الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(أقلامهم)
قِدَاحهم، يعني سِهَامهم التي كانوا يجيلونها عند العزم على
الأمر، ويكتبون اسم الخصم على القلم، ويُلْقُونه في الماء، فإذا جرى القَلم على الماء عُلم أنه حق، وإذا رسب في الماء عُلِم أنه باطل.
كما أن القربان كان حاكم آدم عليه السلام، فمن احترق قربانه علم أنه حقّ، ومَنْ لم يحزق قربانه علم أنه باطل.
والسفينة كانت حاكم نوح، فمن وضع يده على السفينة ولم تتحرك علم أنه
حق، ومن وضع يده عليها وتحركت علم أنه باطل.
والسلسلة كانت حاكم داود عليه السلام، فمن مدّ يده إليها وأخذها فهو
حق، ومن لم يقدر على أخذها فهو باطل.
والنار كانت حاكم إبراهيم عليه السلام، فمن وضع يده على النار فلم تحرقه
فهو على الحق، ومن وضع يده عليها وأحرقته فهو على الباطل.
والصّاع كانت حاكِمَ يوسف عليه السلام، فمن وضع يده عليه وسكت فهو
حق، ومن وضع يده على الصاع وصاح وصوّت فهو باطل.
والحفرة التي كانت في صَوْمعة سليمان عليه السلام كانت حاكمه، فمن وضع رِجلَه فيها ولم تأخذه وخرجت علم أنه حق، ومن وضع رِجْله فيها وانضمّت عليه علم أنه باطل.
فإن قلت: كان أوْلَى بهذه الخواصّ نبيّنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم، فما باله مُنعها؟
والجواب أنه أعطي البيِّنة على المدعي واليمين على المنكر لئلا يهتك سترَ مَنْ
كذب في دَعواه في الدنيا، فكيف يهتك ستر مَنْ يشهد الشهادة في القربى.
وفي الحديث: إذا كان يوم القيامة أمر الله تعالى كل نبي أن يحاسبَ مع أمّته، ويقول: يا محمد، ألا تحاسب مع أمّتك! فيناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم ربّه، ويقول: إلهي لا تفضَحْني في أمتي، واجعل حسابهم في يدي حتى لا يطلع على مساويهم غيري.
فيقول: يا محمد، أنت تريد ألَّا يطلع على مساويهم غيرك، وأنا لا أريد أن يطلع
على مساويهم أنت ولا غيرك، لأني أرفق بهم منك.
اللهم كما أنعمت علينا به وشرفتنا بشرفه، اقبَلْ من مُحْسننا وتجاوَز عن مُسيئنا، ولا تشف فينا الأعداء، إنكَ ذو الفضل العظيم.
(الأكْمَه) الذي يُولَد أعمى.
(أحَسَّ) علم ووجد.
(أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ) : أحقّهم به.
(الإيناس) الرؤية، والعلم بالشيء، والإحساس به، ومنه: (فإنْ آنسْتُم
منهم رُشْداً) .
و (آنسْتُ ناراً) .
(أذَاعوا به) أفشوه.
(أرْكَسَهم) نكسهم وردّهم في كُفْرِهم.
(آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ) أي عامدين.
وأما في الدعاء فتخفف الميم وتمدّ وتقصر، وتفسيره: اللهم استجب.
ويقال (آمين) اسم من أسماء الله عز وجل.
(الأزلام) : القِدَاح التي كانوا يَضرِبونها على الميْسر، واحدها زَلَم وزُلَم.
(أجْل ذلك) أي من سببه، ويقال: من أجل ذلك، ومن جرَّاءِ ذلك بالمد
والقَصْر.
(أغرَيْنَا بَينَهم) هيَّجْنا.
ويقال أغرينا: ألصقنا بهم. وأصل ذلك - من
الغِراء.
والعداوة تباعد القلوب والنيات.
والبغضاء: البغض.
(الأوليان) واحدها الأولى: والجمع الأوَّلون.
والأنثى الأوَّلة، والجمع الأوَّلات.
(أكنَّة) أغطية، واحدها كنان.
(أساطير) أباطيل وتُرَّهَات، واحدها أسطورة وإسطَارة.
(أوْزَارها) آثامها، ومنه:(وهم يَحمِلُون أوْزَارَهُم @11 لأنعام: 31) .
