المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

واشترط على التائبين من المنافقين أربعة شروط. فقال الله تعالى: {إِلَّا - حسن التنبه لما ورد في التشبه - جـ ٩

[نجم الدين الغزي]

فهرس الكتاب

- ‌37 - ومن أعمال الجاهلية: قول الشعر المشتمل على هجاء من لا يجوز هجاؤه

- ‌ تنبِيْهٌ:

- ‌38 - ومن قبائح الجاهلية: الخوض في الباطل

- ‌39 - ومن أخلاق أهل الجاهلية: ترك الصلاة بما لا يعني، ومنع المصلي من الصلاة، ونهيه عنها، وإيذاء المصلين باللفظ وغيره

- ‌40 - ومن عادات أهل الجاهلية: التحلق في المساجد والمعابد لأجل السَّمر وحديث الدنيا، لا لأجل الصلاة والعبادة، واللغو عند سماع القرآن، واللغط في مجالس الذكر

- ‌41 - ومن أخلاقهم: منع الحقوق الواجبة كالزكاة، وصلة الأرحام، والديون، والنهي عن فعل ذلك، والحيلولة بين المتصدق والصدقة

- ‌42 - ومن أخلاقهم: التعبد والتقرب إلى الله تعالى بما لم يرد به الشرع، بل لمجرد الرأي والهوى

- ‌ تَنْبِيْهٌ:

- ‌ تَنْبِيهٌ آخَرُ:

- ‌43 - ومن أخلاق الجاهلية: التقرب إلى الله تعالى بالسكوت؛ وإن كان هذا شرعاً سابقاً

- ‌44 - ومن أخلاقهم: الغزو لأجل المعصية والتجبر، وطلب الدنيا كما هو معلوم من أعمالهم، والأعراب الآن على دعواهم الإسلام يفعلون ذلك، وإن اعتقد بعضهم حرمته

- ‌45 - ومنها: حمل الرؤوس المقطوعة من بلد إلى بلد

- ‌46 - ومن أعمال أهل الجاهلية:

- ‌47 - وكان من عادة الجاهلية:

- ‌48 - ومن أفعال أهل الجاهلية: الفسوق، والرفث، والجدال في الحج

- ‌49 - ومنها: الحكم بغير ما أنزل الله تعالى

- ‌50 - ومنها: ترك العدل في عطية أولاده؛ فإن السنة أن يساوي بينهم

- ‌51 - ومنها: التبنِّي بحيث يعتقد أنه يؤثر في إرثه أو محرمية

- ‌52 - ومنها: الحلف بغير الله تعالى كالآباء، ورأس الأمير بحياته وحياة غيره، وهو مكروه

- ‌53 - ومنها: الإيلاء أكثر من أربعة أشهر إضراراً بالنساء

- ‌54 - ومنها: الظِّهار

- ‌55 - ومنها: أنهم كانوا لا يرون على المطلقة عدة

- ‌56 - ومنها: أكل الأولياء مهورَ مولِّياتِهنَّ

- ‌57 - ومنها: ما ذكره القاضي أبو بكر بن العربي في "القبس" قال: وكانت أهل الجاهلية تحلق رأس المولود وتلطِّخه بالدم، فشرع النبي صلى الله عليه وسلم التصدق بِزِنتَه - يعني: الشعر

- ‌58 - ومنها: ما ذكره الجوهري في "صحاحه"، وغيره من أنهم كانوا في الجاهلية إذا قتل لهم قتيل عقوا بسهم

- ‌59 - ومن عوائدهم وأحكامهم - وهو من تهاونهم بما كان عليه صالحوا آبائهم من التمسك بملة إبراهيم عليه الصلاة والسلام من تعظيم الحرم، والإحرام بالنسك

- ‌60 - ومنها: التشديد على من يقتل الصيد بالمجاوزة في الحكم عليه عن الكفارة إلى العقوبة

- ‌ تنبِيهٌ:

- ‌61 - ومن أخلاق الجاهلية: تحريم الحلال، وتحليل الحرام

- ‌ تنبِيهٌ:

- ‌ تَتِمَّةٌ:

- ‌62 - ومن عوائد أهل الجاهلية: أنهم كانوا لا يورثون النساء ولا الصغار، ويأكلون أموال اليتامى والأرامل والضعفاء

- ‌63 - ومنها: تناول الأثمان المحرمة والأعواض المؤثمة؛ كثمن الكلب، والخمر، ومهر البغي، وحُلْوان الكاهن، والعقود الفاسدة؛ كبيع الخمر، والكلب، والميتة، وبيع الغرر، وبيع حَبَل الحَبلَة، وعَسْب الفَحْل

- ‌64 - ومنها: الربا وأكل ما يحصل منه، وتناوله، والتصرف فيه

- ‌65 - ومنها: القمار، وهو المراهنة على ما يأخذه الغالب؛ إلا المسابقة والمناضلة الشرعيتين، والنَّرد

- ‌66 - ومنها: الْجَلَب والْجَنَب - وهما بفتحتين

- ‌67 - ومنها: المُكس

- ‌68 - ومنها: المغالقة على الخيل

- ‌69 - ومنها: غلق الرهن

- ‌70 - ومنها: التعزي بعزاء الجاهلية

- ‌71 - ومن أعمال أهل الجاهلية: الاستقسام بالأزلام

- ‌72 - ومنها: تعليق التمائم والحروز، وتقليد الدابة الوَثَر والجرس، ونحو ذلك

- ‌73 - ومنها: السحر والكهانة - وهما معروفان من فعل الجاهلية - والخط، والتنجيم

- ‌74 - ومن أخلاقهم: الطيرة

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌75 - ومن أخلاق أهل الجاهلية: اعتقاد أن غير الله يضر أو ينفع حقيقة، والاستعانة بغير الله تعالى

- ‌76 - ومن أخلاق أهل الجاهلية: الاستمطار بالأنواء، واعتقاد أنها ممطرة حقيقة، وقولهم: مُطرنا بنَوء كذا

- ‌77 - ومن أعمال الجاهلية: الاستسقاء بالنيران، أو بنار شجر مخصوص، أو بغير ذلك ما سوى الدعاء والطلب من الله تعالى، والتوبة، والأعمال الصالحة، وكان التسليع في الجاهلية كما ذكره صاحب "الصحاح

