الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
3344 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو حَدَّثَنَا زَائِدَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مُنْذُ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ ثَلَاثَ لَيَالٍ تِبَاعًا مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى تُوُفِّيَ صلى الله عليه وسلم»
ــ
قَوْلُهُ: (آلُ مُحَمَّدٍ) هُوَ مِنْ بَابِ إِقْحَامِ الْآلِ، أَوْ أُرِيدَ بِالْآلِ هُوَ وَآلُهُ وَإِذَا كَانَ هَذَا حَالُ الْآلِ فَكَيْفَ حَالُهُ صلى الله عليه وسلم وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ.
[باب خُبْزِ الشَّعِيرِ]
3345 -
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «لَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَمَا فِي بَيْتِي مِنْ شَيْءٍ يَأْكُلُهُ ذُو كَبِدٍ إِلَّا شَطْرُ شَعِيرٍ فِي رَفٍّ لِي فَأَكَلْتُ مِنْهُ حَتَّى طَالَ عَلَيَّ فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ»
ــ
قَوْلُهُ: (ذُو كَبِدٍ) بِفَتْحٍ فَكَسْرٍ وَقَدْ تَسْكُنُ مَعَ كَسْرٍ وَالْأَوَّلُ أَشْهُرُ (شَطْرُ شَعِيرٍ) مَعْنَاهُ شَيْءٌ مِنْ شَعِيرٍ كَذَا فَسَّرَهُ بَعْضُهُمْ، وَقِيلَ: مَعْنَاهُ نِصْفُ وَسْقٍ (فِي رَفٍّ) بِفَتْحِ رَاءٍ وَتَشْدِيدِ فَاءٍ مَعْرُوفٌ قَالَ ابْنُ بَطَّالٍ كَانَ الشَّعِيرُ الَّذِي عِنْدَ عَائِشَةَ غَيْرَ مَكِيلٍ فَكَالَتْهُ مِنْ أَجْلِ عِلْمِهَا بِكَيْلِهِ وَكَانَتْ تَظُنُّ كُلَّ يَوْمٍ أَنَّهُ سَيَفْنَى لِقِلَّةٍ كَانَتْ تَتَوَهَّمُهَا فَلِذَلِكَ طَالَ عَلَيْهَا فَلَمَّا كَالَتْهُ عَلِمَتْ مُدَّةَ بَقَائِهِ فَفَنِيَ عِنْدَ تَمَامِ ذَلِكَ الْقَدْرِ قَالَ الْقَاضِي: وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ الْبَرَكَةَ أَكْثَرُ مَا تَكُونُ فِي الْمَجْهُولَاتِ وَالْمُبْهَمَاتِ، وَأَمَّا حَدِيثُ «كِيلُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ» فَقَالُوا أَرَادَ أَنْ يَكِيلَهُ عِنْدَ إِخْرَاجِ النَّفَقَةِ مِنْهُ بِشَرْطِ أَنْ يَبْقَى الْبَاقِي مَجْهُولًا وَيَكِيلُ مَا يُخْرِجُهُ لِئَلَّا يُخْرِجَ أَكْثَرَ مِنَ الْحَاجَةِ، أَوْ أَقَلَّ.
3346 -
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ يُحَدِّثُ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى قُبِضَ»
3347 -
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ هِلَالِ بْنِ خَبَّابٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَبِيتُ اللَّيَالِي الْمُتَتَابِعَةَ طَاوِيًا وَأَهْلُهُ لَا يَجِدُونَ الْعَشَاءَ وَكَانَ عَامَّةَ خُبْزِهِمْ خُبْزُ الشَّعِيرِ»
ــ
قَوْلُهُ: (طَاوِيًا) أَيْ: خَالِيَ الْبَطْنِ جَائِعًا (وَأَهْلُهُ) عَطْفٌ عَلَى فَاعِلِ يَبِيتُ وَالْفَصْلُ مُغَنٍّ عَنِ التَّأْكِيدِ، أَوْ عَلَى اسْمِ كَانَ، أَيْ: وَكَانَ أَهْلُهُ كَذَلِكَ (الْعَشَاءُ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ، أَيْ: طَعَامُ الْعِشَاءِ بِالْكَسْرِ.