الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
واشترط على التائبين من المنافقين أربعة شروط.
فقال الله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ (146)} [النساء: 146] لأنهم كانوا يعتصمون بالناس وبالأموال، وكانوا يراؤون الناس بالأعمال، ولذلك اشترط عليهم الاعتصام بالله والإخلاص لله، فينبغي أن تكون توبة كل عبد على قدر معاصيه، قليلاً بقليل، وكثيراً بكثير، ويكون التائب في الإصلاح والإحسان على قدر ما كان أفسد ليكون كما قال تعالى:{إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا (30)} [الكهف: 30]، و {أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ (170)} [الأعراف: 170] كذلك. ذكره أبو طالب في كتاب "القوت"(1)، وهو حسن.
*
تَتِمَّةٌ:
لا يخفى أن الإيمان والنفاق صفتان قلبيتان متقابلتان متضادتان، فأي خلق أو عمل اندرج في الإيمان كان علامة عليه، أو تتمة له، كان ضده مندرجاً في النفاق أو عَلَماً عليه، فينبغي أن نذكر هنا نبذة من الآيات والأحاديث الواردة في صفات المؤمن ليستدل بها على أضدادها فتجتنب.
قال الله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285)} [البقرة: 285] الآيتين.
(1) انظر: "قوت القلوب" لأبي طالب المكي (1/ 317).
روى أبو داود في "مراسيله" عن جبير بن نفير، والحاكم وصححه، عن أبي ذر رضي الله تعالى عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ اللهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أَعْطانِيهِما مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فتعَلَّمُوهُنَّ، وَعَلِّمُوهُنَّ نِساءكُمْ وَأَبْناءكُمْ؛ فَإِنَّها صَلاةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعاءٌ"(1).
وقال الله تعالى: {وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)} [آل عمران: 175].
وقال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (10)} [الحجرات: 10].
وقال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2)
(1) رواه أبو داود في "المراسيل"(ص: 120) عن جبير بن نفير.
والحاكم في "المستدرك"(2066) عن أبي ذر رضي الله عنه.
وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (3) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (4) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (7) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ (8) وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (9) أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ (10) الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُون} [المؤمنون: 1 - 11].
والصفات هاهنا كاشفة مبينة لصفات المؤمنين.
وأما الأحاديث فنذكرها مسرودة من غير ذكر صحابتها، ولا مخرجها لأنها توجد في هذا الكتاب، أو أكثرها مخرجة، فآثرنا الاختصار هنا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الإِيْمانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبةً: أَفْضَلُها قَوْلُ لا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَدْنَاها إِماطَةُ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَياءُ شُعْبةٌ مِنْ شُعَبِ الإِيْمانِ"(1).
و"الإِيْمانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرَّهِ"(2).
"لا يَذُوقُ أَحَدٌ حَلاوَةَ الإِيْمانِ حَتَّى يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِواهُما"(3).
(1) تقدم تخريجه.
(2)
تقدم تخريجه.
(3)
تقدم تخريجه.
"خَمْسٌ مِنَ الإِيْمانِ، مَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ مِنْهُنَّ فَلا إِيْمانَ لَهُ: التَّسْلِيمُ لأَمْرِ اللهِ، وَالرِّضَا بِقَضاءِ اللهِ، وَالتَّفْوِيضُ إِلَى اللهِ، وَالتَّوَكُّلُ عَلى اللهِ، وَالصبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى"(1).
"الصَّبْرُ نِصْفُ الإِيْمانِ، وَالْيَقِينُ الإِيْمانُ كُلُّهُ"(2).
"الإِيْمانُ الصَّبْرُ وَالسَّماحَةُ"(3).
"الإِيمانُ نِصْفانِ؛ فَنِصْفٌ فِي الصَّبْرِ، وَنصْفٌ فِي الشُّكْرِ"(4).
