الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحجَّاب، ولا يُغْدى عليه بالجِفان، ولا يراح عليه بها، ولكنه كان بارزًا من أراد أن يلقى نبي الله صلى الله عليه وسلم لقيه، وكان يجلس بالأرض، ويوضع طعامه بالأرض، ويلبس الغليظ، ويركب الحمار، ويردف بعده (1)، ويلعق والله يده (2).
وروى الإمام أحمد، والطبراني في "الكبير" عن معاذ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ الْمُسْلِمِيْنَ شَيْئًا فاحْتَجَبَ عَنْ ضَعَفَةِ الْمُسْلِمِيْنَ وَأُولِي الْحاجَةِ احْتَجَبَ اللهُ تَعالَى عَنْهُ يَوْمَ القِيامَةِ"(3).
29 - ومنها: وطء أعقابهم، ومشي الخدام خلفهم وبين أيديهم
.
وقد تقدم في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمرو، وأنس رضي الله تعالى عنهم: أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يطأ عقبه رجلان.
وروى الحاكم وصححه، عن عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يكره أن يطأ أحد عقبه، ولكن يمين وشمال (4).
وروى أبو نعيم عن الهيثم بن خالد عن سليمان بن عتب ال:
(1) في "الزهد": "بده " بدل "بعد".
(2)
رواه الإمام أحمد في "الزهد"(ص: 394).
(3)
رواه الإمام أحمد في "المسند"(5/ 238)، والطبراني في "المعجم الكبير"(20/ 152). وقد أشار إليه المصنف فيما سبق وعزاه للإمام أحمد فقط.
(4)
رواه الحاكم في "المستدرك"(4/ 311).