- ‌[باب ثَوَابِ الْأُضْحِيَّةِ]

- ‌[باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ الْأَضَاحِيِّ]

- ‌[باب عَنْ كَمْ تُجْزِئُ الْبَدَنَةُ وَالْبَقَرَةُ]

- ‌[باب كَمْ تُجْزِئُ مِنْ الْغَنَمِ عَنْ الْبَدَنَةِ]

- ‌[باب مَا تُجْزِئُ مِنْ الْأَضَاحِيِّ]

- ‌[باب مَا يُكْرَهُ أَنْ يُضَحَّى بِهِ]

- ‌[باب مَنْ اشْتَرَى أُضْحِيَّةً صَحِيحَةً فَأَصَابَهَا عِنْدَهُ شَيْءٌ]

- ‌[باب مَنْ ضَحَّى بِشَاةٍ عَنْ أَهْلِهِ]

- ‌[باب مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلَا يَأْخُذْ فِي الْعَشْرِ مِنْ شَعْرِهِ وَأَظْفَارِهِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ ذَبْحِ الْأُضْحِيَّةِ قَبْلَ الصَّلَاةِ]

- ‌[باب مَنْ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ بِيَدِهِ]

- ‌[باب جُلُودِ الْأَضَاحِيِّ]

- ‌[باب الْأَكْلِ مِنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ]

- ‌[باب ادِّخَارِ لُحُومِ الضَّحَايَا]

- ‌[باب الذَّبْحِ بِالْمُصَلَّى]

- ‌[كِتَاب الذَّبَائِحِ] [

- ‌بَاب الْعَقِيقَةِ]

- ‌[باب الْفَرَعَةِ وَالْعَتِيرَةِ]

- ‌[باب إِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذَّبْحَ]

- ‌[باب التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الذَّبْحِ]

- ‌[باب مَا يُذَكَّى بِهِ]

- ‌[باب السَّلْخِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ]

- ‌[باب ذَبِيحَةِ الْمَرْأَةِ]

- ‌[باب ذَكَاةِ النَّادِّ مِنْ الْبَهَائِمِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ صَبْرِ الْبَهَائِمِ وَعَنْ الْمُثْلَةِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ لُحُومِ الْجَلَّالَةِ]

- ‌[باب لُحُومِ الْخَيْلِ]

- ‌[باب لُحُومِ الْحُمُرِ الْوَحْشِيَّةِ]

- ‌[باب لُحُومِ الْبِغَالِ]

- ‌[باب ذَكَاةِ الْجَنِينِ ذَكَاةُ أُمِّهِ]

- ‌[كِتَاب الصَّيْدِ] [

- ‌بَاب قَتْلِ الْكِلَابِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ زَرْعٍ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ اقْتِنَاءِ الْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ أَوْ حَرْثٍ أَوْ مَاشِيَةٍ]

- ‌[باب صَيْدِ الْكَلْبِ]

- ‌[باب صَيْدِ كَلْبِ الْمَجُوسِ وَالْكَلْبِ الْأَسْوَدِ الْبَهِيمِ]

- ‌[باب صَيْدِ الْقَوْسِ]

- ‌[باب الصَّيْدِ يَغِيبُ لَيْلَةً]

- ‌[باب صَيْدِ الْمِعْرَاضِ]

- ‌[باب مَا قُطِعَ مِنْ الْبَهِيمَةِ وَهِيَ حَيَّةٌ]

- ‌[باب صَيْدِ الْحِيتَانِ وَالْجَرَادِ]

- ‌[باب مَا يُنْهَى عَنْ قَتْلِهِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ الْخَذْفِ]

- ‌[باب قَتْلِ الْوَزَغِ]

- ‌[باب أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ]

- ‌[باب الذِّئْبِ وَالثَّعْلَبِ]

- ‌[باب الضَّبُعِ]

- ‌[باب الضَّبِّ]

- ‌[باب الْأَرْنَبِ]

- ‌[باب الطَّافِي مِنْ صَيْدِ الْبَحْرِ]

- ‌[باب الْغُرَابِ]

- ‌[باب الْهِرَّةِ]

- ‌[كِتَاب الْأَطْعِمَةِ] [

- ‌باب إِطْعَامِ الطَّعَامِ]

- ‌[باب طَعَامِ الْوَاحِدِ يَكْفِي الِاثْنَيْنِ]

- ‌[باب الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ]

- ‌[باب النَّهْيِ أَنْ يُعَابَ الطَّعَامُ]

- ‌[باب الْوُضُوءِ عِنْدَ الطَّعَامِ]

- ‌[باب الْأَكْلُ مُتَّكِئًا]

- ‌[باب التَّسْمِيَةِ عِنْدَ الطَّعَامِ]

- ‌[باب الْأَكْلِ بِالْيَمِينِ]

- ‌[باب لَعْقِ الْأَصَابِعِ]

- ‌[باب تَنْقِيَةِ الصَّحْفَةِ]

- ‌[باب الْأَكْلِ مِمَّا يَلِيكَ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ الْأَكْلِ مِنْ ذُرْوَةِ الثَّرِيدِ]

- ‌[باب اللُّقْمَةِ إِذَا سَقَطَتْ]

- ‌[باب فَضْلِ الثَّرِيدِ عَلَى الطَّعَامِ]

- ‌[باب مَسْحِ الْيَدِ بَعْدَ الطَّعَامِ]

- ‌[باب مَا يُقَالُ إِذَا فَرَغَ مِنْ الطَّعَامِ]

- ‌[باب الِاجْتِمَاعِ عَلَى الطَّعَامِ]

- ‌[باب النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ]

- ‌[باب إِذَا أَتَاهُ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ فَلْيُنَاوِلْهُ مِنْهُ]

- ‌[باب الْأَكْلِ عَلَى الْخِوَانِ وَالسُّفْرَةِ]

- ‌[باب النَّهْيِ أَنْ يُقَامَ عَنْ الطَّعَامِ حَتَّى يُرْفَعَ وَأَنْ يَكُفَّ يَدَهُ حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ]

- ‌[باب مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ رِيحُ غَمَرٍ]

- ‌[باب عَرْضِ الطَّعَامِ]

- ‌[باب الْأَكْلِ فِي الْمَسْجِدِ]

- ‌[باب الْأَكْلُ قَائِمًا]

- ‌[باب الدُّبَّاءِ]

- ‌[باب اللَّحْمِ]

- ‌[باب أَطَايِبِ اللَّحْمِ]

- ‌[باب الشِّوَاءِ]

- ‌[باب الْقَدِيدِ]

- ‌[باب الْكَبِدِ وَالطِّحَالِ]

- ‌[باب الْمِلْحِ]

- ‌[باب الِائْتِدَامِ بِالْخَلِّ]

- ‌[باب الزَّيْتِ]

- ‌[باب اللَّبَنِ]

- ‌[باب الْحَلْوَاءِ]

- ‌[باب الْقِثَّاءِ وَالرُّطَبِ يُجْمَعَانِ]

- ‌[باب التَّمْرِ]

- ‌[باب إِذَا أُتِيَ بِأَوَّلِ الثَّمَرَةِ]

- ‌[باب أَكْلِ الْبَلَحِ بِالتَّمْرِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ قِرَانِ التَّمْرِ]

- ‌[باب تَفْتِيشِ التَّمْرِ]

- ‌[باب التَّمْرِ بِالزُّبْدِ]

- ‌[باب الْحُوَّارَى]

- ‌[باب الرُّقَاقِ]

- ‌[باب الْفَالُوذَجِ]

- ‌[باب الْخُبْزِ الْمُلَبَّقِ بِالسَّمْنِ]

- ‌[باب خُبْزِ الْبُرِّ]

- ‌[باب خُبْزِ الشَّعِيرِ]

- ‌[باب الِاقْتِصَادِ فِي الْأَكْلِ وَكَرَاهَةِ الشِّبَعِ]

- ‌[باب مِنْ الْإِسْرَافِ أَنْ تَأْكُلَ كُلَّ مَا اشْتَهَيْتَ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ إِلْقَاءِ الطَّعَامِ]

