الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
171 - باب فِي اتَّخاذِ الغُرَفِ
5238 -
حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُطَرِّفٍ الرُّؤاسي، حَدَّثَنا عِيسَى، عَنْ إِسْماعِيلَ، عَنْ قَيْسٍ عَنْ دُكَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ المُزَني قالَ: أَتَيْنا النَّبي صلى الله عليه وسلم فَسَأَلْناهُ الطَّعامَ فَقالَ: "يا عُمَرُ اذْهَبْ فَأَعْطِهِمْ". فارْتَقَى بِنا إِلَى عِلِّيَّةٍ، فَأَخَذَ المِفْتاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ فَفَتَحَ (1).
* * *
باب في اتخاذ الغرف
[5238]
(ثنا عبد الرحيم بن مطرف) بن أنيس أبو قدامة (الرؤاسي) بضم الراء وفتح الواو المهموزة وبعد الألف سين مهملة، نسبة إلى الرأس، حكاه ابن السمعاني. قال: والصحيح بالهمزة عوض الواو، وإنما أصحاب الحديث يقولونه بالواو فتبعناهم، وسمي بذلك لكبر رأسه (2). انتهى.
وهو كوفي نزل سروج، وهو ثقة.
(ثنا عيسى)(3) بن يونس بن أبي إسحاق عمرو الهمداني الكوفي.
(عن إسماعيل)(4) بن أبي خالد الكوفي الحافظ.
(عن قيس) بن أبي حازم البجلي التابعي الكبير، فاتته الصحبة بليال.
(1) رواه أحمد 4/ 174، وابن حبان 14/ 462 (6528).
وصحح إسناده الألباني.
(2)
"الأنساب" 6/ 178 (1824).
(3)
فوقها في (ل): (ع).
(4)
فوقها في (ل): (ع).
(عن دكين) بضم الدال المهملة، مصغر، وهو ابن سعيد (المزني) الخثعمي.
قال البغوي: لا أعلم لدكين غير هذا الحديث (1).
(قال: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم عمر، اذهب فأعطهم) فيه: جواز سؤال الطعام والشراب والكسوة من الإمام عند الاحتياج إليه، وجواز الاستنابة في إطعام الطعام وما في معناه، فذهب بنا (فارتقى إلى عُلية) بضم العين وكسرها.
قال الأزهري: الكسر أكثر، وهي الغرفة المرتفعة (فأخذ المفتاح من حجزته) بضم الحاء المهملة وسكون الجيم بعدها زاي مفتوحة، وهي طرف الإزار إذا ثني وعقد، ثم قيل للإزار حجزة.
قال الجوهري: حجزة الإزار معقده، وحجزة السراويل التي فيها التكة (2).
والعامة تقول: حرة. وهي لغة لبني الحارث، وفيه أنه ينبغي تصغير مفتاح لخفة حمله مع بلوغ المقصود (ففتح) باب العلية وأخرج الطعام.
وذكر البخاري هذا الحديث في "التاريخ الكبير" وذكر في سماع إسماعيل من قيس، وقيس من دكين.
وفيه: دليل على جواز اتخاذ العلية والغرفة والسكنى فيها إذا لم يكن فيها إسراف، ولا حجر ولا آجر، وكانت قدر الحاجة، وأن الأحاديث
(1)"معجم الصحابة" 2/ 291.
(2)
"الصحاح" 3/ 872.
المتقدمة في النهي مخصوصة بهذا الحديث.
والجمع بينهما أن النهي محمول على ما زاد على الحاجة، والجواز ما كان قدر الحاجة.
* * *