"أَفْضَلُ الإِيْمانِ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللهَ مَعَكَ حَيْثُما كُنْتَ"(5).
(1) قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(1/ 56): رواه البزار، وفيه سعيد بن سنان، ولا يحتج به.
(2)
رواه اللالكائي في "اعتقاد أهل السنة"(5/ 931)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء"(5/ 34) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
والطبراني في "المعجم الكبير"(8544) موقوفًا عليه. قال ابن حجر في "تغليق التعليق"(2/ 22) -ما معناه-: الموقوف صحيح، والمرفوع لا يثبت.
(3)
رواه الإمام أحمد في "المسند"(4/ 385)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(8014) عن عمرو بن عبسة رضي الله عنه.
(4)
رواه البيهقي في "شعب الإيمان"(9815)، والديلمي في "مسند الفردوس"(378) عن أنس بن مالك رضي الله عنه، وفيه يزيد الرقاشي ضعيف، كما قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"(2/ 1011).
(5)
رواه الطبراني في "المعجم الأوسط"(8796)، وأبو نعيم في "حلية =
"لا يَبْلُغُ الْعَبْدُ حَقِيْقَةَ الإِيْمانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ ما أَصابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَما أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ"(1).
و"لا يَسْتَقِيمُ إِيْمانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ وَخَلائِقُهُ"(2).
"أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيْماناً أَحْسَنُهُمْ خُلُقاً"(3).
"أَفْضَلُ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلٌ سَمْحُ الْبَيعِ، سَمْحُ الشِّراءَ، سَمْحُ الْقَضاءِ سَمْحُ الاقْتِضاءِ"(4).
"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"(5).
"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هُواهُ تَبعاً لِما جِئْتُ بِهِ"(6).
= الأولياء" (6/ 124) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 60): تفرد به عثمان بن كثير، ولم أر من ذكره بثقة ولا جرح.
(1)
تقدم تخريجه.
(2)
تقدم تخريجه بمعناه ولفظه: "لا يَسْتَقِيمُ إِيْمانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلا يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسانُهُ".
(3)
تقدم تخريجه.
(4)
تقدم تخريجه.
(5)
تقدم تخريجه.
(6)
تقدم تخريجه.
"لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَى يَأْمَنَ جارُهُ بَوائِقَهُ"(1).
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ"(2).
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ"(3)"يا مُعاذُ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ قَيَّدَهُ الْقُرْآنُ عَنْ كَثِيرٍ مِنْ هَوى نَفْسِهِ"(4)"الطُّهورُ شَطْرُ الإِيْمانِ"(5).
"لا يُحافِظُ عَلى الْوُضوءِ إِلَاّ مُؤْمِنٌ"(6).
"السَّواكُ نِصْفُ الإِيْمانِ، وَالْوُضوءُ نِصْفُ الإِيْمانِ".
"الْبَذاذَةُ مِنَ الإِيْمانِ"(7).
"إِذا رَأَيْتُمُ الرَّجُلَ يَعْتادُ الْمَسْجِدَ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالإِيْمانِ"(8).
(1) تقدم تخريجه.
(2)
تقدم تخريجه.
(3)
تقدم تخريجه.
(4)
رواه الحكيم الترمذي في "العقل والهوى"(ص: 3)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (8317). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 170): رواه الطبراني، وفيه عمرو بن الحصين، وهو متروك.
(5)
تقدم تخريجه.
(6)
تقدم تخريجه.
(7)
تقدم تخريجه.
(8)
تقدم تخريجه.
"الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ مُؤْمِنٍ"(1).
"الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ لا يَدَعُ نَصِيحَتَهُ عَلَى كُلِّ حالٍ"(2).
"الْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ فَلا يَحِلُّ لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَبْتاعَ عَلَى بَيع أَخِيهِ وَلا يَخْطِبَ عَلى خِطْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَذَرَ"(3).