- ‌78 - ومن أعمال أهل الجاهلية: سب الدهر، والتشكي منه، ونسبة التقلبات إليه

- ‌79 - ومن أخلاقهم: أنهم كانوا يعتقدون أن الشمس والقمر لا تكسفان إلا لموت عظيم

- ‌80 - ومنها: دخول الإنسان على غيره، أو منزله بغير سلام ولا استئذان، واستبدال غيره به كقولهم: أنعم صباحًا، وأنعم مساء، وحييتم صباحًا، ومثل قول الناس الآن بعضهم لبعض: صباح الخير، مساء الخير من غير سلام، وكل ذلك مخالف للسنة

- ‌81 - ومنها: التحرج عن الأكل مع الضيف بخلًا

- ‌82 - ومنها: الفخر بالآباء والأنساب والأحساب

- ‌83 - ومنها: الطعن في الأنساب

- ‌84 - ومنها: التنابز بالألقاب المشعرة بالذم

- ‌85 - ومنها: التمادح لا على وجه التقرب إلى الله تعالى بالإنصاف، وإنزال الناس منازلهم، بل على وجه المداهنة والمراءاة، والتقرب إلى قلوب الناس تحصيلًا للأغراض الفاسدة

- ‌86 - ومنها: التمدح وتزكية النفس

- ‌87 - ومنها: المشي في القميص من غير رداء، ونحوه مما يتم به التستر؛ لأن ذلك يؤدي إلى كشف العورة أو بدوها، وروح هذه الخصلة يرجع إلى قلة الحياء والتستر، وهما من الإيمان، وضدهما من الجهل

- ‌88 - ومنها: تبرج النساء

- ‌89 - ومنها: اعتزال الحائض في المسكن والمؤاكلة، وتقدم أن اليهود كذلك

- ‌90 - ومنها: اعتقاد العدوى

- ‌91 - ومنها: النياحة على الميت، والنعي، ولطم الخدود، وخمش الوجوه، وحلق الشعور ونشرها، وشق الجيوب في المصائب، والإسعاد في ذلك

- ‌92 - ومن أعمال أهل الجاهلية: الوصية بالنوح، والتعديد، واللطم، وما ذكر معه

- ‌93 - ومنها: الإحداد على الميت أكثر من ثلاث لغير الزوجة، وإحداد الزوجة أكثر من أربعة أشهر وعشر، أو من مدة الحمل

- ‌94 - ومنها - وهو من جنس الإحداد -: أن يغير هيئته لموت أبيه، أو ابنه، أو قريبه، ويخرج بهيئة مزرية خلاف عادته إظهارًا للحزن

- ‌95 - ومنها: أن يدفن مع الميت شيء من مال صامت، أو حيوان، أو يجعل عند قبره ليستأنس به، أو ليقيه من الأرض، أو لغير ذلك من الاعتقادات الفاسدة

- ‌96 - ومن أخلاق أهل الجاهلية: معاداة أولياء الله تعالى، وإيذاؤهم، وإخراجهم من أوطانهم

- ‌97 - ومنها: الغل، والحقد، والحسد، والعداوة، والبغضاء، والحمية

- ‌98 - ومنها: الأمن من مكر الله تعالى، واليأس من رحمته، وكفران نعمه وشدة الفرح بالنعمة مع نسيان المنعم بها، والفخر بما لا يملك، والبطر والاغترار بالله تعالى، والجزع من الضراء والمصاب

- ‌99 - ومنها: الإصرار والتمادي في الضلال، وعدم الاتعاظ بالآيات، وعدم الاستكانة والتضرع عند نزول البليات تجلُّداً على الله تعالى، ومكابرة في المعاندة لأمر الله تعالى

- ‌ تَتِمَّةٌ:

- ‌(14) باب النهي عن التشبه بالمنافقين

- ‌1 - فمن أخلاق المنافقين -وهو أقبحها

- ‌2 - ومنها: الاستهزاء بالدين وأهله

- ‌3 - ومنها: إظهار الإيمان، والصلاح، والزهد والورع مع إبطان أضدادها

- ‌4 - ومنها: الإفساد في الأرض

- ‌5 - ومنها: الظلم في الولاية، أو مطلقًا، ولا سيما في الولاية والعدوان

- ‌6 - ومنها: أن المنافق يدعي أن إفساده إصلاح، وأن ظلمه عدل

- ‌ تنبِيهٌ:

- ‌7 - ومنها: أن المنافق يُسفِّه المؤمن، ويرى أنه على ضلال وباطل

- ‌8 - ومنها: التلدُّد في الخصومة، وكثرة الخصومات -فإن كانت في غير الحق كانت أقبح

- ‌9 - ومنها: الفجور في الخصومة أو مطلقًا

- ‌10 - ومنها: التكبر عن امتثال الأمر بالتقوى، والأنفة من قبول الحق إذا دعي إليه

- ‌ تنبِيهٌ:

- ‌11 - ومن أخلاق المنافقين: اتباع الهوى

- ‌ تنبِيهٌ:

- ‌12 - ومن أخلاق المنافقين:

- ‌13 - ومنها: الخوض في الباطل واللعب

- ‌14 - ومنها: الوقيعة في أهل العلم، وحملة القرآن

- ‌15 - ومنها: السرور بمصيبة المؤمن، والشماتة له، والحزن والمَساءة بنعمته وحسنته

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌16 - ومنها: التكذيب بالخارق الذي يظهر على يد الصادق كمعجزة النبي، وكرامة الولي

- ‌17 - ومنها: التهاون بالصلوات الخمس، أو بواحدة منها، والتشاغل عند القيام إليها، وتأخيرها إلى وقت لا يسعها، وترك الطمأنينة فيها

- ‌ تنبيهٌ:

- ‌ تنبِيهٌ ثانٍ:

- ‌18 - ومن أخلاق المنافقين: القعود عن الجماعة، وعن شهود الجماعة في المسجد

- ‌ تنبِيهٌ:

- ‌19 - ومن أخلاق المنافقين:

- ‌20 - ومنها: ترك الصف الأول رغبة عنه إلا لعذر

- ‌21 - ومنها: أن يعتاد أن لا يهتم بتكبيرة الإحرام

- ‌22 - ومنها: ترك صلاة الجمعة ثلاثًا وَلَاء لغير عذر، وإن صلاها ظهراً

- ‌23 - ومنها: ثقل قراءة القرآن أو سماعه على القلب، والثاني أقبح

- ‌ تنبِيهٌ:

- ‌24 - ومن أخلاق المنافقين: الإقلال من ذكر الله تعالى

- ‌25 - ومن أعمال المنافقين، وأخلاقهم:

- ‌26 - ومنها: كثرة الخصومات والمحاربات

- ‌27 - ومنها: التلاعن والتساب

- ‌28 - ومنها: التربص بالمؤمنين ولو بواحد منهم

- ‌29 - ومنها: التمرد -وهو الأقدام- والعتو، والأَشَر، والبغي

- ‌30 - ومنها: إرادة الفتنة بالمسلمين، وتخذيلهم، وولاية أعدائهم عليهم

- ‌31 - ومنها: أن المنافق يرى أنه في فتنته على الحق، وأن خصمه المحق هو المفتتن

- ‌32 - ومنها: الخديعة، والمكر، واللؤم

- ‌33 - ومنها- ويدخل في ابتغاء الفتنة-: تتبع زلات العلماء

- ‌34 - ومنها: الخيانة والكذب -ولا سيما مع اليمين والحلف- وعصيان أولي الأمر، والخروج عليهم

- ‌ تنبِيهاتٌ:

- ‌ تَتِمَّةٌ:

- ‌35 - ومن أعمال المنافقين، وأخلاقهم: دعوى الدين ومقاماته لغير غرض صحيح، وخصوصاً التقصير في العمل الموافق للدعوى

- ‌36 - ومنها: ترك العمل بالعلم، والإرشاد إلى البر مع رفض التلبس به

- ‌37 - ومنها: المبادرة إلى التكلم بالشيء قبل تدبر عواقبه

- ‌38 - ومنها: الحرص على طلب الدنيا، والانهماك فيها، والاهتمام بتحصيلها

- ‌39 - ومنها: طلب رضي الناس بما يسخط الله تعالى، والحلف الكاذب لذلك

- ‌40 - ومنها: أن يظهر للناس أنه على خوف من الله تعالى وخشية، أو تقوى فوق ما عنده

- ‌41 - ومنها: سوء الظن بالله تعالى، وسوء الاعتقاد

- ‌42 - ومنها: إساءة الظن بالمسلمين فيما أحسنوا فيه، وحمل ذلك منهم على الرياء والغرض الفاسد

- ‌43 - ومنها: الرضا عند حصول الدنيا، والسخط بتحولها

- ‌44 - ومنها: شهود العطاء والمنع من غير الله تعالى

- ‌45 - ومنها: غلبة الفرح واللهو واللعب على العبد

- ‌46 - ومنها: الأمن من مكر الله تعالى، ومن سوء الخاتمة، والتحول من الإيمان إلى النفاق؛ والعياذ بالله

- ‌47 - ومن أخلاق المنافقين: قلة المروءة، وعدم الغيرة، والقيادة، والدياثة

- ‌48 - ومنها: التبتل

- ‌49 - ومنها: تبرج المرأة بالزينة

- ‌50 - ومنها: اختلاع المرأة نفسها من زوجها لغير ضرورة، وسؤالها إياه الطلاق من غير بأس

- ‌51 - ومنها: النثار، وانتهاب النثر في الولائم

- ‌52 - ومنها: سوء الخلق، والمل من الزوج، أو الصاحب، أو الثوب، أو غير ذلك مما يلائم أشرًا وبطراً، وهو داخل في سوء الخلق

- ‌54 - ومنها: الفرح بالدنيا، والترح بإدبارها، والغضب لها، والغرام بها

- ‌55 - ومن أخلاق المنافقين: طلب الدنيا بعمل الآخرة وذكرِ الله، والقلبُ مصر على المعصية، وذكرُه تعالى وهو يريد بذكره غرضاً فاسدًا

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌56 - ومن أعمال المنافقين: ركوب الأمور التي يعتذر منها، وارتكاب ما يستحى به، وعدم تذكر العواقب، والغش

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌57 - ومن قبائح المنافقين: سوء الاعتقاد، والشك في موعود الله تعالى، والاستخفاف بأمره

- ‌58 - ومنها: الفرار من الزحف، والتولي، ونقض المعاهدة على الثبات، بل وغيره من الأمور كما تقدم

- ‌59 - ومنها: التعويق عن الخير، والتثبيط عنه؛ جهادًا وغيره

- ‌60 - ومنها: العجب، والتكبر، والتجبر، والفساد اعتماداً على ما أوتيه من قوة الجسد، ودوام الصحة، وكثرة الأموال والأولاد، والتكبر وسيلة الاستكبار، وتكلف الكبر، ودعواه للنفس

- ‌61 - ومنها: استصغار الذنب، والاستخفاف به، والأمن من عقوبته، وعدم مراقبة الله تعالى في كل الأحوال

- ‌62 - ومنها: تمني المغفرة مع الإصرار على المعاصي

- ‌63 - ومنها: الاعتذار عن المعاصي والظلم بما ليس بعذر

- ‌64 - ومنها: التسويف بالتوبة حتى يدركه الموت

- ‌65 - ومنها: إظهار التوبة، وطلب الدعاء من الصالحين باللسان، والقلبُ على خلاف ذلك

- ‌66 - ومنها -وهي أقبح أعمال المنافقين وأجمعها للشر-: تشبههم بمن سلف قبلهم من اليهود والنصارى، والمشركين، والمنافقين، والفجار

- ‌ تَتِمَّةٌ:

- ‌فَصْلُ

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌خَاتمَة في ذِكْرِ فَوَائد مُتَمَّمَة لِهَذَا البَاب

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌النَّوْعُ الثَّالِث مِن القِسْمِ الثَّاني مِن الكِتَابِ في النَّهْيِ عَنِ التَّشَبُّهِ بالفَسَقَةِ

- ‌المَقَامُ الأوَّلُ في النَّهي عَنِ التَّشَبُّهِ بِالمُبتَدعَة

- ‌ القدرية

- ‌أحدها: الواصلية:

- ‌الفرقة الثانية: الهذيلية

- ‌الفرقة الثالثة: النظامية

- ‌ منهم: الأسواري:

- ‌ ومنهم: الفضل الحدثي، وأحمد بن خابط

- ‌الفرقة الرابعة: البِشرية

- ‌الفرقة الخامسة: المعمرية

- ‌الفرقة السادسة: المردارية

- ‌الفرقة السابعة: الثمامية

- ‌الفرقة الثامنة: الهشامية

- ‌الفرقة التاسعة: الجاحظية

- ‌الفرقة العاشرة: الخياطية

- ‌الفرقة الحادية عشرة: الجُبَّائية

- ‌إحداها: الجهمية

- ‌الفرقة الثانية من الجَبَرية: النَّجَّارية

- ‌الفرقة الثالثة: الضرارية، والحفصية

- ‌ المشبهة:

- ‌إحداهما: الحشوية:

- ‌الفرقة الثانية: الكَرَّامية

- ‌ المرجئة:

- ‌إحداها: اليونسية

- ‌الثانية: العبدية

- ‌ الثالثة: الغسَّانية

- ‌ الرابعة: الثوبانية

- ‌ الخامسة: الغيلانية

- ‌ السادسة: التومنية

- ‌ السابعة: الصالحية

- ‌ الثامنة: الشمرية

- ‌ الخوارج:

- ‌الْمُحَكِّمة الأولى: وهم الحرورية

- ‌الفرقة الثّانية من الخوارج: الأزارقة

- ‌ ومن قبائح الأزارقة:

- ‌الفرقة الثّالثة من الخوارج: النجدية

- ‌الفرقة الرّابعة: البيهسية

- ‌الفرقة الخامسة: العجاردية

- ‌الفرقة السّادسة من الخوارج: الإباضية

- ‌الفرقة السابعة من الخوارج: الأصفرية الزيادية

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌ الشيعة:

- ‌ الكيسانية:

- ‌ المختارية

- ‌ الهاشمية

- ‌ الجعفرية

- ‌ الحلولية:

- ‌ البيانية

- ‌ الرِّزامية

- ‌ السليمانية

- ‌ الإمامية:

- ‌إحداها الناروسية

- ‌الفرقة الثّانية: الواقفية

- ‌الفرقة الثّالثة: الموسوية

- ‌ الغلاة:

- ‌ فرقة يقال لهم بأصبهان: خرمية، وكودية، وبالري: مزدكية، وسادنية، وبأذربيجان: دقولية، وبما وراء النهر: مبيضة، وبموضع آخر: محمرة

- ‌الفرقة الثّانية من الغلاة: الكاملية

- ‌الفرقة الثّالثة: العلبائية

- ‌الفرقة الرّابعة من الغلاة: المغيرية

- ‌الفرقة الخامسة من الغلاة: المنصورية

- ‌الفرقة السّادسة من الغلاة: الخطابية

- ‌الفرقة السابعة من الغلاة: الكيالية

- ‌الفرقة الثامنة من الغلاة: الهشامية

- ‌الفرقة التّاسعة من الغلاة: الزرارية

- ‌الفرقه العاشرة: النعمانية، ويقال لهم: الشيطانية

- ‌الفرقة الحادية عشرة: اليوسفية

- ‌الفرقة الثّانية عشرة: النصيرية، ويقال لهم: الإسحاقية

- ‌ تَتِمَّةٌ:

- ‌ الإسماعيلية:

- ‌ ومن عقائدهم الفاسدة:

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌المَقَامُ الثَّانِي فِي النَّهْي عَنِ التَّشَبُّهِ بغَيْرِ المُبْتَدِعَةِ مِن الفَسَقَةِ

- ‌الفَصْلُ الأوَّلُ

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌الفَصْلُ الثَّاني

- ‌ تَنْبِيهٌ:

- ‌الفّصْلُ الثَّالِثُ

- ‌ تَتِمَّةٌ:

الفصل: واشترط على التائبين من المنافقين أربعة شروط. فقال الله تعالى: {إِلَّا

واشترط على التائبين من المنافقين أربعة شروط.

فقال الله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ (146)} [النساء: 146] لأنهم كانوا يعتصمون بالناس وبالأموال، وكانوا يراؤون الناس بالأعمال، ولذلك اشترط عليهم الاعتصام بالله والإخلاص لله، فينبغي أن تكون توبة كل عبد على قدر معاصيه، قليلاً بقليل، وكثيراً بكثير، ويكون التائب في الإصلاح والإحسان على قدر ما كان أفسد ليكون كما قال تعالى:{إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30)} [الكهف: 30]، و {أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170)} [الأعراف: 170] كذلك. ذكره أبو طالب في كتاب "القوت"(1)، وهو حسن.

*‌

‌ تَتِمَّةٌ:

لا يخفى أن الإيمان والنفاق صفتان قلبيتان متقابلتان متضادتان، فأي خلق أو عمل اندرج في الإيمان كان علامة عليه، أو تتمة له، كان ضده مندرجاً في النفاق أو عَلَماً عليه، فينبغي أن نذكر هنا نبذة من الآيات والأحاديث الواردة في صفات المؤمن ليستدل بها على أضدادها فتجتنب.

قال الله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)} [البقرة: 285] الآيتين.

(1) انظر: "قوت القلوب" لأبي طالب المكي (1/ 317).

ص: 259

روى أبو داود في "مراسيله" عن جبير بن نفير، والحاكم وصححه، عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ اللهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أَعْطانِيهِما مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فتعَلَّمُوهُنَّ، وَعَلِّمُوهُنَّ نِساءكُمْ وَأَبْناءكُمْ؛ فَإِنَّها صَلاةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعاءٌ"(1).

وقال الله تعالى: {وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)} [آل عمران: 175].

وقال عز وجل: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا} [الأنفال: 2 - 4].

وقال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71)} [التوبة: 71].

وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)} [الحجرات: 10].

وقال تعالى: {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (22)} [المجادلة: 22].

وقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2)

(1) رواه أبو داود في "المراسيل"(ص: 120) عن جبير بن نفير.

والحاكم في "المستدرك"(2066) عن أبي ذر رضي الله عنه.

