الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصل الأول: الآثار الواردة في تعريف الإيمان
.
569 -
حدثنا إبراهيم بن سعيد، ثنا موسى بن أيوب، ثنا عطاء بن مسلم، عن جعفر بن برقان، عن وهب بن منبه قال: "الإيمان قائد، والعمل سائق، والنفس بينهما حَرُون
(1)
، فإذا قاد القائد ولم يسق السائق لم يغن ذلك شيئا، وإذا ساق السائق ولم يقد القائد لم يغن ذلك شيئا، وإذا قاد القائد وساق السائق اتّبعته النفس طوعا وكرها وطاب العمل"
(2)
.
570 -
حدثني إبراهيم بن سعيد، حدثني عبد الصمد بن النعمان، ثنا هارون البربري، عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير
(3)
قال: "الإيمان قائد، والعمل سائق، والنفس حرون، فإذا وني قائدها لم تستقم لسائقها، وإذا وني سائقها لم تستقم لقائدها، فلا يصلح هذا إلا مع هذا، حتى يقوم
(1)
فرس حَرُونٌ لا ينقاد وإذا اشتد به الجري وقف، مختار الصحاح (167).
(2)
إسناده ضعيف، عطاء بن مسلم هو الحلبي الخفاف سيأتي (706) أنه صدوق يخطئ كثيرا، محاسبة النفس (108) رقم (83)، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (1/ 82) رقم (69)، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (2/ 295)، وأخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 928 - 929) رقم (1579) عن عبد اللَّه بن عبيد بن عمير.
(3)
هو عبد اللَّه بن عُبَيد بن عمير الليثي المكي، ثقة، استشهد غازيا سنة (113 هـ)، التقريب (3455).
على الخير الإيمان باللَّه مع العمل للَّه، والعمل للَّه مع الإيمان باللَّه"
(1)
.
571 -
حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا حفص بن بغيل، عن زهير، عن أبي إسحاق، وعن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه قال:"إن من الإيمان أن يحبّ الرجلُ الرجلَ ليس بينهما نسب قريب، ولا مال أعطاه إياه، ولا محبة إلا للَّه عز وجل"
(2)
.
572 -
حدثني محمد بن إدريس، حدثنا عبيدة أبو سعيد، حدثنا إبراهيم بن عيينة، حدثنا صالح بن حسان، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن عباس رضي الله عنه قال:"المؤمن ملجم، فلا يبلغ حقيقة الإيمان حتى يذوق طعم الذل"
(3)
.
(1)
إسناده حسن، فيه عبد الصمد بن النعمان لا ينزل عن درجة الصدوق وكذا شيخه، انظر الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 368)، واللسان (4/ 23)، محاسبة النفس (106) رقم (86)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 928 - 929) رقم (1579) عن قبيصة عن هارون به.
(2)
إسناده ضعيف؛ أبو إسحاق ثقة اختلط بأخرة وسماع زهير منه بعد الاختلاط انظر المختلطين للعلائي (93)، لكن تابعه معمر في الجامع، الإخوان (101) رقم (15)، ومعمر في الجامع كما في مصنف عبد الرزاق (11/ 201) رقم (20323)، ومن طريقه الطبراني في الكبير (9/ 173) رقم (8860)، وكذا البيهقي في شعب الإيمان (6/ 494) رقم (9030)، وقال الهيثمي في المجمع (1/ 90):"رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده إسحق الديري وهو منقطع بين عبد الرزاق وأبى إسحاق"، قلت: ولم يظهر لي وجه الانقطاع فهو من روايته عن معمر عن أبي إسحاق به، ويروى مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
(3)
إسناده ضعيف جدا، فيه صالح بن حسان وهو النضري متروك، التقريب (2865)، =
573 -
حدثنا أحمد بن إبراهيم، حدثنا شبابة بن سوَّار، حدثنا شعبة، عن الحكم رحمه الله قال: قال ابن عمر رضي الله عنهما: "لا يبلغ رجل حقيقة الإيمان، حتى يدع المراء وهو محق، والكذب في المزاح"
(1)
.
574 -
حدثنا إسماعيل بن عبد اللَّه بن زرارة، نا عبد المجيد يعني ابن عبد العزيز، عن الثوري، عن عبد العزيز بن رفيع، عن وهب بن منبه قال:"الإيمان عريان ولباسه التقوى، وزينته الحياء، وماله العفّة"
(2)
.
= مداراة الناس (27) رقم (8)، وذكره العجلوني في كشف الخفاء (2/ 394) ونسبه لأنس رضي الله عنه، وفي طبقات ابن سعد (5/ 374) من قول عمر بن عبد العزيز:"المتقى ملجم"، وأورده كذلك النووي في تهذيب الأسماء واللغات (2/ 340).