- ‌[باب التَّعَوُّذِ مِنْ الْجُوعِ]

- ‌[باب تَرْكِ الْعَشَاءِ]

- ‌[باب الضِّيَافَةِ]

- ‌[باب إِذَا رَأَى الضَّيْفُ مُنْكَرًا رَجَعَ]

- ‌[باب الْجَمْعِ بَيْنَ اللَّحْمِ وَالسَّمْنِ]

- ‌[باب مَنْ طَبَخَ فَلْيُكْثِرْ مَاءَهُ]

- ‌[باب أَكْلِ الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ]

- ‌[باب أَكْلِ الْجُبْنِ وَالسَّمْنِ]

- ‌[باب أَكْلِ الثِّمَارِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ الْأَكْلِ مُنْبَطِحًا]

- ‌[كِتَاب الْأَشْرِبَةِ] [

- ‌بَاب الْخَمْرُ مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ]

- ‌[باب مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ]

- ‌[باب مُدْمِنُ الْخَمْرِ]

- ‌[باب مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ]

- ‌[باب مَا يَكُونُ مِنْهُ الْخَمْرُ]

- ‌[باب لُعِنَتْ الْخَمْرُ عَلَى عَشْرَةِ أَوْجُهٍ]

- ‌[باب التِّجَارَةِ فِي الْخَمْرِ]

- ‌[باب الْخَمْرِ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا]

- ‌[باب كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ]

- ‌[باب مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ الْخَلِيطَيْنِ]

- ‌[باب صِفَةِ النَّبِيذِ وَشُرْبِهِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ نَبِيذِ الْأَوْعِيَةِ]

- ‌[باب مَا رُخِّصَ فِيهِ مِنْ ذَلِكَ]

- ‌[باب نَبِيذِ الْجَرِّ]

- ‌[باب تَخْمِيرِ الْإِنَاءِ]

- ‌[باب الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ]

- ‌[باب الشُّرْبِ بِثَلَاثَةِ أَنْفَاسٍ]

- ‌[باب اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ]

- ‌[باب الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ]

- ‌[باب الشُّرْبُ قَائِمًا]

- ‌[باب إِذَا شَرِبَ أَعْطَى الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ]

- ‌[باب التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ]

- ‌[باب النَّفْخِ فِي الشَّرَابِ]

- ‌[باب الشُّرْبِ بِالْأَكُفِّ وَالْكَرْعِ]

- ‌[باب سَاقِي الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا]

- ‌[باب الشُّرْبِ فِي الزُّجَاجِ]

- ‌[كِتَاب الطِّبِّ] [

- ‌بَاب مَا أَنْزَلَ اللَّهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً]

- ‌[باب الْمَرِيضِ يَشْتَهِي الشَّيْءَ]

- ‌[باب الْحِمْيَةِ]

- ‌[باب لَا تُكْرِهُوا الْمَرِيضَ عَلَى الطَّعَامِ]

- ‌[باب التَّلْبِينَةِ]

- ‌[باب الْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ]

- ‌[باب الْعَسَلِ]

- ‌[باب الْكَمْأَةِ وَالْعَجْوَةِ]

- ‌[باب السَّنَا وَالسَّنُّوتِ]

- ‌[باب الصَّلَاةُ شِفَاءٌ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ]

- ‌[باب دَوَاءِ الْمَشِيِّ]

- ‌[باب دَوَاءِ الْعُذْرَةِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْغَمْزِ]

- ‌[باب دَوَاءِ عِرْقِ النَّسَا]

- ‌[باب دَوَاءِ الْجِرَاحَةِ]

- ‌[باب مَنْ تَطَبَّبَ وَلَمْ يُعْلَمْ مِنْهُ طِبٌّ]

- ‌[باب دَوَاءِ ذَاتِ الْجَنْبِ]

- ‌[باب الْحُمَّى]

- ‌[باب الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَابْرُدُوهَا بِالْمَاءِ]

- ‌[باب الْحِجَامَةُ]

- ‌[باب مَوْضِعِ الْحِجَامَةِ]

- ‌[باب فِي أَيِّ الْأَيَّامِ يُحْتَجَمُ]

- ‌[باب الْكَيِّ]

- ‌[باب مَنْ اكْتَوَى]

- ‌[باب الْكُحْلِ بِالْإِثْمِدِ]

- ‌[باب مَنْ اكْتَحَلَ وِتْرًا]

- ‌[باب النَّهْيِ أَنْ يُتَدَاوَى بِالْخَمْرِ]

- ‌[باب الِاسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ]

- ‌[باب الْحِنَّاءِ]

- ‌[باب أَبْوَالِ الْإِبِلِ]

- ‌[باب يَقَعُ الذُّبَابُ فِي الْإِنَاءِ]

- ‌[باب الْعَيْنُ]

- ‌[باب مَنْ اسْتَرْقَى مِنْ الْعَيْنِ]

- ‌[باب مَا رَخَّصَ فِيهِ مِنْ الرُّقَى]

- ‌[باب رُقْيَةِ الْحَيَّةِ وَالْعَقْرَبِ]

- ‌[باب مَا عَوَّذَ بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَمَا عُوِّذَ بِهِ]

- ‌[باب مَا يُعَوَّذُ بِهِ مِنْ الْحُمَّى]

- ‌[باب النَّفْثِ فِي الرُّقْيَةِ]

- ‌[باب تَعْلِيقِ التَّمَائِمِ]

- ‌[باب النُّشْرَةِ]

- ‌[باب الِاسْتِشْفَاءِ بِالْقُرْآنِ]

- ‌[باب قَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ]

- ‌[باب مَنْ كَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ]

- ‌[باب الْجُذَامِ]

- ‌[باب السِّحْرِ]

- ‌[باب الْفَزَعِ وَالْأَرَقِ وَمَا يُتَعَوَّذُ مِنْهُ]

- ‌[كِتَاب اللِّبَاسِ] [

- ‌بَاب لِبَاسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[باب مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا]

- ‌[باب مَا نُهِيَ عَنْهُ مِنْ اللِّبَاسِ]

- ‌[باب لُبْسِ الصُّوفِ]

- ‌[باب الْبَيَاضِ مِنْ الثِّيَابِ]

- ‌[باب مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنْ الْخُيَلَاءِ]

- ‌[باب مَوْضِعِ الْإِزَارِ أَيْنَ هُوَ]

- ‌[باب لُبْسِ الْقَمِيصِ]

- ‌[باب طُولِ الْقَمِيصِ كَمْ هُوَ]

- ‌[باب كُمِّ الْقَمِيصِ كَمْ يَكُونُ]

- ‌[باب حَلِّ الْأَزْرَارِ]

- ‌[باب لُبْسِ السَّرَاوِيلِ]

- ‌[باب ذَيْلِ الْمَرْأَةِ كَمْ يَكُونُ]

- ‌[باب الْعِمَامَةِ السَّوْدَاءِ]

- ‌[باب إِرْخَاءِ الْعِمَامَةِ بَيْنَ الْكَتِفَيْنِ]

- ‌[باب كَرَاهِيَةِ لُبْسِ الْحَرِيرِ]

- ‌[باب مَنْ رُخِّصَ لَهُ فِي لُبْسِ الْحَرِيرِ]

- ‌[باب الرُّخْصَةِ فِي الْعَلَمِ فِي الثَّوْبِ]

- ‌[باب لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ لِلنِّسَاءِ]

- ‌[باب لُبْسِ الْأَحْمَرِ لِلرِّجَالِ]

- ‌[باب كَرَاهِيَةِ الْمُعَصْفَرِ لِلرِّجَالِ]

- ‌[باب الصُّفْرَةِ لِلرِّجَالِ]

- ‌[باب الْبَسْ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَأَكَ سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ]

- ‌[باب مَنْ لَبِسَ شُهْرَةً مِنْ الثِّيَابِ]

- ‌[باب لِبْسِ جُلُودِ الْمَيْتَةِ إِذَا دُبِغَتْ]

- ‌[باب مَنْ قَالَ لَا يُنْتَفَعُ مِنْ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ]

- ‌[باب صِفَةِ النِّعَالِ]

