الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
لَوْ أَنَّها عَرَضَتْ لأَشْمَطَ راهِبٍ
…
- عَبَدَ الإِلَهَ - صَرُوْرَةٍ مُتَعَبِّدِ
قال: وقيل للذي لم ينكح: صرورة لصره على ماء ظهره به إياه.
وقيل للذي لم يحج: صرورة؛ لصره على نفقته التي يبلغ بها إلى الحج، انتهى (1).
وحكى الزمخشري في "الفائق" صارورة لغة في الصرورة؛ قال: ونظيره الضرورة والضارورة؛ يعني: بالمعجمة (2).
قال في "القاموس": والضرورة الحاجة، كالضارورة والضارور، والضاروراء (3).
وقال في الصاد المهملة: ورجل صرورة، وصرارة، وصارورة، وصارورى، وصروري، وصاروراء، والجمع: صرارة، وصرار (4).
48 - ومن أفعال أهل الجاهلية: الفسوق، والرفث، والجدال في الحج
.
قال الله تعالى: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} [البقرة: 197].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإِعْرابُ وَالتَّعْرِيضُ لِلنِّساءِ
(1) انظر: "الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي" للأزهري (ص: 187).
(2)
انظر: "الفائق" للزمخشري (2/ 294).
(3)
انظر: "القاموس المحيط" للفيروز آبادي (ص: 550)(مادة: ضرر).
(4)
انظر: "القاموس المحيط" للفيروز آبادي (ص: 543)(مادة: صرر).
بِالْجِماعِ وَالْفُسُوقُ وَالْمَعاصِي كُلُّها، وَالْجِدالُ جِدالُ الرَّجُلِ صاحِبَهُ". أخرجه الطبراني (1).
وكره طاوس الإعراب للمحرم، قيل: وما الإعراب؟
قال: يقول: لو أحللت قد أصبتك. رواه ابن أبي شيبة (2).
وروى ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي رحمه الله تعالى في الآية قال: الجدال: كانت قريش إذا اجتمعت بمنى، قال هؤلاء: حجنا أتم من حجكم، وقال هؤلاء: حجنا أتم من حجكم (3).
وعن ابن زيد هنا قال: كانوا يقفون مواقف مختلفة يتجادلون، كلهم يدعي أن موقفه موقف إبراهيم عليه السلام، فقطعه الله حين أعلم نبيه بمناسكهم (4).
وفي "الصحيحين" عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ حَجَّ هَذا الْبَيْتَ فَلَم يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ خَرَجَ مِنْ
(1) رواه الطبراني في "المعجم الكبير"(10914). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(6/ 318): رواه الطبراني عن شيخه يحيى بن عثمان بن صالح عن سوار بن محمد بن قريش، وكلاهما فيه بين، وقد وثقا، ورجاله رجال الصحيح.
(2)
رواه ابن أبي شيبة في "المصنف"(14493).
(3)
رواه الطبري في "التفسير"(2/ 274).
(4)
رواه الطبري في "التفسير"(2/ 274).