ص: 260

وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُون} [المؤمنون: 1 - 11].

والصفات هاهنا كاشفة مبينة لصفات المؤمنين.

وأما الأحاديث فنذكرها مسرودة من غير ذكر صحابتها، ولا مخرجها لأنها توجد في هذا الكتاب، أو أكثرها مخرجة، فآثرنا الاختصار هنا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإِيْمانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبةً: أَفْضَلُها قَوْلُ لا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَدْنَاها إِماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَياءُ شُعْبةٌ مِنْ شُعَبِ الإِيْمانِ"(1).

و"الإِيْمانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرَّهِ"(2).

"لا يَذُوقُ أَحَدٌ حَلاوَةَ الإِيْمانِ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِواهُما"(3).

(1) تقدم تخريجه.

(2)

تقدم تخريجه.

(3)

تقدم تخريجه.

ص: 261

"خَمْسٌ مِنَ الإِيْمانِ، مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَلا إِيْمانَ لَهُ: التَّسْلِيمُ لأَمْرِ اللهِ، وَالرِّضَا بِقَضاءِ اللهِ، وَالتَّفْوِيضُ إِلَى اللهِ، وَالتَّوَكُّلُ عَلى اللهِ، وَالصبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى"(1).

"الصَّبْرُ نِصْفُ الإِيْمانِ، وَالْيَقِينُ الإِيْمانُ كُلُّهُ"(2).

"الإِيْمانُ الصَّبْرُ وَالسَّماحَةُ"(3).

"الإِيمانُ نِصْفانِ؛ فَنِصْفٌ فِي الصَّبْرِ، وَنصْفٌ فِي الشُّكْرِ"(4).

"أَفْضَلُ الإِيْمانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللهَ مَعَكَ حَيْثُما كُنْتَ"(5).

(1) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(1/ 56): رواه البزار، وفيه سعيد بن سنان، ولا يحتج به.

(2)

رواه اللالكائي في "اعتقاد أهل السنة"(5/ 931)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"(5/ 34) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.

والطبراني في "المعجم الكبير"(8544) موقوفًا عليه. قال ابن حجر في "تغليق التعليق"(2/ 22) -ما معناه-: الموقوف صحيح، والمرفوع لا يثبت.

(3)

رواه الإمام أحمد في "المسند"(4/ 385)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(8014) عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه.

(4)

رواه البيهقي في "شعب الإيمان"(9815)، والديلمي في "مسند الفردوس"(378) عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وفيه يزيد الرقاشي ضعيف، كما قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"(2/ 1011).

(5)

رواه الطبراني في "المعجم الأوسط"(8796)، وأبو نعيم في "حلية =

ص: 262

"لا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيْقَةَ الإِيْمانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ ما أَصابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَما أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ"(1).

و"لا يَسْتَقِيمُ إِيْمانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ وَخَلائِقُهُ"(2).

"أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيْماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً"(3).

"أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلٌ سَمْحُ الْبَيعِ، سَمْحُ الشِّراءَ، سَمْحُ الْقَضاءِ سَمْحُ الاقْتِضاءِ"(4).

"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"(5).

"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هُواهُ تَبعاً لِما جِئْتُ بِهِ"(6).

= الأولياء" (6/ 124) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 60): تفرد به عثمان بن كثير، ولم أر من ذكره بثقة ولا جرح.

(1)

تقدم تخريجه.

(2)

تقدم تخريجه بمعناه ولفظه: "لا يَسْتَقِيمُ إِيْمانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسانُهُ".

(3)

تقدم تخريجه.

(4)

تقدم تخريجه.

(5)

تقدم تخريجه.

(6)

تقدم تخريجه.

ص: 263

"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَى يَأْمَنَ جارُهُ بَوائِقَهُ"(1).

"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ"(2).

"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ"(3)"يا مُعاذُ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَيَّدَهُ الْقُرْآنُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَوى نَفْسِهِ"(4)"الطُّهورُ شَطْرُ الإِيْمانِ"(5).

"لا يُحافِظُ عَلى الْوُضوءِ إِلَاّ مُؤْمِنٌ"(6).

"السَّواكُ نِصْفُ الإِيْمانِ، وَالْوُضوءُ نِصْفُ الإِيْمانِ".

"الْبَذاذَةُ مِنَ الإِيْمانِ"(7).

"إِذا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالإِيْمانِ"(8).

(1) تقدم تخريجه.

(2)

تقدم تخريجه.

(3)

تقدم تخريجه.

(4)

رواه الحكيم الترمذي في "العقل والهوى"(ص: 3)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (8317). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 170): رواه الطبراني، وفيه عمرو بن الحصين، وهو متروك.

(5)

تقدم تخريجه.

(6)

تقدم تخريجه.

(7)

تقدم تخريجه.

(8)

تقدم تخريجه.

ص: 264

"الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ مُؤْمِنٍ"(1).

"الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لا يَدَعُ نَصِيحَتَهُ عَلَى كُلِّ حالٍ"(2).

"الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ فَلا يَحِلُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَبْتاعَ عَلَى بَيع أَخِيهِ وَلا يَخْطِبَ عَلى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ"(3).

"الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ واحِدٍ، إِذا اشْتَكَى رَأْسَهُ تَداعَى لَهُ سائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ"(4).

"إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسانِهِ"(5).

"إِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيْمانِ"(6).

"الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وُيؤْلَفُ، وَلا خَيْرَ فِيْمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ"(7).

"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ؛ إِنْ جالَسْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ ماشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شارَكْتَهُ نَفَعَكَ"(8).

(1) تقدم تخريجه بلفظ: "بيت كل تقي".

(2)

تقدم تخريجه.

(3)

رواه مسلم (1414) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه.

(4)

رواه البخاري (5665)، ومسلم (2586) عن النعمان بن بشير رضي الله عنه.

(5)

تقدم تخريجه.

(6)

رواه الحاكم في "المستدرك"(40)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(9122) عن عائشة رضي الله عنها.

(7)

تقدم تخريجه.

(8)

رواه الطبراني في "المعجم الكبير"(13541). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(1/ 83): فيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس.

ص: 265

"الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلى أَمْوالِهِمْ وَأَنْفِسِهِمْ"(1).