- ‌[باب لُبْسِ النِّعَالِ وَخَلْعِهَا]

- ‌[باب الْمَشْيِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدِ]

- ‌[باب الِانْتِعَالِ قَائِمًا]

- ‌[باب الْخِفَافِ السُّودِ]

- ‌[باب الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ]

- ‌[باب الْخِضَابِ بِالسَّوَادِ]

- ‌[باب الْخِضَابِ بِالصُّفْرَةِ]

- ‌[باب مَنْ تَرَكَ الْخِضَابَ]

- ‌[باب اتِّخَاذِ الْجُمَّةِ وَالذَّوَائِبِ]

- ‌[باب كَرَاهِيَةِ كَثْرَةِ الشَّعَرِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ الْقَزَعِ]

- ‌[باب نَقْشِ الْخَاتَمِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ]

- ‌[باب مَنْ جَعَلَ فَصَّ خَاتَمِهِ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ]

- ‌[باب التَّخَتُّمِ بِالْيَمِينِ]

- ‌[باب التَّخَتُّمِ فِي الْإِبْهَامِ]

- ‌[باب الصُّوَرِ فِي الْبَيْتِ]

- ‌[باب الصُّوَرِ فِيمَا يُوطَأُ]

- ‌[باب الْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ]

- ‌[باب رُكُوبِ النُّمُورِ]

- ‌[كِتَاب الْأَدَبِ] [

- ‌بَاب بِرِّ الْوَالِدَيْنِ]

- ‌[باب صِلْ مَنْ كَانَ أَبُوكَ يَصِلُ]

- ‌[باب بِرِّ الْوَالِدِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى الْبَنَاتِ]

- ‌[باب حَقِّ الْجِوَارِ]

- ‌[باب حَقِّ الضَّيْفِ]

- ‌[باب حَقِّ الْيَتِيمِ]

- ‌[باب إِمَاطَةِ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ]

- ‌[باب فَضْلِ صَدَقَةِ الْمَاءِ]

- ‌[باب الرِّفْقِ]

- ‌[باب الْإِحْسَانِ إِلَى الْمَمَالِيكِ]

- ‌[باب إِفْشَاءِ السَّلَامِ]

- ‌[باب رَدِّ السَّلَامِ]

- ‌[باب رَدِّ السَّلَامِ عَلَى أَهْلِ الذِّمَّةِ]

- ‌[باب السَّلَامِ عَلَى الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ]

- ‌[باب الْمُصَافَحَةِ]

- ‌[باب الرَّجُلِ يُقَبِّلُ يَدَ الرَّجُلِ]

- ‌[باب الِاسْتِئْذَانِ]

- ‌[باب الرَّجُلِ يُقَالُ لَهُ كَيْفَ أَصْبَحْتَ]

- ‌[باب إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ]

- ‌[باب تَشْمِيتِ الْعَاطِسِ]

- ‌[باب إِكْرَامِ الرَّجُلِ جَلِيسَهُ]

- ‌[باب مَنْ قَامَ عَنْ مَجْلِسٍ فَرَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ]

- ‌[باب الْمَعَاذِيرِ]

- ‌[باب الْمُزَاحِ]

- ‌[باب نَتْفِ الشَّيْبِ]

- ‌[باب الْجُلُوسِ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ الِاضْطِجَاعِ عَلَى الْوَجْهِ]

- ‌[باب تَعَلُّمِ النُّجُومِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ سَبِّ الرِّيحِ]

- ‌[باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ الْأَسْمَاءِ]

- ‌[باب مَا يُكْرَهُ مِنْ الْأَسْمَاءِ]

- ‌[باب تَغْيِيرِ الْأَسْمَاءِ]

- ‌[باب الْجَمْعِ بَيْنَ اسْمِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكُنْيَتِهِ]

- ‌[باب الرَّجُلِ يُكْنَى قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لَهُ]

- ‌[باب الْأَلْقَابِ]

- ‌[باب الْمَدْحِ]

- ‌[باب الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ]

- ‌[باب دُخُولِ الْحَمَّامِ]

- ‌[باب الِاطِّلَاءِ بِالنُّورَةِ]

- ‌[باب الْقَصَصِ]

- ‌[باب الشِّعْرِ]

- ‌[باب مَا كُرِهَ مِنْ الشِّعْرِ]

- ‌[باب اللَّعِبِ بِالنَّرْدِ]

- ‌[باب اللَّعِبِ بِالْحَمَامِ]

- ‌[باب كَرَاهِيَةِ الْوَحْدَةِ]

- ‌[باب إِطْفَاءِ النَّارِ عِنْدَ الْمَبِيتِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ النُّزُولِ عَلَى الطَّرِيقِ]

- ‌[باب رُكُوبِ ثَلَاثَةٍ عَلَى دَابَّةٍ]

- ‌[باب تَتْرِيبِ الْكِتَابِ]

- ‌[باب لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ]

- ‌[باب مَنْ كَانَ مَعَهُ سِهَامٌ فَلْيَأْخُذْ بِنِصَالِهَا]

- ‌[باب ثَوَابِ الْقُرْآنِ]

- ‌[باب فَضْلِ الذِّكْرِ]

- ‌[باب فَضْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ]

- ‌[باب فَضْلِ الْحَامِدِينَ]

- ‌[باب فَضْلِ التَّسْبِيحِ]

- ‌[باب الِاسْتِغْفَارِ]

- ‌[باب فَضْلِ الْعَمَلِ]

- ‌[باب مَا جَاءَ فِي لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ]

- ‌[كِتَاب الدُّعَاءِ] [

- ‌بَاب فَضْلِ الدُّعَاءِ]

- ‌[باب دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[باب مَا تَعَوَّذَ مِنْهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[بَاب الْجَوَامِعِ مِنْ الدُّعَاءِ]

- ‌[باب الدُّعَاءِ بِالْعَفْوِ وَالْعَافِيَةِ]

- ‌[باب إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ]

- ‌[باب يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ]

- ‌[باب لَا يَقُولُ الرَّجُلُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ]

- ‌[باب اسْمِ اللَّهِ الْأَعْظَمِ]

- ‌[باب أَسْمَاءِ اللَّهِ عز وجل]

- ‌[باب دَعْوَةِ الْوَالِدِ وَدَعْوَةِ الْمَظْلُومِ]

- ‌[باب كَرَاهِيَةِ الِاعْتِدَاءِ فِي الدُّعَاءِ]

- ‌[باب رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ]

- ‌[باب مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى]

- ‌[باب مَا يَدْعُو بِهِ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ]

- ‌[باب مَا يَدْعُو بِهِ إِذَا انْتَبَهَ مِنْ اللَّيْلِ]

- ‌[باب الدُّعَاءِ عِنْدَ الْكَرْبِ]

- ‌[باب مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ]

- ‌[باب مَا يَدْعُو بِهِ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ]

- ‌[باب مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا سَافَرَ]

- ‌[باب مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا رَأَى السَّحَابَ وَالْمَطَرَ]

- ‌[باب مَا يَدْعُو بِهِ الرَّجُلُ إِذَا نَظَرَ إِلَى أَهْلِ الْبَلَاءِ]

- ‌[كِتَاب تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا] [

- ‌بَاب الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ]

- ‌[باب رُؤْيَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَنَامِ]

- ‌[باب الرُّؤْيَا ثَلَاثٌ]

- ‌[باب مَنْ رَأَى رُؤْيَا يَكْرَهُهَا]

- ‌[باب مَنْ لَعِبَ بِهِ الشَّيْطَانُ فِي مَنَامِهِ فَلَا يُحَدِّثْ بِهِ النَّاسَ]

- ‌[باب الرُّؤْيَا إِذَا عُبِرَتْ وَقَعَتْ فَلَا يَقُصُّهَا إِلَّا عَلَى وَادٍّ]

- ‌[باب عَلَامَ تُعَبَّرُ بِهِ الرُّؤْيَا]

- ‌[باب مَنْ تَحَلَّمَ حُلُمًا كَاذِبًا]

- ‌[باب أَصْدَقُ النَّاسِ رُؤْيَا أَصْدَقُهُمْ حَدِيثًا]