(1)
الراوي عن ابن عمر يحتمل أن يكون الحكم بن عتيبة لأنه ذكر ضمن شيوخ شعبة ولم يذكر ضمن الرواة عن ابن عمر، إلا أنه أدركه فقد توفي ابن عمر رضي الله عنه سنة (74 أو 73 هـ)، بينما ولد الحكم بن عتيبة سنة (46 هـ) فالإدراك ممكن، كما يحتمل أن يكون الحكم بن ميناء لأنه ذكر ضمن الرواة عن ابن عمر إلا أنه لم يذكر ضمن شيوخ شعبة، وهما ثقتان، وقد تابعه ميمون بن أبي شبيب -وهو صدوق كثير الإرسال- عند ابن حبان في روضة العقلاء (55)، فاللَّه أعلم.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 135)، تهذيب الكمال (3/ 245) رقم (1422) و (3/ 251) رقم (1431)، السير (3/ 203)، التقريب (7095).
كتاب الصمت وآداب اللسان (210) رقم (393) ورقم (662)، وابن المبارك في الزهد (35)، وابن حبان في روضة العقلاء (55).
(2)
إسناده حسن، وعبد المجيد الظاهر أنه ابن أبي رواد؛ فإن الثوري في طبقة شيوخه، وإن لم يُنص على ذلك، انظر تهذيب مستمر الأوهام (1/ 94)، ثم وقفت على سند =
575 -
حدثنا أبو كريب الهمداني، نا محمد بن الصلت، نا يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن أبي الزعراء قال: قال عبد اللَّه: "الإيمان عريان، وزينته التقوى، ولباسه الحياء"
(1)
.
576 -
حدثني حمزة بن العباس قال: أخبرنا عبدان قال: أخبرنا عبد اللَّه قال: أخبرنا بقية بن الوليد قال: حدثني بجير بن سعيد، عن خالد بن معدان قال: حدثنا يزيد بن مرشد الهمداني أن أبا الدرداء قال: "ذروة الإيمان أربع خلال: الصبر للحكم
(2)
، والرضا بالقدر، والإخلاص للتوكّل، والاستسلام للرب عز وجل"
(3)
.
= في علل الترمذي (5/ 138) يؤكد أنه من شيوخه، مكارم الأخلاق (21) رقم (97)، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 191) رقم (35235)، والخرائطي في مكارم الأخلاق (41)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 926) رقم (1571)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (2/ 48)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (63/ 389)، وذكره المزي في تهذيب الكمال (7/ 500)، وابن الجوزي في صفة الصفوة (2/ 291)، والذهبي في السير (4/ 550)، والحكيم الترمذي في نوادر الأصول (2/ 207)، ونسبه السيوطي في الدر (1/ 533) لابن أبي الدنيا.
(1)
إسناده ضعيف جدا؛ يحيى بن سلمة بن كهيل متروك وكان شيعيا، التقريب (7611)، مكارم الأخلاق (22 - 23) رقم (103)، ونسبه إلى ابن مسعود صاحب الفردوس (1/ 112)، وقال العراقي في تخريج الإحياء (1/ 12):"الحاكم في تاريخ نيسابور من حديث أبي الدرداء بإسناد ضعيف".
(2)
قال ابن عساكر في تاريخ دمشق (65/ 374): "كذا قال، والمحفوظ للرب".
(3)
إسناده ضعيف فإن مداره على بقية بن الوليد وهو يدلس تدليس التسوية وقد عنعن =
577 -
نا إسحاق بن إبراهيم، نا جرير، عن ضرار بن مرة، عن سعيد ابن جبير رحمه الله قال:"التوكل على اللَّه جماع الإيمان"
(1)
.
578 -
حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي، نا أبو عوانة، عن المغيرة، عن عامر قال:"الشكر نصف الإيمان، والصبر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله"
(2)
.
= عمن فوق شيخه، الرضا عن اللَّه بقضائه والتسليم بأمره (61 - 62) رقم (58)، ونعيم في زوائد الزهد لابن المبارك رقم (123)، الحلية (1/ 216)، واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (4/ 748) رقم (1238)، والبيهقي في شعب الإيمان (1/ 219) رقم (202)، وابن عساكر في تاريخ ابن عساكر (47/ 171 - 172)(65/ 374).
(1)
إسناده صحيح.