"لا إِيْمانَ لِمَنْ لا أَمانَةَ لَهُ"(2).

"الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً"(3).

"الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيْمٌ"(4).

"الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ"(5).

"الْمُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيَّنٌ تَخالُهُ مِنَ اللِّينِ أَحْمَقَ"(6).

"الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنونَ لَيِّنونَ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ؛ إِنْ قِيدَ انْقادَ، وَإِنْ أُنِيخَ عَلى صَخْرَةٍ اسْتَناخَ"(7).

"الْمُؤْمِنُ يَسِرُ الْمُؤْنَةِ"(8).

(1) رواه الترمذي (2627) وقال: حسن صحيح، والنسائي (4995) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(2)

تقدم تخريجه.

(3)

تقدم تخريجه.

(4)

تقدم تخريجه.

(5)

تقدم تخريجه.

(6)

رواه الطبراني في "مكارم الأخلاق"(ص: 19)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (8127) وقال: تفرد به يزيد بن عياض وليس بالقوي وروي من وجه آخر صحيح مرسلاً.

(7)

تقدم تخريجه.

(8)

رواه البيهقي في "شعب الإيمان"(6177)، والقضاعي في "مسند=

ص: 266

"الْمُؤْمِنُ واهٍ راقعٌ؛ فَالسَّعِيدُ مَنْ ماتَ عَلى رُقْعَةٍ"(1).

"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ؛ يَمِيلُ أَحْيانًا، وَيَقُومُ أَحْياناً"(2).

"مِنْ تَمامِ إِيْمانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ فِي كُلِّ حَدِيثِهِ"(3).

"ثَلاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيْمانِ: الإِنْفاقُ فِي الإِقْتارِ، وبَذْلُ السَّلامِ لِلْعالَمِ، وَإِنْصافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ"(4).

"ذاقَ طَعْمَ الإِيْمانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبَّاً، وَبِالإِسْلامِ دِيْناً،

= الشهاب" (127)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (5/ 314) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وقال: قال الدارقطني: محمد بن سهل العطار ممن يضع الحديث.

قلت: ليس في إسناد البيهقي والقضاعي محمد بن سهل هذا، لكن فيه ابن لهيعة.

(1)

رواه الدارقطني في "المعجم الأوسط"(1867)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(7123) عن جابر رضي الله عنه. وضعف العراقي إسناده في "تخريج أحاديث الإحياء"(2/ 1200).

(2)

رواه أبو يعلى في "المسند"(3080)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"(1759) عن أنس رضي الله عنه، وله شواهد في الصحيحين.

(3)

رواه الطبراني في "المعجم الأوسط"(7756) عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال الذهبي في "ميزان الاعتدال"(6/ 454): معارك بن عباد، قال البخاري: منكر الحديث، قلت: وشيخه عبد الله واه، وهذالحديث باطل.

(4)

تقدم تخريجه.

ص: 267

وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبيًّا" (1).

"خَصْلَتانِ لا يَجْتَمِعانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ"(2).

"ثَلاثَةٌ مَنْ كانَتْ فِيهِ اسْتَكْمَلَ إِيْمانًا: رَجُلٌ لا يَخافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ، وَلا يُرائِي بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ، وَإِذا عَرَضَ عَلَيْهِ أَمْرانِ أَحَدُهُما لِلدُّنْيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ اخْتارَ أَمْرَ الآخِرَةِ عَلى الدُّنْيا"(3).

"مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ حُسْنُ الْحَدِيثِ إِذا حَدَّثَ، وَحُسْنُ الاسْتِماعِ إِذا حُدِّثَ، وَحُسْنُ الْبِشْرِ إِذا لَقِيَ، وَوَفاءٌ بِالْوَعْدِ إِذا وَعَدَ"(4).

مثل المؤمن كمثل اللؤلؤة الحسنة؛ أين مالت فحسنها معها. وهذا أثر.

"ثَلاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيْمانِ: أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِواهُما، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلَاّ لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كَما يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ"(5).

(1) تقدم تخريجه.

(2)

تقدم تخريجه.

(3)

رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(2455) عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"(1/ 26): وفيه سالم المرادي، ضعفه ابن معين والنسائي، ووثقه ابن حبان.

(4)

رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(5997) عن أنس رضي الله عنه.

(5)

تقدم تخريجه.

ص: 268

"مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيْمانَ"(1).

"ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوابَ وَاسْتَكْمَلَ الإِيْمانَ: خُلُقٌ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَوَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَحارِمِ اللهِ، وَحِلْمٌ يَرُدُّهُ عَنْ جَهْلِ الْجاهِلِ"(2).

"ثَلاثٌ مِنْ أَصْلِ الإِيْمانِ: الْكَفُّ عَنْ مَنْ قالَ: لا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَلا يُكَفِّرُ بِذَنْبٍ، وَلا يُخْرِجُهُ مِنَ الإِسْلامِ بِعَمَلٍ"(3).

"ثَلاثٌ مِنْ أَخْلاقِ الإِيْمانِ: مَنْ إِذا غَضِبَ لَمْ يُدْخِلْهُ غَضَبُهُ فِي باطِلٍ، وَمَنْ إِذا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضاهُ مِنْ حَقٍّ، وَمَنْ إِذا قَدِرَ لَمْ يَتَعاطَ ما لَيْسَ لَهُ"(4).

"ما آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحارِمَهُ"(5).

"أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ"(6).

(1) تقدم تخريجه.

(2)

رواه البزار في "المسند"(6443) عن أنس رضي الله عنه، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 57): فيه عبد الله بن سليمان، قال البزار: حدث بأحاديث لا يتابع عليها.

(3)

رواه أبو داود (2532) عن أنس رضي الله عنه.

(4)

تقدم تخريجه.

(5)

رواه الترمذي (2918) عن صهيب رضي الله عنه. وقال: ليس إسناده بالقوي.

(6)

رواه الحاكم في "المستدرك"(23) عن جابر رضي الله عنه.

ص: 269

"أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيْماناً رَجُلٌ يُجاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمالِهِ، وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللهَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشَّعابِ قَدْ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ"(1).

"الْمُؤْمِنُ لا يَزِيدُهُ طُولُ الْعُمُرِ إِلَاّ خَيْراً"(2).