- ‌[باب تَعْبِيرِ الرُّؤْيَا]

- ‌[كِتَاب الْفِتَنِ] [

- ‌بَاب الْكَفِّ عَمَّنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ]

- ‌[باب حُرْمَةِ دَمِ الْمُؤْمِنِ وَمَالِهِ]

- ‌[باب النَّهْيِ عَنْ النُّهْبَةِ]

- ‌[باب سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ]

- ‌[باب لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ]

- ‌[باب الْمُسْلِمُونَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ عز وجل]

- ‌[باب الْعَصَبِيَّةِ]

- ‌[باب السَّوَادِ الْأَعْظَمِ]

- ‌[باب مَا يَكُونُ مِنْ الْفِتَنِ]

- ‌[باب التَّثَبُّتِ فِي الْفِتْنَةِ]

- ‌[باب إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا]

- ‌[باب كَفِّ اللِّسَانِ فِي الْفِتْنَةِ]

- ‌[باب الْعُزْلَةِ]

- ‌[باب الْوُقُوفِ عِنْدَ الشُّبُهَاتِ]

- ‌[باب بَدَأَ الْإِسْلَامُ غَرِيبًا]

- ‌[باب مَنْ تُرْجَى لَهُ السَّلَامَةُ مِنْ الْفِتَنِ]

- ‌[باب افْتِرَاقِ الْأُمَمِ]

- ‌[باب فِتْنَةِ الْمَالِ]

- ‌[باب فِتْنَةِ النِّسَاءِ]

- ‌[باب الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَرِ]

- ‌[باب قَوْلِهِ تَعَالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ]

- ‌[باب الْعُقُوبَاتِ]

- ‌[باب الصَّبْرِ عَلَى الْبَلَاءِ]

- ‌[باب شِدَّةِ الزَّمَانِ]

- ‌[باب أَشْرَاطِ السَّاعَةِ]

- ‌[باب ذَهَابِ الْقُرْآنِ وَالْعِلْمِ]

- ‌[باب ذَهَابِ الْأَمَانَةِ]

- ‌[باب الْآيَاتِ]

- ‌[باب الْخُسُوفِ]

- ‌[باب جَيْشِ الْبَيْدَاءِ]

- ‌[باب دَابَّةِ الْأَرْضِ]

- ‌[باب طُلُوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا]

- ‌[باب فِتْنَةِ الدَّجَالِ وَخُرُوجِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَخُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ]

- ‌[باب خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ]

- ‌[باب الْمَلَاحِمِ]

- ‌[باب التُّرْكِ]

- ‌[كِتَاب الزُّهْدِ] [

- ‌بَاب الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا]

- ‌[باب الْهَمِّ بِالدُّنْيَا]

- ‌[باب مَثَلُ الدُّنْيَا]

- ‌[باب مَنْ لَا يُؤْبَهُ لَهُ]

- ‌[باب فَضْلِ الْفُقَرَاءِ]

- ‌[باب مَنْزِلَةِ الْفُقَرَاءِ]

- ‌[باب مُجَالَسَةِ الْفُقَرَاءِ]

- ‌[باب فِي الْمُكْثِرِينَ]

- ‌[باب الْقَنَاعَةِ]

- ‌[باب مَعِيشَةِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[باب ضِجَاعِ آلِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[باب مَعِيشَةِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[باب فِي الْبِنَاءِ وَالْخَرَابِ]

- ‌[باب التَّوَكُّلِ وَالْيَقِينِ]

- ‌[باب الْحِكْمَةِ]

- ‌[باب الْبَرَاءَةُ مِنْ الْكِبْرِ وَالتَّوَاضُعُ]

- ‌[باب الْحَيَاءِ]

- ‌[باب الْحِلْمِ]

- ‌[باب الْحُزْنِ وَالْبُكَاءِ]

- ‌[باب التَّوَقِّي عَلَى الْعَمَلِ]

- ‌[باب الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ]

- ‌[باب الْحَسَدِ]

- ‌[باب الْبَغْيِ]

- ‌[باب الْوَرَعِ وَالتَّقْوَى]

- ‌[باب الثَّنَاءِ الْحَسَنِ]

- ‌[باب النِّيَّةِ]

- ‌[باب الْأَمَلِ وَالْأَجَلِ]

- ‌[باب الْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْعَمَلِ]

- ‌[باب ذِكْرِ الذُّنُوبِ]

- ‌[باب ذِكْرِ التَّوْبَةِ]

- ‌[باب ذِكْرِ الْمَوْتِ وَالِاسْتِعْدَادِ لَهُ]

- ‌[باب ذِكْرِ الْقَبْرِ وَالْبِلَى]

- ‌[باب ذِكْرِ الْبَعْثِ]

- ‌[باب صِفَةِ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم]

- ‌[باب مَا يُرْجَى مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ]

- ‌[باب ذِكْرِ الْحَوْضِ]

- ‌[باب ذِكْرِ الشَّفَاعَةِ]

- ‌[باب صِفَةِ النَّارِ]

- ‌[باب صِفَةِ الْجَنَّةِ]

الفصل: ‌[باب حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم]

[باب الْحَائِضِ تَنْفِرُ قَبْلَ أَنْ تُوَدِّعَ]

3072 -

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ أَنْبَأَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ وَعُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «حَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَحَابِسَتُنَا هِيَ فَقُلْتُ إِنَّهَا قَدْ أَفَاضَتْ ثُمَّ حَاضَتْ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلْتَنْفِرْ»

ــ

قَوْلُهُ: (أَحَابِسَتُنَا هِيَ) أَيْ: أَخَّرَتْ طَوَافَ الْإِفَاضَةِ حَتَّى يَلْزَمَنَا الْإِقَامَةُ لِأَجْلِهَا إِلَى أَنْ تَطُوفَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْحَيْضِ فَتَصِيرَ حَابِسَةً لَنَا عَنِ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَدِينَةِ.

ص: 252

3073 -

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَفِيَّةَ فَقُلْنَا قَدْ حَاضَتْ فَقَالَ عَقْرَى حَلْقَى مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَنَا فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا قَدْ طَافَتْ يَوْمَ النَّحْرِ قَالَ فَلَا إِذَنْ مُرُوهَا فَلْتَنْفِرْ»

ــ

قَوْلُهُ: (عَقْرَى حَلْقَى) قَالَ ذَلِكَ عَلَى زَعْمِ أَنَّهَا أَخَّرَتِ الْإِفَاضَةَ وَلَيْسَ هَذَا لِذَمِّ الْحَيْضِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ (فَلَا إِذًا) أَيْ: فَلَا تَحْبِسُنَا إِذِ الْأَمَةُ يَجُوزُ لَهَا تَرْكُ طَوَافِ الصَّدَرِ لِلْعُذْرِ.

ص: 252

[باب حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم]