وأصل الوِزر ما حمَل الإنسان، فسمّي السلاح أوزاراً، لأنه يحمل.
وأما قوله: (ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أخرى) ، أي لا تُؤخَذ نَفسٌ بذنبِ
غيرها.
(أفَل) غاب.
(أكابر) عظماء.
(الأعراف) سُورٌ بين الجنّة والنار، وسُمِّيَ بذلك لارتفاعه.
ومنه سمي عُرْف الديك، ويستعمل في الشرف والمجد، وأصله في البناء.
(أقَلّتْ) حملت، وإنما سُميت الكيزان قلالاً لأنها تُقَل بالأيدي فيُشرب
فيها.
(أنفال) غنائم.
والنَفْل: الزيادة على الفرض، ويقال لولد الناقة نافلة، لأنه زيادة على أمه.
وأما قوله تعالى: (ووهَبْنَا له إسحاق ويعقوب نافلةً) ، أي دعا بإسحاق، فاستُجيب له وزيد يعقوب، كأنه تفضّل من الله عز وجل، وإن كان كلٌّ بتفضله.
(أمْطرْنَا عليهم)، - بالهمزة: معناه العذاب، وللرحمة مطرنا.
(أقاموا الصلاة) حافظوا عليها بشروطها، يقال: قام بالأمر، وأقاموا به:
إذا جاء به مُعْطٍ لحقوقه.
(أسلَفَت) قدّمت.
(أخْبَت) تواضع وخشع.
والخَبْت: ما اطمأن من الأرض.
(الأراذل)،: الناقص القدر والقيمة.
(أوْجَس) أحسَّ في نفسه خوفاً.
(أسرى) من سُرى الليل، يقال سرى وأسرى - لُغتان.
(أدْلى دَلْوَه) : أرسلها ليملأها. ودلاّها: أخرجها.
(أشُدَّه) منتهى شبابه وقوته، واحدها شَدّ، مثل فَلْس وأفْلس.
قال مجاهد: ثلاثاً وثلاثين سنة.
واستوى: قال أربعين سنة.
وأشدُّ اليتيم: قالوا ثمان عشرة سنة.
(أكبَرْنَهُ) أعظَمْنَهُ.
(أَصبُ إليهنَّ) ، أمِلْ إليهن، ويقال أصباني فصبوت، أي
حملني على الجهل، وعلى ما يفعل الصبي، ففعلت.
(أضْغاث أحلام)،: أخلاط، مثل أضغاث الحشيش.
واحدها ضِغث، وإنما قالوا أضغاث أحلام بالجمع وكانت واحدةً، لأنه
كقولهم: فلان يركب الخيل وإن رَكِبَ فرساً واحداً.
(استَبَقَا الباب) ، من السابقة، معناه: سابق كلّ واحد منهما
صاحبه إلى الباب، فقصد هو الخروج والهروب منها، وقصدَت هي أن تردّه.
فإن قلت: لِمَ قال هنا الباب بالإفراد، وقد قال: وغلِّقَت الأبواب بالجمع؟
فالجواب أن المراد هنا الباب البَرَّاني الذي هو المخرج من الدار.
(آثرك اللهُ) ، أي فضَّلك.
ويقال على أثْرَة: أي فَضْل.
(أصنام) جمع صنم، وهو ما كان مصوّراً من حجر أو صُفر أو نحو ذلك.
والوثَن ما كان من غير صورة.
وقد سمى الله تعالى في كتابه أسماء الأصنام التي
كانت أسماء لأناس: ودّ، وسواع، ويَغوث، ويَعوق، ونسْر.
وهي أصنام قوم نوح.
واللاّت، والعُزَّى، ومَنَاة. وهي أصنام قريش.
وكذا الرّجز فيمن قرأه بضم الراء، ذكره الأخفش في كتاب الواحد والجمع على أنه اسم صَنَم.
(أصْفَاد) أغلال، واحدها صفَد.
(أسقَيْنَاكُموه) يقال لما كان مِنْ يدك إلى فمه سقيته، فإذا جعلت له
شربا وعرضته لأن يشرب أو لزَرْعه قلت أسقيته.
ويقال سقى وأسقى بمعنى واحد.
(أرْذَل العُمُر) الهرم الذي يُنقِص قوّته وعقله، ويصيِّرُه إلى الخرف ونحوه.