"الْمُؤْمِنُ ينضي شَيْطانهُ كَما ينضي أَحَدُكُمْ بَعيرَهُ [في السفر] "(3).

"الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ بِشَهْوَةِ عِيالهِ"(4).

"الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ"(5)؛ [يعني] أَنْ يَصْطَنِعَ الْمَعْرُوفَ فَلا يُشْكَرُ عَلَيْهِ (6).

"الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ "(7).

(1) رواه أبو داود (2485) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

(2)

رواه الإمام أحمد في "المسند"(6/ 23) عن عوف بن مالك رضي الله عنه.

(3)

رواه الإمام أحمد في "المسند"(2/ 380). فيه ابن لهيعة، لكن من رواية قتيبة ابن سعيد عنه، وهي مقبولة كما أشار إلى ذلك الذهبي وغيره.

(4)

رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(6547) عن أبي أمامة رضي الله عنه.

(5)

رواه البزار في "المسند"(1129)، والحاكم في "المستدرك"(192) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.

(6)

أدخل الديلمي في "مسند الفردوس"(6550). هذا الشرح في الحديث مع أن غالب العلماء قالوا في شرح الحديث: "مكفر" أي مرزأ في نفسه وماله لتكفر خطاياه. انظر: "غريب الحديث" للخطابي (1/ 690)، و"غريب الحديث" لابن الجوزي (2/ 296)، و "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (4/ 189).

(7)

رواه أبو داود (4918) عن أبي هريرة رضي الله عنه. وحسن العراقي إسناده في "تخريج أحاديث الإحياء"(1/ 479).

ص: 270

"الْمُؤْمِنُ كَالْغَرِيبِ فِي الدُّنْيا لا يُنافِسُ فِي عِزِّها، وَلا يَجْزَعُ مِنْ ذُلَّها، النَّاسُ مِنْهُ فِي راحَةٍ، وَجَسَدُهُ مِنْهُ فِي عَناءٍ"(1).

"الْمُؤْمِنُ بَيْنَ مَخافَتَيْنِ: ذَنْبٍ قَدْ مَضَى لا يَدْرِي ما يَصْنَعُ اللهُ فِيهِ، وَعُمُرٍ قَدْ بَقِيَ لا يَدْرِي ماذا يُصِيبُ فِيهِ"(2).

"الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعاءٍ واحِدٍ، وَالْكافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعةِ أَمْعاءٍ"(3).

"الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعاءٍ واحِدٍ"(4).

"الْمُؤْمِنُ يَغارُ وَاللهُ أَشَدُّ غَيْرَةً"(5).

"الْمُؤْمِنُ لا يَشْفِي غَيْظَهُ"(6).

"الْمُؤْمِنُ حاكِمٌ عَلى نَفْسِهِ، خاشِعٌ مُتَواضعٌ، قَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ، حَسَنُ الْخُلُقِ"(7).

(1) رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(6565) عن أنس رضي الله عنه، والمشهور أنه من قول الحسن كما في "مصنف ابن أبي شيبة"(35210).

(2)

رواه ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل"(ص: 129)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(10581) عن الحسن البصري عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

(3)

رواه البخاري (5079)، ومسلم (2060) عن ابن عمر رضي الله عنهما.

(4)

رواه مسلم (2063) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(5)

رواه مسلم (2761) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(6)

رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(6572) عن ابن عباس رضي الله عنهما.

(7)

رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(4/ 176)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(5/ 395) عن أنس رضي الله عنه.

ص: 271

"الْمُؤْمِنُ حَقًّا الَّذِي إِذا أَحْسَنَ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَإذا أَساءَ ساءَتْهُ سَيَّئَتُهُ"(1).

"الْمُؤْمِنُ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيْمانِ"(2).

"إِنَّ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ قُوَّةً فِي دِينٍ، وَحَزْماً فِي لِيْنٍ، وَإِيْماناً فِي يَقِيْنٍ، وَحِرْصًا فِي عِلْمٍ، وَشَفَقَةً فِي مِقَةٍ، وَحِلْماً فِي عِلْمٍ، وَقْصداً فِي غِنًى، وَعَمَلاً فِي فاقَةٍ، وَتَحَرُّجاً عَنْ طَبعٍ، وَكَسْباً فِي حَلالٍ، وَبراءً فِي اسْتِقامَةٍ، وَنشَاطًا فِي هُدىً، وَنهياً عَنْ شَهْوةٍ، وَرَحْمَةً لِلْمَجْهُودِ.

وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ عِبادِ اللهِ، لا يَحِيفُ عَلى مَنْ يُبْغِضُ، وَلا يَأْثَمُ فِيْمَنْ يُحِبُّ، وَلا يُضَيِّعُ ما اسْتُوْدعَ، وَلا يَحْسُدُ، وَلا يَطْعَنُ، وَلا يَلْعَنُ، ويَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَإِنْ لَمْ يُشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلا يُنابِزُ بِالأَلْقابِ، فِي الصَّلاةِ مُتَخَشِّعاً، إِلَى الزَّكاةِ مُسْرِعاً، فِي الْبَلاءِ وَقُوراً، وَفِي الرَّخاءِ شَكُوراً، قانِعًا بِالَّذِي لَهُ، لا يَدَّعِي ما لَيْسَ لَهُ، لا يَغْلِبُهُ الشُّحُّ عَنْ مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ، يُخالِطُ النَّاسَ كَيْ يُفْهِمَ، وَإِنْ ظُلِمَ أَوْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ الرَّحْمَنُ هُوَ الَّذِي يَنتصِرُ لَهُ" (3).

(1) تقدم تخريجه بمعناه، وبهذا اللفظ رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(6540) عن ابن عمر رضي الله عنها.

(2)

رواه الإمام أحمد في "المسند"(3/ 55)، وابن حبان في "صحيحه"(616).

(3)

رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول"(4/ 1) عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه.

ص: 272

"يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيانة وَالْكَذِبَ"(1).

"لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الْفاحِشِ وَلا الْبَذِيْءِ"(2).

"لا يْبَهَتِ الْمُؤْمِنُ بَهْتةً يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصارَهُمْ".