"الْمُؤْمِنُونَ كَرَجُلٍ واحِدٍ، إِذا اشْتَكَى رَأْسَهُ تَداعَى لَهُ سائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ"(4).
"إِنَّ الْمُؤْمِنَ يُجاهِدُ بِسَيْفِهِ وَلِسانِهِ"(5).
"إِنَّ حُسْنَ الْعَهْدِ مِنَ الإِيْمانِ"(6).
"الْمُؤْمِنُ يَأْلَفُ وُيؤْلَفُ، وَلا خَيْرَ فِيْمَنْ لا يَأْلَفُ وَلا يُؤْلَفُ"(7).
"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْعَطَّارِ؛ إِنْ جالَسْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ ماشَيْتَهُ نَفَعَكَ، وَإِنْ شارَكْتَهُ نَفَعَكَ"(8).
(1) تقدم تخريجه بلفظ: "بيت كل تقي".
(2)
تقدم تخريجه.
(3)
رواه مسلم (1414) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه.
(4)
رواه البخاري (5665)، ومسلم (2586) عن النعمان بن بشير رضي الله عنه.
(5)
تقدم تخريجه.
(6)
رواه الحاكم في "المستدرك"(40)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(9122) عن عائشة رضي الله عنها.
(7)
تقدم تخريجه.
(8)
رواه الطبراني في "المعجم الكبير"(13541). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(1/ 83): فيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس.
"الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلى أَمْوالِهِمْ وَأَنْفِسِهِمْ"(1).
"لا إِيْمانَ لِمَنْ لا أَمانَةَ لَهُ"(2).
"الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضاً"(3).
"الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيْمٌ"(4).
"الْمُؤْمِنُ كَيِّسٌ فَطِنٌ حَذِرٌ"(5).
"الْمُؤْمِنُ هَيِّنٌ لَيَّنٌ تَخالُهُ مِنَ اللِّينِ أَحْمَقَ"(6).
"الْمُؤْمِنُونَ هَيِّنونَ لَيِّنونَ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ؛ إِنْ قِيدَ انْقادَ، وَإِنْ أُنِيخَ عَلى صَخْرَةٍ اسْتَناخَ"(7).
"الْمُؤْمِنُ يَسِرُ الْمُؤْنَةِ"(8).
(1) رواه الترمذي (2627) وقال: حسن صحيح، والنسائي (4995) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(2)
تقدم تخريجه.
(3)
تقدم تخريجه.
(4)
تقدم تخريجه.
(5)
تقدم تخريجه.
(6)
رواه الطبراني في "مكارم الأخلاق"(ص: 19)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (8127) وقال: تفرد به يزيد بن عياض وليس بالقوي وروي من وجه آخر صحيح مرسلاً.
(7)
تقدم تخريجه.
(8)
رواه البيهقي في "شعب الإيمان"(6177)، والقضاعي في "مسند=
"الْمُؤْمِنُ واهٍ راقعٌ؛ فَالسَّعِيدُ مَنْ ماتَ عَلى رُقْعَةٍ"(1).
"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ؛ يَمِيلُ أَحْيانًا، وَيَقُومُ أَحْياناً"(2).
"مِنْ تَمامِ إِيْمانِ الْعَبْدِ أَنْ يَسْتَثْنِيَ فِي كُلِّ حَدِيثِهِ"(3).
"ثَلاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاوَةَ الإِيْمانِ: الإِنْفاقُ فِي الإِقْتارِ، وبَذْلُ السَّلامِ لِلْعالَمِ، وَإِنْصافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِهِ"(4).
"ذاقَ طَعْمَ الإِيْمانِ مَنْ رَضِيَ بِاللهِ رَبَّاً، وَبِالإِسْلامِ دِيْناً،
= الشهاب" (127)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (5/ 314) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وقال: قال الدارقطني: محمد بن سهل العطار ممن يضع الحديث.
قلت: ليس في إسناد البيهقي والقضاعي محمد بن سهل هذا، لكن فيه ابن لهيعة.
