الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
رابعًا: الترجيح باعتبار المروي عنه:
وفيه وجوه، منها:
1 -
يرجح الخبر الذي لم يتردد فيه الأصل في رواية الفرع، على الرواية التي يتردد الأصل في رواية الفرع عنه، وكذا كل خبر لم يقع فيه إنكار لرواية المروي عنه الحديث على الخبر الذي وقع فيه إنكار.
2 -
يرجح الخبر الذي وقع فيه إنكار من الأصل على الفرع إنكار نسيان، على ما فيه إنكار تكذيب وجحود.
3 -
يرجح الخبر الذي سمعه الراوي شفاهًا من المروي عنه، عن الخبر الذي سمعه من وراء حجاب، فالمشافهة تقدم على رواية الآخر.
4 -
يرجح الحديث الذي يرويه الراوي عن حفظه وكتابه، عما يرويه عن أحدهما.
5 -
يرجح الحديث الذي رواه بسماعه من لفظ الشيخ، على الحديث المسموع بالقراءة على الشيخ.
6 -
يرجح الحديث الذي يرويه بالسماع على ما يرويه بالإجازة (1).
قال عضد الدين: "الترجيح بحسب المروي عنه: هو ألا يثبت إنكارُه لروايته على ما ثبت إنكاره لروايته، وهذا يحتمل وجهين: ما لم يقع لراويه إنكار له، وما لم يقع للناس إنكار لروايته"(2).
النوع الثاني: الترجيح باعتبار المتن:
المراد من المتن هو اللفظ الثابت بالنصوص، وهي الكتاب والسنة، ويلحق بها الإجماع، ويشمل ذلك الترجيح بحسب اللفظ، وهو المراد هنا،
(1) الإحكام للآمدي (4/ 249)، المحصول (2/ 564)، فواتح الرحموت (2/ 206)، تيسير التحرير (3/ 161، 165)، التلويح على التوضيح (3/ 53)، جمع الجوامع والبناني (2/ 365)، العضد على ابن الحاجب (2/ 312)، شرح الكوكب المنير (4/ 657)، إرشاد الفحول ص 278، أصول الفقه الإسلامي، الزحيلي (2/ 1191).
(2)
العضد على ابن الحاجب (2/ 312).