الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
النَّوْعُ الثَّالِث مِن القِسْمِ الثَّاني مِن الكِتَابِ في النَّهْيِ عَنِ التَّشَبُّهِ بالفَسَقَةِ
الفاسق: إما أن يكون فسقه في اعتقاده، ويقال له: مبتدع.
وإما أن يكون في غير اعتقاده.
وكيف ما كان لا ينبغي للعدل أن يتشبه به، فتعين الكلام في هذا النوع في مقامين.
وأول من فسق الفسق بنوعيه إبليس؛ فإنه امتنع عن السجود المأمور به، وقاس برأيه في مقابلة النص.
قال الله تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا} [الكهف: 50].
فالفسَّاق أولياء الشيطان، وفي الآية تنفير عن الفسق بليغ، وتحذير عن التشبه بالفاسقين.
***