(1)
رواه الدارقطني في "المعجم الأوسط"(1867)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(7123) عن جابر رضي الله عنه. وضعف العراقي إسناده في "تخريج أحاديث الإحياء"(2/ 1200).
(2)
رواه أبو يعلى في "المسند"(3080)، والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة"(1759) عن أنس رضي الله عنه، وله شواهد في الصحيحين.
(3)
رواه الطبراني في "المعجم الأوسط"(7756) عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال الذهبي في "ميزان الاعتدال"(6/ 454): معارك بن عباد، قال البخاري: منكر الحديث، قلت: وشيخه عبد الله واه، وهذالحديث باطل.
(4)
تقدم تخريجه.
وَبِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبيًّا" (1).
"خَصْلَتانِ لا يَجْتَمِعانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ وَسُوءُ الْخُلُقِ"(2).
"ثَلاثَةٌ مَنْ كانَتْ فِيهِ اسْتَكْمَلَ إِيْمانًا: رَجُلٌ لا يَخافُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ، وَلا يُرائِي بِشَيْءٍ مِنْ عَمَلِهِ، وَإِذا عَرَضَ عَلَيْهِ أَمْرانِ أَحَدُهُما لِلدُّنْيا وَالآخَرُ لِلآخِرَةِ اخْتارَ أَمْرَ الآخِرَةِ عَلى الدُّنْيا"(3).
"مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ حُسْنُ الْحَدِيثِ إِذا حَدَّثَ، وَحُسْنُ الاسْتِماعِ إِذا حُدِّثَ، وَحُسْنُ الْبِشْرِ إِذا لَقِيَ، وَوَفاءٌ بِالْوَعْدِ إِذا وَعَدَ"(4).
مثل المؤمن كمثل اللؤلؤة الحسنة؛ أين مالت فحسنها معها. وهذا أثر.
"ثَلاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيْمانِ: أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِواهُما، وَأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إِلَاّ لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللهُ مِنْهُ كَما يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ"(5).
(1) تقدم تخريجه.
(2)
تقدم تخريجه.
(3)
رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(2455) عن أبي هريرة رضي الله عنه. قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"(1/ 26): وفيه سالم المرادي، ضعفه ابن معين والنسائي، ووثقه ابن حبان.
(4)
رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(5997) عن أنس رضي الله عنه.
(5)
تقدم تخريجه.
"مَنْ أَحَبَّ لِلَّهِ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ، وَأَعْطَى لِلَّهِ، وَمَنَعَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ الإِيْمانَ"(1).
"ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ اسْتَوْجَبَ الثَّوابَ وَاسْتَكْمَلَ الإِيْمانَ: خُلُقٌ يَعِيشُ بِهِ فِي النَّاسِ، وَوَرَعٌ يَحْجُزُهُ عَنْ مَحارِمِ اللهِ، وَحِلْمٌ يَرُدُّهُ عَنْ جَهْلِ الْجاهِلِ"(2).
"ثَلاثٌ مِنْ أَصْلِ الإِيْمانِ: الْكَفُّ عَنْ مَنْ قالَ: لا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَلا يُكَفِّرُ بِذَنْبٍ، وَلا يُخْرِجُهُ مِنَ الإِسْلامِ بِعَمَلٍ"(3).
"ثَلاثٌ مِنْ أَخْلاقِ الإِيْمانِ: مَنْ إِذا غَضِبَ لَمْ يُدْخِلْهُ غَضَبُهُ فِي باطِلٍ، وَمَنْ إِذا رَضِيَ لَمْ يُخْرِجْهُ رِضاهُ مِنْ حَقٍّ، وَمَنْ إِذا قَدِرَ لَمْ يَتَعاطَ ما لَيْسَ لَهُ"(4).
"ما آمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ اسْتَحَلَّ مَحارِمَهُ"(5).
"أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسانِهِ وَيَدِهِ"(6).
(1) تقدم تخريجه.
(2)
رواه البزار في "المسند"(6443) عن أنس رضي الله عنه، قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (1/ 57): فيه عبد الله بن سليمان، قال البزار: حدث بأحاديث لا يتابع عليها.
(3)
رواه أبو داود (2532) عن أنس رضي الله عنه.
(4)
تقدم تخريجه.
(5)
رواه الترمذي (2918) عن صهيب رضي الله عنه. وقال: ليس إسناده بالقوي.
(6)
رواه الحاكم في "المستدرك"(23) عن جابر رضي الله عنه.
"أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيْماناً رَجُلٌ يُجاهِدُ فِي سَبِيلِ اللهِ بِنَفْسِهِ وَمالِهِ، وَرَجُلٌ يَعْبُدُ اللهَ فِي شِعْبٍ مِنَ الشَّعابِ قَدْ كَفَى النَّاسَ شَرَّهُ"(1).
"الْمُؤْمِنُ لا يَزِيدُهُ طُولُ الْعُمُرِ إِلَاّ خَيْراً"(2).
"الْمُؤْمِنُ ينضي شَيْطانهُ كَما ينضي أَحَدُكُمْ بَعيرَهُ [في السفر] "(3).
"الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ بِشَهْوَةِ عِيالهِ"(4).
"الْمُؤْمِنُ مُكَفَّرٌ"(5)؛ [يعني] أَنْ يَصْطَنِعَ الْمَعْرُوفَ فَلا يُشْكَرُ عَلَيْهِ (6).
"الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ "(7).
(1) رواه أبو داود (2485) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.
(2)
رواه الإمام أحمد في "المسند"(6/ 23) عن عوف بن مالك رضي الله عنه.
(3)
رواه الإمام أحمد في "المسند"(2/ 380). فيه ابن لهيعة، لكن من رواية قتيبة ابن سعيد عنه، وهي مقبولة كما أشار إلى ذلك الذهبي وغيره.
(4)
رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(6547) عن أبي أمامة رضي الله عنه.
(5)
رواه البزار في "المسند"(1129)، والحاكم في "المستدرك"(192) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه.
(6)
أدخل الديلمي في "مسند الفردوس"(6550). هذا الشرح في الحديث مع أن غالب العلماء قالوا في شرح الحديث: "مكفر" أي مرزأ في نفسه وماله لتكفر خطاياه. انظر: "غريب الحديث" للخطابي (1/ 690)، و"غريب الحديث" لابن الجوزي (2/ 296)، و "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (4/ 189).
(7)
رواه أبو داود (4918) عن أبي هريرة رضي الله عنه. وحسن العراقي إسناده في "تخريج أحاديث الإحياء"(1/ 479).
"الْمُؤْمِنُ كَالْغَرِيبِ فِي الدُّنْيا لا يُنافِسُ فِي عِزِّها، وَلا يَجْزَعُ مِنْ ذُلَّها، النَّاسُ مِنْهُ فِي راحَةٍ، وَجَسَدُهُ مِنْهُ فِي عَناءٍ"(1).
"الْمُؤْمِنُ بَيْنَ مَخافَتَيْنِ: ذَنْبٍ قَدْ مَضَى لا يَدْرِي ما يَصْنَعُ اللهُ فِيهِ، وَعُمُرٍ قَدْ بَقِيَ لا يَدْرِي ماذا يُصِيبُ فِيهِ"(2).
"الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعاءٍ واحِدٍ، وَالْكافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعةِ أَمْعاءٍ"(3).
"الْمُؤْمِنُ يَشْرَبُ فِي مِعاءٍ واحِدٍ"(4).
"الْمُؤْمِنُ يَغارُ وَاللهُ أَشَدُّ غَيْرَةً"(5).
"الْمُؤْمِنُ لا يَشْفِي غَيْظَهُ"(6).