3074 -

حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ «دَخَلْنَا عَلَى جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ الْقَوْمِ حَتَّى انْتَهَى إِلَيَّ فَقُلْتُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي فَحَلَّ زِرِّي الْأَعْلَى ثُمَّ حَلَّ زِرِّي الْأَسْفَلَ ثُمَّ وَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ وَأَنَا يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ شَابٌّ فَقَالَ مَرْحَبًا بِكَ سَلْ عَمَّا شِئْتَ فَسَأَلْتُهُ وَهُوَ أَعْمَى فَجَاءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَقَامَ فِي نِسَاجَةٍ مُلْتَحِفًا بِهَا كُلَّمَا وَضَعَهَا عَلَى مَنْكِبَيْهِ رَجَعَ طَرَفَاهَا إِلَيْهِ مِنْ صِغَرِهَا وَرِدَاؤُهُ إِلَى جَانِبِهِ عَلَى الْمِشْجَبِ فَصَلَّى بِنَا فَقُلْتُ أَخْبِرْنَا عَنْ حَجَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ بِيَدِهِ فَعَقَدَ تِسْعًا وَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ فَأَذَّنَ فِي النَّاسِ فِي الْعَاشِرَةِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَاجٌّ فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَيَعْمَلَ بِمِثْلِ عَمَلِهِ فَخَرَجَ وَخَرَجْنَا مَعَهُ فَأَتَيْنَا ذَا الْحُلَيْفَةِ فَوَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَيْفَ أَصْنَعُ قَالَ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَحْرِمِي فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْمَسْجِدِ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ قَالَ جَابِرٌ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلُ ذَلِك وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ مَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَهَلَّ النَّاسُ بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ فَلَمْ يَرُدَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِمْ شَيْئًا مِنْهُ وَلَزِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَلْبِيَتَهُ قَالَ جَابِرٌ لَسْنَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ لَسْنَا نَعْرِفُ الْعُمْرَةَ حَتَّى إِذَا أَتَيْنَا الْبَيْتَ مَعَهُ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة: 125] فَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ فَكَانَ أَبِي يَقُولُ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا ذَكَرَهُ عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى الْبَيْتِ فَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ الْبَابِ إِلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْ الصَّفَا قَرَأَ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهِ حَتَّى رَأَى الْبَيْتَ فَكَبَّرَ اللَّهَ وَهَلَّلَهُ وَحَمِدَهُ وَقَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ وَقَالَ مِثْلَ هَذَا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ نَزَلَ إِلَى الْمَرْوَةِ فَمَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ رَمَلَ فِي بَطْنِ الْوَادِي حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا يَعْنِي قَدَمَاهُ مَشَى حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ فَفَعَلَ عَلَى الْمَرْوَةِ كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا فَلَمَّا كَانَ آخِرُ طَوَافِهِ عَلَى الْمَرْوَةِ قَالَ لَوْ أَنِّي اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقْ الْهَدْيَ وَجَعَلْتُهَا عُمْرَةً فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ لَيْسَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ وَلْيَجْعَلْهَا عُمْرَةً فَحَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ كَانَ مَعَهُ الْهَدْيُ فَقَامَ سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلِعَامِنَا هَذَا أَمْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ قَالَ فَشَبَّكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَصَابِعَهُ فِي الْأُخْرَى وَقَالَ دَخَلَتْ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ هَكَذَا مَرَّتَيْنِ لَا بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ قَالَ وَقَدِمَ عَلِيٌّ بِبُدْنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَوَجَدَ فَاطِمَةَ مِمَّنْ حَلَّ وَلَبِسَتْ ثِيَابًا صَبِيغًا وَاكْتَحَلَتْ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا عَلِيٌّ فَقَالَتْ أَمَرَنِي أَبِي بِهَذَا فَكَانَ عَلِيٌّ يَقُولُ بِالْعِرَاقِ فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُحَرِّشًا عَلَى فَاطِمَةَ فِي الَّذِي صَنَعَتْهُ مُسْتَفْتِيًا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الَّذِي ذَكَرَتْ عَنْهُ وَأَنْكَرْتُ ذَلِكَ عَلَيْهَا فَقَالَ صَدَقَتْ صَدَقَتْ مَاذَا قُلْتُ حِينَ فَرَضْتَ الْحَجَّ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُهِلُّ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُكَ صلى الله عليه وسلم قَالَ فَإِنَّ مَعِي الْهَدْيَ فَلَا تَحِلَّ قَالَ فَكَانَ جَمَاعَةُ الْهَدْيِ الَّذِي جَاءَ بِهِ عَلِيٌّ مِنْ الْيَمَنِ وَالَّذِي أَتَى بِهِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ الْمَدِينَةِ مِائَةً ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ كُلُّهُمْ وَقَصَّرُوا إِلَّا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ وَتَوَجَّهُوا إِلَى مِنًى أَهَلُّوا بِالْحَجِّ فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَلَّى بِمِنًى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ وَالصُّبْحَ ثُمَّ مَكَثَ قَلِيلًا حَتَّى طَلَعَتْ الشَّمْسُ وَأَمَرَ بِقُبَّةٍ مِنْ شَعَرٍ فَضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ وَاقِفٌ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ أَوْ الْمُزْدَلِفَةِ كَمَا كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصْنَعُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَمِرَةَ فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى إِذَا زَاغَتْ الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَصْوَاءِ فَرُحِلَتْ لَهُ فَرَكِبَ حَتَّى أَتَى بَطْنَ الْوَادِي فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا أَلَا وَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ وَدِمَاءُ الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعَةٌ وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ كَانَ مُسْتَرْضِعًا فِي بَنِي سَعْدٍ فَقَتَلَتْهُ هُذَيْلٌ وَرِبَا الْجَاهِلِيَّةِ مَوْضُوعٌ وَأَوَّلُ رِبًا أَضَعُهُ رِبَانَا رِبَا الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُ مَوْضُوعٌ كُلُّهُ فَاتَّقُوا اللَّهَ فِي النِّسَاءِ فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللَّهِ وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللَّهِ وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لَا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ فَإِنْ فَعَلْنَ ذَلِكَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَقَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا لَمْ تَضِلُّوا إِنْ اعْتَصَمْتُمْ بِهِ كِتَابَ اللَّهِ وَأَنْتُمْ مَسْئُولُونَ عَنِّي فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَأَدَّيْتَ وَنَصَحْتَ فَقَالَ بِإِصْبَعِهِ السَّبَّابَةِ إِلَى السَّمَاءِ وَيَنْكُبُهَا إِلَى النَّاسِ اللَّهُمَّ اشْهَدْ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَتَى الْمَوْقِفَ فَجَعَلَ بَطْنَ نَاقَتِهِ إِلَى الصَّخَرَاتِ وَجَعَلَ حَبْلَ الْمُشَاةِ بَيْنَ يَدَيْهِ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى غَرَبَتْ الشَّمْسُ وَذَهَبَتْ الصُّفْرَةُ قَلِيلًا حَتَّى غَابَ الْقُرْصُ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ خَلْفَهُ فَدَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَدْ شَنَقَ الْقَصْوَاءَ بِالزِّمَامِ حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيُصِيبُ مَوْرِكَ رَحْلِهِ وَيَقُولُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى أَيُّهَا النَّاسُ السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ كُلَّمَا أَتَى حَبْلًا مِنْ الْحِبَالِ أَرْخَى لَهَا قَلِيلًا حَتَّى تَصْعَدَ ثُمَّ أَتَى الْمُزْدَلِفَةَ فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ وَاحِدٍ وَإِقَامَتَيْنِ وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا ثُمَّ اضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ بِأَذَانٍ وَإِقَامَةٍ ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى أَتَى الْمَشْعَرَ الْحَرَامَ فَرَقِيَ عَلَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَكَبَّرَهُ وَهَلَّلَهُ فَلَمْ يَزَلْ وَاقِفًا حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا ثُمَّ دَفَعَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الشَّعَرِ أَبْيَضَ وَسِيمًا فَلَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَرَّ الظُّعُنُ يَجْرِينَ فَطَفِقَ يَنْظُرُ إِلَيْهِنَّ فَوَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ مِنْ الشِّقِّ الْآخَرِ فَصَرَفَ الْفَضْلُ وَجْهَهُ مِنْ الشِّقِّ الْآخَرِ يَنْظُرُ حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا حَرَّكَ قَلِيلًا ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تُخْرِجُكَ إِلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى حَتَّى أَتَى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ فَرَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ وَرَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ ثَلَاثًا وَسِتِّينَ بَدَنَةً بِيَدِهِ وَأَعْطَى عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلَا مِنْ لَحْمِهَا وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا ثُمَّ أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى الْبَيْتِ فَصَلَّى بِمَكَّةَ الظُّهْرَ فَأَتَى بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُمْ يَسْقُونَ عَلَى زَمْزَمَ فَقَالَ انْزَعُوا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ لَوْلَا أَنْ يَغْلِبَكُمْ النَّاسُ عَلَى سِقَايَتِكُمْ لَنَزَعْتُ مَعَكُمْ فَنَاوَلُوهُ دَلْوًا فَشَرِبَ مِنْهُ»