كتاب التوكل على اللَّه (39) رقم (5)، وعبد اللَّه بن أحمد في السنة (1/ 361) رقم (776)، وابن أبي شيبة في المصنف (10/ 353) رقم (9638)، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (2/ 111) رقم (1323) ثم برقم (1324) عن سعيد عن ابن عباس موقوفا عليه وضعفه، وهناد في الزهد (1/ 304) رقم (534)، وأبو نعيم في الحلية (4/ 274)(1/ 70)، وذكره ابن رجب في جامع العلوم والحكم (2/ 555).
(2)
إسناده حسن، شيخ المصنف هو ابن أبي الشوارب صدوق، التقريب (6138)، الشكر (93) رقم (57)، وابن جرير الطبري في تفسيره (21/ 84) في تفسير قوله تعالى:{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ} والبيهقي في شعب الإيمان من طريق المصنف (4/ 109) رقم (4448)، ونسبه السيوطي إليهما في الدر (1/ 371) وزاد في (7/ 357) نسبته إلى سعيد بن منصور ولم أجده في المطبوع منه، وذكره ابن القيم عنه في عدة الصابرين (100)، والأثر صحيح مشهور عن ابن مسعود رضي الله عنه علقه =
579 -
حدثني عبد الرحيم بن يحيىى، قال: حدثنا عثمان بن عمارة، عن شيخ قال: "خرجت من البصرة أريد عسقلان
(1)
، فصحبت قوما حتى وردنا بيت المقدس، فلما أردت أن أفارقهم، قالوا لي: نوصيك بتقوى اللَّه ولزوم درجة الورع، فإن الورع يبلغ بك إلى الزهد في الدنيا، وإن الزهد في الدنيا يبلغ بك حب اللَّه، قلت لهم: فما الورع؟ فبكوا حتى تقطّع قلبي رحمة لهم، ثم قالوا: يا هذا، الورع: محاسبة النفس، قلت: وكيف ذاك قال: تحاسب نفسك مع كل طرفة وكل صباح ومساء، فإذا كان الرجل حذرا كيِّسا، لم يخرج عليه الفضل، فإذا دخل في درجة الورع احتمل المشقّة وتجرّع الغيظ والمرار، أعقبه اللَّه روحا وصبرا، واعلم أن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، وملاك هذا الأمر الصبر، وأما الزهد فهو أن يقيم الرجل على راحة تستر إليها نفسه، وأما المحب للَّه فهو مستقل لعمله أبدا، وإن ضيق واحتبس عليه رزقه فهو في ضيق ذلك لا يزداد للَّه إلا حبا ومنه إلا دنوًّا" وذكر الحديث بطوله
(2)
.
= البخاري في صحيحه انظر الفتح (1/ 45)، وتغليق التعليق (2/ 22 - 23)، ورُوي أيضًا عنه مرفوعا ولا يصح.
(1)
مدينة بالشام من أعمال فلسطين، على ساحل البحر بين غزة وبيت جبرين، ويقال لها: عروس الشام، وكذلك يقال لدمشق أيضا، وقد نزلها جماعة من الصحابة والتابعين، وحدث بها خلق كثير، معجم البلدان (4/ 122).
(2)
إسناده ضعيف جدا، فيه المتهم بالكذب في حديث الأبدال؛ وهو إما شيخ المصنف أو شيخ شيخه كما في ميزان الاعتدال (2/ 608) و (3/ 50)، الورع (115 - =
580 -
أنشد بعضهم:
ليس الدنيا إلا بدين وليس
…
الدين إلا مكارم الأخلاق
(1)
581 -
قال عبد الرحمن: "فليتق الرجل دناءة الأخلاق كما يتقي الحرام، فإن الكرم من الدين"
(2)
.
582 -
حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا عبد الرزاق، قال: أنبأنا معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه قال: "مثل الإسلام كمثل شجرة، فأصلها الشهادة، وساقها كذا وكذا، وورقها كذا شيء سماه، وثمرها
= 116) رقم (194)، الأولياء رقم (108)، وأخرج ابن أبي شيبة (7/ 101) رقم (34504) موضع الشاهد من الأثر عن علي رضي الله عنه:". . . الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، فإذا ذهب الصبر ذهب الإيمان"، وإسناده حسن إن صح سماع أبي إسحاق من علي رضي الله عنه؛ لأنه قد رآه يقينا، وقيل: لم يسمع منه، كما في تهذيب الكمال (5/ 432)، ولم يجزم العلائي في تحفة التحصيل (244) بشيء.