"الْمُؤْمِنُ حاكِمٌ عَلى نَفْسِهِ، خاشِعٌ مُتَواضعٌ، قَدْ بَرِئَ مِنَ الْكِبْرِ، حَسَنُ الْخُلُقِ"(7).
(1) رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(6565) عن أنس رضي الله عنه، والمشهور أنه من قول الحسن كما في "مصنف ابن أبي شيبة"(35210).
(2)
رواه ابن أبي الدنيا في "قصر الأمل"(ص: 129)، والبيهقي في "شعب الإيمان"(10581) عن الحسن البصري عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
(3)
رواه البخاري (5079)، ومسلم (2060) عن ابن عمر رضي الله عنهما.
(4)
رواه مسلم (2063) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(5)
رواه مسلم (2761) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(6)
رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(6572) عن ابن عباس رضي الله عنهما.
(7)
رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(4/ 176)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق"(5/ 395) عن أنس رضي الله عنه.
"الْمُؤْمِنُ حَقًّا الَّذِي إِذا أَحْسَنَ سَرَّتْهُ حَسَنَتُهُ وَإذا أَساءَ ساءَتْهُ سَيَّئَتُهُ"(1).
"الْمُؤْمِنُ يَسْهُو ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيْمانِ"(2).
"إِنَّ مِنْ أَخْلاقِ الْمُؤْمِنِ قُوَّةً فِي دِينٍ، وَحَزْماً فِي لِيْنٍ، وَإِيْماناً فِي يَقِيْنٍ، وَحِرْصًا فِي عِلْمٍ، وَشَفَقَةً فِي مِقَةٍ، وَحِلْماً فِي عِلْمٍ، وَقْصداً فِي غِنًى، وَعَمَلاً فِي فاقَةٍ، وَتَحَرُّجاً عَنْ طَبعٍ، وَكَسْباً فِي حَلالٍ، وَبراءً فِي اسْتِقامَةٍ، وَنشَاطًا فِي هُدىً، وَنهياً عَنْ شَهْوةٍ، وَرَحْمَةً لِلْمَجْهُودِ.
وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ عِبادِ اللهِ، لا يَحِيفُ عَلى مَنْ يُبْغِضُ، وَلا يَأْثَمُ فِيْمَنْ يُحِبُّ، وَلا يُضَيِّعُ ما اسْتُوْدعَ، وَلا يَحْسُدُ، وَلا يَطْعَنُ، وَلا يَلْعَنُ، ويَعْتَرِفُ بِالْحَقِّ وَإِنْ لَمْ يُشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلا يُنابِزُ بِالأَلْقابِ، فِي الصَّلاةِ مُتَخَشِّعاً، إِلَى الزَّكاةِ مُسْرِعاً، فِي الْبَلاءِ وَقُوراً، وَفِي الرَّخاءِ شَكُوراً، قانِعًا بِالَّذِي لَهُ، لا يَدَّعِي ما لَيْسَ لَهُ، لا يَغْلِبُهُ الشُّحُّ عَنْ مَعْرُوفٍ يُرِيدُهُ، يُخالِطُ النَّاسَ كَيْ يُفْهِمَ، وَإِنْ ظُلِمَ أَوْ بُغِيَ عَلَيْهِ صَبَرَ حَتَّى يَكُونَ الرَّحْمَنُ هُوَ الَّذِي يَنتصِرُ لَهُ" (3).
(1) تقدم تخريجه بمعناه، وبهذا اللفظ رواه الديلمي في "مسند الفردوس"(6540) عن ابن عمر رضي الله عنها.
(2)
رواه الإمام أحمد في "المسند"(3/ 55)، وابن حبان في "صحيحه"(616).
(3)
رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول"(4/ 1) عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه.
"يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلى كُلِّ خُلُقٍ لَيْسَ الْخِيانة وَالْكَذِبَ"(1).
"لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الْفاحِشِ وَلا الْبَذِيْءِ"(2).
"لا يْبَهَتِ الْمُؤْمِنُ بَهْتةً يَرْجِعُ النَّاسُ إِلَيْهِ أَبْصارَهُمْ".
"إِنَّ الإِيْمانَ قيد الْفَتْك؛ لا يَفْتِكُ مُؤْمِنٌ"(3).
"مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوالِيْهِ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسْلامِ مِنْ عُنُقِهِ"(4).
"لا يَزْنِي الزَّانِي حِيْنَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِيْنَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلا يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِيْنَ يَشْرَبُها وَهُوَ مُؤْمِنٌ"(5).
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يَلْبَسْ حَرِيْرًا وَلا ذَهَباً"(6).
"مَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلا يُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً"(7).
(1) تقدم تخريجه.
(2)
تقدم تخريجه.
(3)
رواه أبو داود (2769) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(4)
رواه الإمام أحمد في "المسند"(3/ 332) عن جابر رضي الله عنه، وهو عند مسلم (1507) بمعناه.
(5)
رواه البخاري (6395)، ومسلم (57).
(6)
رواه الإمام أحمد في "المسند"(5/ 261)، والطبراني في "المعجم الكبير" (7769) عن أبي أمامة رضي الله عنه. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (5/ 147): رواه أحمد ورجاله ثقات.
(7)
رواه الطبراني في "المعجم الكبير"(6487) عن سليمان بن صرد رضي الله عنه. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(6/ 254): من رواية ابن عيينة عن =
"لَيْسَ الإِيْمانُ بِالتَّحَلِّي وَلا بِالتَّمَّني، وَلَكِنْ ما وَقَرَ فِى الْقَلْبِ وَصَدَّقَهُ الْعَمَلُ"(1).
"لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإِيْمانِ مَنْ لَمْ يَعُدَّ الْبَلاءَ نِعْمَةً وَالرَّخاءَ مُصِيْبةً"(2).
"لَيْسَ بِمُؤْمِنٍ مُسْتَكْمِلِ الإِيْمانِ مَنْ لَمْ يَكُنْ فِي غَمٍّ ما لَمْ يَكُنْ فِي صَلاةٍ لأَنَّ الْمُصَليَ يُناجِي رَبَّهُ، وَإذا كانَ فِي غَيْرِ صَلاةٍ إِنَّما يُناجِي ابْنَ آدَمَ"(3).
"لا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ واحِدٍ مَرَّتَيْنِ"(4).
"مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلَ خامَةِ الزَّرْعِ؛ مِنْ حَيْثُ أتتْها الرِّيْحُ كَفَتْها،
= إسماعيل ابن مسلم؛ فإن كان هو العبدي فهو من رجال الصحيح، وإن كان هو المكي فهو ضعيف، وبقيه رجاله ثقات.
(1)
رواه ابن عدي في "الكامل"(1773) عن أبي هريرة رضي الله عنه، وأعله بمحمد ابن عبد الرحمن بن مجبر، وقال: روى عن الثقات بالمناكير، وعن أبيه عن مالك بالبواطيل، والحديث من روايته عن أبيه عن مالك.
والمشهور أنه من قول الحسن كما في "مصنف ابن أبي شيبة"(30351)، و"الزهد" للإمام أحمد (ص: 263).
(2)
رواه الطبراني في "المعجم الكبير"(10949) عن ابن عباس رضي الله عنهما. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(1/ 96): فيه عبد العزيز بن يحيى المدني، قال البخاري: كان يضع الحديث.
(3)
هو تتمة الحديث السابق.
(4)
رواه البخاري (5782)، ومسلم (2998) عن أبي هريرة رضي الله عنه.
فَإِذا سَكَنَتِ اعْتَدَلَتْ" (1).