ــ

قَوْلُهُ: (فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى رَأْسِي) أَيْ: مَدَّهَا إِلَيْهِ فَحَلَّ زِرِّي هُوَ بِكَسْرِ الزَّايِ الْمُعْجَمَةِ وَتَشْدِيدِ الرَّاءِ الْمُهْمَلَةِ وَاحِدُ أَزْرَارِ الْقَمِيصِ فَعَلَ ذَلِكَ إِظْهَارًا لِلْمَحَبَّةِ وَإِعْلَامًا بِالْمَوَدَّةِ لِأ جَلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ قَوْلُهُ: (فِي سَاجَةٍ) فِي بَعْضِ النُّسَخِ: فِي نِسَاجَةٍ بِكَسْرِ النُّونِ وَتَخْفِيفِ سِينٍ وَجِيمٍ، ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَاحِفِ مَنْسُوجٌ، كَأَنَّهَا سُمِّيَتْ بِالْمَصْدَرِ يُقَالَ نَسَجَتْ نَسْجًا وَنِسَاجَةً، وَأَمَّا السَّاجَةُ بِحَذْفِ النُّونِ فَهُوَ الطَّيْلَسَانُ، قِيلَ: هُوَ الصَّحِيحُ وَلَيْسَ كَذَلِكَ، بَلْ كِلَاهُمَا صَحِيحٌ قَوْلُهُ:(عَلَى الْمِشْجَبِ) بِمِيمٍ مَكْسُورَةٍ فَشِينٍ مُعْجَمَةٍ سَاكِنَةٍ فَجِيمٍ فَمُوَحَّدَةٍ أَعْوَادٌ يُضَمُّ رُءُوسُهَا وَيُفْرَجُ بَيْنَ قَوَائِمِهَا يُوضَعُ عَلَيْهَا الثِّيَابُ قَوْلُهُ: (عَنْ حِجَّةٍ) بِكَسْرِ الْحَاءِ وَفَتْحِهَا وَجْهَانِ فَقَالَ بِيَدِهِ، أَيْ: أَشَارَ بِيَدِهِ مَكَثَ تِسْعَ سِنِينَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ، فَأَذَّنَ بِالتَّشَدُّدِ أَيْ نَادَى، أَوْ بِالتَّخْفِيفِ وَمَدِّ الْهَمْزَةِ، أَيْ: أَعْلَمَ وَأَظْهَرَ (حَاجٌّ) أَيْ: خَارِجٌ إِلَى

ص: 252

الْحَجِّ قَوْلُهُ: (يَلْتَمِسُ) أَيْ: يَطْلُبُ وَيَقْصِدُ أَنْ يَأْتَمَّ بِتَشْدِيدِ الْمِيمِ، أَيْ: يَقْتَدِي وَيَعْمَلُ بِمِثْلِ عَمَلِهِ عَطْفُ تَفْسِيرٍ (اغْتَسِلِي) أَيْ: لِلتَّنْظِيفِ لَا لِلصَّلَاةِ وَالتَّطْهِيرِ وَاسْتَثْفِرِي مِنَ الِاسْتِثْفَارِ، وَهُوَ أَنْ تَشُدَّ فَرْجَهَا بِخِرْقَةٍ لِيَمْنَعَ سَيَلَانَ الدَّمِ (ثُمَّ رَكِبَ الْقَصْوَاءَ) بِفَتْحِ الْقَافِ وَالْمَدِّ قَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ وَرُوِيَ بِضَمِّ الْقَافِ وَهُوَ خَطَأٌ وَهِيَ لُغَةً النَّاقَةُ الَّتِي قُطِعَ طَرَفُ أُذُنِهَا وَهَاهُنَا قِيلَ: اسْمٌ لِنَاقَتِهِ صلى الله عليه وسلم بِلَا قَطْعِ أُذُنٍ، وَقِيلَ: بَلْ لِلْقَطْعِ قَوْلُهُ: (حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ) أَيْ: عَلَتْ بِهِ أَوْ قَامَتْ مُسْتَوِيَةً عَلَى قَوَائِمِهَا، وَالْمُرَادُ أَنَّهُ بَعْدَ تَمَامِ طُلُوعِ الْبَيْدَاءِ لَا فِي أَثْنَاءِ طُلُوعِهِ وَالْبَيْدَاءُ الْمَفَازَةُ وَهَاهُنَا اسْمُ مَوْضِعٍ قَرِيبٍ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ وَجَوَابُ إِذَا قَوْلُهُ: فَأَهَلَّ، وَالْفَاءُ زَائِدَةٌ مِثْلَ قَوْلِهِ تَعَالَى:{فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ} [النصر: 3] فِي جَوَابِ {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ} [النصر: 1] وَجُمْلَةُ (قَالَ جَابِرٌ نَظَرْتُ إِلَى) مُعْتَرِضَةٌ (إِلَى مَدِّ بَصَرِي) أَيْ: مُنْتَهَى بَصَرِي، وَأَنْكَرَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ ذَلِكَ، وَقَالَ: الصَّوَابُ مَدَى بَصَرِي بِفَتْحِ الْمِيمِ قَالَ النَّوَوِيُّ: لَيْسَ بِمُنْكَرٍ بَلْ هُمَا لُغَتَانِ وَالْمَدُّ أَشْهُرُ.

قَوْلُهُ: (مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ) أَيْ: قُدَّامَهُ بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ، أَيْ: فَرَأَيْتُ مَا لَا يُحْصَى بَيْنَ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ، أَيْ: وَرَأَيْتُ عَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ، أَوْ كَانَ عَنْ يَمِينِهِ مِثْلُ ذَلِكَ وَعَلَى الْأَوَّلِ: مِثْلَ ذَلِكَ بِالنَّصْبِ، وَعَلَى الثَّانِي بِالرَّفْعِ قَوْلُهُ:(وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ. . . إِلَخْ) هُوَ حَثٌّ عَلَى التَّمَسُّكِ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ عَنْ فِعْلِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ، قِيلَ: بِالْإِفْرَادِ وَهُوَ غَيْرُ صَحِيحٍ، بَلْ الْمُرَادُ بِتَوْحِيدِ اللَّهِ لَا بِتَلْبِيَةِ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ الْمُشْتَمِلَةِ عَلَى الشِّرْكِ. لَبَّيْكَ. . . إِلَخْ تَفْسِيرٌ لِمَا قَبْلَهُ بِتَقْدِيرِ قَالَ (بِهَذَا الَّذِي يُهِلُّونَ بِهِ) قَالَ الْقَاضِي: كَقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ: لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَالْفَضْلِ الْحَسَنِ، لَبَّيْكَ مَرْغُوبًا إِلَيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ، وَالرَّغْبَاءُ إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ، وَكَقَوْلِ أَنَسٍ: لَبَّيْكَ حَقًّا تَعَبُّدًا وَرِقًّا. قُلْتُ: وَكَقَوْلِ الْقَائِلِ:

ص: 253

لَبَّيْكَ عَدَدَ الرَّمْلِ وَالتُّرَابِ وَنَحْوَ ذَلِكَ " فَلَمْ يَرُدَّ " أَيْ: فَهُوَ مِنْهُ تَقْرِيرٌ لِلزِّيَادَةِ فَلَا كَرَاهَةَ فِيهَا نَعَمْ حَيْثُ لَزِمَ تَلْبِيَةٌ فَهِيَ أَفْضَلُ قَوْلُهُ: (لَسْنَا نَنْوِي) أَيْ: غَالِبُنَا، وَإِلَّا فَفِيهِمْ مَنِ اعْتَمَرَ كَعَائِشَةَ عَلَى مَا جَاءَ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ نَفْسِهِ فِي حَالِ عَائِشَةَ، أَوْ قَارَنَ فَقَالَ: وَاتَّخِذُوا، أَيْ: لِيُعْلَمَ تَفْسِيرُهُ بِالْفِعْلِ الَّذِي يُبَاشِرُهُ، وَكَانَ أَبِي: هُوَ الْأَبُ الْمُضَافُ إِلَى يَاءِ الْمُتَكَلِّمِ وَهُوَ مُعَدٌّ مِنْ كَلَامِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ أَيْ مُحَمَّدٌ يَقُولُ: إِنَّهُ قَرَأَ هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ قَالَ جَعْفَرٌ: وَلَا أَعْلَمُ. . . إِلَخْ قَالَ النَّوَوِيُّ: لَيْسَ شَكًّا فِي رَفْعِهِ لِأَنَّ لَفْظَةَ الْعِلْمِ تُنَافِي الشَّكَّ، بَلْ هُوَ جَزْمٌ يَرْفَعُهُ وَقَدْ رَوَى الْبَيْهَقِيُّ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ بِصِيغَةِ الْجَزْمِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} [الكافرون: 1] أَيْ: فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى، وَفِي الثَّانِيَةِ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] بَعْدَ الْفَاتِحَةِ.

(نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ بِهِ) يُفِيدُ أَنَّ بِدَايَةَ اللَّهِ - تَعَالَى ذِكْرًا - تَقْتَضِي الْبُدَاءَةَ عَمَلًا، وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ يَقْتَضِي نَدْبَ الْبُدَاءَةِ عَمَلًا لَا وُجُوبًا وَالْوُجُوبُ فِيمَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ دَلِيلٍ آخَرَ قَوْلُهُ:(فَرَقِيَ) بِكَسْرِ الْقَافِ قَوْلُهُ: (ثُمَّ دَعَا بَيْنَ ذَلِكَ) أَيْ: بَيْنَ مَرَّاتِ هَذَا الذِّكْرِ بِمَا شَاءَ وَقَالَ الذِّكْرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (حَتَّى انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ) بِتَشْدِيدِ الْبَاءِ، أَيِ: انْحَدَرَتَا بِالسُّهُولَةِ حَتَّى وَصَلَتَا إِلَى بَطْنِ الْوَادِي قَوْلُهُ: (حَتَّى إِذَا صَعِدَتَا) أَيْ: خَرَجَتَا مِنَ الْبَطْنِ إِلَى طَرَفِهِ الْأَعْلَى مَشَى، أَيْ: سَارَ عَلَى السُّكُونِ قَوْلُهُ: (لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي. . . إِلَخْ) أَيْ: وَلَوْ كَانَ بَعْدَمَا ظَهَرَ لِي عَزْمُ الْحَجِّ

ص: 254

وَجَعْلُهُ عُمْرَةً، أَرَادَ تَطْيِيبَ قُلُوبِهِمْ بِالْفَسْخِ وَعَدَمِ الْمُوَافَاةِ مَعَهُ صلى الله عليه وسلم قَوْلُهُ:(جَعْشُمٍ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَضَمِّ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِهَا كَذَا ضَبَطَهُ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَةِ مُسْلِمٍ وَضَبَطَهُ فِي الْمَفَاتِيحِ بِضَمِّ الْجِيمِ وَالشِّينِ، وَقَالَ الدَّمِيرِيُّ: بِضَمِّ الْجِيمِ وَبِضَمِّ الشِّينِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِهَا ذَكَرَهَا الْجَوْهَرِيُّ وَغَيْرُهُ (أَلِعَامِنَا) الْمُرَادُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ هَلِ التَّمَتُّعُ لِعَامِنَا هَذَا؟ وَعِنْدَ أَحْمَدَ وَالظَّاهِرِيَّةِ: أَهَلِ الْفَسْخُ لِعَامِنَا هَذَا؟ فَعَلَى الْأَوَّلِ (دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ فِي الْحَجِّ) أَيْ: حَلَّتْ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ وَصَحَّتْ وَعَلَى الثَّانِي دَخَلَتْ نِيَّةُ الْعُمْرَةِ فِي نِيَّةِ الْحَجِّ بِحَيْثُ إِنَّ مَنْ نَوَى الْحَجَّ صَحَّ الْفَرَاغُ مِنْهُ بِالْعُمْرَةِ (لَا) أَيْ: لَا فِي هَذَا الْعَامِ وَحْدَهُ قَوْلُهُ: (بَلْ لِأَبَدِ الْأَبَدِ) أَيْ: آخِرِ الدَّهْرِ (بِبُدْنٍ) بِضَمٍّ فَسُكُونٍ، أَوْ بِضَمَّتَيْنِ جَمْعُ بَدَنَةٍ قَوْلُهُ:(مُحَرِّشًا) مِنَ التَّحْرِيشِ وَهُوَ الْإِغْرَاءُ، قِيلَ: أُرِيدَ بِهِ هَاهُنَا ذِكْرُ مَا يُوجِبُ عِتَابَهُ لَهَا حِينَ. . . إِلَخْ. قَوْلُهُ: فَرَضْتَ الْحَجَّ أَيْ: أَلْزَمْتَهُ نَفْسَكَ بِالْإِحْرَامِ (وَوَجَّهُوا) بِتَشْدِيدِ الْجِيمِ، أَيْ: تَوَجَّهُوا كَمَا فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ أَوْ وَجَّهُوا وُجُوهَهُمْ أَوْ رَوَاحِلَهُمْ.

قَوْلُهُ: (بِنَمِرَةَ)

ص: 255

بِفَتْحِ النُّونِ وَكَسْرِ الْمِيمِ (لَا تَشُكُّ قُرَيْشٌ إِلَّا أَنَّهُ. . . إِلَخْ) كَلِمَةُ إِلَّا بِمَعْنَى لَكِنْ وَمَا بَعْدَهُ مَفْعُولٌ مُقَدَّرٌ، أَيْ: مَا شَكُّوا وَلَكِنْ جَزَمُوا أَنَّهُ وَاقِفٌ قَوْلُهُ: (عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ) جَبَلٌ بِمُزْدَلِفَةَ (فَأَجَازَ) أَيْ: جَاوَزَ مُزْدَلِفَةَ (زَاغَتِ) الشَّمْسُ، أَيْ: زَالَتْ (فَرُحِلَتْ) بِتَخْفِيفِ الْحَاءِ أَيْ جُعِلَ عَلَيْهَا الرَّحْلُ قَوْلُهُ: (بَطْنَ الْوَادِي) هُوَ وَادِي عُرَنَةَ بِضَمِّ الْعَيْنِ وَفَتْحِ الرَّاءِ وَنُونٍ (إِنَّ دِمَاءَكُمْ) قِيلَ: تَقْدِيرُهُ سَفْكُ دَمٍ وَاحِدٍ حَرَامٌ إِذِ الذَّوَاتُ لَا تُوصَفُ بِتَحْرِيمٍ وَلَا تَحْلِيلٍ، وَأَمْوَالَكُمْ: فَيَتَقَدَّرُ فِي كُلِّ مَا يَلِيقُ بِهِ كَتَنَاوُلِ دِمَائِكُمْ وَتَعَرُّضِهَا، ثُمَّ لَيْسَ الْكَلَامُ مِنْ مُقَابَلَةِ الْجَمْعِ لِلْجَمْعِ لِإِفَادَةِ التَّفْرِيقِ حَتَّى يَصِيرَ الْمَعْنَى أَنَّ دَمَ كُلِّ أَحَدٍ وَمَالَهُ حَرَامٌ عَلَيْهِ، بَلِ الْأَوَّلُ لِإِفَادَةِ الْعُمُومِ، أَيْ: دَمُ كُلِّ أَحَدٍ حَرَامٌ عَلَيْهِ وَعَلَى غَيْرِهِ وَالثَّانِي لِإِفَادَةِ أَنَّ مَالَ كُلِّ أَحَدٍ حَرَامٌ عَلَى غَيْرِهِ، وَأَمَّا حُرْمَةُ الدَّمِ عَلَى نَفْسِهِ فَلَيْسَ بِمَقْصُودٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعْلُومٌ مِنْ خَارِجِ ذَلِكَ؛ لِأَنَّ تَعَرُّضَ الْمَرْءِ لِدَمِ نَفْسِهِ مَمْنُوعٌ طَبْعًا فَلَا حَاجَةَ إِلَى ذِكْرِهِ إِلَّا نَادِرًا قَوْلُهُ:(تَحْتَ قَدَمِي) إِبْطَالٌ لِأُمُورِ الْجَاهِلِيَّةِ بِمَعْنَى أَنَّهُ لَا مُؤَاخَذَةَ بَعْدَ الْإِسْلَامِ بِمَا فَعَلَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَلَا قِصَاصَ وَلَا دِيَةَ وَلَا كَفَّارَةَ بِمَا وَقَعَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يُؤْخَذُ الزَّائِدُ عَلَى رَأْسِ الْمَالِ بِمَا وَقَعَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ مِنْ عَقْدِ الرِّبَا قَوْلُهُ: (بِأَمَانَةِ اللَّهِ) أَيِ: ائْتَمَنَكُمْ عَلَيْهِنَّ فَيَجِبُ حِفْظُ أَمَانَتِهِ وَصِيَانَتُهَا عَنِ الضَّيَاعِ بِمُرَاعَاةِ الْحُقُوقِ قَوْلُهُ: (بِكَلِمَةِ اللَّهِ) أَيْ: إِبَاحَتِهِ وَحُكْمِهِ، قِيلَ: الْمُرَادُ بِهَا الْإِيجَابُ وَالْقَبُولُ أَيْ بِالْكَلِمَةِ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى بِهَا بِالْإِبَاحَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: فَانْكِحُوا وَقِيلَ: كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ، إِذْ لَا تَحِلُّ مُسْلِمَةٌ لِغَيْرِ مُسْلِمٍ، وَقِيلَ: كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ قَوْلُهُ تَعَالَى: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة: 229]

