الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
87 - باب ما رُوي في التَّرْخِيصِ في ذَلِكَ
4988 -
حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قالَ: كانَ فَزَعٌ بِالمَدِينَةِ، فَرَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَرَسًا لأَبِي طَلْحَةَ فَقالَ:"ما رَأَيْنا شَيْئًا". أَوْ: "ما رَأَيْنا مِنْ فَزَعٍ وَإِنْ وَجَدْناهُ لَبَحْرًا"(1).
* * *
باب ما روي في الترخيص في ذلك
[4988]
(ثنا عمرو بن مرزوق الباهلي) شيخ البخاري (أبنا شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه قال: كان فزع بالمدينة) زاد في الصحيحين: فاستعار النبي صلى الله عليه وسلم فرسًا لأبي طلحة يقال: مندوب (2)(فركب [رسول] (3) اللَّه صلى الله عليه وسلم فرسًا لأبي طلحة) زيد بن سهل الأنصاري.
وفيه: دليل على جواز العارية، بل يستحب إذا لم يجد ما يركبه، وكان من شجعان الحرب.
وفيه: [دليل على](4) جواز الغزو على الفرس المستعار لذلك.
وفيه: بيان شجاعته من شدة عجلته في الخروج إلى العدو قبل الناس كلهم، ولا يفعل فعل الجبان، بأن يتأخر بالركوب إلى أن يذهب مع الناس. (فقال) لما رجع:"لم تراعوا"(5)(ما رأينا شيئًا أو) شك من
(1) رواه البخاري (2627)، ومسلم (2307).
(2)
"صحيح البخاري"(2862)، "صحيح مسلم"(2307)(49).
(3)
في (م): النبي. والمثبت من "السنن".
(4)
ساقطة من (م).
(5)
"صحيح البخاري"(2908)، "صحيح مسلم"(2307).
الراوي (ما رأينا من فزع) فيه: استحباب تبشير الناس بعدم الخوف (وإن وجدناه لبحرًا) أي: واسع الجري. وفيه إباحة التوسع في الكلام والترخص فيه بتشبيه الشيء بالشيء الذي يشابهه في بعض معانيه؛ لأنه شبه جري الفرس بالبحر لاتساعه.
* * *