الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مختالاً) :
اسم فاعل، وزْنُه مفتعل من الخيلاء، وهي الكبر والإعجاب.
(مُلكاً عَظِيما) :
الضمير يعود على آل إبراهيم، وهم: يوسف وداود، وسليمان.
(مُقِيتا) ، قيل قديراً.
وقيل حفيظاً.
وقيل الذي يقيت الحيوان، أي يرزقهم القُوت.
(مؤْمِنَةٍ) :
نعت للرقبَة المعتوقة، ولذلك أجمع العلماء عليه
هنا واختلَفوا في رقَبة الظّهار وكفَّارة اليمين كما قدمنا.
(متَعمِّداً) :
أي يقصد الفِعْلَ قصداً عازماً، فأمّا إن قصد
التحليل فهو كافر، وأما إنْ قَصد الفعْلَ مع اعتقاده التحريم فهو عاصٍ في
المشيئة عند الأشعرية.
واختلف في القاتل عَمْداً إذا تاب هل تقبل توبَتُه أم لا، وكذلك اختلفوا
إذا اقتُصّ منه هل يسقط عنه العقاب في الآخرة أم لا، والصحيح السقوط لقوله صلى الله عليه وسلم:" مَنْ أَصاب ذَنْباً فعوقب به في الدنيا فهو له كفّارة".
وبذلك قال جمهور العلماء.
(متَشابِهَات) :
قد قدمنا حكم المتشابه في القرآن، وأنه على ثلاثة أضرب: منه ما تعلّق به أهل الزَّيْغِ من خارجي القِبلة، نحو قوله سبحانه:(فوَرَبِّك لنَسْألنَّهم أجمعين) .
مع قوله تعالى في الآية الأخرى: (فيومئذٍ لا يُسأل عن ذَنْبِه إنْسٌ ولا جَانٌّ) .
ومنه ما تعلّق به أهل البِدْعة مِنْ أهل القِبْلَة من أصول المسائل الفقهية، نحو قوله سبحانه:(لا تدْرِكه الأبصارُ)، مع قوله تعالى:(وجوهٌ يومئذ ناضِرة) . ونحو قوله سبحانه: (وإذ تَخْلقُ مِنَ الطِّين كهيئة الطَّير)، وقوله:(وتخلقون إفْكاً)
مع قوله تعالى: (هل مِنْ خَالق غَيْر اللهِ يرزقكم) .
وقوله تعالى: (والله خلقكم وما تَعْمَلون) .
الثالث ما تعلق به المخالف من مسائل الفروع في الأحكام الفقهية، نحو قوله
سبحانه: (وثِيَابَك فَطهِّرْ) ، حيث احتجوا به في إزالة النجاسة
بكل مائع غير الماء مع قوله: (وأنْزَلْنَا من السماء ماءً طَهوراً) .
وقوله: (وينزلُ عليكم من السماء ماءً ليطهِّركم به) .
(مسْتَضْعَفين في الأرض) :
اعتذار عن التوبيخ الذي وبختهم الملائكة، أي لم تقدروا على الهجرة.
وأما قوله: (والمستَضْعَفين من الرجال والنساء والوِلْدَان) ، فهم الذين حبَسهم مشركو قريش بمكة ليَفْتِنوهم عن الإسلام.
(مرَاغَما) ، أي موضعاً ومتحوّلاً يرغم عدوه بالذهاب إليه.
(محِلِّي الصَّيْد) : نصب على الحال من الضمير في (لكم) .
(منْخَنِقة) : هي التي تخنق بحَبْل وشبهه.
(متَجانِفٍ لإثْمٍ) : هو بمعنى غير باغ ولا عاد.
(مكلِّبِين) : أي معلمين للكلاب الاصصياد.
وقيل معناه أصحاب كلاب، وهو منصوب على الحال من ضمير الفاعل في (عَلَّمْتم) .
ويقتضي قوله: علمتم ومكلِّبِين - أنه لا يجوز الصيد إلا بجارح معلم، لقوله:(ما علمتم من الجوارح مكلِّبين) ، على القول الأول، ولتأكيده ذلك
بقوله: (تعلمونهن) .
(متَرَدِّية) : هي التي تردت من جبل أو حائط أو بئر وفاتت
ولم تدرك ذكاتها.
(مقَدَّسَة) : مطهرة، يعني أرض بيت المقدس.
وقيل الطور.
وقيل دمشق.