الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
على الصبيان يتقون بها العين بزعمهم.
قال في "الصحاح": والتميمة: عُوذة - أي: بالضم - تُعلَّق على الإنسان (1).
وفي "القاموس": التميم: جمع تميمة كالتمائم: الخرزة رقطاء تنصب (2) في السير، ثم تعقد في العنق، وتمم المولود: علقها عليه (3).
والتولة - بضم المثناة فوق وبفتح الواو - كما ضبطه في "النهاية"(4).
قال صاحب "الصحاح": قال الخليل: التِّولة والتُّولة - بكسر التاء وضمها -: شبيه بالسحر.
قال الأصمعي: التولة ما تحبب به المرأة إلى زوجها (5).
وذلك كله كان من عوائد الجاهلية، وأكثر الناس الآن يتحاشون من ذلك.
73 - ومنها: السحر والكهانة - وهما معروفان من فعل الجاهلية - والخط، والتنجيم
.
ووى مسلم عن معاوية بن الحكم السلمي رضي الله تعالى عنه
(1) انظر: "الصحاح" للجوهري (5/ 1878)(مادة: تمم).
(2)
في "القاموس المحيط": "تنظم" بدل "تنصب".
(3)
انظر: "القاموس المحيط" للفيروز آبادي (ص: 1400)(مادة: تمم).
(4)
انظر: "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير (200).
(5)
انظر: الصحاح" للجوهري (4/ 1645)(مادة: تول).
قال: قلت: يا رسول الله! أمور كنا نصنعها في الجاهلية، كنا نأتي الكهان؟
قال: "فَلا تَأْتُوا الْكُهَّانَ".
قال: قلت: كنا نتطير؟
قال: "ذاكَ شَيْءٌ يَجِدُهُ أَحَدُكُمْ فِي نَفْسِهِ فَلا يَصُدَّنَّكُمْ".
قال: قلت: ومنا رجال يخطون؟
قال: "كانَ نبِيٌّ مِنَ الأَنْبِياءِ يَخُطُّ؛ فَمَنْ وافَقَ خَطَّهُ فَذاكَ"(1).
وروى الطبراني في "الكبير" عن عمران بن حصين رضي الله تعالى عنهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ وَلا مَنْ تُطُيِّرَ لَهُ، أَوْ تَكَهَّنَ أَوْ تُكُهِّنَ لَهُ، أَوْ سَحَرَ أَوْ سُحِرَ لَه"(2).
وكان من أخبث من استعمل السحر والشعبذة والنيرجات مسيلمةُ الكذاب لعنه الله تعالى، فقد حكي أنه كان يطوف قبل التنبؤ في الأسواق التي كانت العرب تلتقي فيها للتسوق والبَيَاعات كسوق الأُبُلَّة، والأنبار، والحيرة، وكان يلتمس تعلم الحيل، والنيرجات، واحتيالات أصحاب الرقى والنجوم، والخط والكهانة.
(1) رواه مسلم (537).
(2)
رواه الطبراني في "المعجم الكبير"(18/ 162). قال الهيثمي في "مجمع الزوائد"(5/ 103): فيه إسحاق بن الربيع العطار، وثقه أبو حاتم، وضعفه عمرو بن علي، وبقية رجاله ثقات.