ص: 256

قَوْلُهُ: (أَنْ لَا يُوطِئْنَ. . . إِلَخْ) صِيغَةُ جَمْعِ الْإِنَاثِ مِنَ الْإِيطَاءِ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ فِي تَفْسِيرِهِ مَعْنَاهُ أَنْ لَا يُمَكِّنَّ مِنْ أَنْفُسِهِنَّ أَحَدًا سِوَاكُمْ وَرُدَّ بِأَنَّهُ لَا مَعْنَى حِينَئِذٍ لِاشْتِرَاطِ الْكَرَاهَةِ؛ لِأَنَّ الزِّنَا عَلَى الْوُجُوهِ كُلِّهَا مَمْنُوعٌ. قُلْتُ: يُمْكِنُ الْجَوَابُ بِأَنَّ الْكَرَاهَةَ فِي جِمَاعِهِنَّ يَشْمَلُ عَادَةً لِكُلِّ أَحَدٍ سِوَى الزَّوْجِ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ: أَحَدٌ سِوَاكُمْ، لَكِنْ لَا يُنَاسِبُهُ قَوْلُهُ: ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ وَقَالَ الْخَطَّابِيُّ: مَعْنَاهُ أَنْ يَأْذَنَّ لِأَحَدٍ مِنَ الرِّجَالِ يَدْخُلُ فَيَتَحَدَّثُ إِلَيْهِنَّ وَكَانَ عَادَةُ الْعَرَبِ تَحْدِيثَ الرِّجَالِ إِلَى النِّسَاءِ، وَقَوْلُهُ: تَكْرَهُونَ دُخُولَهُ سَوَاءٌ كَرِهْتُمُوهُ فِي نَفْسِهِ أَمْ لَا، وَقَالَ النَّوَوِيُّ: الْمُخْتَارُ لَا يَأْذَنَّ لِأَحَدٍ تَكْرَهُونَ دُخُولَهُ فِي بُيُوتِكُمْ سَوَاءٌ كَانَ رَجُلًا، أَوِ امْرَأَةً، أَجْنَبِيًّا أَوْ مَحْرَمًا مِنْهَا (مُبَرِّحٍ) بِكَسْرِ الرَّاءِ الْمُشَدَّدَةِ بَعْدَهَا حَاءٌ مُهْمَلَةٌ، أَيْ: غَيْرُ شَدِيدٍ وَلَا شَاقٍّ (وَيَنْكُبُهَا) مُوَحَّدَةٌ فِي آخِرِهِ، أَيْ: يُمِيلُهَا يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يُشْهِدَ اللَّهَ عَلَيْهِمْ يُقَالُ نَكَبْتُ الْإِنَاءَ نَكْبًا وَنَكَّبْتُهُ تَنْكِيبًا إِذَا أَمَالَهُ وَكَبَّهُ وَجَاءَ بِمُثَنَّاةٍ مِنْ فَوْقُ مَوْضِعَ مُوَحَّدَةٍ لَكِنَّهُ بَعِيدٌ مَعْنًى.

قَوْلُهُ: (حَبْلَ الْمُشَاةِ) رُوِيَ بِمُهْمَلَةٍ مَفْتُوحَةٍ وَسُكُونِ مُوَحَّدَةٍ هُوَ فِي الْأَصْلِ مَا طَالَ مِنَ الرَّمْلِ وَضَخُمَ، قِيلَ: هُوَ الْمُرَادُ أُضِيفَ إِلَى الْمُشَاةِ لِاجْتِمَاعِهِمْ هُنَالِكَ تَوَقُّفًا عَنْ مُوَافَقَةِ الرِّكَابِ، وَقِيلَ: بَلْ الْمُرَادُ صَفُّ السَّابِقِ وَمُجْتَمَعُهُمْ تَشْبِيهًا لَهُ بِحَبْلِ الرَّمْلِ وَرُوِيَ بِجِيمٍ وَيَاءٍ مَفْتُوحَتَيْنِ وَأُضِيفَ إِلَى الْمُشَاةِ لِأَنَّهُمْ يَقْدِرُونَ عَلَى الصُّعُودِ عَلَيْهِ دُونَ الرَاكِبِ قَوْلُهُ: (وَقَدْ شَنَقَ الْقَصْوَاءَ) بِفَتْحِ نُونٍ خَفِيفَةٍ مِنْ بَابِ ضَرَبَ، أَيْ: ضَمَّ وَضَيَّقَ (مَوْرِكَ رَحْلِهِ) بِفَتْحِ مِيمٍ وَكَسْرِ رَاءٍ وَفَتْحِهَا وَالرَّحْلُ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ مَعْرُوفٌ. قَوْلُهُ: (السَّكِينَةَ)

ص: 257

بِالنَّصْبِ أَيْ الْزَمُوهَا حَبْلًا بِمُهْمَلَةٍ فَسَاكِنَةٍ وَالْحِبَالُ فِي الرِّمَالِ كَالْجِبَالِ فِي الْحَجَرِ قَوْلُهُ: (حَتَّى أَسْفَرَ) الضَّمِيرُ لِلصُّبْحِ (وَسِيمًا) أَيْ: حَسَنًا (الظُّعُنُ) بِضَمِّ الظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ وَالْعَيْنِ الْمُهْمَلَةِ جَمْعُ ظَعِينَةٍ كَالسُّفُنِ جَمْعُ سَفِينَةٍ وَهِيَ الْمَرْأَةُ فِي الْهَوْدَجِ قَوْلُهُ: (مُحَسِّرٌ) بِكَسْرِ السِّينِ الْمُشَدَّدَةِ مَوْضِعٌ مَعْلُومٌ مِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ بِخَاءٍ وَذَالٍ مُعْجَمَتَيْنِ هُوَ الرَّمْيُ بِالْأَصَابِعِ وَالْمَقْصُودُ بَيَانُ صِغَرِ الْحَصَى قَوْلُهُ: (مَا غَبَرَ) بِغَيْنٍ، ثُمَّ بَاءٍ، أَيْ: مَا بَقِيَ وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ظَاهِرُهُ أَنَّهُ جَعَلَ الْهَدْيَ مُشْتَرَكًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ فَهُوَ مِنْ أَدِلَّةِ جَوَازِ الشَّرِكَةِ فِي الْهَدَايَا (بِبَضْعَةٍ) بِفَتْحِ الْبَاءِ لَا غَيْرَ الْقِطْعَةُ مِنَ اللَّحْمِ. لَوْلَا أَنْ تَغْلِبَكُمُ النَّاسُ: تَبَرُّكًا بِفِعْلِهِ وَاتِّبَاعًا لَهُ أَوْ لِعَدِّهِمْ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَاسِكِ.

ص: 258