"لَنْ يَشْبَعَ الْمُؤمِنُ مِنْ خَيْرٍ يَسْمَعُهُ حَتَّى يَكُوْنَ مُنْتَهاهُ الْجَنَّةَ"(2).
"الْكَلِمَةُ الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ الْمُؤْمِنِ؛ حَيْثُ وَجَدَها فَهُوَ أَحَقُّ بِها"(3).
"الْعِلْمُ خَلِيلُ الْمُؤْمِنِ، وَالْعَقْلُ دَليلُهُ، وَالْعَمَلُ قَيِّمُهُ، وَالْحِلْمُ وَزِيرُهُ، وَالصَّبْرُ أَمِيرُ جُنُودِهِ، وَالرِّفْقُ والِدُهُ، وَالدِّينُ أَخُوهُ"(4).
"الصَّلاةُ نُورُ الْمُؤْمِنِ"(5).
(1) رواه البخاري (7028)، ومسلم (2809) والإمام أحمد في "المسند"(2/ 523)، عن أبي هريرة رضي الله عنه.
(2)
رواه الترمذي (2686) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وقال: حسن غريب.
(3)
تقدم تخريجه.
(4)
رواه الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول"(1/ 215) عن ابن عباس رضي الله عنهما.
والديلمي في "مسند الفردوس"(4659) عن أنس رضي الله عنه.
والقضاعي في "مسند الشهاب"(153) عن أبي هريرة رضي الله عنه، و (152) عن أبي الدرداء رضي الله عنه.
قال العراقي في "تخريج أحاديث الإحياء"(2/ 861): رواه أبو الشيخ في كتاب "الثواب وفضائل الأعمال" من حديث أنس بسند ضعيف، ورواه القضاعي في "مسند الشهاب" من حديث أبي الدرداء وأبي هريرة، وكلاهما ضعيف.
(5)
رواه ابن ماجه (4210)، وأبو يعلى في "المسند"(3655) عن أنس رضي الله عنه. وأعله ابن عدي في "الكامل"(5/ 247) بعيسى بن أبي عيسى الحناط، وهو متروك.
"الشِّتاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ؛ قَصُرَ نهَارُهُ فَصامَ، وَطالَ لَيْلُهُ فَقامَ"(1).
"الدُّنْيا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَسِنَتُهُ، فَإِذا فارَقَ الدُّنْيا فارَقَ السِّجْنَ وَالسَّنَةَ"(2).
"الدُّعاءُ سِلاحُ الْمُؤْمِنِ، وَعِمادُ الدَّينِ، وَنوُرُ السَّماواتِ وَالأَرْضِ"(3).
"إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ القائِمِ الصَّائِمِ"(4).
"أَكْيَسُ الْمُؤْمِنِينَ أَكْثَرُهُمْ ذِكْرًا لِلْمَوْتِ، وَأَحْسَنُهُمْ لَهُ اسْتِعْداداً"(5).
"الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلى كُلِّ حالٍ؛ تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللهَ تَعالَى"(6).
(1) روى شطره الأول الإمام أحمد في "المسند"(3/ 75) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه. وأعله ابن عدي في "الكامل"(3/ 112) وقال هذا الحديث مما استنكر على دراج.
ورواه بتمامه البيهقي في "شعب الإيمان"(3940).
(2)
تقدم تخريجه.
(3)
رواه أبو يعلى في "المسند"(439)، والحاكم في "المستدرك" (1812) عن علي رضي الله عنه. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (10/ 146): فيه محمد ابن الحسن بن أبي يزيد، وهو متروك.
(4)
رواه أبو داود (4798) عن عائشة رضي الله عنها.
(5)
رواه ابن ماجه (4259)، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما. وفيه فروة بن قيس، قال ابن حجر في "تقريب التهذيب" (ص: 444): مجهول. ورواه البيهقي بسند آخر في "شعب الإيمان"(10549).
(6)
رواه النسائي (1843) عن ابن عباس رضي الله عنهما.