(1)
مكارم الأخلاق (12) رقم (53)، واستحسن ابن رجب وابن عبد البر هذا البيت ونسباه إلى أبي العتاهية، التمهيد (24 - 334)، جامع العلوم والحكم (2/ 282)، وزادا ثانيا:
إنما المكر والخديعة في النار
…
هما من فروع أهل النفاق
(2)
مكارم الأخلاق (12) رقم (55)، ولعل القائل هو عبد الرحمن بن مهدي الوارد في الأثر الذي قبل هذا وفيه الحث على مكارم الأخلاق ولو مع من يكره المرء، وفيه عمارة بن يحيى لم أجده إلا عند البخاري في التاريخ الكبير (6/ 498) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
الورع، لا خير في شجرة لا ثمر لها، ولا خير في إنسان لا ورع له"
(1)
.
583 -
حدثني أبو عبد الرحمن الخزاعي، نا محمد بن أبي السري العسقلاني، نا بكر بن بشر السلمي، نا عبد الحميد بن السوّار، حدثني إياس بن معاوية بن قرّة قال:"كنت عند عمر بن عبد العزيز فذكر عنده الحياء فقالوا: الحياء من الدين، فقال عمر: بل هو الدين كله. . "
(2)
.
584 -
حدثني مفضل بن غسان، نا محمد بن كثير المصيصي، عن ابن أبي الرجال، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت:"لقد جاء الإسلام وفي العرب بضع وستون خصلة كلها زادها الإسلام شِدَّة، منها قرى الضيف، وحسن الجوار، والوفاء بالعهد"
(3)
.
585 -
حدثنا هارون بن معروف، حدثنا عبد اللَّه بن وهب، حدثنا عبد اللَّه بن المسيب، عن الضحاك بن شرحبيل، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه
(1)
إسناده صحيح، الورع (109) رقم (174)، معمر في الجامع (1/ 161)، ومن طريقه عبد اللَّه بن أحمد في السنة (1/ 316) رقم (635)، والخلال في السنة (4/ 60) رقم (1166)، والبيهقي في الزهد الكبير (2/ 311) رقم (828) ووقع عند عبد اللَّه والخلال بلفظ الإيمان بدل الإسلام.
(2)
إسناده ضعيف، مكارم الأخلاق (19) رقم (87) وفيه تتمة الحديث، البيهقي في الكبرى (10/ 194)، وفي شعب الإيمان (6/ 135) رقم (7711)، وأبو نعيم في الحلية (3/ 125)، جميعهم عن عبد الحميد بن سوار به، قال الهيثمي في مجمع الزوائد:"فيه عبد الحميد بن سوار وهو ضعيف".
(3)
إسناده ضعيف، فيه ابن أبي الرجال ضعيف، التقريب (1069)، مكارم الأخلاق (8) رقم (35).
كان يقول: "من لم ير أن كلامه من عمله، وأن خلقه من دينه، هلك وهو لا يشعر"
(1)
.
586 -
حدثني أحمد بن بحير، حدثنا قبيصة حدثنا سفيان الثوري، عن أبي حيان، عن إبراهيم التيمي رحمه الله قال:"ما عرضت قولي على عملي، إلا خشيت أن أكون مكذبا"
(2)
.
587 -
حدثنا عصمة بن الفضل قال: حدثنا يحيى بن يحيى، عن داود ابن المغيرة قال: سمعت أبا حازم يقول: "السرّ أملك بالعلانية من العلانية بالسرّ، والفعل أملك بالقول من القول بالفعل"
(3)
.
(1)
رجاله ثقات، إلا عبد اللَّه بن المسيب، لم يوثقه إلا ابن حبان في الثقات (4/ 13) رقم (2348)، ولم يذكر فيه البخاري في التاريخ الكبير جرحا ولا تعديلا (5/ 202) رقم (638).
الصمت (262) رقم (557)، وعبل اللَّه بن وهب في الجامع (1/ 61) ومن طريقه المصنف.
(2)
إسناده صحيح، أخرجه في كتاب الصمت وآداب اللسان (90) رقم (104) و (266) رقم (576)، وأحمد في الزهد (363)، وأبو نعيم في الحلية (4/ 211) وهو فيها مقلوب:"ما عرضت عملي على قولي"، وعلقه البخاري في كتاب الإيمان باب خوف المؤمن أن يحبط عمله وهو لا يشعر (1/ 109 فتح)، وفي التاريخ الكبير (1/ 335) من طريق أبي نعيم، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 160) رقم (34970)، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد (4/ 929) رقم (1580) وفيه نسبة أبي حيان بأنه التيمي، والفريابي في صفة المنافق (75) رقم (95)، وابن سعد في الطبقات (6/ 285)، وذكره الذهبي في السير (5/ 61).
(3)
فيه داود بن المغيرة لم أجد له ترجمة، ولعله الذي ورد عند الحاكم في المستدرك =