"إِنَّ الإِيْمانَ قيد الْفَتْك؛ لا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ"(3).

"مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوالِيْهِ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ"(4).

"لا يَزْنِي الزَّانِي حِيْنَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِيْنَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِيْنَ يَشْرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ"(5).

"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَلْبَسْ حَرِيْرًا وَلا ذَهَباً"(6).

"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً"(7).

(1) تقدم تخريجه.

(2)

تقدم تخريجه.

(3)

رواه أبو داود (2769) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(4)

رواه الإمام أحمد في "المسند"(3/ 332) عن جابر رضي الله عنه، وهو عند مسلم (1507) بمعناه.

(5)

رواه البخاري (6395)، ومسلم (57).

(6)

رواه الإمام أحمد في "المسند"(5/ 261)، والطبراني في "المعجم الكبير" (7769) عن أبي أمامة رضي الله عنه. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 147): رواه أحمد ورجاله ثقات.

(7)

رواه الطبراني في "المعجم الكبير"(6487) عن سليمان بن صرد رضي الله عنه. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(6/ 254): من رواية ابن عيينة عن =

ص: 273

"لَيْسَ الإِيْمانُ بِالتَّحَلِّي وَلا بِالتَّمَّني، وَلَكِنْ ما وَقَرَ فِى الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ"(1).

"لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإِيْمانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلاءَ نِعْمَةً وَالرَّخاءَ مُصِيْبةً"(2).

"لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإِيْمانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي غَمٍّ ما لَمْ يَكُنْ فِي صَلاةٍ لأَنَّ الْمُصَليَ يُناجِي رَبَّهُ، وَإذا كانَ فِي غَيْرِ صَلاةٍ إِنَّما يُناجِي ابْنَ آدَمَ"(3).

"لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ واحِدٍ مَرَّتَيْنِ"(4).

"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلَ خامَةِ الزَّرْعِ؛ مِنْ حَيْثُ أتتْها الرِّيْحُ كَفَتْها،

= إسماعيل ابن مسلم؛ فإن كان هو العبدي فهو من رجال الصحيح، وإن كان هو المكي فهو ضعيف، وبقيه رجاله ثقات.

(1)

رواه ابن عدي في "الكامل"(1773) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأعله بمحمد ابن عبد الرحمن بن مجبر، وقال: روى عن الثقات بالمناكير، وعن أبيه عن مالك بالبواطيل، والحديث من روايته عن أبيه عن مالك.

والمشهور أنه من قول الحسن كما في "مصنف ابن أبي شيبة"(30351)، و"الزهد" للإمام أحمد (ص: 263).

(2)

رواه الطبراني في "المعجم الكبير"(10949) عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(1/ 96): فيه عبد العزيز بن يحيى المدني، قال البخاري: كان يضع الحديث.

(3)

هو تتمة الحديث السابق.

(4)

رواه البخاري (5782)، ومسلم (2998) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

ص: 274

فَإِذا سَكَنَتِ اعْتَدَلَتْ" (1).

"لَنْ يَشْبَعَ الْمُؤمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُوْنَ مُنْتَهاهُ الْجَنَّةَ"(2).

"الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ؛ حَيْثُ وَجَدَها فَهُوَ أَحَقُّ بِها"(3).

"الْعِلْمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَالْعَقْلُ دَليلُهُ، وَالْعَمَلُ قَيِّمُهُ، وَالْحِلْمُ وَزِيرُهُ، وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ، وَالرِّفْقُ والِدُهُ، وَالدِّينُ أَخُوهُ"(4).

"الصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ"(5).

(1) رواه البخاري (7028)، ومسلم (2809) والإمام أحمد في "المسند"(2/ 523)، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(2)

رواه الترمذي (2686) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وقال: حسن غريب.

(3)

تقدم تخريجه.

(4)

رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول"(1/ 215) عن ابن عباس رضي الله عنهما.

والديلمي في "مسند الفردوس"(4659) عن أنس رضي الله عنه.

والقضاعي في "مسند الشهاب"(153) عن أبي هريرة رضي الله عنه، و (152) عن أبي الدرداء رضي الله عنه.

قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"(2/ 861): رواه أبو الشيخ في كتاب "الثواب وفضائل الأعمال" من حديث أنس بسند ضعيف، ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" من حديث أبي الدرداء وأبي هريرة، وكلاهما ضعيف.

(5)

رواه ابن ماجه (4210)، وأبو يعلى في "المسند"(3655) عن أنس رضي الله عنه. وأعله ابن عدي في "الكامل"(5/ 247) بعيسى بن أبي عيسى الحناط، وهو متروك.

ص: 275

"الشِّتاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ؛ قَصُرَ نهَارُهُ فَصامَ، وَطالَ لَيْلُهُ فَقامَ"(1).

"الدُّنْيا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسِنَتُهُ، فَإِذا فارَقَ الدُّنْيا فارَقَ السِّجْنَ وَالسَّنَةَ"(2).

"الدُّعاءُ سِلاحُ الْمُؤْمِنِ، وَعِمادُ الدَّينِ، وَنوُرُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ"(3).

"إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ القائِمِ الصَّائِمِ"(4).

"أَكْيَسُ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْداداً"(5).

"الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلى كُلِّ حالٍ؛ تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ تَعالَى"(6).

(1) روى شطره الأول الإمام أحمد في "المسند"(3/ 75) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. وأعله ابن عدي في "الكامل"(3/ 112) وقال هذا الحديث مما استنكر على دراج.

ورواه بتمامه البيهقي في "شعب الإيمان"(3940).

(2)

تقدم تخريجه.

(3)

رواه أبو يعلى في "المسند"(439)، والحاكم في "المستدرك" (1812) عن علي رضي الله عنه. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 146): فيه محمد ابن الحسن بن أبي يزيد، وهو متروك.

(4)

رواه أبو داود (4798) عن عائشة رضي الله عنها.

(5)

رواه ابن ماجه (4259)، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. وفيه فروة بن قيس، قال ابن حجر في "تقريب التهذيب" (ص: 444): مجهول. ورواه البيهقي بسند آخر في "شعب الإيمان"(10549).

(6)

رواه النسائي (1843) عن ابن عباس رضي الله عنهما.

ص: 276