الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ويساء بمساءته، ويحزن لمصيبته، ويهتم بهمه، ويعنى بأمره.
روى الطبراني، وأبو نعيم، والبيهقي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَصْبَحَ لا يَهْتَمُّ لِلْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ، وَمَنْ أَصْبَحَ وَهَمُّهُ غَيْرُ اللهِ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ"(1).
رواه الحاكم بنحوه من حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه (2).
16 - ومنها: التكذيب بالخارق الذي يظهر على يد الصادق كمعجزة النبي، وكرامة الولي
.
والإيمان بذلك من أصول السنة.
قال أبو تراب النخشبي رحمه الله تعالى: من لم يؤمن بكرامة الولي فقد كفر (3).
وهو على التغليظ، أو يريد كفران النعمة، أو من حيث إن كرامة الولي معجزة لنبيه، والتكذيب بالمعجزة كفرٌ حقيقة.
قال الله تعالى: {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ} [التوبة: 64].
قال بعض العلماء: كانوا يظهرون الحذر من الفضيحة بالأمر
(1) رواه أبو نعيم في "حلية الأولياء"(3/ 48)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (10586) وقال: إسناده ضعيف.
(2)
رواه الحاكم في "المستدرك"(7902).
(3)
رواه القشيري في "الرسالة"(ص: 402).