الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وكانوا يجلدون الزاني أربعين جلدة بحبل مطلي بالقار، ثم تسود وجوههما، ثم يحملان على حمارين وجوههما من قبل دبرهما.
196 - ومن أعمال اليهود والنصارى: الكذب، والأيمان الفاجرة
.
كما اتفق في حديث عيسى عليه السلام مع الذي رآه يسرق، ثم حلف أنه لم يسرق.
والاستماع إلى الكذب كما قال تعالى: {سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ} [المائدة: 42].
وروى ابن أبي شيبة عن سليمان بن يسار رحمه الله تعالى قال: القسامة حق قضى بها النبي صلى الله عليه وسلم، بينما الأنصار عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ خرج رجل منهم، ثم خرجوا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هم بصاحبهم يتشحَّط في دمه، فرجعوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: قتله يهود، وسموا رجلًا منهم ولم يكن لهم بينة.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم: "شَاهِدَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمْ بِرُمَتِهِ".
فلم تكن لهم بينة، فقال:"اسْتَحِقُّوا بِخَمْسِيْنَ قسَامَةٍ حَتَّى أَدْفَعَهُ إِلَيْكُمْ بِرُمَّتِهِ".
فقالوا: إنَّا نكره أن نحلف على غيب.
فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يأخذ قسامة اليهود بخمسين منهم، فقالت الأنصار: يا رسول الله! إنَّ اليهود لا يبالون الحلف؛ متى تقبل هذا منهم يأتوا على آخرنا.